حوارنا مع نائب امين عام الجماعة الاسلامية في لبنان
كتبهاعلي حسين باكير ، في 9 أغسطس 2006 الساعة: 16:01 م
الضيف: نائب أمين عام الجماعة الاسلامية في لبنان (ابراهيم المصري)
المحاور: علي حسين باكير/ بيروت-لبنان
التاريخ: 5-8-2006

تُعدّ "الجماعة الإسلامية " من أكبر الجماعات الإسلامية السنية في لبنان، ولها ثقل كبير في الشمال و بيروت و صيدا، و قد كان لوقع العدوان الإسرائيلي على لبنان أثر على استنفار كافة أذرعها في الحقول السياسية و الاجتماعية و حتى العسكرية، كما يكشف عن ذلك نائب الأمين العام للجماعة الإسلامية في لبنان السيد إبراهيم المصري الذي أكّد في حديثه لشبكة (الإسلام اليوم) أن الجماعة الإسلامية قد تعاونت مع حزب الله لطرد الاحتلال الإسرائيلي من لبنان، مشيراً إلى أن قوات مشتركة بين الجماعة الإسلامية وعناصر من حزب الله ـ وذلك قبل أن يتأسس الحزب ـ قد شاركوا في رد الغزو الإسرائيلي للبنان عام 1982، وأعلنوا سوياً تكوين المقاومة الإسلامية واستمروا باسم "قوات الفجر" .وقال "المصري": إن "الجماعة الإسلامية " مستعدة لمواجهة إسرائيل عسكرياً فيما لو نزلت إلى مناطق إسلامية سنية، مرحباً في الوقت ذاته بسلاح حزب الله، و"بأي سلاح تحمله أي مقاومة في وجه العدو الإسرائيلي خاصّة".
المزيد من تفاصيل حديث نائب الأمين العام للجماعة الإسلامية بلبنان في هذا الحوار:
· بداية هل هناك دور عسكري للجماعة الإسلامية في هذه المعركة مع العدو الصهيوني؟
الجماعة الإسلامية تنظيم مدني يمارس العمل الدعوي و السياسي على الساحة اللبنانية, و قد كان يتحرك عسكرياً خلال فترة الاحتلال الإسرائيلي، و ما تبعه من تداعيات. و بعد عام 1990 من القرن الماضي تابعت الجماعة أداءها في المناطق الجنوبية المحتلة, لذلك فإخواننا في القرى الحدودية يتعاونون و ينسقون مع حزب الله في إطار عمليات المقاومة و هم يقومون بدورهم هذا منذ سنوات لكن بدون أن يكون لنا مناطق معلنة محددة؛ لأن لبنان -كما يدرك الجميع- كان القرار السوري هو الذي يحدد من يحق له حمل السلاح، و من يطلق الصاروخ في هذه المنطقة أو تلك, و القرار السوري في ذلك الوقت بعد عام 2000 حدد حصرياً أن تكون عمليات المقاومة بحزب الله ليس ذلك احتكاراً طائفياً بالشيعة؛ لأنه حتى حركة أمل ما كانت تمتلك حرية الحركة في المقاومة. فمنذ ذلك التاريخ جرى التنسيق مع الحزب في هذا الإطار، و كانت لنا مجموعات و لا تزال تعمل بالتنسيق و التعاون مع المقاومة، و هي تتحرك في المناطق الإسلامية، فيما كان يُسمّى سابقاً بالشريط الحدودي؛ حيث تتواجد هناك سلسلة قرى إسلامية سنية في الشريط الحدودي بدءاً من منطقة الغرب على الساحل وقرى مروحين والبستان ويارين، ومجموعة قرى سنية في منطقة القطاع الأوسط مثل شبعا وكفر شوبا وجوارها، وللجماعة الإسلامية فيهما وجود دعوي، ولنا فيها مؤسسات وامتداد يؤدي دوره الشرعي والوطني في الدفاع عن هذه المناطق.
