حمّل وثائقي خطير عن مقتدى الصدر

شباط 27th, 2007 كتبها علي حسين باكير نشر في , تعذيب

هذا شريط وثائقي لم يعرض من قبل على النت كما وصل اليّ في نص الرسالة بالبريد الالكتروني, تشاهدون به مقتدى الصدر بالصوت و الصورة العالية الجودة  و انقل اليكم الرسالة المرافقة للشريط كما وصلتني

مقتدى الصدر .. اعترافات خطيرة جدا لأول مرة على النت

هذا الشريط المرئي …..وهو ليس موجود على شبكة النت حتى الآن 

وهو جلسة خاصة لمقتدى القذر وهو يتوعد بتصفية الكادر التدريسي ويعترف فيه بلجوءه لـ إيران لكي يغيروا له جميع المناهج الدراسية خصوصاً الدينية منها

وهذا هو رابط التحميل

http://www.fileflyer.com/view/cNOYOCy

 روابط آخرى للفيلم

http://ia311507.us.archive.org


المزيد


مذابح الفلسطينيين في العراق و العصابات الايرانية

تشرين الثاني 28th, 2006 كتبها علي حسين باكير نشر في , تعذيب

 

العصابات الايرانية و مذابح الفلسطينيين في العراق

بقلم: علي حسين باكير

 

يحبّذ العديد من القرّاء و حتى الكتّاب في أيامنا هذه النظر بعين واحدة الى الأحداث التي تجري في المنطقة. بعضهم يفعل ذلك بدون قصد منه و عن حسن نيّة, و منهم من يفعل ذلك امّا قصد تورية التناقضات و إخفائها عن العامة عمدا, و امّا تسهيلا عليه لاستيعاب الكم الهائل من التطورات و لعدم الغوص في تفكيك و تحليل التناقضات المرتبطة ببعضها البعض.

 

الفلسطينيون في عين العاصفة من جديد, و كأن القدر أن يلاحقهم الموت حتى في البلدان التي لجؤوا اليها هربا من المجازر الاسرائيلية و حماية لأولادهم و أطفالهم و بحثا عن مستقبل لهم يخوّلهم استعادة حقّهم في وطنهم من جديد.

تشير الدراسات المختلفة حول اللاجئين الفلسطينيين العراق ، الى رحيل نحو (4000-5000) فلسطيني تحت وطأة المجازر الاسرائيلية عام 1948 معظمهم من قرى قضاء حيفا  الى الجمهوريـة العراقية ، و ذلك بواسطة شاحنات الجيش العراقي التي انسحبت من الساحل الفلسطيني الى جنين حيث تجمعت و انتقلت بعد ذلك الى بغداد. و تفيد الاحصاءات المتوافرة الى ارتفاع مجموع اللاجئين الفلسطينيين في العراق نتيجة التكاثر الطبيعي الى (44000) أو أقل قليلا في نهاية العام 2003 تاريخ الاحتلال الأمريكي للعراق. تستأثر العاصمة العراقية بغداد على 96.1 من اللاجئين الفلسطينيين في العراق ، و2.4% في الموصل ، و 1.5 % في البصرة.

لقد أضحى اللاجئون الفلسطينيون في العراق عقب احتلال العراق عام 2003,هدفاً للعنف والمضايقات والطرد من المنازل حيث دأبت العصابات الشيعية على إطلاق أسلحتها الهجومية وقذائف الهاون على أماكن سكن الفلسطينيين، وإلقاء القنابل داخل بيوتهم. و لم يقتصر الأمر على طردهم من منازلهم و تهديدهم و اذلالهم بل وصل الى حد سجنهم و قتلهم و تعذيبهم و تشويههم, و لم ينحصر الأمر على حالات فرديّة بل تعدّاه ليصبح ظاهرة لفتت انتباه المنظمات العالمية.

 

فلسطينيو العراق "وهّابيون" و "ارهابيون"!!

