السعودية والبرنامج النووي الباكستاني
كتبهاعلي حسين باكير ، في 28 أغسطس 2007 الساعة: 10:24 ص
مكان النشر: الاسلام اليوم
تاريخ النشر: 23-8-2007
بقلم: علي حسين باكير

تشير العديد من التقارير الدولية و المتعدّدة المصادر انّ المملكة العربية السعودية كان لها دور بارز و اساسي في دعم البرنامج النووي الباكستاني من الناحية المالية,و قد قامت المملكة بدعم باكستان اقتصاديا و نفطيا عندّما تمّ فرض عقوبات امريكية و دولية عليها لتجربتها النووية عام 1998, و ساهمت هذه المساعدات -و منها امدادها بصادرات نفطية بقيمة 2 مليار دولار- باكستان على تجاوز محنتها و عزلتها و الاكمال في مشروعها النووي.
و تأكّد العديد من أجهزة المخابرات الغربية هذا الطرح معتبرة انّ هدف المملكة الأساسي من ذلك, ضمان الوصول السريع الى الترسانة النووية الباكستانية لمواجهة أيّة تحديات بالغة الخطورة قد يكون من بينها امتلاك ايران للسلاح النووي. و تنظر المخابرات البريطانية "ام آي 6" على سبيل المثال الى المملكة العربية السعودية على انّها قوّة نووية حاضرة لدخول النادي النووي متى شاءت عبر قدرتها على شراء "نووي جاهز".
و كان وزير الدفاع السعودي قد زار في العام 1999 و 2002 العديد من المنشآت العسكرية و النووية "السريّة" الباكستانية و من بينها منشآت لتصنيع الصواريخ و تخصيب اليورانيوم و قد اثارت هذه الزيارات امتعاض الولايات المتّحدة و خوف كل من ايران و اسرائيل, فيما قام العالم النووي الباكستاني عبد القدير خان بزيارة الى المملكة العربية السعودية.
و يعتقد عدد من المحللين العسكرين و الخبراء في المجال الأمني انّ السعودية ستلجأ الى خيار شراء قنابل نووية بدلا من الدخول في المجال النووي من الصفر لأسباب عديدة منها:
1- انّ السعودية موقّعة على معاهدة منع الانتشار النووي, و هذا يعني انّ اي نشاط نووي سعودي خارج الاطار السلمي سيعتبر خرقا للمعاهدة و هو ما سيسبب لها مشاكل دولية كبيرة جدا.
2- انّ خيار "شراء النووي" يعطي المملكة حريّة حركة و سرعة أكبر بكثير من الطرق التقليدية, مما من شأنه ان يخترق أية محاولات دولية لعرقلة او منع حصولها على القدرة النووية في حال كان هناك وضع اقليمي استثنائي خطير.
3- انّ ذلك يوفّر للسعوديين رادعا و غطاءا بديلا عن المظلة النووية الأمريكية التي بات بعض الاوساط داخل المملكة يرى انّها ضمانة غير أكيدة خاصّة بعد التوترات التي سادت العلاقة بين السعودية و امريكا اثر هجمات 11 أيلول 2001.
و على الرغم من انّ كل من المملكة العربية السعودية و باكستان نفيتا في حينه كل من التعاون النووي و الغطاء النووي, الاّ انّ الحملات على الطرفين عادت لتتكثّف في العام 2003 خاصّة من قبل الولايات المتّحدة و الهند في ظل هواجس كل من اسرائيل و ايران.
فقد اشارت صحيفة الجارديان البريطانية في عددها 18-9-2003 أن هناك تقريرًا إستراتيجيًّا يتم بحثه على مستويات عالية في الرياض يشمل 3 اختيارات:
- الأول: امتلاك قدرة نووية كسلاح ردع.
- الثاني: الحفاظ أو الدخول في تحالف مع قوة نووية، مما يوفر الحماية للسعودية.
