الجيش اللبناني في مواجهة "فتح الاسلام"

كتبهاعلي حسين باكير ، في 21 أيار 2007 الساعة: 07:17 ص

مكان النشر: السياسة الكويتية

تاريخ النشر: 21-5-2007

بقلم: علي حسين باكير

في تطور سريع و لافت و خطير جدا, اشتبك الجيش اللبناني يوم الأحد و قبل أيام قليلة من مناقشة مسألة إقرار المحكمة الدولية عبر الفصل السابع, مع جماعة فتح الاسلام, و قد تدهور الوضع بشكل دراماتيكي اثر سقوط عدد من القتلى في صفوف افراد الجيش اللبناني الامر الذي دفعه الى استخدام الأسلحة الثقيلة و منها القذائف المدفعية في قصف مواقع تحصّن هذه الجماعة التي سبق و أثبتت السلطات الرسمية اللبنانية تورطها في أحداث تفجيرات "عين علق" و التي أدت الى سقوط مدنيين لبنانين و احداث فوضى أمنية في البلاد قيل بانها تمت عبر دعم و تخطيط من المخابرات السورية التي أنشأت و مولّت و دعمت و سهّلت تسلل هذه الجماعة الى لبنان و التمركز في مخيم نهر البارد و من ثمّ الامتداد و الانتشار.

ما كنّا تحدّثنا عنه في المقال السابق عن تخيير لبنان بين الأمن و العدالة, ينقلب واقعا, فيبدو انّ الاصرار على الحصول على العدالة قد دفع بعض الجهات المتربصة الى تغليب الفوضى كثمن للعدالة التي يريدوها. و من الغريب في هذا لاطار أن تأتي هذه الازمة بعد ايام قليلة من تحذير حزب الله اللبناني الأمم المتّحدة من اقرار المحكمة الدولية منفردة, و كذلك من تصريح الأسد الذي قال فيه عن امكانية اشعال المنطقة من قزوين الى الشرق الاوسط في حال اقرار المحكمة وفق الفصل السابع.

و قبل الدخول في التفاصيل اريد ان اشير الى التسمية المتعلق بمصطلح "فتح الاسلام" و الجهات الاستخباراتية التي انشاتها:

فلاسم المجموعة الذي اختارته الجهات الاستخباراتية دلالته, و قد تمّ استخدامه بعد انكشاف مصدر تشكيل هذه المجموعة التابعة الى فتح الانتفاضة التي كانت على تنسيق و متابعة دائمة مع المخابرات السورية, و قد جاء الاسم الجديد ضمن اطار الحالة اللبنانية الجديدة و الأزمة الداخلية و الخارجية, الاقلمية و الدولية الحاصلة ليراد لكلمة "فتح" التعبير عن الاطار الفلسطيني في لبنان و الذي له حساسية كبيرة لدى شريحة واسعة من اللبنانيين و لاسيما المسيحيين, في حين جاء مصطلح "الاسلام" ليراد له التعبير عن اطار اسلامي سنّي و لربطه في الحالة الاسلامية الصاعدة عنفيا و لا سيما تنظيم القاعدة.

و هذه التسمية كان الهدف منها ادخال الفلسطينيين في لبنان الى قلب الأزمة اللبنانية الحاصلة عند اندلاع أي اشكال و ذلك لزيادة تعقيد الحالة و الدفع باتجاه فوضى كبيرة تفتت لبنان نهائيا و تنقل الصراع الحاصل على ملف المحكمة و الاطار الاقليمي الى صراع داخلي لبناني فلسطيني.

كذلك الحال بالنسبة الى الشق الآخر من التسمية, و الهدف منه الايحاء بان ما يحصل في لبنان من عمليات عنفية و تفجيرات انما تقوم به مجموعة اصولية سنيّة ترتبط بالقاعدة و بالحالة الاقليمية, و ذلك للتغطية على الفاعل الحقيقي من جهة (كما في شريط ابو عدس و اغتيال الحريري), و لزيادة شرذمة السنّة في لبنان (خاصة الأغلبية الحالية المؤيدة او الغير معارضة للحريري)و تقسيمهم بين مؤيد اسلامي و معارض ليبيرالي من جهة اخرى.

