قراءة مغايرة لمجريات ما حدث بين حزب الله و اسرائيل
كتبهاعلي حسين باكير ، في 17 تموز 2006 الساعة: 09:17 ص
قراءة مغايرة لمجريات ما حدث بين حزب الله و اسرائيل
-أبعاد اعلان الحرب المفتوحة و المفآجآت المنتظرة-
بقلم: علي حسين باكير/باحث في العلاقات الدولية
بيروت-لبنان
مكان النشر حتى الآن: الاسلام اليوم-صحيفة الخليج الاماراتية-ميديل ايست اون لاين-صحيفة القدس العربي (لندن)- صحيفة الشرق القطرية- التجديد العربي

في هذا المقال سنقدّم لكم -وفقة وجهة نظري الخاصّة- التصوّر الذي كان قائما لدى حزب الله عندما اقدم على عمليّة أسر الجنود الاسرائيليين و كيف تغيّر هذا السيناريو تبعا للاحداث المتتاليّة مغيّرا معه قواعد اللعبة كلّيا بين حزب الله و اسرائيل, و المفآجآت المنتظرة.
تصوّر حزب الله لوضع إسرائيل قبل عملية "الوعد الصادق"
من المعروف انّ حزب الله حزب يتمتّع بدعم اقليمي كبير من سوريا و ايران و بالتالي هو له غطاء سياسي خارجي و له دعم مالي يفوق الـ 200 مليون دولار حسب بعض المصادر و له دعم عسكري كبير من ناحية الأسلحة الحديثة و المتطورة التي ترده من إيران, و فوق كل ذلك يتمتع حزب الله برؤية سياسية و إستراتيجية جيّدة و ملتزم بقواعد اللعبة مع الأطراف الثلاث اسرائيل و ايران و سوريا و التي لم يسبق له ان خرج عنها مطلقا, و التي تقتضي قيامه بعمليات عندما تقتضي الحاجة فقط و ليس خوض حرب وجود مع الكيان الصهيوني.
الحزب كان يرى انّ الوضع الداخلي الاسرائيلي متأزم و هي منخرطة في معركة الاعتداء على غزّة و مشغولة بها و مستنزفة داخليا و متخبّطة سياسيا و عندها مأزق في اتّخاذ القرارات خاصّة بعد العملية النوعيّة للفصائل الفلسطينية "الوهم المتبدّد". و من هذا المنطلق رأى الحزب انّ الوقت الآن هو أفضل وقت لتنفيذ عملية سريعة و خاطفة يتحقّق عبرها تسجيل عدّة نقاط داخلية و خارجية لصالح الحزب و لصالح الداعمين له و منها:
1- إعادة إحياء شعبية حزب الله على الصعيد الداخلي من خلال تبنيه قضيّة الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية و هي بالطبع قضية وطنيّة سيتّحد كل الشعب اللبناني عليها و سيتّخذون موقفا ايجابيا منها, و بالتالي استخدام هذه الشعبية التي سيحصل عليها كورقة ضغط في التفاوض على طاولة الحوار اللبنانية لتحقيق العديد من المكاسب دون ان يظهر انّ حزب الله متعنّت و معزول داخليا و خارجيا.
2- الحصول على دعم شعبي واسع في العالم الاسلامي و استغلاله في محو الصورة السيئة التي نشأت عن امتناع شيعة العراق عن مقاومة الاحتلال الامريكي و انخراطهم في اطار حملة دنئية لتصفيّة المقاومة العراقية الاسلامية و الوطنيّة بالاضافة الى التجمّعات السنيّة المعزولة اقليميا و دوليا بسبب انتماء المقاومة لها.
3- اظهار التضامن او التقاطع مع غزّة و ما يجري فيها و بالتالي الحصول على دعم عربي شعبي كبير و اظهار حالة الضعف العسكري الإسرائيلي.