- الثالث: محاولة التوصل إلى اتفاق اقليمي لإعلان الشرق الأوسط منطقة خالية من الأسلحة النووية.
وقالت الصحيفة: إنه من غير المعروف حاليًا ما إذا كانت السعودية قد اتخذت قرارًا حول أي من الخيارات الثلاثة، إلا أنها اعتبرت مجرد إعداد تلك الخيارات النووية للدراسة تطورًا يثير القلق.
في تشرين اول 2003 صرح رئيس الاستخبارات العسكرية للقوات المسلحة الاسرائيلية "آهارون زائيفي" أمام الكنيست الصهيوني أن "السعودية و باكستان يتفاوضان على صفقة لتزويد السعودية برؤوس نووية على الصواريخ " .
و في تشرين ثاني 2004 عبّر مصدر إيراني مسؤول عن قلقه من أن تكون السعودية امتلكت الأسلحة النووية او التكنولوجيا النووية عبر باكستان و أنها وقعت صفقة في عام 2003 مع باكستان لتزويدها بتلك الأسلحة و بصواريخ بالستية حديثة لاستبدال صواريخ DF-3A الصينية القديمة.
ثمّ اعادت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية الخميس 5-8-2004 فتح ملف الدعم المالي السعودي للنووي الباكستاني و العلاقة بينهما, فأشارت أن المملكة العربية السعودية ساهمت في دعم البرنامج النووي لباكستان, و أن الرياض ربما تسعى لامتلاك سلاح نووي أو حتى اقتراضه من إسلام آباد في ظل ظروف إقليمية مضطربة, مذكّرة بأنّ ولي العهد السعودي عرض تزويد باكستان بنحو 50 ألف برميل من النفط يوميا لفترة غير محددة بشروط ميسرة في الدفع، في خطوة من شأنها أن تتيح لباكستان التغلب على تأثير العقوبات الغربية المنتظرة بعد إجرائها الاختبارات النووية آنذاك و هو ما يعتبره الباكستانيون اكبر مساعدة لباكستان في واحدة من أصعب اللحظات في تاريخها.
و ذكرت "فايننشال تايمز" أن الدعم المالي السعودي غذى شكوكا بوجود تعاون نووي بين البلدين. ونقلت عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى أن التمويل السعودي ساعد البرنامج النووي لباكستان وسمح لها بشراء تكنولوجيا نووية من الصين من بين عوامل أخرى.
و اعتبرت الهند في تقارير أوردتها في 23 آذار من العام 2005 انّ هناك اتّفاقا امنيا دفاعيا سريّا سعوديا-باكستانيا يتضمن توفير النووي الباكستاني للسعودية في مواجهة اسرائيل و الولايات المتّحدة, فيما تقوم الاولى بدعم الأخيرة بالمال و ربما بأنظمة طائرات المراقبة المتطورة جدا "أواكس" و طائرات اف-16 الحديثة القادرة على حمل قنابل نووية بالاضافة الى امكانية الوصول الى التكنولوجيا العسكرية الامريكية الحديثة.
ثمّ قامت مجلّة "سيسيرو" الألمانية بنقل تقرير في آذار من العام 2006 تشير فيه الى انّ المملكة تعمل سرا على برنامج نووي بالتعاون مع خبراء باكستانيين أتوا الى البلاد متنكرين بصفة حجّاج لبيت الله الحرام بين عامي 2003 و 2005 و انّ هؤلاء كانوا يختفوا من اماكن اقامتهم في الفنادق لمدّة تصل احيانا الى قرابة الشهر. وأضافت المجلة ان صورا التقطتها الاقمار الاصطناعية الاستخباراتية تثبت ان السعودية انشات مدينة سريّة جنوب الرياض و12 مخزنا للصواريخ تحت الارض وعشرات من مستودعات الصواريخ، خزنت فيها صواريخ بعيدة المدى من طراز "غوري" الباكستانية الصنع.