الوضع المأزوم الذي توقّع عدد من المحللين انفجاره اثر احالة ملف اقرار المحكمة الدولية الى مجلس الامن, حصل و المطلوب في هذه المرحلة الخطرة من جميع المكونات اللبنانية:

أولا: الالتفاف الكامل حول الجيش اللبناني الذي هو الفرصة الوحيدة لاثبات وجود دولة اسمها "لبنان" في ظل الكانتونات الكثيرة المنتشرة في لبنان و التي تطوّر بعضها الى حد انشاء دولة داخل الدولة. و هنا نستغرب عدم اصدار قيادات المعارضة في صفّها الأول ايّة بيانات قوية في هذا الاطار, و اقتصارها على بيان عون و هو ما دون المطلوب و جاء كأنه في سياق رفع العتب و تغطية لنفسه و ليس للجيش.

ثانيا: اعلان كافة الأطراف بشكل صريح و واضح عن اعطاء الضوء الأخضر للجيش اللبناني بعدم مراعاة أي حالة خروج عن القانون مهما كانت الحجج, علما انّ الحقبة السابقة منذ العام 90 كانت تشهد اعتقال الأبرياء او الذين لا سند سياسي لهم, امّا اولئك الذين يتمتعون بدعم و غطاء احزاب سياسية معروفة فلا يتم الاقتراب منهم مهما كان حجم اختراقهم للقانون, و ان حصل ذلك كان يتم الافراج عنهم بسرعة.

ثالثا:عدم فقدان البوصلة و نقل الحالة بشكل خاطئ من مواجهة بين الجيش اللبناني و مجموعة مسلحة أنشأتها جهات استخباراتية -معروفة و بهدف معروف لتتحرك في هكذا ظروف حصرا- الى الاصطدام مع فلسطينيي لبنان من جهة او مع الاسلاميين السنّة من جهة أخرى. و هنا يجب تناول الموضوع بشكل دقيق و مسؤول على الصعيد الاعلامي و السياسي اللبناني لأن هناك من يقوم عن عمد أو عن غير قصد بالخلط بين هذه المجموعة و بين الفلسطينيين في لبنان من جهة, و بينها و بين الحالة الاسلامية السنيّة في المنطقة من جهة أخرى, في حين انّ جميع المعلومات و المعطيات و الخيوط التي تمّ تجميعها منذ حوالي 8 اشهر تشير الى انّ هذه المجموعة ليست فلسطينية و لا حتى ذات انتماء اسلامي معروف فكريا او جهاديا.

و الانزلاق في هكذا خلط –لاحظت بعض الفضائيات اللبنانية المشهورة و بعض المحللين و السياسيين يفعلون ذلك- سيؤدي حتما الى توسيع الأزمة لتشمل فعلا الفلسطينيين و الاسلاميين السنّة و هو ما سيصب بالمحصلة في مصلحة من اراد هذه خطّة و دبّر هذا الانفجار في هذا التوقيت لنشر الفوضى و دك آخر حصون الدولة و مؤسساتها المتبقية المتمثلة بمؤسسة الجيش اللبناني الذي تمّ استنزافه من قبل في أزقة بيروت نتيجة لمواقف المعارضة سابقا.

الامر اللافت للنظر و المهم الاشارة اليه جدا حصول تحول في وجهات نظر بعض القادة السياسيين اللبنانيين تجاه الفلسطينيين. ففي تصريح مهم لافت و دقيق و معبّر عن واقع الحالة أشار "جعجع" الى انّ هذه الجماعة لا علاقة لها بالفلسطينيين و انّ جميع الفصائل الفلسطينية ادانت هذه الجماعة و انّ هناك علاقات تعاون مميزة حاليا مع الفلسطينيين في لبنان و تنسيق و تعاون, امّا في المقابل فقد كان تصريح العماد "ميشال عون" مستهجنا خاصّة انّه قال "حقًا إنه ليوم أسود أن يستهدف جيش على أرضه وهو يسعى إلى تثبيت الأمن والإستقرار، على يد من استضافهم وأمن لهم المسكن والمأوى". و يقصد بذلك الفلسطينيين!! و هذا افتراء و جمع غير مقبول, لا نعرف اذا كان الهدف منه مقصودا ام لا.

