تاريخ النشر: 7-1-2009
إعداد: علي حسين باكير

* الأسلحة متواضعة والرهان على الإرادة
* الصواريخ
* قذائف هاون
* قذائف وعبوات مضادة للمدرعات
* الأنفاق
* العمليات الاستشهادية
على الرغم من انّ العدوان الإسرائيلي على غزّة يعتبر المعركة الأكثر لا توازنا في التاريخ الحديث، الاّ انّه من المعروف انّ القدرات العسكرية لأي مقاومة في العالم تلعب دورا في تحقيق النتائج التي ستؤول إليها المعركة مع أي معتدي. و هي ان لم تكن قادرة على حسم المعركة لصالحها في مواجهة جيش نظامي تقليدي عبر القضاء عليه، الاّ انّها ستكون قادرة على إيلام الطرف المعتدي إلى ابعد حد لدرجة تدفعه الى الانسحاب من المعركة امّا لانّه لم يعد بقادر على تحمّل الخسائر التي تصيبه و امّا لأنه سيخسر المزيد في حال استمر في المعركة.
وتعتبر المقاومة الفلسطينية بكافة فصائلها متواضعة التسلّح قياسا بغيرها من الفصائل والأحزاب كحزب الله اللبناني الذي يمتلك ترسانة ضخمة ومتنوعة من الأسلحة والعتاد والمعدّات، الاّ انّ إرادتها كبيرة وهو العنصر الأهم في معادلة الصمود. كما وتعتبر كتائب عزالدين القسّام الأكثر جهوزية وتسلحا بين الفصائل الفلسطينية المقاومة. وفي هذا الإطار يتناول التقرير بعضا من أسلحة المقاومة الفلسطينية بمختلف فصائلها، وهي:
1- الصواريخ:
أ- ناصر:
وهو صاروخ مصنّع محليا من قبل ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية في فلسطين. مرّ صاروخ ناصر في أربعة مراحل، تمّ تطويره فيها ليصبح أكثر فعالية أبعد مدا، ولاسيما صاروخ ناصر 3 وناصر4.
* ويحمل صاروخ ناصر 3 رأسا متفجرا يزن حوالي 10 كلغ، ويصل مداه الأقصى الى حوالي 9 كلم، ويبلغ طوله حوالي 160 سنتم، بينما يبلغ الوزن الإجمالي للصاروخ حوالي 30 كلغ.
* وطورت ألوية الناصر صلاح الدين صاروخ ناصر4، وهو لا يختلف عن صاروخ ناصر3 من حيث المدى أو زنة الرأس المتفجر، لكّنه أثقل بـ 10 كلغ، وأطول بـ 20 سنتم، كما انّ قوّة رأسه المتفجر أقوى وأشد فعالية، وتم تطوير آلية اطلاق الصاروخ ايضا، حيث تم الاطلاق عبر بطاريات أو أسلاك معينة أو ساعة موقوتة، الصاعق أصبح من داخل جسد الصاروخ وليس من الرأس وهذا يضمن حتمية انفجاره عندما يلامس أي شيء.
ويشير البعض الى إن صاروخ ناصر قد تفوق على صاروخ القسام2 المطوّر في المدى والقدرة على حمل المواد المتفجرة والدقة في إصابة الهدف.