و قد نفت المملكة و اسلام أباد هذه التقارير كالعادة, و وصفت المتحدثة باسم الخارجية الباكستانية "تسنيم إسلام" الاتهام بأنه "قصة مختلقة بكل تفاصيلها وتخفي نيات سيئة"، وأكدت أن "باكستان أعلنت التزاما أحادي الجانب بحظر الانتشار النووي، وهي دولة نووية مسؤولة كما اتخذت كل التدابير الضرورية لتعزيز رقابة الصادرات".
لكنّ هذا النفي لا يقنع المراقبين الذين يعتقدون انّ هناك مؤشرات تدل على عكس ذلك و منها:
أولا: انّ معظم التقارير الصحفية جاءت لتدعم تقارير استخباراتية, و انّ كل الصحف والمجلات التي تناقلت هذه الأخبار معروفه وموثوقة ورصينة و منها مجلة "سيشرو" الالمانية,
"واشنطن تايمز", "فوربس", "دايلي تايمز", وعدة صحف رسميه اخرى هندية وبريطانية.
ثانيا: انّ السعودية سبق و عقدت صفقات سريّة خطيرة و منها صفقة الأسلحة و الصواريخ الي عقدتها مع الصين في أواخر الثمانينيات و التي حصلت بموجبها على صواريخ باليستية متوسطة المدى قادرة على حمل رؤوس نووية، ويبلغ مداها 3000 كلم وهي قادرة نظرياً على الوصول إلى معظم مناطق الشرق الأوسط، و هو الأمر الذي اغضب الولايات المتّحدة الأمريكية خاصّة انّ المملكة قامت ببناء قاعدة عسكرية سريّة (السليل) تقع على بعد حوالي 500 كلم جنوب الرياض بمساعدة مهندسين صينيين, تمّ استخدامها لتخزين هذه الصواريخ التي لم يتم اطلاع الولايات المتّحدة على محتواها. و طالما ان ذلك تمّ مع الصينيين فلا شيء يمنع من عقد صفقات مماثلة مع الباكستانيين.
ثالثا: انّ الاوضاع الاقليمية و حيازة اسرائيل على سلاح نووي يليه ايران سيجعل حصول المملكة عليه اكثر من ضروريا خاصّة في ظل العلاقات الضاغطة و المتوترة السعودية-الأمريكية, و لذلك فانّ الباكستانيين هم المصدر الأكثر ثقة و تعاونا مع المملكة و هم الملجأ الاخير لها في هذا الموضوع.
رابعا: وجود شكوك حول طبيعة الوحدات العسكرية الباكستانية الموجودة في المملكة, اذ يشير بعض الاختصاصيين الى انّه من الممكن جدا ان يكون هدف مثل هذه الوحدات حماية و تأمين مستودعات لرؤوس نووية باكستانية موجودة فعليا في المملكة او سيتم ايجادها قريبا, و يرى موقع "جلوبال سيكوريتي" انّ المملكة تمتلك كل البنى التحتية و المنشآت اللازمة لمثل هذا الأمر المتعلق باستيراد رؤوس نووية او تكنولوجيا نووية جاهزة اضافة الى وسائل الدفع و النقل اللازمة لها و المتمثلة بالصواريخ الصينية و الباكستانية التي سبق للملكة ان اشترتها عبر صفقات سريّة.