· ما هو حجم هذه القوات؟ و هل هناك من يدعمها أو يمدها بالمال و السلاح؟
قضية الحجم ليست للنشر أو الإعلام، و لا أظن أحداً يتحدث عن حجمه العسكري في مثل هذا الوقت الذي نمر فيه. فقد شاركت القوات، كما كانت تسمى "قوات الفجر"، منذ العام 1982 عندما بدأ الغزو الإسرائيلي للبنان بعمليات مقاومة ضد الاحتلال مع عناصر حزب الله قبل تكوين هذا الحزب، وأعلنوا سوياً تكوين المقاومة الإسلامية واستمروا باسم قوات الفجر. أمّا قضية الدعم, فيتلقى الإخوان دعماً عسكرياً و لوجستياً من المقاومة الإسلامية، و هناك بعض المتبرعين يخصصون تبرعاتهم لدعم صمود هؤلاء في مناطقهم الحدودية من أجل تأكيد الحضور الإسلامي في تلك المناطق.
· هل هناك نية أو توجه لإعلان الجهاد بشكل مفتوح و عام؟
القضية ليست قضية إعلان جهاد مفتوح؛ لأنّ القضية لا تستوعب مثل هذه العناوين. لكن فيما لو تقدّم العدو إلى مناطق إسلامية سنيّة؛ فالإخوة على أهبة الاستعداد عسكرياً، و جاهزون لمواجهة هذا العدو، و منعه من التقدم إلى أي منطقة يتواجدون فيها. و هذا لا ينحصر في مناطق الجنوب وحده، و إنما يمتد من الجنوب إلى أقاصي الشمال؛ لأننا نعتبر أن إسرائيل من الممكن لها أن تقدم على عملية إنزال في أي مكان كما حصل منذ عدة إيام في بعلبك، و لذلك فإن الواجب يقتضي الاستعداد لمواجهة مثل هذه المحاولات.
· منذ أيام أُعلن عن تشكيل جبهة للعمل الاسلامي في لبنان, هل أنتم طرف فيها كجماعة إسلامية؟ و ما الهدف من إنشاء هذه الجبهة برأيكم؟ و ما هو دورها؟
الجبهة التي جرى الإعلان عنها تضم بعض القوى الإسلامية التي لها علاقات مع سوريا و إيران على الساحة اللبنانية, هؤلاء كانوا يتابعون اجتماعاتهم بالتنسيق مع دمشق بعد خروج القوات السورية من لبنان, و الجماعة الإسلامية دعيت للمشاركة في هذا التجمع لكنها أمسكت عن ذلك؛ لأننا نحرص على أن يبقى قرارنا السياسي حراً من أي مؤثرات جانبية سواء كانت إيرانية أم سورية. و قد عقدت هذه الجبهة لقاءً في بيروت منذ أيام , و عملت على تسيير مظاهرة بعد ذلك في طرابلس، وعلى أي حال, نحن ندعو لهؤلاء بالتوفيق و نمسك عن المشاركة معهم، و نتمنى أن يكون أي تحرك إسلامي في البلد محكوم بالضوابط الشرعية و بالضوابط الذاتية، و بما يحقق المصلحة الإسلامية العليا، و ليس مصالح الآخرين الذين يحاولون تجنيد بعض القوى الإسلامية على الساحة اللبنانية من أجل خدمة مشروعهم السياسي.
· هل هناك دور للجماعة الإسلامية في عملية احتضان النازحين اللبنانيين من مختلف المناطق؟ و ما هي طبيعة العمل الاجتماعي الذي تقوم به في هذا الإطار حالياً؟
نعم هناك دور للجماعة الإسلامية، في عملية احتضان النازحين من مختلف المناطق اللبنانية, فقد دأبت الجماعة منذ سنوات طويلة على أن يكون لها أجنحة للعمل الاجتماعي, و قد شكلت الجماعة خلال الحرب اللبنانية الطويلة جمعيات خيريّة, اجتماعية, طبيّة و إغاثيّة, و لها مستوصفات نقّالة أيضاً كي تحاول سدّ حاجات الناس خلال فترة غياب الدولة في الحرب اللبنانية. لذلك, فنحن لم نُفاجأ بعملية النزوح التي حصلت في هذا العدوان الإسرائيلي على لبنان، و لا بقدوم أعداد كبيرة من النازحين إلى مناطقنا. و قد بادر إخواننا من الشمال إلى الجنوب إلى الاتصّال بهيئات الإغاثة العالمية و هيئة الإغاثة الرسمية اللبنانية من أجل أن يقوموا بدورهم إلى جانبنا في إسعاف النازحين و حسن رفادتهم و استقبالهم. و قد تمّ توفير أعداد كبيرة من الأغطية و الفرش و كميات من الوجبات و المواد الغذائية المعلّبة أو الساخنة من أجل توفيرها للنازحين، لاسيما في المناطق التي فتحتها الجماعة في مؤسساتها و مدارسها لاستقبال النازحين. و نرجو من خلال هذا الجهد أن نحول دون أن يُنكب هؤلاء النازحون في كرامتهم كما نُكبوا في منازلهم و أبنائهم و أحبائهم أولاً, و نحرص بدرجة ثانية على توفير جو من التعاون الإسلامي حتى لا يتأذى النازحون إذا كانوا ينتمون إلى طائفة دون أخرى حتى لا يكونوا مشردين.