و بالانتقال الى البعد الاقليمي للأزمة, فهناك من يربطها بملف المحكمة الدولية كما سبق و اشرنا, بالاضافة الى ملف التفاوض الامريكي-السوري من جهة اخرى. و في هذا الاطار هناك من يبدي اعجابا بالنهج و الاسلوب السوري و الايراني في دفع الولايات المتّحدة للتفاوض المباشر معهم.

هناك من يعتبر ذلك نصرا, و لا شك انّ دفع امريكا الى التفاوض مسألة غاية في الاهمية و هو أمر ممتاز اذا ما تمّ تخييرنا بين دفعها للتفاوض و بين مجرد تلقينا الأوامر منها و تلبية طلباتها, لكن الشيء الأهم الذي نغفله هنا هو انّ اسلوب جر امريكا للتفاوض يعتمد على التخريب!! ففيما تعمد سوريا الى تخريب الوضع اللبناني الداخلي للمساومة عليه في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة, تقوم ايران باعتماد نفس النفهج في عدد من الدول العربية للوصول الى نفس النتيجة. قد يربح النظام السوري و الايراني بالنقاط, لكن هل امريكا التي ستخسر, ام الدول و الشعوب العربية التي يتم المتاجرة بها و على حسابها لتحقيق المصالح الضيقة للنظامين السوري و الايراني.

الأكيد في كل هذا انّ الوضع ليس سليما لا في لبنان و لا على الصعيد الاقليمي, و ما لم يتم وضح حلول جذرية للمشاكل الحاصلة و حل الملفات بدون أي تسويات او مساومات فانّ الوضع قد يمتد و ينتشر و لن يكون بامكان احد حينها وضع حد له, لا عبر الولايات المّتحدة و لا عبر ايران و سوريا.

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : العرب, حركة اسلامية | السمات:,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

9 تعليق على “الجيش اللبناني في مواجهة "فتح الاسلام"”

  1. ابو عبدالرحمن قال:

    ابو حسين الشمس لا تغطى بغربال هداك الله

    ومحاولة انكار الصحوة السلفية الجهادية

    التي تعيشها امتنا هذه الايام

    صدقني لا يلغيها ولن ينفيها

    ومحاولة ربط ما يجري مرة للنظام السوري

    ومره لحزب ايران اللبناني

    ومره التحليل والقول بان ما يجري هو

    رد على على ملف الكهربائي “حريري”

    يثير الرحمة والشفقة حقيقة

    ثم الكلام الذي ” جزمت به انت ” !؟

    من ان فتح الاسلام مسؤلة عن تفجير عين علق

    هو اتهام ردت عليه فتح الاسلام بشكل واضح

    ثم يا عزيزي “بالعقل والمنطق اخاطبك”

    ما الفائدة التي تعود على فتح الاسلام بتفجير حافلتين في عين علق ؟

    الله ما شفناه لكن بالعقل عرفناه !

    ما يجري الان سببه اقدام ما تسمى “الحكومة اللبنانية”

    بالتضييق على دعم المجاهدين في العراق

    وهي من اعتقلت افراد من الجماعة قبل ان تندلع الاحداث

    (يعني مستر سنيوره اصبح ينفذ وبشكل سافر اوامر السيد والفحل الامريكي)

    (بالضبط مثل اصحابة المالكي والهاشمي في العراق)

    فماذا تتوقع ان يسكت الناس ؟

    واحب ان اذكرك باحداث الرباط

    يوم ان تبنى محمد 6 ملاحقة من يدعم مجاهدي العراق ماذا حدث

    ما يحصل ردة فعل يا عزيزي

    تحياتي

    واللهم ثبت اقدام اخواني المجاهدين على شلة جعجع وفتفت وطوني ولحود

    امين يارب

  2. السيد ابو عبدالرحمن المحترم.

    اولا انا نقلت انّ السلطات اللبنانية اثبتت , و لم اقل انني اثبت علاقة هذه المجموعة بتفجيرات عين علق.

    ثانيا, لا اعرف عن من تتحدث عندما تتكلم عن السلفية الجهادية, فان كنت تسمي الغباء و السذاجة و البساطة السياسية و الامنية و الاسلوب الغبي في التعامل مع الاحداث و تفجير المدنيين و خدمة الاعداء سواء بطريقة مباشرة او غير مباشرة عن قصد او عن غير قصد , اذا كنت تسمي كل هذا سلفية جهادية فهذا شانك الخاص و اعتقد انّ كثيرين لا يوافقونك الرأي.