4- الرد الغير مباشر على مسألة التهديد الاسرائيلي لسوريا عندما أعلنت الطائرات الحربية الاسرائيلية قبل ما يقرب من أسبوع تحليقها فوق القصر الرئاسي للرئيس بشّار الأسد في قلب و عمق سوريا مع امكانية إعادة ادخال سوريا الى لبنان سياسيا او عمليا من خلال امكانية اقحامها في دور ما في مسألة التفاوض على الجنود و الأسرى.
5- توافق العملية مع دخول خافيير سولانا في اجتماع مع الايرانيين بخصوص البرنامج النووي الايراني مع علم الجميع انّ الاجتماع لم يكن ليتوصل الى أي شيء ممّا يعني انّه سيكون هناك تصعيد ضدّ ايران, فجاءت هذه العملية ضمن هذا السياق أيضا.
تغيير إسرائيل لقواعد اللعبة بعد عملية" الثمن الرادع"
انطلاقا من المعطيات التي شرحناها أعلاه, فانّ الحزب كان يتوّقع أن يكون الرد الإسرائيلي على خطف جندييه محدودا نظرا لانغماس اسرائيل في الداخل و المشاكل الكثيرة التي تعاني منها, كما توقّع الحزب في اسوء الأحوال ان تقوم اسرائيل بقصف انتقامي محدود ينتهي بدعوة جميع الأطراف الى بدء مفاوضات من أجل تبادل الأسرى, و لذلك فهو ابلغ إسرائيل علنا انّ نيّته هي عدم التصعيد و انّ القواعد يجب أن تكون محصورة في هذه اللعبة فيما يتعلّق بالتفاوض حول الأسرى فقط.
الذي حصل فيما بعد و الذي لم يكن يتوقّع الحزب في رأيي, هو انّ إسرائيل قرّرت ضرب لبنان ضربة قاسمة و شرسة و غير مسبوقة منذ التزام الجميع بقواعد اللعبة المتبادلة مباشرة دون امهال أي طرف من الأطراق الاقليمية و الدولية أي وقت للتحرك و في نيّتها تحقيق عدد من الأهداف ما بين تكتيكية و استراتيجية منها:
أولا: إعادة الاعتبار الى الآلة العسكريّة الإسرائيلية و قوّات الجيش و إحياء الروح لدى الجنود المنهارين لديها, و إحياء عقيدة الردع الإسرائيلية التي منيت بهزائم كبيرة في الداخل الفلسطيني و اللبناني.
ثانيا: الاعلان لذوي الاسرى الاسرائيلين و الشعب انّ اسرائيل لا تسكت على اختطاف جنودها و بالتالي رفض التفاوض على اطلاق سراحهم مقابل الاسرى في سجونها, لأنّ ذلك من شانّه أن يكرّس سنّة اختطاف جنود اسرائيليين و مبادلتهم بمطالب تضّر بمصلحة اسرائيل العليا وفق وجهة نظرهم الخاصة.
ثالثا: محاولة استغلال نتائج هذه الحملة على لبنان و تجييرها لمطالبة بالافراج السريع و الغير مشروط عن الأسرى من جنودها لدى حزب الله و الضغط على الحكومة لإنهاء و تجريد حزب الله من سلاحه بعد تقليب الرأي العام المحلي و الدولي ضدّه.
و في هذا الإطار تحرّكت الحكومة الإسرائيلية في ثلاث محاور:
سياسيا: من خلال تحميلها الحكومة اللبنانية المسؤولية نقل و تصعدي الملف دوليا من خلال مجلس الأمن أو من خلال القوى الدولية و على رأسها أمريكا و بالتالي تبرير استهداف كل ما يتعلّق بها و يتبع لها, فحزب الله ليس لديه مراكز ثابتة و معروفة ليتم قصفها و بالتالي سيكون من الأسهل قصف مواقع حيوية تابعة للدولة اللبنانية.