· هل هناك من طرح معين تتبنونه في حال الاتفاق على تواجد قوات دولية على الحدود اللبنانية في الجنوب؟ و ما هو مستقبل المقاومة في هذه الحالة؟
موضوع القوات الدولية مطروح الآن في كواليس مجلس الأمن. و هذه قضية تحتاج إلى بحث كثير، و إلى توفير تفاهم عليها سواء مع الحكومة اللبنانية أو الحزب. و طبعاً هناك طرح آخر، و هو الطرح الإسرائيلي الذي يحاول فرض شروط على لبنان من خلال سيطرة الولايات المتّحدة الأمريكية على مجلس الأمن.
أمّا بالنسبة إلى الجانب الآخر من السؤال، و المتعلق بمستقبل المقاومة في الجنوب اللبناني, فأعتقد أنّه من السابق لأوانه الحديث عن طبيعة المرحلة المقبلة و القادمة, هل ستنتشر قوات دولية؟ هل ستكون رادعة؟ هل سيتم نشر الجيش اللبناني؟ هل ستلتزم المقاومة بمغادرة مواقعها في المنطقة؟ هذا ما سيترك للمرحلة القادمة, و أحسب أنّ طاولة الحوارالوطني في بيروت ستشهد نقاشات حادة لمثل هذه العناوين.
· ما هي طبيعة مشاركتكم في المرحلة اللاحقة؟ و ما هو موقفكم من سلاح حزب الله بعد انتهاء هذه المعركة بغض النظر عن نتيجتها و تداعياتها؟
مشاركتنا في المرحلة المقبلة مرهونة بطبيعة المرحلة القادمة, و قد جرى بحث ذلك مع حزب الله منذ زمن للوصول إلى صيغة تمثل مشاركة كل القوى الحيّة، و على رأسها القوى الإسلامية حتى لا تكون هذه المقاومة ذات طابع حزبي أو طائفي أو مذهبي معيّن, و حتى يشعر الجميع بأنّهم ممثَّلون فيها و معنيون بمستقبلها.