    ثم يبدو انّك غير مطّلع على الواقع اللبناني, اذ لو كانت هذه الخلية فعلا كما تقول سلفية و جهادية, كنت لترى انّ حزب الله هو اوّل من سيدينها لمصالح محلية اقليمية و دولية, و لكنه لم يفعل , و هذا يثير علامات استغراب و استفهام كبيرة.

    كما انّك على ما يبدو بعيد عن اجواء ولادة هذه المجموعة و الكيفية التي نشأت بها, و لا علاقة لكل ما ذكرته بكل ما يجري هنا وعلى الاقل في الوقت الراهن, و من ثمّ عمليات هذه المجموعة التي تأتي في تقويت له علاقة في استحقاقات محلية لبنانية و ليست دولية حتى تتكلم عن سلفي او قاعدة او جهاد او عراق او غيره.

    تحياتي لك و اهلا و سهلا بك

  3. ابو عبدالرحمن قال:

    عزيزي ابو حسين

    كيف ((اثبتت)) السلطات اللبنانية ان فتح الاسلام من قام بعين علق

    ونحن نعلم ان منذ خروج السوري وكل التحقيقات في التفجيرات لم تصل الي اي شيء !

    هذا يدلك ان الحكومة تختلق الاعذار اختلاقا

    لتبرر تنفيذها الاوامر الامريكية بضرب فتح الاسلام

    ثم اي تفجير ؟!!

    واي مدنين اللي تتكلم عنهم هداك الله ؟!!

    قلت لك يا اخي ان فتح الاسلام نفت صلتها بهذا الحادث

    بل ازيدك من الشعر بيت

    ان حتى الانفجارين الاخيرين والذي تزامنا مع قصف الجيش للمخيم

    نفت الجماعة اي علاقة به

    ثم عن الحزب الايراني اللبناني وموقفه مما يجري الان

    اقول هو في حاله يرثى لها اصلا

    ولو شاهدت بيانه لجزمت بهذا

    فهو من جهه يعترض على وكلاء امريكا في لبنان

    وحقيقة الامر ان معهم في نفس الخندق الان

    الم يدعم الجيش في بيانه يابوحسين ؟!

    اقول ان السلفية الجهادية وضعت حزب ايران في موقف لايحسد عليه

    فمنذ دعوة الدكتور الظواهري والتي مد يده فيها الي الحزب

    والتي لم يكلف نفس الحزب بالرد عليها

    اقول سقط سقوط مريع ويكفيك ان تتجول في المنتديات

    وتشاهد بام عينك ما يقال في هذا الموضوع

    اخير واعتذر على الاطالة

    في مسألة ان فتح الاسلام والهوية

    اهديها هذا البيان واطلع عليه

    http://up-p.net/uploads/7c2f809a1d.jpg

    http://up-p.net/uploads/188abe6742.jpg

    تحياتي

  4. السيد المحترم ابو عبدالرحمن, ارجو ان نبقى في الاطار الاخلاقي للحوار لان هناك بعض الكلمات فيما ذكرته لا تليق بان تقال في هذا المقام و ساعمد الى حذفها.

    ثانيا: كيف اثبتت السلطات؟, هذا عمل قضائي و جنائي و لا علاقة لي به , و لا اظن بانك ايضا ضمن هذا الاختصاص. لذلك فدوري يقع في تحليل المعطيات المتوافرة و ربط الخيوط ببعضها البعض, و اظنك بعيد كل البعد عن هذه المعطيات و تدور في اوهام داخلية.

    و اذا كنت ضليعا لهذه الدرجة باهداف و نشاة الجماعة , فانصحك بمراجعة تصريحاتهم التي ينفون فيها ان يكونوا تابعين للقاعدة. هم مجرد جهلة لا لائحة اهداف واضحة لهم و لا حتى نهج فمرة يستخدمون خطاب قومي و مرة خطاب اسلامي و مرة قضية فلسطين و مرة قضية فلانية فيما الهدف الحقيقي هو الوضع الداخلي اللبناني و لا اعرف كيف يخدمون قضيتهم اذا كان لديهم اي منها .

    و اظن انّ هذا سيحسم النقاش.