اقتصاديا: تحميل الحكومة اللبنانية خسائر اقتصادية ضخمة من خلال ضرب الأهداف الحيوية و المرافق الاستراتيجية و تعطيل و شل الاقتصاد اللبناني السياحي و الخدماتي لفترة طويلة على أمل أن يحدث هذا ضغطا شعبيا متململا من الخسائر مضادا لحزب الله يدين تصرّفه الغير محسوب و يعجّل بسحب سلاحه.
عسكريا: من خلال قصف جوي موسّع و بحري مركّز و بتوغّل برّي عسكري عبر فرق خاصة اذا اقتضى الأمر و قصف سلسلة من الأهداف الحيوية و الاستراتيجية و منها: الجسور, محطّات الكهرباء و محطّات الهاتف و المياه و المطارات اضافة إلى أماكن حيوية أخرى سواء تابعة للجيش اللبناني –في حال شكّلت تدخلاته ضغطا- أو على مواقع الأحزاب و المخيمات الفلسطينية في لبنان.
و الهدف من التحرك الإسرائيلي هذا وضع ضغط كبير على الحكومة اللبنانية سياسيا و اقتصاديا و عسكريا عبر عملية "الثمن الرادع" و ذلك في محاولة لدفعها تطبيق القرار الدولي 1559 و نزع سلاح حزب الله و بتّ أمره نهائيا مع تخطّي مسألة الاسرى و الجنديين لانتهاز الفرصة و القضاء على حزب الله و جعل حزب الله و لبنان و الشعب اللبناني يدفعون ثمنا باهظا يفوق بقيمته قيمة أي انتصار ممكن لحزب الله ان يحصل عليه اذا ما وقع تبادل للأسرى.
حزب الله يدرك أبعاد القضيّة متأخرا
أدرك حزب الله متاخرا أبعاد الخطّة الاسرائيلية مع مرور الوقت, فحاول فرض قواعد جديدة مقبولة و خطوط حمر بينه و بين اسرائيل داخل هذه العملية للعب ضمنها و في إطارها, و كان من بينها اعتماد الاستراتيجية التالية:
1- عدم ابتداء الحزب بأية عمليات ضدّ الجيش الاسرائلي على أمل أن يعدو الاسرائيليون عن مخطّطهم و ان لا يتم استفزازهم.
2- محاولة ضبط النفس و مواكبة أي تصعيد اسرائيلي برد مساوي و موازي من حيث الفعالية النفسية.
3- فرض خط احمر و الالتزام بعدم التعرض لحيفا طالما انّ الاسرائيليين ملتزمون بعدم ضرب الضاحية الجنوبية.
الذي حصل, هو انّ اسرائيل خرقت كل القواعد ايضا و تخطّت كل الخطوط الحمر ممّا أذهل حزب الله الذي لم يتوقع تصرّف اسرائيل هذا خاصّة أنّه سبق و التزم و اياها خلال سنوات طويلة بخطوط و قواعد معروفة.
هذا الذهول الذي أصاب الحزب رافقه عدم تماسك في الجبهة الداخلية اللبنانية على المستوى الحكومي و الشعبي مع حرب نفسيّة كبيرة و ضرب اسرائيل لكل شيء يمكن تصوّره في لبنان, و الأمر الذي قصم ظهر حزب الله و شلّه تماما و هو الامر الذي لم يكن احد في العالم ليتوقعه خاصّة مع تواجد حملة دولية مقبوله لادانة التصرف الاسرائيلي من قبل كل من فرنسا, روسيا, الصين, البرازيل, سويسرا ألمانيا و غيرها من الدول التي ادانت الرد الاسرائيلي بهذا الشكل.
الحدث كان يتمثّل بالموقف السعودي الذي صدم الجميع اصدقاء و اعداء لدرجة أن وزارة الخارجية الاسرائيلية أعلنت غبطتها عن الموقف السعودي هذا و الذي وصفته بأنّه قمّة الاعتدال.
