كيف تنظر اسرائيل الى المفاوضات مع سوريا؟
كتبهاعلي حسين باكير ، في 24 شباط 2008 الساعة: 11:14 ص
المصدر: بوليسي بريف رقم 2، معهد دراسات الأمن القومي الاسرائيلي
مكان النشر: الحملة العالمية لمقاومة العدوان
ترجمة: علي حسين باكير

نشر معهد دراسات الأمن القومي "الاسرائيلي" في دورياته تحت اطار "الملخّص السياسي" تقريرا يحمل الرقم 2 بعنوان "هل على اسرائيل ان تطلق مفاوضات مع سوريا؟". يهدف هذا التقرير او هذه الورقة البحثية الى تحليل العناصر الاساسية خلال الاجابة على السؤال الرئيسي و هو: هل على اسرائيل اطلاق مفاوضات مع سوريا وفقا لاتّفاق سياسي؟ (يؤدي الى السلام)، و جاء التقرير على الشكل التالي:
الوضع الحالي: مواضيع رئيسية
توقفت المفاوضات بين اسرائيل و سوريا حول التسوية السياسية التي استمرت خلال العقد الاخير من القرن الماضي في 26 آذار من العام 2000 عندما فشل الاجتماع بين الرئيس كلينتون و حافظ الأسد آنذاك. منذ ذلك الوقت، حصلت العديد من المتغيرات المعتبرة على الخريطة الاستراتيجية التي أثّرت على العلاقات السورية-الاسرائيلية الحالية و المستقبلية. و قد شملت هذه المتغيرات سوريا، اسرائيل، المنطقة و العالم.
مع الوقت و مع مرور المتغيرات ( اهمها على الاطلاق بالنسبة لهدف هذا التحليل، صعود ايران كعامل اقليمي رئيسي فعال في المنطقة)، و خاصة بعد حرب لبنان الثانية، قام بشار الاسد و مستشاروه السياسيون باطلاق العديد من التصريحات العلنية التي تدعو اسرائيل الى البدء بمفاوضات مع سوريا حول اتّفاق سلام. و قد ترافقت هذه الدعوات مع تهديدات سورية من انّه في حال عدم استجابة اسرائيل للنداء السوري حول السلام، فانّ سوريا لن يكون لديها من خيار سوى الرجوع الى العديد من الوسائل العنفية المتاحة.
هذه التحركات السورية طرحت اربع مجموعات من الاسئلة الرئيسية:
1- هل لاسرائيل مصلحة اساسية حاليا في التوصل الى اتفاق مع سوريا؟ هل يقدّم هكذا اتفاق الاجوبة اللازمة حول المواضيع المتعلقة بالأمن الاسرائيلي؟ هل هو عاجل و ضروري؟
2- هل من الممكن تحقيق هكذا اتفاق في هذه الظروف الحالية بالشكل الذي تتمناه اسرائيل؟ هل سيكون لدى نظام الاسد القدرة و النيّة لدفع الثمن المطلوب مقابل هكذا اتفاق (خاصة فيما يتعلق بشكل السياسة السورية في المنطقة و عزل تحالفها مع ايران و التخلي عن دعم الارهاب و مصالحها في لبنان؟)
3- أكثر من ذلك، ما هي تداعيات اطلاق مفاوضات سلام على الموضوع الفلسطيني و العراق؟
4- ماذا يمكن ان يحصل في حال لم تعوّل اسرائيل على المفاوضات؟ و ماذا من الممكن ان يحصل في حال كان الهدف من اطلاقها، افشالها فقط؟
· هل لاسرائيل مصلحة اساسية في التوصل الى اتفاق حاليا؟
ترد إحدى المدارس الفكرية بالتأكيد على ذلك مقدّمة المسوغات التالية:
1- الوقت ليس في مصلحة اسرائيل، هناك فراغ سياسي من الممكن ان ينفجر تبعا للمبادرات التدميرية او الأحداث الغير متوقعة.