    اهلا و سهلا بك

  5. الى صاحب المدونة

    أن معظم قتلى واسرى فتح الاسلام هم من اللبنانيين الشماليين الاسلاميين

    منهم من قضى فترة سجن زمن الوصاية السورية وقام سعد الحريري باخراجه مقابل اخراج جعجع في صفقة معروفة لدى الجميع…

    ومنهم من كان في العراق او كان في طريقه الى العراق…

    ومنهم من شارك في غزوة الاشرفية المقدسة التي رعاها مفتي السلطان قباني وقامت باحراق وتدمير ونهب الكنيسة والبيوت والمحال وكان هؤلاء الغوغائيين على اسوار القسطنطينية تحت قيادة مسلمة بن عبد الملك!!

    أما كيف صار معهم كل هذا السلاح وكل هذه القوة وهذا النشاط في الشمال حيث فرع المعلومات التابع لميليشيا المستقبل يعرف دبيب النملة فهذه بدنا نسأل عنها مفتيي السلاطين الرفاعي والجوزو وقباني…

    أما تحليلاتك التي قراتها في صفحة سابقة فهي وللاسف على طريقة موظفي السفارة الاميركية…

    فهذه الاحداث ساعدت على اقرار المحكمة لا على تعطيلها!!!

    فالروس قبل الاحداث قالوا بان راي حزب الله يجب ان يؤخذ في المحكمة لانه اساسي في لبنان

    والقطريون قالوا ايضا انه يجب تحقيق توافق قبل اقرار المحكمة ولو لزم الوقت

    أما ما حدث الان بعد الاحداث فهو تسريع المحكمة واقرارها!!!!

    أما تصريح نصر الله فطبيعي.. لانه يمكن ان تتخيل نصر الله يشن هجوما على فتح الاسلام… فكل ما عليك عندما هو انتظار البيانات التكفيرية على الفضائيات والانترنت وغيرها التي تبين تآمر الروافض والصليبيين مع الجيش(اكثر من 63% من الجيش اللبناني شيعة ومسيحيين) على اهل السنة!!!

    اتق الله

    وللتتفضل دولة لبنان الحريرية العظيمة الان بنشر اعترافات هؤلاء المعتقلين(ممن صوتوا لها سابقا في الانتخابات)

    أم أن اشباح حسن السبع ستبقى سيدة الموقف!!

  6. Hi! Have you heard about FreeCall already?

    They offer totally free calls to many countries

    http://www.ramprog.com/guidelinecall.html

    FREE Calls & FREE Sms & Learn and Download English Books & E-Books & Msn Tools & Security & Internet TV and More…

    !,مكالمات مجانية رسائل للجوال عرض محدود..قائمة برامج في غاية الروعة

    شاهد اكثر من 3000 قناة على جهازك

    حمل موسوعة كتب تعليم الانجليزية..تعلم الانجليزية حصريا بالصوت والصورة

    اتصل بالمجان..تعرف على جميع عروض الاتصال المجاني ..اتصل الان من جهازك الى اي هاتف ارضي او موبايل في العالم..

    Your own FREE voip phone number,

    And ofcourse we can make P2P calls.

    If you are interested you can download FreeCall at

    http://www.ramprog.com or http://www.ramprog.com/usabank.html

  7. اول شئ يطرح نفسه بالحاح هو الجيش اللبناني،اعتقد انه حري بنا اعادة تسميته حتى يتناسب وحجمه العددي وكذا مع انجازاته…نحن نكذب على انفسنا عندما نقحم مصطلح جيش ونقرنه بهذه الحشود التي لم تستطع الحسم في معركة صغيرة ضد عشرات ممن يسمون بفتح الاسلام..وبصرف النظر عن موضوعية الاقتتال والملابسات المؤطرة له فبرأيي ان الجيش الذي لم يحسم في شبه معركة داخلية ليس قادرا على ربح معاركه الخارجية..كيف لهذا الجيش ان يذوذ ويدافع عن امن لبنان ضد التهديد الاسرائيلي المدجج باحدث تكنولوجيا عسكرية…الاولى لهذا الجيش ان ينسحب ويترك المعركة لان الازمة في حقيقتها تحتاج الى حلول سياسية والى تدخل عربي لتطويق الامر..والى وساطات خير…عدا هذا فان التعلل بالمدنيين كسبب في تأخر النصر المزعوم في اتجاه تقزيم حجم فتح الاسلام كتواجد عسكري، او بتضخيمها من خلال التحدث عن امارة اسلامية وقنابل وتفجيرات ومخططات ودراسات مستقبلية…ايا كانت الفكرة فالحل العسكري ليس هو المخرج من الازمة بل بالعكس سيقود لبنان الى مزيد من الضحايا والتشتت السياسي والمذهبي ويقتل فيه بقيا ما تم استجماعه من التفاف وحماس وطني بفضل الصدمات التي يتعرض لها هذا الشعب…ان الاوان ان يستقل اللبنانيون برايهم و يخرجوا من ادمان الوصاية الدولية والتدخل الاجنبي في صياغة وتطبيق قرارتهم..ان الاوان ان ينتقد المشهد السياسي اللبناني ذاته في سبيل البناء وان لا يشغل المواطنين بمعارك جانية حتى تغيب في اعينهم حقيقة الوضع الاقتصادي والاجتماعي..