أمّا عن قضية سلاح حزب الله, فنحن نرحب بأي سلاح تحمله أي مقاومة في وجه العدو الإسرائيلي خاصّة، و إنّ تجربة النظام العربي في مواجهة إسرائيل هي تجربة فاشلة و مخيّبة للآمال، خاصّة وأنّ الجيوش العربية للأسف الشديد تكتفي أن تكون مجرد حرس حدود للعدو الإسرائيلي. و الجبهة الوحيدة التي تمثل حيوية في مواجهة العدو هي الجبهة اللبنانية, فجبهة الحدود اللبنانية تمتاز بذلك؛ لأنها شهدت ولادة مقاومة حرّة بعيدة عن الوصاية الحكومية مهما أحسنّا الظن بالحكومات؛ لأنّ منطق الحكومات العربية, الدولة العربية, و النظام العربي يتناقض مع منطق المقاومة الذي أثبت جدواه و نجاعته في مواجهة الأطماع الصهيونية حتى لا تكون الحدود العربية و الأراضي العربية و الحقوق العربية لقمة سائغة للعدو في أي وقت.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حرب لبنان, حركة اسلامية | السمات:حركة اسلامية, حرب لبنان
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 11th, 2006 at 11 أغسطس 2006 6:00 ص
اتعلم يا اخي المسلم ان العيب كل العيب على دولة قطر لان الطائرات الاميكية ما تزال تنقل القنابل الذكية عبر اراضيها الى اسرائيل !!!… الاتستحي قناة الجزيرة وهي صامتة خرساء ازاء هذا العار والفعل المشين من دولة عربية واسلامية…هذا هو الاجرام يا دولة قطر الخائنة لامة العرب… واسلاماه واعرباه…اعلنوا تنديدكم واستنتكاركم ضد دويلة قطر الخائنة …لماذا الصمت ازاء هذه الدويلة الصهيونية !!! وقد سال صحفي وزير خاجية قطر عن هذا الامر ادعى بان قطر قد وقعت معاهدة للدفاع المشترك مع الاصدقاء…هذه خيانة مفضوحة…
أغسطس 12th, 2006 at 12 أغسطس 2006 4:29 م
ان الحرب اللبنانية افرزت للعالم مدى قوة المسلمين والجماعات الاسلامية ، ولكن نلرجو من كل جماعة تاخذ العبر والدروس من حزب الله بالتوافق مع الحكومة وليس الطموح الى الاستيلاء على الحكم ويكون الاخلاص لكل الطوائف وليس تحيز الى جماعتة وحزبة والنظر الى الاخرين انهم لايفهمون ,
ونصر الله قدوى في هذا الزمن الذي تنكر الاخ عن اخيه من اجل المصالح والتي في الاخير تصبح سراب ودخان .
فجزاء الله المقاومة خير الجزاء عن الامة الاسلامية والعرب عامة واخد بيدهم الى النصر القريب.
أغسطس 12th, 2006 at 12 أغسطس 2006 5:23 م
أخي ؛ أختي ..
أرجوا منكم قراءة هذا المقال تحت عنوان ( بعدما كنا معا في معركة “الكرامة والتحرير” معا في معركة ” الحقيقة والبناء ” فئة ” الحدث ” على الرابط :
http://www.maktoobblog.com/abdelhak-hoggui?post=73481#comment
راجيا أن تساهموا معنا بآرائكم القيمة ومساهماتكم الجادة في إثراء هذه الفكرة عبر التعليق على الموضوع أو عن طريق المراسلة بالبريد الإلكتروني :
Abdelhak-hoggui@maktoob.com.
شاكرا لكم جهدكم وتلبيتكم للدعوة .
أغسطس 12th, 2006 at 12 أغسطس 2006 8:34 م
المقاومة اللبنانية الاسلامية في خيال تينة العيجان
تخيلت تينة العيجان هذه المحاورة بين حسن نصر الله وعربي مؤيد للمقاومة الاسلامية بلبنان
*** *** *** ****** *** *** *** ***
عربي:
أراك عصي الدمع شيمتك الصبـرx اراك عزيزا قويا ايها الحبر
اما خفت مثل القوم مقدمهم x أما للهـوى نهـي عليك ولا أمـر؟
حسن نصر الله:
بلـى أنا مشتـاق وعندي لوعـة x خياري نصر مؤزر او القبر
وسري دفين حين نضربهم x ولكـن مثلـي لايـذاع له سـر
عربي:
فقل لي من اين جئت بها x عزيمة وبسالة يا أيها الحر؟
وخبر الاجيال عن فجر اتيته x وعن فعال الكر وما قدم الفر
حسن نصر الله:
إذا الليل أضواني بسطت يد الـهوى x واعلنت جودا بالنفس معتبر
فهاذي صواريخي بت اطلقها x وأذللـت دمعا من خلائقـه الكبـر
عربي:
تكاد تضـيء النـار بين جوانـحي x فلا والله هل اصدقت يا خبر؟
فكنت رهين الذل ابكي بحرقة x بلادي وامتي وهي تنحدر
حسن نصر الله:
فطب نفسا جاء الحق منبلج x فليس بعد اليوم ذل ولا قهر
سنضرب تل ابيب حتى نعلمهم x و حتى يحيينا البحر والنهر
عربي:
لعمري فان الجمع ذاب جمعهم x إذا هي أذكتهـا الصبـابة والفكـر
معللتـي بالوصل والـموت دونـهx فلا والله محال نيلهم النصر
حسن نصر الله:
تعلم ايها العربي ان لنا x في تاريخنا العريق السؤدد العطر
إذا لم نروي بالدم حومتنا x واذا مـت ظمـآنا فلا نزل القطـر
عربي:
حفظـت وضيعـت المـودة بيننـاx فسدوا الاذان واغمضوا البصر
فسامحت المقصرين فيالك ماجد x فوا حسنا بعض الوفاء لك العـذر
حسن نصر الله:
لعمرك ان العفو شيمتنا ومعدننا x ومـا هـذه الأيـام إلاّ صحائـف القدر
وانا الخطاؤون لله در تويتنا x اذا عدنا واقررنا فإننا بشـر
عربي:
نفسـي فداك قد اوجعت عسكرهمx تموت ادعاءات العدو حقا وتندسر
فيا ليت عمري اذ تشاهدهم x والذعر فيهم متلاحق حيثما انتشروا
عربي:
فيا للهوى احببت فيها انطلاقتها x هـواي لها ذنب وبـهجتها عـذر
مقاومة اسلامية عظمى مقدسة x مهما دعى الواشين داعي الغرر
حسن نصر الله :
تـروغ إلى الواشيـن في وإن لـيx من فتوى المفتين ما اوجع الغدر
فهل من لائم اذ تركتها جملة x لأذنا بـها عن كل واشيـة وقـر
عربي:
بـدوت وأهلـي حاضرون لأننـي x لم انثني حقا ولم يرضني الكسر
لعل التاريخ قد سجلها ملاحما xتؤكد أن دارا لست من أهلها قفـر
حسن نصر الله:
لك المجد يا وطن الاباء الحر xلك الحب والفداء لك الفخر
فان يك ماقال الوشـاة ولم يكـن x فقد يهدم الإيـمان ماشيد الكفـر
عربي:
وفيـت وفي بعض الوفـاء مذلـةx لمن كانت بزعمها انها الصُّقر
وقـور وريعـان الصبا يستفـزها x فتـأرن أحيـانا كما أرن الـمهر
حسن نصر الله وهو يردد ابيات ابو فراس الحمداني:
تسائلنـي من أنت وهـي عليمـةx وهل بفتـى مثلي على حاله نكـر
فقلت كما شاءت وشاء لها الـهوىx قتيـلك قالـت أيهـم فهم كثـر
حسن نصر الله وهو يردد ابيات ابو فراس الحمداني:
فقلـت لهـا لو شئـت لم تتعنتـيx ولم تسألـي عني وعندك بي خبـر
فقالت لقد أزرى بك الدهر بعدنـاx فقلـت معاذ الله بل أنت لا الدهـر
حسن نصر الله وهو يردد ابيات ابو فراس الحمداني:
وما كان للأحـزان لولاك مسـلك x إلى القلب لكن الهوى للبلى جسـر
وتـهلك بين الهزل والجد مهجـةx إذا ماعـداها البيـن عذبها الهجـر
حسن نصر الله: وهو يردد ابيات ابو فراس الحمداني:
فأيقنـت أن لاعز بعـدي لعاشـق x وأن يـدي مـما علقت به صفـر
وقلبـت أمري لا أرى لي راحـة x إذا البيـن أنسانـي ألح بي الهجـر
حسن نصر الله وهو يردد ابيات ابو فراس الحمداني:
فعدت إلى حكم الزمان وحكمهـا x لهـا الذنب لاتجزى به ولي العـذر
كأنـي أنادي دون ميثـاء ظبيـة x على شرف ظميـاء جللها الذعـر
حسن نصر الله وهو يردد ابيات ابو فراس الحمداني:
تـجفل حينا ثـم ترنـو كأنـها x تنـادي طلا بالواد أعجزه الخضـر
فـلا تنكرينـي يا ابنة العـم إنـه x ليعـرف من أنكرته البدو والحضـر
حس نصر الله وهو يردد ابيات ابو فراس الحمداني:
ولا تنكرينـي إننـي غيـر منكـر x إذا زلت الأقدام واستنـزل النصـر
وإنـي لـجـرار لكـل كتيبــة x معـودة أن لايـخل بـها النصـر
حسن نصر الله وهو يردد ابيات ابو فراس الحمداني:
وإنـي لنـزال بكـل مـخوفـة كثيـر إلى نزالهـا النظـر الشـزر
فأظمأ حتـى ترتوي البيض والقنـا x وأسغب حتـى يشبع الذئب والنسر
حسن نصر الله وهو يردد ابيات ابو فراس الحمداني دونما توقف :
ولا أصبح الـحي الخلوف بغـارة x ولا الجيش مالـم تأته قبلي النـذر
ويـارب دار لم تـخفنـي منيعـة x طلعـت عليها بالردى أنا والفجـر
وحـي رددت الخيل حتى ملكتـه x هزيـما وردتنـي البراقع والخمـر
وساحـبة الأذيـال نحوي لقيتهـاX فلم يلقها جافـي اللقاء ولا وعـر
وهبت لها ما حـازه الجيش كلـه x ورحت ولم يكشف لأبياتـها ستر
ولا راح يطغينـي بأثوابـه الغنـىx ولا بات يثنينـي عن الكرم الفقـر
وما حاجتي بالـمال أبغي وفـورهx إذا لم أفر عرضي فلا وفـر الوفـر
أسرت وما صحبي بعزل لدى الوغى ولا فرسـي مهـر ولا ربه غمـر
ولكن إذا حم القضاء على امـرئx فليـس له بـر يقيـه ولا بـحر
وقال أصيحـابي الفرار أو الـردىx فقلت هـما أمران أحلاهـما مـر
ولكننـي أمضي لـما لايعيبنـي x وحسبك من أمرين خيرهما الأسـر
يقولون لي بعت السـلامة بالردىx فقلـت أما والله مانالنـي خسـر
وهل يتجافى عني الـموت ساعـةx إذا ماتـجافى عني الأسر والضـر
هو الموت فاختر ماعلا لك ذكـرهx فلم يمت الإنسان ماحيي الذكـر
ولا خيـر في دفع الردى بـمذلة x كما ردها يوما بسـوءته عمـرو
يـمنون أن خلـوا ثيابي وانـما x علي ثيـاب من دمائهـم حـمر
وقائم سيـف فيهم أندق نصلـه x وأعقاب رمح فيهم حطم الصـدر
سيذكـرني قومي إذا جد جدهـم وفي الليلة الظلماء يفتقـد البـدر
فإن عشت فالطعن الذي يعرفـونه x وتلك القنا والبيض والضمر الشقر
وإن مـت فالإنسان لابد ميـت x وإن طالت الأيام وانفسح العمـر
ولو سد غيري ماسددت اكتفوا بهx وما كان يغلو التبر لو نفق الصفـر
ونحن أنـاس لا توسـط عندنـاx لنا الصدر دون العالـمين أو القبر
تـهون علينا في المعالي نفوسنـاx ومن خطب الحسناء لم يغلها المهر
أعز بنـي الدنيا وأعلى ذوي العلا x وأكرم من فوق التراب ولا فخـر
أبو فراس الحمداني وتينة العيجان
http://tina2.4t.com
فلسطين تنزف ونحن نلهو ونلعب ، فلسطين تموت كل يوم ونحن لانبالي فقلوبنا تحجرت والشكوى لله
أغسطس 12th, 2006 at 12 أغسطس 2006 9:21 م
اسعد الله أوقاتك بكل خير ،،
لقد قرأت وبتمعن حوارك مع السيد نائب أمين عام الجماعة الاسلامية في لبنان ، والواقع كنت أتمنى بأن تكون الجماعة الخط الرديف لحزب الله في هذه الحرب لان الحرب لم تكن مع حزب دون الاخر ولكنها حرب دول ضد دولة وصدقني لن ينتهي الامر عند هذا الحد والمخطط مرسوم بعناية فائة ودقة شديدة واعلان قرارات مجلس الامن ماهي الا استراحة للجيس الاسرائيلي والمتمعن في الاحداث يعرف جيدا ما اقول ، واني اوجه كلامي لكل الفئات والاحزاب فالموضوع يخص الجميع على الاطلاق وليس بحزب دون الاخر
لك تحياتي ووفقك الله