ما وراء الموقف السعودي الغير عادي
باعتقادي انّ الموقف السعودي الذي اعلنت المملكة فيه عن تحميلها لحزب الله ضمنا مسؤولية التصعيد الذي حصل من خلال قيامه بمغامرة قد تجرّ المنطقة بأسرها إلى الأهوال و الذي استغلّته القيادة الاسرائيلية كغطاء للتصعيد ضدّ لبنان, إنما قد يعود في حقيقة الأمر الى احد الاحتمالات التالية:
1- امّا انّ المملكة قد استجابت لوجهة نظر حلفائها اللبنانيين و الموجودين في السلطة في لبنان بحكم الأكثريّة و الذين سبق و اشرنا انّه هناك شرخ كبير بينهم و بين حزب الله, بحيث كان الموقف السعودي تعبيرا عن وجهة نظرهم و غطاءا لهم و دعما خاصّة انّ المملكة قد ملّت استنجاد الآخرين بها بعد اشتعال الحريق و دون استشاراتها مسبقا بمفاعيل أي عمل على الساحة الللبنانية.
2- و امّا أن تكون السعودية قد استسلمت تماما للضغوط الامريكية و الغربية مع معرفتها عدم قدرتها على انجاز شيء فعّال ينقذ لبنان و الفلسطينيين فتذرعّت بقضّية المغامرة و ما الى ذلك.
3- و امّا قد تكون السعودية رأت في هذا الحدث فرصة للانتقام من إيران و تصفية حساباتها معها و توجيه ضربة غير مباشرة لها عبر بوابة حزب الله ردّا على عجز المملكة عن فعل أي شيء في العراق إزاء الاختراق الإيراني الواسع له و التلاعب به و بهويته و سفك اتبعاها فيه لدماء السنّة و العمل على تطهيرههم.
حزب الله بين الانتحار و الاستشهاد
امام هذه الوقائع التي تتمثّل بانشقاق داخلي في لبنان و انكشاف غطاء و ظهر حزب الله عربيا بعد الموقف السعودي, و تجاوز إسرائيل لكافة الخطوط الحمر بعد ضوء اخضر أمريكي بحقها في الدفاع عن نفسها, و بعد تمادي إسرائيل و إعلانها الاستمرار "عكس المتوقع" في حملتها إلى النهاية او الامتثال لـ ثلاث شروط أساسية:
1- اعلان تطبيق لبنان فورا للقرار 1559 و القاضي بتفكيك حزب الله و نزع سلاح.
2- ارسال الجيش الى الجنوب ليحل محل قوات حزب الله و ينتشر هناك على طول الخط الازرق.
3- اعادة الجنود الأسرى دون قيد أو شرط.
في هذا الاطار رأى حزب الله و قيادته التي اصبحت ملاحقة تحت قائمة الاغتيال و الذي يخوض للمرّة الأولى منذ انشائه معركة ضدّ اسرائيل دون الوجود السوري في لبنان و الذي كان يؤمّن على الأقل الغطاء السياسي له, ان ليس له الاّ خيارين لم يكن يتوقعهما من قبل على الاطلاق نظرا لعدم اعتقاده بوصول الوضع الى ما وصل اليه في هذه اللحظة, و الخيارين هما:
1- إماّ القبول بشروط اسرائيل و هذا يعني عمليا خسارة كل شيء و تسليم الاسرى الجنود مجانا بعد ان تمّ تدمير لبنان و قتل المدنيين و استباحة جميع الخطوط الحمر و كل قواعد اللعبة ممّا يشير الى انتهائها و بالتالي ممّا يعني انتحار حزب الله عمليا و انتهاؤه الى الأبد عبر تفكيكه و ضياع جميع انجازاته السابقة هباءا.
2- و إماّ الذهاب بعيدا و إعلان المعركة مفتوحة على قاعدة "عليّ و على أعدائي يا رب" و هو الخيار الذي أعلن عنه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في ظاهرة تكاد تشبه ما تعوّد قادة تنظيم القاعدة على فعله عبر الشرائط و التسجيلات الصوتيّة و هو ما يعني تحلّله من كونه أداة سياسية و ذراع إقليمية و انتهاج أسلوب القاعدة المفتوح في الحرب على امريكا و لكن هذه المرّة على إسرائيل مهما تكن النتائج, فإمّا ان يكون و امّا ان لا يكون على هذه القاعدة.