    ( اروع البرامج الالكترونية، عروض مكالمات مجانية http://www.ramprog.com)

  8. السيد المحترم “جنوبي عاملي”, شكرا لك على زيارتك و تعليقك, لكن من اللياقة عادة ان يخاطب الناس بأسمائهم, فـ”صاحب المدونة” يحمل اسما يفخر به و لا اظنّك بعاجز عن قراءته.

    على العموم يا صديقي, فيما يتعلق بمسألة المسجونين الذين تمّ الافراج عنهم فليست العبرة بمن اخرجهم و لكن العبرة ما اذا كانوا فعلا مدانين و تمّ الاراج عنهم او بريئين و تمّ حبسهم ظلما و عدوانا بغرض المتاجرة بهم في بزار الحرب على الارهاب الذي كانت تتاجر به سوريا مع امريكا و طبعا الضحايا من الضرورة من السنّة لان لا ظهر لهم في لبنان , و هذه معلومات نعرفها جيدا كما تعرفها انت. لازن باقي “الزعران” كانوا مستندين الى ظهور انت ادرى بها في جبل عامل.

    امّا تظاهرت الاشرفية فنعلم تماما من كان يقف وراءها و من دسّ رجاله فيها و انت تعلم هذا جيدا و لكن تعتقد اننا بعيدين عن الاجواء , على العموم فيما بتعلق بجماعة فتح الاسلام و سبب تمركزها في الشمال فاعتقد انّه يجب عليك مراجعة مقالنا التالي

    http://alibakeer.maktoobblog.com/?post=346313

    اما قولك عن ان هذه الاحداث ساعدت على اقرار المحكمة فانت مخطئ يا صديقي لان مسألة المحكمة كانت محسومة و لا تحتاج الى تفجيرات من اجل اقرارها, و اذا افترضنا انها تحتاج فهذا يعني انّ التفجيرات ستتوقف فور اقرارها و لكن كما ترى التفجيرات مازالت مستمرة و هذا يدحض توجهك.

    امّا بشان تصريحات نصرالله و حجّة انه لو تكلّم كان سيتعرض لموجة شديدة من الانتقادات , ففيه التفاف غير منطقي, فالسيد لم يستح ان يهاجم الجماعات الجهادية الحقيقية في افغانستان و العراق و التي تفتك بآلاف الجنود التابعين حسب ما يسميه هو “الشيطان الاكبر” و لو كان حريصا على عدم اشعال فتنة لصان لسانه عن هذه الجماعات التي تقاتل امريكا اقوى قوة في العالم. اضف الى ذلك فالسيد ايضا و ايضا لم يحسب حساب الفتنة و لم يخش احدا في خطابه التخويني الشهير في وسط بيروت عندما كان يتطلب الامر وقتها صون لسانه و حفظ مركزه في قلوب الناس!! فكيف تريد ان تفسّر العكس بان انتقاده الآن لهذه الجماعة كان سيستجلب نقدا له من العامة ؟ بالعكس اذا كان من موقف مناسب له فهو الآن خاصّة انّ السنّة و علمائهم ادانوا هذه الجماعة قبل اي طرف آخر فعلى ماذا يخشى هو بعد؟

    لذلك كما ترى فهذه حجّة واهية لا اساس لها.

    و شكرا لك على كل حال على مداخلتك و على مرورك.

  9. السيد اميري, شكرا على مرورك و تعليقك



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر