صدور كتاب: تركيا (تحديات الداخل ورهانات الخارج)-علي باكير وآخرون

تشرين الأول 23rd, 2009 كتبها علي حسين باكير نشر في , أبحاث, تركيا, عرض كتب

صدور كتاب: تركيا (تحديات الداخل ورهانات الخارج)

تأليف: علي حسين باكير، ابراهيم أروزتورك وآخرون

الدار العربية للعلوم / مركز الجز

المزيد


التحالف الغادر: التعاملات السريّة بين إسرائيل وإيران والولايات المتّحدة الأمريكية

نيسان 27th, 2008 كتبها علي حسين باكير نشر في , أمريكا, ايران, عرض كتب

التحالف الغادر: التعاملات السريّة بين إسرائيل وإيران والولايات المتّحدة الأمريكية

تقديم وعرض: علي حسين باكير

120928

"التحالف الغادر: التعاملات السريّة بين إسرائيل و إيران و الولايات المتّحدة الأمريكية". هذا ليس عنوانا لمقال لأحد المهووسين بنظرية المؤامرة من العرب، و هو بالتأكيد ليس بحثا أو تقريرا لمن يحب أن يسميهم البعض "الوهابيين" أو أن يتّهمهم بذلك، لمجرد عرضه للعلاقة بين إسرائيل و إيران و أمريكا و للمصالح المتبادلة بينهم و للعلاقات الخفيّة.

 انه قنبلة الكتب لهذا الموسم و الكتاب الأكثر أهمية على الإطلاق من حيث الموضوع و طبيعة المعلومات الواردة فيه و الأسرار التي يكشف بعضها للمرة الأولى و أيضا في توقيت و سياق الأحداث المتسارعه في الشرق الأوسط و وسط الأزمة النووية الإيرانية مع الولايات المتّحدة.

 

الكاتب هو "تريتا بارسي" أستاذ في العلاقات الدولية في جامعة "جون هوبكينز"، ولد في إيران و نشأ في السويد و حصل على شهادة الماجستير في العلاقات الدولية ثم على شهادة ماجستير ثانية في الاقتصاد من جامعة "ستكوهولم" لينال فيما بعد شهادة الدكتوراة في العلاقات الدولية من جامعة "جون هوبكينز" في رسالة عن العلاقات الإيرانية-الإسرائيلية.

 

و تأتي أهمية هذا الكتاب من خلال كم المعلومات الدقيقة و التي يكشف عن بعضها للمرة الأولى، إضافة إلى كشف الكاتب لطبيعة العلاقات و الاتصالات التي تجري بين هذه البلدان (إسرائيل- إيران – أمريكا) خلف الكواليس شارحا الآليات و طرق الاتصال و التواصل فيما بينهم في سبيل تحقيق المصلحة المشتركة التي لا تعكسها الشعارات و الخطابات و السجالات الإعلامية الشعبوية و الموجّهة.

كما يكتسب الكتاب أهميته من خلال المصداقية التي يتمتّع بها الخبير في السياسة الخارجية الأمريكية "تريتا بارسي". فعدا عن كونه أستاذا أكاديميا، يرأس "بارسي" المجلس القومي الإيرانى-الأمريكي، و له العديد من الكتابات حول الشرق الأوسط، و هو خبير في السياسة الخارجية الأمريكية، و هو الكاتب الأمريكي الوحيد تقريبا الذي استطاع الوصول إلى صنّاع القرار (على مستوى متعدد) في البلدان الثلاث  أمريكا، إسرائيل و إيران.

 

يتناول الكاتب العلاقات الإيرانية- الإسرائيلية خلال الخمسين سنة الماضية و تأثيرها على السياسات الأمريكية وعلى موقع أمريكا في الشرق الأوسط. و يعتبر هذا الكتاب الأول منذ أكثر من عشرين عاما، الذي يتناول موضوعا حسّاسا جدا حول التعاملات الإيرانية الإسرائيلية و العلاقات الثنائية بينهما.