لقد أدّى احتلال العراق الى انهيار الدولة و المجتمع و كل ما يتّصل بهما مع ما يترافق من أمان و استقرار و الحق الاول في تواجد الانسان و هو الحق في الحياة. و بدلا من ان يفترض المنطق قيام الحكومات العراقية التي قدمت مع الاحتلال الأمريكي بتأمين الحماية لهؤلاء اللاجئين نظرا لوضعهم الاستثنائي و لانعدام الخيارات لديهم, قامت هذه الحكومات خلال العامين الماضيين بالتعبير عن عدائية طائفية و سياسية معلنة ضدهم من خلال الادعاء بأنهم متورطون في "الإرهاب ويدعمون المتمردين!!" بدءا بحكومة الجعفري التي عملت على نسب الارهاب اليهم من خلال دفع بعضهم بالادلاء بشهادات متلفزة كاذبة نتيجة التعذيب بالتعاون مع وزير الداخلية الطائفي و الشعوبي و صاحب فضيحة معتقلات التعذيب الشيعية  "بيان جبر صولاغ" المنتمي الى المجلس الأعلى للثورة الإسلامية الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم. و قام اتباع وزارة الداخلية من "لواء الذئب" و فيلق بدر و باعتراف منظمة هيومان رايتس ووتش باعتقال وتعذيب العديد من اللاجئين الفلسطينيين كما كانوا مسؤولين عن اختفاء الكثير منهم في عدد من الحالات,و ترافق ذلك مع قيام فيلق بدر بتوزيع منشورات على نطاق واسع في كل من غداد و الحرية و البلديات يهدّد بقتل الفلسطينيين اذا لم يرحلوا من البلاد بدعوى أنّهم (وهّابيون يساندون الارهابيين!!).

و في أكتو

المزيد


الحقيقة الغائبة في قضية معتقلي غوانتانامو!

تموز 5th, 2006 كتبها علي حسين باكير نشر في , أمريكا, تعذيب

مكان النشر: الاسلام اليوم

تاريخ النشر: 3-7-2006

بقلم: علي حسين باكير

 

أصدرت منظّمة "أصدقاء الإنسان الدوليّة", و هي منظّمة دولية معنيّة بالدفاع عن حقوق الإنسان و مقرّها في فيينا, تقريراً خاصاً في 28-6-2006 من أجل الوقوف على ما تمارسه السلطات الأمريكية في معتقل غوانتانامو، و على ملابسات إعلان السلطات الأمريكية في 10 حزيران 2006 وفاة (3) من الأسرى المحتجزين هناك.

التقرير بعنوان: "أين تكمن الحقيقة؟- تقرير يبحث في ملابسات وفاة ثلاثة من المحتجزين في سجن قاعدة غوانتانامو", و يقع في (12) صفحة.

يفتتح التقرير بمقدمة جاء فيها: "لقد مضى مايقرب من (54) شهراً، على بدء السلطات الأمريكية بنقل أسرى الحرب من أفغانستان وغيرها، إلى القاعدة العسكرية الأمريكية في خليج غوانتانامو في كوبا، واحتجازهم وتجريدهم فيها من كثير من حقوق الأسرى العادية. أربعة وخمسون شهراً من الإعتقال التعسفي والانتهاكات اللامحدودة لآدمية البشر، تُرتكب من قبل سلطات الدولة الأمريكية، التي نصت قوانينها على حظر هذه الاعتقالات والانتهاكات".

و يتحدث التقرير عن انتهاج سياسة تحقير معتقدات المحتجزين ودينهم وكتابهم المقدس "القرآن الكريم"، والإعتداء عليهم خلال أدائهم للصلوات والأدعية التي يمارسونها. و ينقل التقرير شهادات عديدة لأسرى حاليين وسابقين في سجن قاعدة غوانتانامو، مشيراً إلى أنّ تلك الشهادات توثق لارتكاب سلطة سجن قاعدة غوانتانامو والفرق العسكرية والأمنية الأمريكية العاملة هناك لانتهاكات منتظمة بحق الأسرى، و هي تدل على حدوث حالات تعذيب بدنية ونفسية واعتداءات جنسية متعددة ومتكررة هناك، وصفتها المنظمة "بأبشع عمليات التعذيب المنهجي والمقصود في الوقت الحاضر".