2- سوريا تريد ان تفصل نفسها عن "الاحتضان الايراني" قبل فوات الاوان و هي تطمح بالحصول على الشرعية الدولية. و لذلك فمن مصلحتنا ان نساعد في حصول ذلك. حزب الله في طريقه للسيطرة على لبنان و يجب وقف ذلك.
3- اسرائيل لا تستطيع أخلاقيا و تقنيا رفض أي مبادرات لمفاوضات سلام.
فيما تقول مدرسة اخرى انه لا يمكن تجاهل نداءات بشّار الأسد لتظهر اسرائيل و كأنها هي من ترفض السلام و مبادرة السلام العربية، لكن الدخول في مفاوضات مع سوريا ليس أمرا في غاية الاهمية حاليا و لا يستدعي العجلة، و من الممكن بالعكس ان يكون مضرا و ذلك للأسباب التالية:
1- أولا لا يوجد هناك عوامل دولية أو اقليمية ضخمة تضخم او تشجّع المفاوضات مع سوريا. هناك ضغط للمواصلة في المسلك الفلسطيني، و مصدر هذا الضغط بشكل رئيسي هو الاردن و السعودية و مصر- المتخوفة من التهديد الايراني. و عليه فالانخراط في مفاوضات مع سوريا هو خارج الاطار الاقليمي.
2- ثانيا، المصلحة الأساسية لاسرائيل تكمن في تدعيم الاستقرار السياسي في البلدان المجاورة و منها (السلطة الفلسطينية، الاردن، لبنان). التفاوض مع سوريا في هذه الفترة بالذات يناقض هذه المصلحة لان سوريا تحاول الآن استعادة النظام في لبنان و ليس لدينا النية لمساعدتها للقيام بذلك.
3- ثالثا، سيضر ذلك بشكل كبير بعلاقاتنا مع الولايات المتّحدة الأمريكية.
4- رابعا، ما يسمى "بالاحتضان الايراني" يلتقي بالتوافق السوري.
5- و سياسيا، التوجه الشعبي العام في اسرائيل لا يحبذ ذلك، فالاكثرية الغالبة تعارض تسليم أي جزء من مرتفعات الجولان لسوريا مقابل الحصول على اتفاق سلام مع سوريا.
· هل من الممكن تحقيق اتفاق سلام بالشكل الذي تتمناه اسرائيل؟
أولئك الذين يرون و يعارضون الانخراط في مفاوضات يطرحون التالي:
1- على عكس المفاوضات التي لو كانت تمّت مع سوريا (اثناء الوجود السوري في لبنان) و التي كان قد نتج عن أي اتفاق مع سوريا الى تحقيق اتفاق حول لبنان و تجريد حزب الله من سلاحه. فان أي مفاوضات تتم اليوم لن تحل الملف اللبناني. حزب الله تحت التأثير الايراني سيظل اكبر قوة مسلحة و سيكون خارج أي اتفاق يحصل مما من شانه ان يقوّض من المنافع المرتقبة من أي اتفاق.
2- بالاضافة الى ذلك، ليس هناك من برهان اساسي او مؤشرات جدية مقابل الحصول على مرتفعات الجولان بان تقوم سوريا بفصل تحالفها مع ايران على الرغم من عدم الثقة الطبيعية الموجودة لدى الطرفين. هذه العلاقات "عميقة" و تستند الى مصالح استراتيجية و أيديولوجية مشتركة. لماذا على سوريا ان تهجر تحالفا يشكّل قوةّ رافعة؟ و هذه القوّة الرافعة قد تصبح نووية في المستقبل على الارجح، و بطبيعة الحال فاي اتفاق اسرائيلي-سوري لن يستطيع التأثير على ذلك.