يستند الكتاب إلى أكثر من 130 مقابلة مع مسؤولين رسميين إسرائيليين، إيرانيين و أمريكيين رفيعي المستوى و من أصحاب صنّاع القرار في بلدانهم. إضافة إلى العديد من الوثاق و التحليلات و المعلومات المعتبرة و الخاصة.

 

و يعالج "تريتا بارسي" في هذا الكتاب العلاقة الثلاثية بين كل من إسرائيل، إيران و أمريكا لينفذ من خلالها إلى شرح الآلية التي تتواصل من خلالها حكومات الدول الثلاث و تصل من خلال الصفقات السريّة و التعاملات غير العلنية إلى تحقيق مصالحها على الرغم من الخطاب الإعلامي الاستهلاكي للعداء الظاهر فيما بينها.

وفقا لبارسي فانّ إدراك طبيعة العلاقة بين هذه المحاور الثلاث يستلزم فهما صحيحا لما يحمله النزاع الكلامي الشفوي الإعلامي، و قد نجح الكاتب من خلال الكتاب في تفسير هذا النزاع الكلامي ضمن إطار اللعبة السياسية التي تتّبعها هذه الأطراف الثلاث، و يعرض بارسي في تفسير العلاقة الثلاثية لوجهتي نظر متداخلتين في فحصه للموقف بينهم:

أولا: الاختلاف بين الخطاب الاستهلاكي العام و الشعبوي (أي ما يسمى الأيديولوجيا هنا)، و بين المحادثات و الاتفاقات السريّة التي يجريها الأطراف الثلاث غالبا مع بعضهم البعض (أي ما يمكن تسميه الجيو-استراتيجيا هنا).

ثانيا: يشير إلى الاختلافات في التصورات والتوجهات استنادا إلى المعطيات الجيو-ستراتيجية التي تعود إلى زمن معين و وقت معين.

ليكون الناتج محصلة في النهاية لوجهات النظر المتعارضة بين "الأيديولوجية" و "الجيو-ستراتيجية"، مع الأخذ بعين الاعتبار أنّ المحرّك الأساسي للأحداث يكمن في العامل "الجيو-ستراتيجي" و ليس "الأيديولوجي" الذي يعتبر مجرّد وسيلة أو رافعة.

بمعنى ابسط، يعتقد بارسي أنّ العلاقة بين المثلث الإسرائيلي- الإيراني – الأمريكي تقوم على المصالح و التنافس الإقليمي و الجيو-استراتيجي و ليس على الأيديولوجيا و الخطابات و الشعارات التعبوية الحماسية…الخ.

و في إطار المشهد الثلاثي لهذه الدول، تعتمد إسرائيل في نظرتها إلى إيران على "عقيدة الطرف" الذي يكون بعيدا عن المحور، فيما تعتمد إيران على المحافظة على قوّة الاعتماد على "العصر السابق" أو التاريخ حين كانت الهيمنة "الطبيعية" لإيران تمتد لتطال الجيران القريبين منها.

و بين هذا و ذاك يأتي دور اللاعب الأمريكي الذي يتلاعب بهذا المشهد و يتم التلاعب به أيضا خلال مسيرته للوصول إلى أهدافه الخاصّة و المتغيّرة تباعا.

 

و استنادا إلى الكتاب، وعلى عكس التفكير السائد، فإن إيران و إسرائيل ليستا في صراع أيديولوجي بقدر ما هو نزاع استراتيجي قابل للحل. يشرح الكتاب هذه المقولة و يكشف الكثير من التعاملات الإيرانية – الإسرائيلية السريّة التي تجري خلف الكواليس و التي لم يتم كشفها من قبل. كما يؤّكد الكتاب في سياقه التحليلي إلى أنّ أحداً من الطرفين (إسرائيل و إيران) لم يستخدم أو يطبّق خطاباته النارية، فالخطابات في واد و التصرفات في واد آخر معاكس.