في مختلف الأحوال تبقى العلاقات السعودية-الباكستانية علاقات مميزة و بحاجة الى تعاون و تنسيق دائم و كامل خاصّة انّ للبلدين ثقلهما في العالم الاسلامي سواءا في منطقة الخليج او في منطقة شبه الجزيرة الهندية و لكليهما مصاعب مشتركة ينبغي تجاوزها بمزيد من التعاون الاستراتيجي البناء و المثمر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : استراتيجيا, العرب | السمات:العرب, استراتيجيا
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 29th, 2007 at 29 أغسطس 2007 12:09 م
السلام عليكم :
اشكرك كثيرا على تعليقك الطيب واتمنى لك كل التوفيق واهنئك على مدونتك الرائعة وعاشت يمنك التي خطت هذه الاسطر واهتماماتك بامور الامة العريية والاسلامية نفتخر بك في وطننا العربي وكثر الله من امثالك ومن المهتمين بقايا العرب والمسلمين تحياتي وتقديراتي لك وارجوا ان تقبل صداقتي اخوتي لك اخي الطيب فهذا شرف عظيم لي
وبالتوفيق
أكتوبر 1st, 2007 at 1 أكتوبر 2007 1:16 ص
عزيزيتي فرح
عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
لا شكر على واجب و الشكر لكي وحدك على المداخلة و المشاركة و سعيد جدا للحصول على الدعم المطلوب من امثالك من المهتمين و اتمنى ان ارى مداخلتك على الدوام ان شاء الله و اهلا و سهلا في مدونتكي الثانية
مع فائق الاحترام و التقدير لكي
و كل التوفيق ان شاء الله
دمتي بود
مارس 20th, 2008 at 20 مارس 2008 10:41 م
الشعودة دولة نووية او مملكة نووية هههههههههههههههههههههههههههههه
السعوديين ما بيعرفوا غير ركوب الابل ……………………………. فقط
وجاي تقولي باكستان والصين اعطوا الي الشعودية اسلحة نووية …
اذا ممكن تجوبني بسؤالي
هل يستطيعوا السعوديين استعمال او استخدام او تشغي هذا الاسلحة في وقت
الحرب . هههههههههههههههههههههههه
وفي حرب الخليج الشعودية لم تستطع حتي الدفاع عن نفسها من صدام استعانت
بالصلبيين .
مهازل اخر زمن .
مايو 24th, 2008 at 24 مايو 2008 10:35 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عفوا الاخ مجهول ممكن انا اجاوبك عن سؤالك!
اولاً : تذكر نحن مسلمين والحمد لله على ذلك.
ثانياً: المساعدات التي وصلت لباكستان هي كانت تشجيعاً للحكومة الباكستانية ضد الهندووس.
ثالثا: كوني باكستاني اشكر المملكة العربية السعودية حكومة وشعبا، وكما نحن العجم والعرب ذو دول نامية كتب رزقنا في هذه الدول، ولا يحق لنا الكلام مثل ما تعبر عن حقدك للسعوديين لا يجوز.
رابعاً اشكر الاخ علي حسين باكير على هذا الخبر والموضوع المميز وشكراً له.
خامساً: تذكر انه في ايام دخول الجيش العراقي بالكويت والخطر اكثر هذا هوا دخوله الى السعودية والسيطرة على السعودية كاملا بما فيها الحرمين الشريفين، وقررت السعودية ان تستعين بقوات ذو سرعة على صد هذا الجيش (العراقي) وهل السعودية تتلجا الى الدول العربية والإسلامية وتستغرق وقت الى وصول كميات التي تتصورها السعودية في حينها؟ هل يكون العدد نفس العدد التي قدمتها الولايات المتحدة الامريكية؟ للسعودية وبالوقت التي استغرقت ساعتين؟.
سادساً: كن فخوراً ان الله كتب رزقنا في دول الخليج العربي وكن فخورا على المساعدات التي تصل لكل بلاد المسلمة الفقيره من قبل هذه دول الخليج العربي، تصور اذا لم تصل هذه المساعدات لنا لكنا في مهازل آخر زمن مثل ما تفضلت.
سابعاً: اذا كانت السعودية تطمع في الصواريخ النووية من باكستان فهذا من حقها لكون له حليف وهوا اسرائيل، وهل فكر هذا الشئ الاخ مجهول؟.