3- و عليه، فان بشار الاسد غير مهتم و غير قادر على تقديم "ثمار استراتيجية" تتوقعها اسرائيل منه
الحجج المضادة التي تميل الى العكس:
1- بشّار يريد بصراحة الوصول الى اتفاق مع اسرائيل و جاهز لذلك و واثق بعد مرور ست سنوات على تسلّمه السلطة. و هو ليس مقيّدا كما كان والده. الاتّفاق مع سوريا سهل نسبيا، فمعظم الأمور تمّ الاتفاق عليها في الماضي "على الورق" و الثمن معروف جيدا و تمّ ذكره من قبل ثلاث او اكثر من رؤساء الوزراء: الانسحاب من كل مرتفعات الجولان حتى خط 4 حزيران الـ1967.
2- قد لا تكون سوريا قادرة على الانفصال عن ايران بشكل سريع و كلّي، لكّن روابطها مع ايران ستكون محدودة، لن يتم نزع سلاح حزب الله لكنّ باستطاعة سوريا وقف امدادات السلاح عنه و قطعها و هو ما سيضعف هذه المنظّمة و يحقق الاستقرار السياسي في لبنان. و كحصيلة، فانّ الاحتكاك سينخفض و سيكون لذلك اهمية كبرى خاصة في حال تحول ايران الى دولة نووية.
3- سوريا ستهجر الارهاب و ذلك لعدد من الاسباب الجوهرية من بينها انّ اقتصادها المهتز سيكون بحاجة الى مساعدات و استثمارات من الغرب.
· تداعيات اطلاق مفاوضات سلام مع سوريا على الموضوع الفلسطيني و العراقي
بالنسبة للموضوع الفلسطيني، هناك من يقول انّ جماعة ابو مازن مهتمة بان يكون هناك مفاوضات سورية-اسرائيلية على اعتبار انّ ذلك سيساعد في اعطاء دفع للمسار الفلسطيني للوصول الى اتفاق ايضا. هناك من يقول انّ حماس و الفصائل الفلسطينية "المتطرفة" سترى في حال حصول مفاوضات و اتفاق سوري – اسرائيلي بان اسرائيل اعطت سوريا بعد حرب لبنان الثانية ما كانت قد رفضت اعطاءها اياه قبل ذلك، و هذا يعني انّ العنف قد اوصل الى نتجية مع اسرائيل، ما قد يدفع الى تصعيد العنف و الارهاب و الجهاد العالمي و الدعم الايراني لذلك.
بالنسبة للموضوع العراقي، فان سوريا ليس لديها تأثير حقيقي على ما يجري داخل العراق و على مستقبله. و موضوع الحدود السورية-العراقية خارج اطار المفاوضات السورية- الاسرائيلية. و السؤال الحقيقي الذي لا يمكن معرفة جوابه الآن هو: "كيف ستتأثر سوريا بالوضع العراقي بعد الانسحاب الامريكي منه؟" هل سيدفع ذلك باتجاه تحقيق اتفاق سوري-اسرائيلي ؟ ام سيعمل على افشاله؟
· ما الذي من الممكن ان يحصل في حال لم تنخرط اسرائيل في مفاوضات مع سوريا؟
البعض يدّعي انّ سوريا معجبة بانجازات حزب الله، و في مثل هذه الحالة فهي ستطلق حربا يكون عمادها الاساسي اطلاق الصواريخ على التجمعات السكنية و لن يكون لدينا خيار حينها سوى الدخول في مفاوضات مع سوريا. و بناءا عليه، فلماذا لا ندخل المفاوضات الآن و نتفادى الحرب و خسائرها؟ في الوقت الحالي، لا يوجد معلومات تدعم هذه النظرية، و يبدو انّه مجرد تكتيك تخويفي يهدف الى دفع اسرائيل للدخول في مفاوضات بشكل سريع. الأسد يعلم التفوق الاسرائيلي العسكري و المخاطر التي ستواجه نظامه في حال اقدم هو على شن حرب "محدودة او كليّة" على اسرائيل، و عليه فهو لن يقدم على شن حرب على اسرائيل. و بالطبع هذا لا يعني انّ الجيش السوري لن يتحضّر لسيناريوهات التصعيد من قبل اسرائيل.