وفقا لبارسي، فإنّ إيران الثيوقراطية ليست "خصما لا عقلانيا" للولايات المتّحدة و إسرائيل كما كان الحال بالنسبة للعراق بقيادة صدّام و أفغانستان بقيادة الطالبان. فطهران تعمد إلى تقليد "اللاعقلانيين" من خلال الشعارات و الخطابا


المزيد


عرض كتاب الهجوم التالي على أمريكا

أيلول 13th, 2006 كتبها علي حسين باكير نشر في , عرض كتب

مكان النشر: صحيفة السياسة الكويتية

تاريخ النشر:13-9-2006

عرض: علي حسين باكير 

 

الهجوم التالي

"فشل الحرب على الارهاب و استراتيجية للتغلب عليه بشكل صحيح"

 

اسم المؤلف: دانييل بنيامين و ستفين سايمون

تاريخ النشر: تشرين اول 2005

دار النشر: نيويورك تايمز بوكس

الطبعة: الأولى

عدد الصفحات: 352

 

عرض: علي حسين باكير

 

 

يعتبر هذا الكتاب ذروة عمل كل من المؤلفين, الذين استفادا من تجربتهما كمستشارين للرئيس كلينتون في مجلس الامن القومي في عهده, و يتميز الكاتبان بظرتهما العميقة و التحليلية -بحسب الدوائر الغربية- لتنظيم القاعدة و طريقة عمله و للاسلام "الراديكالي" و للسياسة البيرقراطية المتّبعة في مكافحة الارهاب.

و قد جاء هذا الكتاب لهما ضمن سياق كانا قد ساهما فيه من خلال كتاب سابق تمّ نشره العام 2002 حول التهديد الارهابي المعاصر و جهود الحكومة الأمريكية للتعامل معه بعنوان " عصر الارهاب المقدّس" و تشرته "راندم هاوس".

الفكرة الأساسية للكتاب الذي بين أيدينا يمكن تلخيصها بالجملة الواردة فيه و هي: "نحن نخسر. اربع سنوات و حربين بعد هجمات 11 أيلول عام 2001, أمريكا تتّجه نحو تكرار ما تعرّضت له في ذلك اليوم, بل و ربما ما هو أسوء منه. موقفنا الاستراتيجي يضعف باسترار امام عدوّنا اللدود و الخطير". و يدعّم الكاتبان هذه النظرية بأفكار و شواهد عديدة, منها انّ الولايات المتّحدة الأمريكية تخسر الحرب على الارهاب بسبب الجهل, الحماقة, و الرؤى الأيديولوجية لادارة بوش. و يؤكّد المؤلفان انّ الاحادية و الخطابات الاستفزازية و الوسائل العدوانية جدا المستخدمة من قبل ادارة بوش, و خاصة مسألة غزو و احتلال العراق أشعلت نيران الراديكالية الاسلامية حول العالم و خلقت جحافل كبيرة من الاعداء و الارهابيين الجدد.

 

الخطر الجهادي يزداد و الجماعات تتكاثر

يبدأ الكتاب بالتركيز على انبعاث الخطر الجهادي بعد 11 أيلول 2001, ثم ينتقل للتركيز على الجيل الجديد لما يسميه بالارهابيين الاسلاميين "المبادئين ذاتيا" أي الذين يأخذون المبادرة ذاتيا كما حصل في تفجيرات مدريد,المغرب, لندن, و غيرها, على انّ القصد من هذه النماذج التي يتكلم عنها الكتاب الاشارة الى انتشار الخلايا "الارهابية" بشكل ذاتي و لا مركزي, لكن بدوافع مشتركة, أيديولوجيات متشابهة و تواصل عالمي على الانترنت.

 و يناقش الكتاب فيما بعد أيضا مسألة "الجهاد في عصر العولمة", فيقول المؤلفان انّ ذلك قد أدّى الى ذوبان الفروقات الوطنية و العرقية بحيث أصبح مثلا الأردني من البدون من الصحراء الشرقية للبلد, و الجزائري المهاجر في حيّ باري

المزيد


نص رواية شيفرة دافنشي باللغة العربية كاملة

آذار 20th, 2006 كتبها علي حسين باكير نشر في , عرض كتب

حمّل رواية شيفرة دافينشي كاملة باللغة العربية

 و نرحّب بتعليقاتكم على الموضوع قبل و بعد قراءته