تحياتي
سليمان حيدر البلوشي
إسلام آباد
يونيو 19th, 2008 at 19 يونيو 2008 4:29 ص
قد يكون هذا صحيحا في زمن الملك فيصل او الملك فهد … لكن الملك عبدالله بعيده عنه … شوف وزرائه وانتظر المراقص في عهده!!
أبريل 12th, 2009 at 12 أبريل 2009 1:24 م
اشكرك اخوي على الكلام الرائع و المنطقي والمجهول هذى مجوسي رافضي حاقد على الاسلام
تقبل احترامي
أبريل 14th, 2009 at 14 أبريل 2009 6:35 ص
السلام عليكم ورحمة الله
بالصدفه الجميلة وقعت في هذا الموضوع اتمنى كل الخير لك ولبلدك بلا شك ان باكستان دولة مسلمة والمملكة تتحرك على اساس ديني والمملكة وباكستان حليفان على قوى الشر من الهندوس واسرائيل واذناب العرب
“لاانسى استقبالكم الحافل للملك عبدالله فنعم الشعب انتم يااخوتي في الباكستان
تقبل مروري المتأخر “وفقك الله”
مايو 1st, 2009 at 1 مايو 2009 6:33 ص
باااااااااااااااااااكستاااااااااااااااان والسسسسسعععععوووووووودددددددديييييية اقوى دولتين مسلمتين واذا الاخ ساعد اخوه هذي ماهي غريبة يامجهول الاب والنسبل
مايو 8th, 2009 at 8 مايو 2009 11:37 ص
قالوا السعودي تصنع نووي خلهم يصنعوا سياره أول ؟؟
هم حلفاء أمريكا
مايو 12th, 2009 at 12 مايو 2009 12:43 ص
النبا العظيم اذا هي تبيه بفلوسها ونفطها تشتريه وتشتريك وتحياتي
يوليو 14th, 2009 at 14 يوليو 2009 6:28 ص
السعودية لم تصنع في بلادها بل في بلاد غيرها
وهذا دهاء ونووي جاهز وياليت انت تقوم
وتنفع بلدك والسعودية وباكستان حليفتين
اسلاميتين (للاسف في يهودي اسمه المجهول يفتن)
اخر الكلام السعودية اشترت وانتهت والرؤوس
موجوده ووجد مئات العلماء السعوديين اللي
تخصصهم نووي وآلآف الطلاب وأولهم اخي (عاشت المملكة
تحيتي
سبتمبر 22nd, 2009 at 22 سبتمبر 2009 1:49 ص
عاشت المملكه العربية السعودية وباكستان واتمنى ان كل الدول العربية لها اسلحه ننوية ويكون صف واحد في وجه العدو
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 6:15 ص
عاااشت السعوووديه قهههههر للحااقدين من الدول المجااوره مع تحيااتي لك مع انني صغير في السن ولكن لا يجهلني شي الان عن السياسه والحمدلله المجهول السعووديه نص الدول العربيه تحت خيرهاا وهاذء من الله هو الرازق سبحانه الله امى لا حسد و السعوووديه تطورة في الكثير والحمدلله مو بس في النوووي والوقت راح يثبتلك ان شاء الله اذاء كناءمن الحيين مع الف سلامه للكاتب اخوي المحترم و{للحاااقدين} والله يزودالحاااقدين قهههههههر الى الامام يالسسسسعوديه واحناااء وراااكي مع تحيااات اخوووكم ومحبكم ضيف الله العتيبي..
أكتوبر 23rd, 2009 at 23 أكتوبر 2009 12:22 ص
كفو يالسعوديه و باكستان كلهم رجال و عيال قبايل و مسلمين ومايرضخون و التعاون السعودي الباكساني موجود من زمااااااان والعالم كلو يشهد
نوفمبر 2nd, 2009 at 2 نوفمبر 2009 6:34 ص
اخي علي حسين باكير المحترم.
تحية وشكر لك علي هذه المواضيع والتحليلات الرائعة.
اتمن لك مزيد من التقدم والرقي.