أمّا فيما يتعلّق بأسلحة حزب الله التي قال انّها ستشكّل مفاجأة , فأتوقع شخصيا و نظرا لمتابعتي الملف التسلحي لإيران و علاقته بحزب الله أن تكون هذه الأسلحة التي لم تعرف إلى الآن و التي لم يعلن عنها هي:
1- فيما يتعلّق بتدمير السفينة الحربية الإسرائيلية, فعى الارجح انّ الصاروخ الذي تمّ استخدامه هو صاروخ من نفس نوع صواريخ "Exocet" فرنسية الصنع التي استخدمت في حرب الفوكلند و التي دمّرت البارجة HMS Sheffield ومعها سفينة أخرى, و الأكثر دقّة انّه قد يكون صناعة ايرانية معدّلة عن صواريخ Moskit الروسية الصنع أو VA-111 (SHKVAL), و هو طوربيد مضاد للسفن اسرع من الصوت و الأسرع من نوعه في العالم و مصنّف في خانة الأسلحة "الانتقامية". يتميز هذا الطوربيد بسرعته الفائقة و التي تبلغ 4 او 5 أضعاف سرعة الطوربيدات الاخرى في العالم و يبلغ مداه حوالي 7 الى
2- امّا بالنسبة الى المنظومة الدفاعية الجويّة التي نقلت مصادر في حزب الله انّها ستدخل المعركة لاوّل مرّة و رفضت الكشف عن اسمها, فأرجّح أنها صواريخ Stinger الأمريكية التي تطلق من على الكتف و التي كانت حاسمة في ايقاع الهزيمة بأكبر جيش في العالم ابّان الغزو السوفيتي لأفغانستان, فقد حصلت ايران على عدد من هذه الصواريخ من أفغانستان بعد سقوط نظام طالبان اثر الاحتلال الامريكي لها و على عدد آخر مشابه لهذه النوعيّة من مخازن العراق العسكرية بعد سقوط بغداد بيد الأمريكيين و لا شكّ انّ ايران قامت بتمرير هذه الأسلحة الى حزب الله. و دخول هذه الصواريخ المعركة مع اسرائيل قد لا يقل أهمّية عن النتائج التي حقّقها "ستينجر" في افغانستان.
3- امتلاك الحزب لصواريخ يبلغ مداها حوالي 150 كلم او اكثر لم يتم استعمالها من قبل و قد يطلق عليها اسمع زلزال-1 و هي قادرة على الوصول الى العاصمة تل أبيب و أبعد من ذلك ايضا, الى جانب صواريخ فجر-5 الايرانية الصنع التي يبلغ مداها حوالي 75كلم.
4- امتلاك طائرات استطلاع (مرصاد-1) و سلسلتها و هي قادرة على ضرب اهداف مدنية او عسكرية في " العمق" الاسرائيلي و هذه الطائرة يمكنها ان تحمل متفجرات زنتها بين 40 و50 كيلوغراما, و هي من تطوير ايراني خالص مع تكنولوجيا عالية.
فهل ستساعد هذه الأسلحة النوعيّة و التي لا تمتلك جيوش بعض الدول مثلها و بفاعليتها على احداث انقلاب في سيناريو الأحداث لصالح حزب الله و بالتالي اعادة اللعبة الى اطارها الصحيح امّ سنشهد استشهادا لحزب الله و تكون هذه النهاية؟! هذا ما سنتابعه من خلال مجريات الأحداث القادمة خلال الأيام القليلة القادمة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حرب لبنان, حركة اسلامية | السمات:حركة اسلامية, حرب لبنان
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