عدا عن ذلك، فانه يجب ان نأخذ بعين الاعتبار ايضا و بناءا على التطورات الاستراتيجية التي قد تطرأ على المنطقة، انّ سوريا قد تطلق عمليات "ارهابية" من مرتفعات الجولان تحمل بصماتها.
و اذا ما انطلقت المفاوضات و فشلت، فهل نرى تداعيات و حربا تطلقها سوريا شبيهة بحالة انتفاضة الاقصى التي انطلقت بعد انهيار مفاوضات كامب-ديفيد؟ لقد عقدت العديد من جولات المفاوضات بين اسرائيل و سوريا خلال العقد الماضي، و فشلها لم يؤد الى اطلاق أي من العمليات العدائية، و من الطبيعي ان نتوقع ان تكون هذه الحالة هي السائدة ايضا بعد فشل أي مفاوضات حالية انطلاقا من المعطيات و الظروف السائده في حينه. في المبدأ، يبدو انّ العامل الاساسي و الرئيسي في هكذا حالات يعتمد على ميزان القوة العسكرية الكلّي و ليس على الفشل الديبلوماسي او أي عامل آخر خلال المفاوضات.
· ما العمل؟ استنتاجات و عناصر برنامج عام
في ضوء المعطيات اعلاه، يبدو انّ اسرائيل لا تحتاج الى الانخراط في عملية سلام مع سوريا. ما الذي يمكن له ان يغيّر هذا التقييم؟ اذا كان هناك مؤشرات على سبيل المثال من انّ نظام بشار الاسد مستعد للخوض في عملية تغيير حقيقية على صعيد السياسة الداخلية و الخارجية مع النظام الدولي على غرار التغيير الذي قام به السادات، اذا كان هناك خطوات سورية حقيقية للانفصال عن الارهاب و داعميه، اذا كان هناك تحول دراماتيكي في لبنان، تحوّل في السياسة الامريكية، او اذا تغيّر الوضع فيما يتعلق بايران و علاقتها بسوريا او اذا كان هناك تحولات سورية دراماتيكية من الصعب رؤيتها اليوم.
لكن كل ذلك لا يعني اننا نجلس من دون عمل بانتظار التحولات.
أولا: يجب ان لا نظهر بأننا الطرف الذي يرفض السلام. لا يوجد سبب يمنع ايجاد قنوات اتصال خلفية، نصف استخباراتية (بمعرفة الولايات المتّحدة)، بطريقة مباشرة او غير مباشرة مع السوريين لابقاء الاتصال معهم دون انقطاع لاعطاء انطباع ايضا و لكن دون الالتزام. و من الممكن لهذا ان يتم على نار هادئة في الخلفية و من دون ان يتحول الى عملية ملزمة و ايضا من دون علم الجمهور. المفاوضات و الاتصالات لها ديناميتها الخاصة. اذا تبيّن من خلال هذا المسار في هذه الاثناء انّ المفاوضات تسير في الاتجاه الايجابي من الممكن عندها ان تغير اسرائيل من سياستها و تتجه نحو مفاوضات اكثر جديّة. من الممكن ايضا اتباع تكتيك آخر عن طريق تعريض بشّار الاسد لسيل من البيانات العامة التي تقول انّ رئيس الوزراء الاسرائيلي قد دعاه للمجيء الى القدس، و انّه لن يقبل لقاء رئيس الوزراء الاسرائيلي الاّ بعد توقيع اتفاقية معه.
و هناك العديد من التكتيكات ضمن هذا الاطار. من الممكن ايضا ان نقترح على السوريين عبر قوات الامم المتحدة المتمركزة على مرتفعات الجولان، تحركات متبادلة لتخفيض التوتر و تفادي الحسابات الخاطئة التي من الممكن ان تحصل، على سبيل المثال من الممكن ان نعلمهم بسحب قوات عسكرية كبيرة من الجولان مقابل ان نتوقع منهم القيام بالمثل.
ثانيا: يجب صياغة سياسة ردع ضد سوريا تتضمن ايضا التحركات السورية البسيطة مثل "النشاطات الارهابية"في مرتفعات الجولان. أي عمليات ارهابية في الجولان من المتوقع ان تكون لها تأثيرات كبيرة و تداعيات على السياحة و النمو في الجولان. الشعار يجب ان يكون مصحوبا بالطبع بالاستعدادات العسكرية حيث الاولوية للاستخبارات لارسال رسالة مفادها "أي عمل من اعمال العنف البسيط في مرتفعات الجولان يعتبر بمثابة اعلان حرب على اسرائيل".
في المستوى الاعلى، على اسرائيل الانخراط مع الولايات المتّحدة الامريكية في حوار حول احتواء التهديد السوري – الايراني. (نقطة الانطلاق هي انّ سوريا لن تقوم بأي تحركات عدوانية ذات معنى الاّ اذا كانت تفترض انّ ايران تدعمها), لذلك فان موقفنا نحو الامريكين قد يكون على الشكل التالي: حاليا تبلغوننا بأن لا "نتحدث" الى سوريا (الا اذا كان لديكم افكار اخرى؟!)، لكنّ بشار يهدد بالحرب". لذا دعونا نعمل على صوغ سياسة اقليمية تقوم على الردع و الاحتواء مع الشركاء الآخرين.
ثالثا: في أي حال من الأحوال يجب ان نصوغ الآن "مثل خطّة B" موقعنا في حال حصول أي اتفاقية مستقبلية بين اسرائيل و سوريا. نقطة الانطلاق (و على عكس التسعينيات) هي انّ أي اتفاق حالي يجب ان يتضمن اطارين: الاطار الثنائي المباشر بيننا و بين السوريين، و الاطار الاقليمي و الاستراتيجي الذي سيخدم الهدف الاساسي من مواجهة الصعود الايراني. على الصعيد الاستراتيجي، فان اطار التعامل معه سيكون خارج ايدينا. الامريكيون هم المسؤولون عنه و يجب ان ننخرط في حوار مباشر معهم حوله.
رابعا: بالنسبة للعلاقات الثنائية بيننا و بين السوريين، فانّ نقطة الانطلاق يجب ان تكون مختلفة تماما عن تلك التي تمّ التوصل اليها اثر "وديعة رابين" العام 1993، تعكس موقفا جديدا يتضمن كل التطورات التي حدثت في المنطقة، و نقاطها الرئيسية:
1- اسرائيل لا تملك السيادة على مرتفعات الجولان. سوريا تمتلكها.
لكن الحقبة التي تقول بأنّ "اسرائيل تعرف الثمن الذي يجب ان تدفعه" انتهى. لن يكون هناك "وديعة" و لا "حدود حزيران". الثمن ليس معروفا!! سيكون نتيجة تسوية تتم و الثمن الذي تريد سوريا ان تدفعه.
2- نموذج السلام سيكون الأردن.
جداول زمنية طويلة جدا (أبعد بكثير من عدّة سنوات)، و ذلك للمدة الزمنية الطويلة التي يحتاجها تطبيق الاطار الاستراتيجي. في هذا السياق تأتي فكرة التأجير الاسرائيلية.
يتم مراجعة جميع الأفكار و الخطط و تحويل مرتفعات الجولان الى منتزه عالمي عالي التقنية، مركز شتوي عالمي، انشاء منتجعات تزلج عالمية و افكر اخرى مشابهة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : العرب, ترجمات | السمات:العرب, ترجمات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 25th, 2008 at 25 فبراير 2008 10:20 ص
تشرفنا بزيارة مدونتكم، آملين منكم إرسال مشاركاتكم على موقعنا
وكالة سرايا الإخبارية http://www.sarayanews.com
مارس 3rd, 2008 at 3 مارس 2008 8:55 م
مساء الخير موضوع مهم سأقراه بشكل معمق
تشرفني زيارتك لمدونتي