و تذكر المنظمة في تقريرها أنَّ تلك الشهادات تشير إلى

المزيد


ملف متكامل عن سجن أبو غريب و الانتهاكات الامريكية فيها

آذار 12th, 2006 كتبها علي حسين باكير نشر في , تعذيب, تقارير اجنبية

معلومات متكاملة عن سجن أبو غريب و الانتهاكات الامريكية فيه, و يحتوي الملف على صور من الاقمار الاصطناعية للسجن و صور عن تعذيب السجناء و قتلهم و


صور عن انتهاكات الديمقراطية الامريكية في شجن ابو غريب

آذار 11th, 2006 كتبها علي حسين باكير نشر في , تعذيب, رسوم تفاعلية

شاهد مجموعة صور عن انتهاكات الديمقراطية الامريكية في العراق و  في سجن ابوغريب تحديدا

ملاحظة: الصور قوية جدا و يندا لها جبين البشرية و الانسانية ,فيرجى اخ

المزيد


فنون التعذيب الأمريكي و انتهاكات حقوق الانسان

كانون الأول 15th, 2005 كتبها علي حسين باكير نشر في , أمريكا, تعذيب

مكان النشر: صحيفة القدس العربي

تاريخ النشر: 14-12-2005

بقلم: علي حسين باكير

 

انتشرت في الآونة الأخيرة فضائح "المعتقلات الجوّية" التي يتم خلالها اختطاف المعتقل او سوقه الى طائرة جوّية خاصّة بالمخابرات الأمريكية ليتم التحقيق معه في الجو دون حسيب او رقيب و لا قوانين و لا أنظمة تنتطبق على مثل هذه الحالات.

و على الرغم من اننا كنّا من أوائل الذين تحدّثو عن هذا الموضوع في تقرير خاص منذ حوالي 8 اشهر الاّ انّنا اكتشفنا الآن انّ تقريرنا قد أغفل ذكر تقنيات جديدة تستخدمها المخابرات الأمريكية في تعذيب من تقوم باختطافهم و سجنهم بطريقة لا تليق بحيوان, فكيف بالانسان؟!!

على العموم فسنعرض لكم من خلال هذا المقال بعض التكتيكات و فنون التعذيب المعتمدة ضدّ المسلمين من المتّهمين بالارهاب عندهم و منها:

1- تقنية عزل الحواس: يقوم مبدأ هذه التقنية المستخدمة من قبل الأمريكيين و التي يظهر الانسان فيها أقلّ درجة من الحيوان خاصّة عندما يكون في قفص صغير حيث كان الضحايا يرتدون الزي البرتقال, على مبدأ عزل كل ما يمكّن الانسان من الاتّصال بالعالم الخارجي خاصّة عبر حواسه السمعية و البصرية بالدرجة الأولى. فيتم عصب اعينهم و سدّ آذانهم و تقييد أيديهم و أرجلهم (الأيدي و الأرجل بشكل دائم حتى يتم فقد الاحساس).

 الهدف من هذه التقنية هو التسبب بهذيان للسجين و جعله يصاب الهلوسة نتيجة لعزله عن العالم الخارجي و نتيجة لفقدان التوازن الذي توفّره الحواس. و عادة ما ينكون 20 دقيقة كافية للوصول الى الهلوسة و يمكن اذا كان الرجل قويا ان يتحمّل 40 دقيقا يفقد بعدها تركيزه و وعيه , بما بالك بما يفعلونه بسجناء جوانتانامو الذين يطول بقاءاهم ساعات على هذه الحال؟ هل يمكنكم أن تتصورا الوضع؟!!

2- تقنية التلاعب المناخي: تعتمد هذه التقنية على التغيير السريع و المفاجأ لدرجة الحرارة سواء للمحتجزين أو للمحيط الذي يحتجزون فيه مع ضرورة ان يكون السجين عاريا او شبه عاري من خلال قطعة قماش لا تساعده على التدفئة اذا برد و لا على التبريد اذا سخن. و نعطي مثالا على ذلك, كأن يكون جسد الانسان و دمه ساخنا نتجية الاحتكاك او الضرب البطيء او نتجية تشغيل التدفئة على درجات عالية ثم يليه صبّ ماء مثلج على جسده من رأسه حتى قدميه و تكرارا هذه العملية من و الى البارد و الساخن و الساخن و البارد.

الهدف من هذه التقنية التحقّق من انهيار السجين عصبيا و جعله يحس (اذا بقي لديه احساس) بعدم استقرار في جسده و في البيئة التي يحتجز فيها حيث يصاب بارتجاج دائم و كبير و رشفة قوية و يسهل بعد ذلك على المحققين اجباره على قول ما يريدون او تحريف أقواله نتيجة ارتباكه.

3- تقنية تعديل النوم: تقوم هذه النظرية على مبدأ يقترب كثيرا من مبدأ عدم السماح للمحتجزين بالنوم, و لكنّه اسوء منه. لأنّ الانسان من الممكن له ان يصمد بدون نوم لفترات طويلة و بعدها ممكن ينهار مرّة واحدة, و لكن تقنية تعديل النوم مزعجة جدا,لأنها تقوم على منعه من النوم و لكن بشكل تقطيع هذا النوم, ممّا يجعل السجين في حالة بين النوم و الوعي, الى ان لا يعرف هل هو في حالة

المزيد


اهانة المسلمين و عقيدتهم: اعمال فرديّة ام استراتيجية امريكية؟

أيار 17th, 2005 كتبها علي حسين باكير نشر في , أمريكا, تعذيب

مكان النشر: مجلة العصر

تاريخ النشر: 16-5-2005

بقلم: علي حسين باكير

 

يشهد العالم الاسلامي حاليا ثورة من الغضب ازاء ما ورد من معلومات حول تدنيس الأمريكيين في سجن غوانتانامو للقرآن الكريم, و ازاء هذا الغضب شدّدت الادارة الأمريكية في تصريحات لها أنّ العمل ان وقع فهو فرديّ! ثمّ أصدرت تصريحات أخرى مفادها انّ التقارير أشارت الى انّ احد السجناء هو الذي مزّق القرآن!!

و في هذا الاطار نتساءل هل انّ اهانة المسلمين و عقيدتهم و كرامتهم و عزّتهم و شرفهم عمل فردي كما يدّعون؟ و هل هو استثناء؟ ام انّ الأمر أخطر من ذلك بكثير و هو استراتيجية أمريكية مدروسة بعناية و لها أهداف و مرامي عديدة؟!

 

* قراءتين في هذا الموضوع:

برز في اطار الاجابة على هذه التساؤلات قراءتين للموضوع:

-   القراءة الاولى: تقول انّ مثل هذه الاهانات للمسلمين و للعقيدة الاسلامية هي أعمال فردية لا تعبّر الاّ عن أصحابها و هم في الغالب امّا لا يعلمون ماذا يفعلون و امّا تنقصهم الثقافة حول المسلمين و عقيدتهم و تقاليدهم (كمّا يتم الادّعاء دائما في اطار تبرير الاهانات المتكررة للمسلمين و عقيدتهم), و يذهب أصحاب هذه القراءة الى القول انّ المعلومات التي تظهر عن التعذيب تشير الى شفافية الاعلام الغربي و انّ  الولايات المتّحدة يجب ان تتابع الموضوع و انّ هذه الافعال ليست استراتيجية امريكية لأنّ مثل هذه الأفعال تسيء الى مصداقية الولايات المتّحدة الأخلاقية في وقت هي بأمس الحاجة اليها للترويج لمعتقداتها عن الديمقراطية و الحرية, كما انّ هذه الأفعال من اهانة للقرآن الكريم و اغتصاب للنساء و اذلال الرجال و انتهاك انسانيّة المسلم في أبو غريب و غوانتانامو و في سجون كابل و غيرها من السجون التي تخفى عنّا, ليست في مصلحة أمريكا نفسها و تضرّ بمساعيها لتحسين صورتها في العالم الاسلامي. هذا و غالبا ما لا يتعدى موقف أصحاب هذه القراءة التبديد أو الاستنكار لمثل هذه الأعمال و التي تتكرر دائما على مرآى و مسمع المسلمين, و يطالب أصحاب هذه القراءة بأن تقوم الولايات المتّحدة بتحقيق لكشف ملابسات الموضوع و معاقبة المسؤولين عنه و ينتهي الموضوع.

-   القراءة الثانية: هذا فيما نعتبر ان القراءة الأولى ساذجة جدا و الى حدّ كبير و تبريرية و انهزاميّة, تبرز قراءة اخرى تقول انّه لا مجال الى اعتبار أنّ هذه الأفعال هي أفعال فردية أو استثنائية, فهي سياسة م

المزيد