ب- القسّام:
وهو صاروخ فلسطيني مصنّع محليّا، قامت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بتطويره حيث مرّ بعدّة مراحل شملت القسام1 والقسام 2 والقسام3.
* النموذج الأول، القسام 1: وهو أول نموذج لسلسلة صواريخ القسّام وتمّ إطلاقه لأول مرّة في شهر تشرين أول من العام 2001. وهو صاروخ يبلغ طوله 70 سم، وقطره حوالي 8 سم، ويصل مداه حتى 3 كلم، ويحمل في مقدمته رأسا متفجرا يحوي حوالي كيلوغراما من مادة (TNA) شديدة الانفجار، ويطلق الصاروخ بواسطة قاذف، وهو غير دقيق في إصابة الهدف، وتمّ تطويره في العام 2007 ليصل مداه إلى 10 كلم.
* القسام 2: وهناك نموذجان منه. الأول قصير المدى، وهو نسخة مطورة عن صاروخ القسام 1، ويبلغ وزنه حوالي 35 كلغ، وطوله 180سم، ويحمل رأسا متفجرة بزنة 8 كلغ ومداه بين 6 و7 كلم، ولم يطرأ عليه تعديل جذري في توجيهه، ولا يتم التحكم فيه عن بعد.
أمّا النموذج الثاني، فهو قسام2 طويل المدى، وهو مطابق للأول لكن بوزن 50 كلغ، وبطول 250 سنتم، ويبلغ مداه الأقصى 10 كلم أي بزيادة 3 إلى 4 كلم عن النموذج القصير المدى، مما جعله قادرا على إصابة أماكن حسّاسة وإستراتيجية وتجمّعات استيطانية وسكنية في داخل إسرائيل.
* القسام 3: والبعض يعطيه اسم قسّام2 المطوّر، وقد مرّ بعدّة مراحل أيضا يصل مداه الأولي الى حوالي 14كلم، ثمّ تم تطوير رأسه المتفجر ليصل وزنه الى 10 كلغ، والصاروخ الى وزن ما بين الـ40 و 50 كلغ، ومدى يبلغ 16.5 كلم. وتمّ استخدامه في العام 2005. امّا العام 2006، فقد شهد تطوير الصاروخ بشكل ملفت حيث اصبح يتمتع بمحرّكين، وقدّر مداه الأدنى والأقصى ما بين 10 الى 16 كلم، وبرأس متفجرة أكبر وأكثر قوّة وبدقّة أعلى.
* الكاتيوشا: ويشير بعض المراقبين إلى انّ صاروخ قسّام، لم يعد قابلا للتطوير أكثر من ذلك، وعليه فقد تمّ إدخال صواريخ كاتيوشا قصيرة المدى إلى ترسانة الأسلحة بدءا من العام 2007، ويبلغ مدى الصاروخ حوالي 35 كلم. وتشير التقارير إلى انّ حماس أطلقت على إسرائيل منذ بدء المعركة أكثر من 190 صاروخ قسّام حتى الآن.

ج- القدس:
* وهو صاروخ تستخدمه سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي، وقامت بتطوير عدّة نماذج منه. وعملت السرايا على تطوير صاروخ قدس2 الذي يصل إلى مدى 12 كلم، فأصبح قادرا على حمل رأس متفجرة حربية قوية ومزودة بمواد منها (TNT)، كما أصبح طوله 2.3 م ويصل إلى مدى ما بين 13 و16 كلم، وهو ما يعرف بقدس3 المطوّر الطويل المدى.
* وفي 2006، تمّ التوصل إلى صاروخ قدس4 مع نظام إطلاق صاروخي متعدد، وهو يستند إلى نموذج “غراد” الروسي الصناع و”الكاتيوشا” القصير المدى أيضا. امّا قاذفة الصواريخ، فهي قادرة على إطلاق عدّة صواريخ دفعة واحدة في 20 ثانية وبمدى 18-30 كلم.

د- صاروخ غراد:
* وهو صاروخ متطور جدا قياسا بالصواريخ المصنّعة محليا لدى الفصائل الفلسطينية. ويعد الجيل الحديث من صواريخ كاتيوشا وهو من صنع روسي في الأصل، إلا أن دولاً عديدة في العالم تقوم بتصنيعه أيضا، ويبلغ مداه بين 20 و30 كلم. لجأت اليه حماس والجهاد الإسلامي في الآونة الأخيرة بعد ان وصلت الصواريخ المحليّة الصنع الى درجة لا يمكن معها تطوريها اكثر من ذلك. وتشير التقارير الإخبارية إلى انّ حماس استخدمت أكثر من 81 صاروخا من هذا النوع في العملية العسكرية الأخيرة في غزّة.
* وأفادت مصادر إسرائيلية إلى أن الصواريخ الفلسطينية التي وصلت إلى مدى 40 كلم و45 كلم وس
المزيد