و ماذا عن المشروع الشرق أوسطي الايراني و ادواته؟

كتبهاعلي حسين باكير ، في 3 أيلول 2006 الساعة: 14:03 م

مكان النشر: صحيفة السياسة الكويتية

تاريخ النشر: 18-8-2006 على هذا الرابط

بقلم: علي حسين باكير

ملاحظة: تمّ تنقيح المقال و الاضافة عليه

 

من منّا لا يعرف ما هي المشاريع الأمريكية في المنطقة العربية و الاسلامية و فيما يسمّى بالشرق الأوسط? فتارة الشرق الأوسط الكبير و طورا الشرق الأوسط الجديد و مرّة الشرق أوسطية و مرّة اخرى المتوسطّية و الى ما هنالك من مشاريع التقسيم و التخريب و الهدف واحد السيطرة على المنطقة و استعباد أهلها و تركيعها, و أكاد أجزم انّه ما من طفل عربي يجهل هذه الأمور, و لعلي أقول هنا و لا أخفي سرّا أنّ المشاريع الأمريكية تتّسم بالغباء الشديد و بالبعد عن الواقعية و بسقف مطالب عالي جدا من الشعوب و باستخدام قوّة خارقة جدا ترتد سلبيا على ما تطرحه من مشاريع و تصيب مصداقيتها بالصميم.

لكن بالمقابل هناك مشروع اقليمي ذو صبغة امبراطورية قومية يتبلور شيئا فشيئا و الخطير في هذا المشروع أنّ جل الناس لا تعرف عنه شيئا و ذلك لانّه و على عكس المشروع الأمريكي يتميز بسريّة و كتمان شديدين و يلعب على التناقضات متغطيا بعمامة و ثوب اسلاميين و هو مشروع يعتمد الذكاء و الحنكة السياسية و الدعاية و الاعلام و القوّة الناعمة و الخشنة كل في وقته و بسقف مطالب معقول في البداية حتى لا يتم التشكيك بنواياه.

هذا المشروع الجديد القديم هو المشروع الايراني, و في هذا السياق من الضرورة التوضيح انّ تخييرنا بين المشروعين الامريكي او الايراني الصفوي او زجنا في أحدهما هو أمر مرفوض جدا فنحن نرفض اجبارنا على تبني موقف لصالح احدهما دون الآخر. فهذه التقسيمة امّا معنا أو ضدنا كانت قد ظهرت عندما أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش بدء حملته الصليبة على أفانستان كما اسماها بنفسه ثمّ انتقالنا بعدها الى امّا مع طالبان أو ضدها و امّا مع صدام أو ضدّه و امّا مع حزب الله أو ضدّه و امّا مع النظام اوّ ضده و هكذا…. نحن نرفض تقييد خيارتنا و زجّنا في مشاريع لا شأن لنا بها و اجبارنا على اختيار مواقف لا علاقة لها بمصلحتنا القومية و الاسلامية او بمواقف فيها التباس بهذه الامور و هدفها ابعد من شكلها.

و عليه و كما فضحنا و نفضح المشروع الأمريكي و نعريه و نعري كل من تعاون معه و جند نفسه لخدمته, نجد انفسنا ملزمين أيضا و على نفس الوتيرة و المستوى بفضح المشروع الايراني و آلياته و أدواته و جنوده. و لكي نقطع الطريق على من يريد ان يصطاد بالماء العكر, نقول بشكل واضح أنّ وقوفنا ضد المشروعين لا يعني بأي حال من الأحوال مباركة أنظمتنا العربية التي يستخدم بعضها نفس لغتنا و لكن على قاعدة كلام حق يراد به باطل.

طبيعة و فحوى المشروع الايراني

لقد كنّا من أوائل من حذّر من خطر هذا المشروع الايراني و ماهيته و اشرنا وقتها الى انّه من غير الصحيح القول انّ الملك الأردني هو الذي اخترع مسألة الهلال الشيعي و استندنا في قولنا الى تصريح أدلى به أول رئيس لجمهورية ايران الاسلامية في عهد الخميني و هو أبو الحسن بني صدر الذي نقل في برنامج ‘زيارة خاصّة’ الذي يقدّمه سامي كليب على قناة الجزيرة في حلقة بعنوان: ‘الثورة الإيرانية وأمريكا والعرب’ بتاريخ 17/1/2000 حيث سأله كليب السؤال التالي: ‘هل كان الإمام الخميني يحدثك عن علاقته مع الجوار العربي، مع دول الخليج؟ وهل كانت لديه أطماع في التقدم عسكريًا تجاه هذه الدول من أجل تصدير الثورة مثلاً؟’

فأجاب أبو الحسن: ‘لم يحدثني بهذا الموضوع، ولكن كان هناك مشروع آخر، كان يريد إقامة حزام شيعي للسيطرة على ضفتي العالم الإسلامي، كان هذا الحزام يتألف من إيران والعراق وسوريا ولبنان، وعندما يصبح سيدًا لهذا الحزام يستخدم النفط وموقع الخليج الفارسي للسيطرة على بقية العالم الإسلامي’.

اذا هذا المشروع ليس وهما نختلقه و ليس تضخيما نستجلبه كما تفعل الولايات المتّحدة لغاية خاصة بها. و هو واقع و مشروع قديم و أقدم من عهد الخميني الذي لم يبدل به شيئا باستثناء استبدال التاج و الصولجان بالعمامة و العباءة. و قد وصلت ايران الى مراحل متقدمة فيما يتعلق بهذا المشروع فهي كانت حتى هذه الحرب الاسرائيلية على لبنان تسيطر على الدولة اللبنانية و قرارها في السلم و الحرب و من ثمّ سيطرت على سوريا تحت عنوان انشاء ما يسمى بتحالف استراتيجي معها في حين انّ الأولى اصبحت مجرد تابع لها و من ثمّ ابتلعت ايران العراق بعد أن كانت حليفا وثيق الصلة بالولايات المتحدة و اسرائيل في مصلحتها بالاطاحة بالدولة العراقية و كذلك بالنسبة الى الأفغانية.

و بطبيعة الحال فانّ اي مشروع يحتاج الى أرضية معينة و مناسبة بالاضافة الى أدوات و اوراق لتحقيقه.

أدوات المشروع الايراني

المشروع الامريكي في المنطقة يهدف الى السيطرة على رأس الدولة أو القيادة السياسية لها على اعتبار انّ بامكان هذه الطبقة السيطرة على شعبها و بالتالي ضمان التزامها بالمصالح الأمريكية. امّا المشروع الايراني فهو أكثر دهاءا و ديمومة, اذ انّه يعتمد على اختراق القاعدة الشعبية في الوطن العربي سواء من الناحية المذهبية او السياسية او الاجتماعية و من الطبيعي انّ الورقة الأولى و الأساسية في هذا الاختراق للأسف هي الورقة الشيعية العربية و لكن بما انّ هذه الورقة لا تستطيع التأثير على مجمل القرار في الوطن العربي فانه لا بد من الاستفادة من مكونات المجتمع الأخرى الأكثر عددا و تأثيرا و لكن كيف السبيل الى ذلك و ايران معروفة بأنّها دولة شيعية فارسية؟ الجواب يكون باللعب على أوتار المقدسات التي تلتغي عند حدودها بالنسبة للمواطن العربي التقسيمات و التساؤلات و التشكيكات و التناقضات بل و حتى طعنات الامس و خدع اليوم. و اضافة الى ذلك, عملت ايران على ايجاد اختراق اعلامي ضخم عبر صحفيين و كتّاب و خبراء تحت ذرائع مختلفة, و عدد كبير منهم للأسف مصري الجنسية و يروّج للمشروع الايراني جهارا نهارا تحت عنوان التصدي للمشروع الامريكي !! ما ادعو اليه هنا هو التيقن و اخذ الحيطة و الحذر و التوقف عند ابعاد و خلفيات كل عملية و على أن نكون على مسافة واحدة من الجميع و ذلك لكي لا نكون اداة في يد هذه الجهة أو تلك و ان نعمل في نفس الوقت على خلق مشروعنا الخاص. فكما لم يشفع للعراق قوميته العربية عند اجتياحه للكويت رغم اطلاقه لصواريخ سكود على اسرائيل فانّه لا يجب على الغطاء الاسلامي ان يشفع لايران في احتلالها للأراضي العربية في الامارات و ابتلاعها للعراق و تغلغلها في الداخل العربي و لو كانت تحارب اسرائيل عبر هذا الذراع العربي او ذاك.

و ان لم نكن لنعتب على العامة التي لا تعي هذه التعقيدات السياسية و الدولية, فاننا نستغرب ان ينبري بعض من قومنا للدفاع عن ايران و مشاريعها في المنطقة و مازلنا نرى بعض المخدوعين والتابعين والموالي من العرب لهؤلاء الفرس يؤكّدون أنّ ايران "تدافع عن الحقوق العربية في وجه أمريكا و اسرائيل" !! بل حتى إنّ هذا الهراء ليطال بعض المثقفين العرب و من يسمون أنفسهم خبراء و مختصين في الشأن الايراني حيث كتب أحدهم مقالا مؤخرا يقول فيه بكل سذاجة أن ايران تدعم الحقوق العربية!! , و يبدو أنّ هؤلاء الخبراء لا يقرؤون, فقد كتب "افرايم كام" و هو أحد أشهر الخبراء في مجال الاستخبارات، و باحث في مركز جافي للدراسات الاستراتيجية في جامعة تل أبيب في كتابه "إيران من الإرهاب الى القنابل النووية: أبعاد التهديد الإيراني" أنّه: "على الرغم من الخطاب السياسي الايراني المناكف لاسرائيل اعلاميا، الا ان الاعتبارات التي تحكم الاستراتيجية الايرانية ترتبط بمصالحها ووضعها في الخليج العربي وليس بعدائها لاسرائيل" و هو يصل الى قناعة مفادها ان ايران من ناحية عملية لا تعتبر اسرائيل العدو الاول لها، ولا حتى الاكثر أهمية من بين أعدائها. و مثله أورد معهد ‘omedia البحثي الإسرائيلي مؤخرا تقريرًا بعنوان ‘إيران في حاجة لإسرائيل’ للباحث ‘زيو مائور’, قاله فيه: "أن إيران لا تشكل أي خطر على إسرائيل ولا تريد تدميرها, بل إنها في حاجة لإسرائيل وتعتبرها مكسبًا إستراتيجيًا هامًا حتى تظل قوة عظمى في المنطقة ولدعم مكانتها الإقليمية ولنشر مبادئ الثورة الإسلامية الإيرانية, و أنّها تستخدم اسرائيل ذريعة لتحقيق أهدافها".

 ألا يحق لنا بعد هذا أن نتساءل عن سبب و حقيقة التناقض فيما يتعلق بتعاون ايران المنقطع النظير مع الشيطان الأكبر و الأصغر في أفغانستان و العراق و بالمقابل محاربته في لبنان؟! ألا يحق لنا أن نتساءل لماذا تكون المقاومة موسمية و طائفية و مصلحية في بعض الحالات, و كيف هي مسموحة للشيعة في بعض الحالات و ممنوعة على غيرهم في أخرى!! ألا يحق لنا ان نسأل عن سبب هذا التناقض و هدفه و مراميه خاصّة انّه أصبح نهجا لدى ايران يتكرر عبر السنين, و لا نزال نذكر مهاجمتها للشيطان الأكبر و الأصغر و فجأة تشتري السلاح من اسرائيل لمحاربة العراق؟! ام انّهم يريدوننا ان نفصل هذه الامور عن بعضها البعض لكي تظهر ايران بمظهر المعتدل الداعم للحقوق العربية؟!

 

للتصدي للمشروعين الامريكي و الايراني

استنادا الى ما تم شرحه اعلاه, ادعو الى التحضير لمشروع جديد مضاد للمشروعين السابقين و الاّ اصبحنا عبيدا عند أمريكا و رقيقا عند ايران و عليه فانه يجب توجيه عدد من الرسائل الى عدد من الجهات بكل صراحة و شفافية:

أولا: الى الشيعة العرب, ندعوكم بان تنؤوا بأنفسكم عن المشروع الايراني و ان لا ترتضوا ان تكونوا ورقة رخيصة تحرق نفسها و محيطها في سبيل ايران و مشاريعها الاقليمية, و انا اعلم انّ عدد من رجالات الشيعة العرب دينيا و سياسيا (تابعوا منهج تيار الامام الخالصي في العراق و وصية الامام محمد مهدي شمس الدين في لبنان) يعرفون خطورة هذا الوضع, و انبّهكم انّ ايران ليست بحاضن لكم و لا بمدافع عن حقوقكم و قد أثبتت الوقائع ذلك بما لا يترك مجالا للشك أبدا, و لا تزال عملية الاجتياح الامريكي لما يسمى مرقد الامام علي في النجف و الذي جعلته على حد قول صباح الموسوي مبولة للأمريكيين مثالا حيّا عن ذلك, فلا تحركت ايران للدفاع عن مقدسات الشيعة و لا نصحت حليفها الامريكي بالعراق باجتناب العبث فيه, بل و ها هم عرب الأهواز الشيعة يعانون الأمرين في ايران رغم كونهم ايرانيي الجنسية و شيعة المذهب. اذن فايران لا تكترث لكل هذا و همّها ان يتم انجاز مشروعها و لو على جماجم الشيعة العرب و غير الشيعة.

ثانيا: الى السنّة العرب, بطبيعة الحال يجب على الأكثرية السنيّة استيعاب هؤلاء الشيعة الذين لا يريدون أن يكونوا ورقة في يد ايران و دمجهم في المجتمع و التعامل معهم على أنّهم جزء من مكوناتهم الاجتماعية و العمل على بلورة مشروع متكامل للمنطقة متحصّن بنفسه و ذاته عن العناصر الخارجية الايرانية او الامريكية  . و على السنّة العرب أن لا يتعاملوا مع الآخرين من موقع الطائفة لانّ السنة تاريخيا هم الحاضن لمشاريع الأمّة و النهوض التي تستوعب الجميع و أي اتّجاه عكس ذلك يقلّص من اهمية و حجم السنّة و يجعل منهم مجرد طائفة دينية شأنهم شأن باقي الطوائف فكما قال زميلنا حسام تمام في مقال له (في البدء كانت السنة وكانت الجماعة، ومنذ أن استقر المصطلح في بواكير عمر الإسلام و" أهل السنة والجماعة" هم قلب الأمة الإسلامية ومركزها وعمودها وعنوانها الذي تعرف به أصلا وجماعة ويُعرّف ما دونها كطوائف. وحين يأتي الزمان الذي ينظر فيه السنة إلي أنفسهم كطائفة في مقابل طوائف أخري تصبح فكرة " الأمة " نفسها محل نقاش ويصبح وجودها محل شك).

ثالثا: الى القيادات السياسية العربية, أستطيع أن ازعم بل و اؤكد انّ الجزء الأغلب مّما يصيب الامة من كوارث انما يعود الى القيادة السياسية. القيادة السياسية كموقع في الدولة تتحكم في معظم مدخلات الدولة الاجتماعية و السياسية و الاقتصادية و العسكرية هذه القيادة السياسية هي التي تستطيع الارتقاء بمشروع التوحد و هي في نفس الوقت التي تستطيع ادخالنا في مشاريع الانبطاح و الخذلان و التفتت و في هذا الاطار نطالب أنظمتنا بثلاث امور لا غير, اولها الانعتاق من كونهم عبيد لدى البيت الأبيض, ثانيها الدفاع عن مصالح الشعب و الدولة ضد اي مدخل اجنبي في المرحلة الأولى, و ثالثها العمل على طرح مشروع اقليمي يقوم على تماثل المصالح تجاه الخارج و تكامله تجاه الداخل و يأخذ بعين الاعتبار قدرات الدولة الكبيرة و مخاوف الدولة الصغيرة, و بعدها لا يهمنا ان بقي هؤلاء على كرسي الحكم مئة او الف عام. و ما لم يتم الانطلاق بهذا المشروع قريبا فانه سيكون امام الشعوب ثلاث خيارات هي: امّا الدخول مع القيادات السياسية في صراعات هائلة و عنفية تطيح بها و تؤدي مما تؤدي الى انهيار الدولة نتيجة هذا الصدام و العنف و هو الامر الذي سيرجعنا عشرات السنين الى الوراء في محاولة لاعادة بناء ما تم تهديمه و الانطلاق من جديد, و امّا الدخول في نزاعات مع بعضها البعض نتيجة اصطدام الولاءات و المشاريع الخارجية و الداخلية التي تمليها القيادة السياسية على المجتمع بالقوة و امّا افراز المجتمع لحالات خاصة من الجماعات و التنظيمات التي تشكل متنفسا ضد هذا الضغط و التي ستجذب عددا هائلا من الناس الناقمين و اليائسين و المتذمرين من دفع القيادة السياسية لنا في الهاوية او في ان نكون عبيد امريكا او رقيق ايران.

المنطقة على فواهة انفجار عنيف و كبير و يجب التصرف بسرعة و حكمة و من موقع القوّة و حبذا لو انطلقنا من تصريح عمر موسى الاخير عن موت عملية السلام للانطلاق من جديد.

رابعا: الى رجال الدين المسلمين, انتم تتحملون جزءا كبيرا جدا من مسؤولية ما نحن فيه اليوم أمام الله و امام الناس و الأمة, ندعوكم الى قول كلمة الحق و الى الالتفات الى قضايا الامة الكبيرة و الى التصدي للمشاريع التي تعتبر مراحل فاصلة في تاريخ الامم و الشعوب, كما و ندعوكم الى مشاركة الامة مصابها و النزول الى الساحة, فما عرف الاسلام رجال دين بالمعنى الحرفي للكلمة المقتبسة بالاساس من الاكليريك المسيحي. فرجل الدين المسلم هو الانسان هو العامل هو القائد هو العسكري هو السياسي هو الفلاح هو الناصح هو المستشار هو القاضي. امّا ان يكون رجل الدين مجرد اداة في يد هذه القيادة السياسية او تلك او موظفا لدى هذا القائد او ذاك فهذا ما سيطيح بالامة الى الهاوية. و في هذا المجال نشير الى ضرورة الانتباه الى أنّ بعض رجال الدين اخذوا بمقولة العلمانيين و انما معكوسة, فهم يفصلون الدين عن السياسة ليصبح الدين مجرد عبادات و حركات!!  لذلك يجب على علماء المسلمين ان يهتموا بالناحية السياسة بشكل اكبر لكي تزيد قدرتهم على قيادة المجتمعات في مواجهة المشاريع الخارجية.

 

و في النهاية يهمنا ان نوضّح انّه من حق أي دولة و اي امّة ان تعمل على مشاريع ترفع من قدرها و من شأنها من ضمنها ايران و غيرها, لكنّ ما هو غير مسموح و ما لا نقبل به أبدا هو ان تستخدم ايران اوراقا عربية لخدمة مشاريعها و ان تصطدم مع مشاريع الغير على الاراضي العربية كما حصل في لبنان مؤخرا, فنكون في جميع الاحوال خاسرين و ايران هي الرابحة, مع عدم استبعادنا امكانية ان يقتسم المشروعين الأمريكي و الايراني في النهاية المنطقة كحل وسط.

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ايران | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر