كيف نواجه المشروع الإيراني بـ 13 خطوة
كتبهاعلي حسين باكير ، في 17 آذار 2007 الساعة: 09:31 ص
مكان النشر: مجلة الراصد
تاريخ النشر: العدد الرابع والأربعون - صفر 1428هـ
بقلم: علي حسين باكير

هذه محاولة فردية متواضعة لتأطير جهود كل من يرى في التصرفات و السياسات الايرانية المتّبعة حاليا في المنطقة العربية خطرا يكتنف ساحتنا, و مشروعا للهيمنة علينا و تقسيمنا و تفتيتنا شانه في ذلك شأن المشاريع الأمريكية و الصهيونية, يتّفق معهم في جوهره و يكون مكمّلا لهم و لا يختلف عنهم الاّ في حدود الأدوات و الوسائل المستخدمة.
و لكن و قبل الخوض في البنود الاساسية الموجهة بطبيعة الحال لكل من يرى انّه يستطيع الاستفادة منها ( من اعلاميين و مواقع اعلامية, جمهور و جمعيات أهلية, و جماعات ضغط شعبية, كتّاب و غيرهم) في مواجهة المشروع الايراني للمنطقة, يجب علينا التأكيد على عدد من النقاط الأساسية التي تكون محورا ثابتا راسخا في ذهنا خلال اتّباع الخطوط العامة للسياسة التي تحدّدها هذه الورقة في مواجهة المشروع الايراني في الوطن العربي و الذي يطال الشعوب بالدرجة الأولى و منها:
1- الحفاظ على وحدة و تماسك النسيج الداخلي للدولة و الشعب في الوطن العربي و عدم السماح بتفتيت المجتمع او اختراقه و العمل على جمع مكوناته و تثبيتها على قاعدة قابلية الاندماج في الدولة العربية و ليس على قاعدة التفريق و الولاءات المتعددة, و عدم الخضوع لمبدأ تصدير الفتن الذي تقوم به ايران و غيرها من الدول الغربية. فالاستقرار الداخلي و الاجتماعي ضمن الاطار الطاغي لهوية المنطقة العربية الاسلامية شرط أساسي في نجاح تطبيق سياسة مواجهة المشروع الايراني التفتيتي, و لذلك يجب ان نشير هنا ايضا الى انّ تطبيق كل ما سيأتي من بنود في هذه الورقة يساعد في لجم المشروع الايراني و لكنه لا يلغيه, فعملية الالغاء سواء للمشروع الايراني او الاسرائيلي يستلزمها وجود مشروع عربي لديه الحد الأدنى من مقومات الصمود و هو ما يجب التحضير له جدّيا.
2-ضرورة مواجهة الدعاية التي تقوم ايران بترويجها حاليا من انّ كل من يريد صدّ مشروعها فهو مع المشروع الأمريكي او الصهيوني!! فهذا فخ تريد ايران ان توقعنا فيه من خلال الايحاء بانّ كل من يناهض مشروعها يقف في مركب واحد. لكنّ الحقيقة هي انّ المشروع الايراني هو نفس المشروع الامريكي و الاسرائيلي للمنطقة بل انّ هذه المشاريع متكاملة فيما بينها و أي خلاف يظهر فيما بينها يكون على حجم الحصّة فقط.
3-يجب ان نعلم انّ ايران ستعمد الى تنفيس الاحتقان ضدّها كلما اضطرت الى ذلك, لكن هذا لا يعني انّها تراجعت عن مشروعها فهناك فرق كبير جدا بين تغيير الهدف و تغيير الأسلوب, و ما تقوم به ايران دائما هو تغيير الاسلوب و التكتيك و بقاء الهدف و الاستراتيجية. لذلك سنجد انّها ستطلق شعارات عن انّ من يريد مواجهة مشروعها يريد الفتنة و التقسيم و سنسمع من وقت لآخر عن دندنة حول الوحدة الاسلامية و الحوار و التعايش و التسامح و مصطلحات من هذا القبيل. يجب ان نوقن انّها مجرّد مناورة ايرانية كما أثبتت الوقائع, ذلك انّ التشيع "الصفوي" الذي يطعن في كل السنّة -و في الشيعة المخالفين له أيضا- لا يمكنه ان يكون عامل توحيد او تفاهم, و لا يمكن تقبّل التشيع "الصفوي" القائم على القومية الفارسية و على تحريف صحيح الدين و على الخرافات و احتقار العرب و سبّ و اهانة و طعن جيل كامل من الصحابة و تاريخ كامل للدولة الاسلامية. و لا يمكن أيضا تقبّل الحجّة المكرورة من انّ اسرائيل دائما و حصريا -و ليس ايران- هي من يقف وراء و خلف كل ذلك, -اللهم الاّ اذا كانت اسرائيل تخترق الأجهزة الدينية و المؤساسات الايرانية الرسمية و تقوم بنشر هذه الفتن و هذا التشيع الصفوي-. يجب ان نعلم ان هكذا مناورات ايرانية باتت قديمة و يجب التنبه لها دائما, فهناك حقائق لا يمكن لايران انكارها في هذا المجال.
امّا فيما يتعلّق بالبنود العملية فهي:
البند الأول: التركيز على انّ مواجهة المشروع الايراني لا تعني تناسي او تجاهل مواجهة المشاريع الأخرى الموازية او المكمّلة للمشروع الايراني-الصفوي و أهمها المشروع الصهيوني. اذ سنجد انّ الصهاينة قد يتدخلون في أجندة محاربة المشروع الايراني- الصفوي, و ذلك لخلق صورة وهمية عن أنّ الجميع في خندق واحد ضدّ ايران, و بالتالي يستفيدون من جهودنا في مواجهة المشروع الايراني, و هو نفس الاسلوب الذي اتّبعته ايران سابقا. اذ استطاعت انّ تخلق صورة وهمية عن عدائها لاسرائيل و امريكا للاستفادة من جهودنا, فبينما كنّا نحارب هذا المشروع الأمريكي و الاسرائيلي في أفغانستان و العراق و لبنان, كانت هي تقطف ثمار المواجهة و تترجمها مطالب من امريكا و اسرائيل. لذلك فالوضع هنا يقتضي مقاربة ثنائية و حرب ثنائية على جبهيتن, و لا مانع من تخصيص فئات معيّنة لمواجهة كل جهة, او اعتماد اسلوب آخر يقوم على توضيح تعقيدات هذه النقطة للعامة لاسيما فيما بتعلق بأنّ مواجهة أحد هذه المشاريع على انفراد لا يعني اهمال المشروع الآخر او مساندته او التحالف معه, و هذا ما يتطلب جهدا اعلاميا و عمليا كبيرا.
البند الثاني: الحرص على عدم جمع الشيعة في سلّة واحدة. اذ ظهرت في الآونة الأخيرة حالة تململ من المشروع الايراني في بعض اوساط الشيعة العرب الغير مواليين "للولي الفقيه" بالتحديد –هناك شيعة عرب موالين للولي الفقيه - و ذلك لاسباب عديدة مختلفة منها:
1- الاستعلاء القومي: اذ يرى بعض الشيعة العرب انّ "ولاية الفقيه" تمثّل البعد القومي الفارسي الاستعلائي, و انّ المشروع الايراني في هذا الاطار سيجعل من المراجع الشيعية العربية الكبرى مجرّد "خدم" للمنظومة الدينية الايرانية المتمثّلة بالتشيّع "الصفوي" –راجع في هذا المجال كتاب "علي شريعتي" التشيع العلوي و التشيع الصفوي-. و حتى انّ ايران لم تكتف بالتشيع "الصفوي", فاخترقت المرجعية العربية من خلال تنصيب ايرانيين عليها يدّعون عدم موافقتهم على مبدأ الولي الفقيه لكنهم ينفذون اجندة ايران السياسية و الطائفية و المصلحية بامتياز, و آية الله الايراني السيستاني مثال صريح و واضح على ذلك.
2- تضارب المصالح: اذ لا بدّ لنا ان نأخذ بعين الاعتبار وجود حد معين من تضارب المصالح فيما يتعلّق بمدرسة المرجعيّة, اذ انّ ايران تسعى الى نقل الثقل الاساسي من مدرسة النجف التاريخية الى مدرسة "قم" ما يكرّس ايران كمرجع اساسي لشيعة العالم من الناحية الفقهيّة و المذهبيّة و السياسية, مع ما يترافق من تضارب في المصالح السياسية و الاقتصادية و المالية المتعلّقة في الخمس و غيره.
في هذا الاطار, يجب علينا ان لا نهمل كل هذه التناقضات بغض النظر عن اسبابها و طبيعتها و بغض النظر أيضا عن موقفنا من المخالفين و المنشقّين عن المشروع الايراني. صحيح اننا كنّا نتكلم عن جميع الشيعة "المتدينين" في المرحلة السابقة على انّهم واحد لا اختلاف فيه, و قد كان ذلك صائبا في حينه , ذلك انّهم لم يكونوا قد اختلفوا فيما بينهم, و لم يكن المشروع "الصفوي" واضحا بمثل هذه القوّة بالنسبة اليهم و ما كان الآخرون يروون فيه الاّ تمثيلا و حماية للتشيّع, امّا و قد حصلت انشقاقات الآن و بات البعض يرى فيه خطرا –عليهم قبل أي احد-, فقد بات من الأهمية بمكان عدم دفع هؤلاء للالتحاق قسرا بالمشروع الايراني عبر النظر اليهم بعين واحدة او اهمالهم, فهم يعلمون انّ ايران لا تبالي بهم و انما تريدهم مجرّد اداة لتنفيذ مآربها و لا تأبه لهم و لا لمقدساتهم و لنا عبرة في دك الأمريكيين للنجف و مقابرهم المقدسة دون ان يبدي الايرانيون أي ردّة فعل على ذلك. و عليه ينبغي ان نحرص على هذه الفئة و ان نتيح لها قدرا من الدعم و التبني في مواجهة الآخرين على ان تتمحور علاقتهم معنا على ثلاث عناصر اساسية:
1- ضرورة أن يكونوا معارضين للمشروع الايراني بشكل صريح و واضح لا لبس فيه.
2- ضرورة ان لا يكونوا مع المشروع الأمريكي كبديل.
3- ضرورة ان يكونوا ممن يؤمن بالاندماج بالعمق العربي كنواة للوحدة الاسلامية المنشودة.
و يتواجد عدد لا بأس به ممن تنطبق عليهم هذه العناصر على الساحة الآن و في خضم الأحداث خاصّة في كل من لبنان و العراق. و يتعرض هؤلاء لضغط كبير مادي و نفسي و اعلامي و مالي و لحملات تشويه و تأليب الرأي العام "الشيعي" عليهم و لفتاوى اهدار دم و تخوين و عمالة, و كل ذنبهم انّهم لا يوافقون على المشروع الايراني الاختراقي و أهمهم:
1- في لبنان:
أ. التيار الشيعي الحر الذي بدأ يتبلور في لبنان و هو عبارة عن تجمع للشيعة من مختلف الانتماءات, الدينية و الاقتصادية و الاعلامية و السياسية يهدف الى رفض الوصاية الايرانية من خلال مقاومة توجهات –حزب الله- السياسية و الدينية بالاساس و معارضة كل أدوات ايران في الداخل اللبناني من الذين يتلقون اوامرهم من طهران. و من أبرز أعضائه:
- "منسق التيار الشيعي الحر الشيخ محمد الحاج حسن", الذي سرّب حزب الله بشأنه فتاوى اهدار دم مؤخرا لمجاهرته برفض الوصاية الايرانية و اتباعها, و هدّد عائلته بضرورة التبرؤ منه و تمّ تشويه سمعته باتّهامه بأنّه "لص", "تاجر حشيشة" و تمّ نشر وثائق عن هذا الموضوع تعود الى فترة الوجود السوري في لبنان, و هذا بحد ذاته ذو مغزى.
ب. الشيخ صبحي الطفيلي, و على الرغم من انّه لم ينضم بعد الى التيار, لكنه يبقى الأمين العام الأول لحزب الله و له مكانة خاصة عند اتباع منطقته, و قد تمّ فصله من الحزب لرفضه الأوامر الايرانية و لأنه اراد الحزب لبنانيا خالصا بعيدا عن اوامر طهران, فتعرض لحملة عنيفة و استخدمت المخابرات السورية اجهزة الدولة اللبنانية و الجيش في ملاحقته و تدمير كل ما يمتلكه من وسائل اتصال بالجمهور من اذاعة و منشورات و تمّ اختلاق ملفّات أمنيّة بحقّه و جرت محاولة شهيرة لاغتياله بايعاز من ايران اثناء تواجده في "الحسينية", و هو يعد من أبرز المنادين بخطورة المشروع الايراني على العرب و على الشيعة أنفسهم, و قد حذّر دائما من مشاريع ايران و من الفتن التي تريدها بين السنة و الشيعة حيث يقول ان لا مصلحة للشيعة في معاداة السنّة, و على الشيعة ان يحرصوا على التوحّد مع "البحر الواسع" و انّ مصلحتهم تكمن في هذا و ليس في الاقتتال او التخاصم معهم, مؤكدا في مرات عديدة انّ ايران عميلة للمشروع الامريكي-الاسرائيلي و مشاركة معه في العراق و أفغانستان و سياسيا في لبنان.
2- في العراق:
أ. الشيخ حسين المؤيد, و من اجرأ ما أدلى به هو انّ ايران اخطر من اسرائيل على العرب لانّ مشروع اسرائيل مكشوف و لا يمكن لأحد ان يكون معه, فالسياسة الإيرانية ليست إيجابية في أهدافها وليست إيجابية في أساليبها، ولا يوجد للنظام الإيراني مشروع إسلامي عام وليس له مشروع شيعي كامن وإنما له مشروع قومي يتخذ من الدين والمذهب وسائل لتحقيق أهداف ذلك المشروع القومي، والسياسة الإيرانية ترسم من زاوية المصلحة القومية الإيرانية "على حد قوله". كما يعد اول من طالب بهدم مزار "أبو لؤلؤة المجوسي" -قاتل الخليفة عمر رضي الله عنه- الموجود في ايران و الذي يحظى بقدسية كبيرة لدى "التشيع الصفوي".
البند الثالث: اظهار صورة العربي في المناهج الايرانية و كيف ينظر الايراني الى العربي, و هي نظرة احتقار و استعلاء و ازدراء, كي يصبح الجميع على بيّنة و لا يتم اخذنا على حين غرّة. فالفكر الايراني في هذا المجال يتشابه الى حد بعيد مع الفكر الصهيوني الذي يتحدّث عن الآخرين عبر مصطلح "الأمميين" و "شعب الله المختار". المشكلة في هذا الباب انّ العرب ليس لديهم أيّة فكرة عن تراث ايران في هذا المجال و ليس لديهم اية فكرة عن صورة العربي في الداخل الايراني, لعل ذلك يعود الى انشغالهم في الصراع مع امريكا و اسرائيل, لكنّ ذلك لا يبرر الجهل التام الذي نحن فيه عن طبيعة مشروع ايران و مقوماته القوميّة و الفكرية و الشعوبية و المذهبيّة.
لا ننكر على أي شعب سعيه الى بلوغ القمة و اعتزازه بعلمائه و عظمائه و مفكريه, بل الواجب التنافس في هذا المجال, لكن المنكر هو ان يقوم من يدّعي بانّه "اسلامي" و انّ "جمهوريته اسلامية" و انّه من "سلالة الرسول الأكرم" بتحقير العرب و دعم سياسات شعوبية و حقائد فارسية و صفوية متظاهرا بعكس ذلك.
الطامة الكبرى في هذا الاطار, انّ السياسات السلبية لا تأتي من القوميين الفرس فقط و انما من الحوزة الدينية الايرانية. تلك الحوزة الي تدّعي الاسلام و تقوم بالسر و العلن على تخريبه, تلك الحوزة التي احتفلت بخسارة العرب في حرب 67 باعتراف الامام جواد الخالصي نقلا عن السيد هاني فحص. كتاب "الشهنامة" مثال حيّ و واقعي على احتقار العرب, و مع ذلك تفتخر الحوزة الدينية الايرانية بانّ من أكبر انجازاتها الحديثة, العمل على اعادة احياء و دعم "الشهنامة" الذي يمثّل قمّة السياسة "الشعوبية" الفارسية.
و لمن لا يعرف, "فالشهنامة" ملحمة شعرية وضعها الشاعر الفارسي الشعوبي "أبو القاسم الفردوسي"(411-329هـ) بتكليف ملكي بقصد تحقير العرب و تمجيد الفرس و ملوكهم و رفع مكانة اللغة والتراث الفارسي و الحط من منزلة العرب والمسلمين الذين دحروا الإمبراطورية الفارسية وحرروا أبنائها من الجاهلية وعبادة النار و ادخلوا عليهم نور الإسلام, و تقع في حوالي 60 ألف بيت شعري, و قد اجتهد الفردوسي على جمعها طيلة فترة تتراوح بين 30 و 40 سنة على ان لا يرد فيها ان كلمة عربية. حيث صب جل غضبه على العرب واصفا إياهم بأبشع الأوصاف التي من اقلها " الحفاة الرعاة , أكلت الجراد , الغزاة " وغيرها من النعوت و الأوصاف الشائنة الأخرى .
ومن نماذج الأشعار العدائية ضد العرب التي دونها الفردوسي في ملحمته الأبيات التالية:
زشير شتر خور دن وسو سمار
عرب را بجايي ر سيده است كار
كه تاج كيانرا كند آرزو
تفو باد بر جرخ كردون تفو
وتعني ترجمتها :
من شرب لبن الإبل وأكل الضب بلغ الأمر بالعرب مبلغا
أن يطمحــــوا فـي تــاج الملك فتبا لك أيها الزمان وسحقا
كما جاء فيها المثل الشهير الذي يردده الايرانيون:
"سكع اسفهان آبا يخ ميخرد, عرب در بي يابان ملخ مي خوراد"
و ترجمتها:
"الكلب الاصفهاني يشرب الماء البارد, و العربي يأكل الجراد في الصحراء"
و نتساءل كما تساءل الموسوي, أي حوزة دينية اسلامية هذه التي تقوم بالترويج لهذا العمل و تفتخر به و تعتبر انّ اعادة احيائه من اعظم انجازاتها!! و ذلك عبر طبع كاتب الشاهنامه على قرص ليزري ( سي دي ) مدته ساعتين يتضمن ترجمة باللغات الإنجليزية والفرنسية والعربية للشاهنامه مع نبذت تاريخية عن حياة الفردوسي وصور عن قبره المشيد كما ذكرت مؤسسة نور التابعة لحوزة قم المقدّسة التي قامت بهذا الإنجاز الإعلامي الكبير!! هل ديوان الشاهنامه كتاب عقائدي أو فقهي مثلا , لكي تقوم الحوزة العلمية الدينية بصرف الملايين أو على إنتاجه وتوزيعه بالمجان من قبل المراكز الثقافية والسفارات الإيرانية المنتشرة في أكثر من مئة وعشرين بلدا؟!
البند الرابع: اظهار التعاون الحثيث و العلاقات السريّة الايرانية-الاسرائلية و الايرانية- الأمريكية و هي حالات كثيرة و خطيرة و فضائحية لمن هو متابع للموضوع. البعض يقول في مثل هذا الموقف, هناك دول عربية كثيرة تقيم علاقات مع اسرائيل. نعم هذا الكلام صحيح, و هذه الدول تخفف علينا عبء تناولها, فكل شيء مكشوف و بالتالي لا تستطيع ادعّاء عكس ما هو ظاهر, اضف الى هذا انّ هذه الدول لم تدّع يوما انها ضد أمريكا, فلذلك فالفضيحة تكون لمن يدّعي ذلك بالعلن و يقوم بالسر بعكسه.
العلاقة بين إسرائيل و إيران هي علاقة تفاعلية و تكاملية و ليست صدامية او متناقضة, و نتحدى من يدّعي عكس ذلك ان يأت بدليل واحد على قوله, لن يجد سوى الكلام الفارغ و الشعارات.
و التركيز في هذا الجانب يجب ان يكون على عنصرين اساسيين هما:
- اولا: التعاون السري الحثيث. و هو تعاون كبير و خطير جدا لا يقتصر على التعاون العسكري و التكنولوجي و الصناعي و لا ينحصر على بداية الثورة الايرانية حيث باعت اسرائيل اطنانا من الأسلحة و المعدات لايران ( هل يمكن ان تتصورا ان تبيع اسرائيل النظام المصري اسلحة!!, و لا نعرف من العميل هنا) بل يمتد على طول الفترة منذ ذلك الوقت و حتى اليوم.
- ثانيا: تماثل الأهداف. اذ يجب عرض الأهداف الايرانية التي تريد تحقيقها في المنطقة و مقاربتها بشكل دائم بأهداف المشروع الصهيوني, كي يستطيع القارئ او المتلقي الربط بشكل آلي و فوري, و سيكون هذا سهلا جدا عليه خاّصة انّ اهداف المشروعين واحدة تقريبا, و بما انّ الأحداث تتمحور حاليا حول العراق فلا بد من التركيز على تلاقي دور الصهاينة و الصفويين في تدمير العراق.
و لا بدّ ان نشير هنا و دائما الى انّ التهديدات و الأبواق و الطبول التي تقرع دائما و تروّج انّ هناك حرب امريكية على ايران هي ابواق موسمية, فعندما كانت ايران و امريكا تنجحان في الاطاحة في افغانستان و العراق لم نكن نسمع أي تهديدات, امّا فقد اختلفا على الحصّة و النسبة فاننا نسمع اليوم ما نسمع و الذي يبقى في اطار الكلام.
البند الخامس: التركيز على التناقضات الايرانية في المواقف من مختلف الملفات الاقليمية و عرضها في اطار مشروعها. إيران ذات وجهين, فالمتابع لها ليعتقد أنّ هناك إيرانين وليس إيران واحدة, وذلك بطبيعة الحال لأنها تمتلك عدّة مستويات من الخطاب و لانها تعتمد مشروعا سريا, لذلك فالمنافق لا بد و ان ترى تناقضا في خطاباته و ادائه بين الحين و الآخر. و لا يقتصر التناقض الذي كان موزعا بشكل متعمد بين ما يسمى اصلاحيين و بين المحافظين بل تعداه ليصبح تناقضا في داخل كل واحد منهم. نعطي مثالين على هذا:
1- اشتهر نجاد بتصريحه الشهير عن ضرورة ازالة اسرائيل عن الخارطة و تدميرها, ثمّ بعد ذلك أطلق تصريحه الشهير الآخر في 26-8-2006 بمناسبة افتتاح مصنع انتاج الماء الثقيل في "آراك" قائلا بالحرف الواحد "ايران لا تشكّل خطرا على الغرب و لا حتى على اسرائيل".!! ثمّ اعاد الايرانيون تطمين الغرب في 11 شباط 2007, فقال لاريجاني ما نصّه: " أن برنامج إيران النووي لا يمثل تهديدا لإسرائيل, وأن بلاده مستعدة لتسوية جميع الأمور العالقة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال ثلاثة أسابيع…. و أن كل ما يرد بشأن رغبة إيران في تهديد إسرائيل هو كلام خاطىء".!!
2- يطالبون بانسحاب الولايات المتّحدة من العراق و في الوقت نفسه ساعدوها على احتلاله و احتلال أفغانستان!! و من المعروف انّ ايران هي اول دولة في العالم اعترفت بمجلس الحكم المعين من قبل المحافظين الجدد, ثمّ كانت اول دولة في العالم تؤيد الانتخابات التي يديرها المحتل ثم اول دولة تعترف بالحكومة العراقية التي نشأت عن الانتخابات المزيّفة تحت ظل الاحتلال.
هذه التناقضات ان دلّت على شيء فهي تدل على انّ تصريحات العداء لامريكا و اسرائيل هي قنابل دخانية للمغفّلين من ابناء امتنا, و انّ ايران تتبع المصالح و ليس المبادئ. ايران حرّة بطبيعة الحال في سياساتها و لكن ما نعترض عليه هو ان لا تتم المتاجرة بنا و نكون اوراقا في خدمة ايران.
البند السادس: تعريف و تبيان و كشف ادوات ايران و وسائل اختراقها للمنطقة من الناحية البشرية و المادية و المذهبية و الاجتماعية, و تحديد حلفاءها في البلدان العربية و تحديد طرق و اساليب التعامل معهم, من خلال اثارة نقاشات فكرية, علمية لنقل الصورة الحقيقية عن ايران و عن سلبية التبعية لها. فهناك تيارات و جماعات معينة في البلدان العربية تابعة دينيا للولي الفقيه الايراني. و الخطر لا يكمن بمجرد انهم تابعين للولي الفقيه الايراني و لكن الخطر يكمن في اجندة الولي الفقيه و بالتالي فان اصطدمت مصلحته بمصلحة البلدان العربية و الشعوب العربية فان الجماعات الموالية له مضطرة لتنفيذ اوامره بغض النظر عن النتائج. هذا و تقوم ايران بعمليات اختراق واسعة للشعوب العربية عبر وسائل منها اعلامية و منها دعائية و منها اقتصادية و منها مذهبية عبر التبشير المذهبي و الذي يؤدي الى تغيير في الموازين و اثارة الحساسيات الطائفية و الاقتتال الداخلي في الدول العربية و هذا واضح جلي, في كل من لبنان, سوريا, الأردن, فلسطين, السودان, …و غيرهم.
البند السابع: استخدام الوسائل و الأساليب و الأدوات المناسبة في مخاطبة الجمهور من العامة و الخاصة فيما يتعلق بالخطر الايراني. فلكل فئة مستهدفة طريقة خاصة بالتفكير أو الاستجابة للخطاب الموجّه اليهم. فمنهم من يستجيب للمحاجّات العقلية و المنطقية, و منهم من يستجيب للمحاجّات الشرعية الدينية, و منهم للمحاجّات التاريخية, و منهم للوقائع و الأحداث و الصور البصرية, و عليه فلا يجوز استخدام اسلوب واحد جامد و خشبي في مخاطبة كل هؤلاء و كل هذه الفئات و كأنّها واحد موّحد.
فمن الأخطاء المتّبعة في هذا المجال على سبيل المثال, الحديث بشكل آلي عن الخطر الايراني بأسلوب ديني و تاريخي, فترى البعض يمهّد للحديث عن الخطر الايراني بمقدّمة تاريخية شرعيّة طويلة جدا, غير ذات فائدة كبيرة تدفع العديد من المتلقّين الى النفور او الملل او عدم استيعاب الأحداث و ربطها.
البند الثامن: توظيف الأوضاع و التطورات و التعامل معها بشكل "ذكي" لكشف المشروع الايراني و محاصرته و الضغط عليه. هناك نقص كبير في اعتماد هذا الاطار في مخاطبة الجمهور و مسألة "اعدام صدام" نموذج لهذا النقص. فبدلا من ان يتم الاستفادة من هذه الواقعة -التي حصّلت بالطريقة الطائفية الصفوية التي شاهدها العالم بأسره- بطريقة تؤدي الى الحاق أكبر ضرر ممكن بالمتعاطفين و المؤيدين للمشروع الايراني-الصفوي من خلال التركيز على طريقة الاعدام و يوم الاعدام و الدول التي احتفلت بالاعدام و اولها ايران-اسرائيل و امريكا, انشغل البعض في مناقشة ما اذا كان صدّام شهيدا ام لا, ظالما ام لا!! و بدلا من أن يتم توجيه زخم الواقعة المصوّرة باتّجاه موقف توحيدي من المشروع الايراني و عملائه و المبايعين له, تحوّلت الواقعة في بعض الزوايا الى عامل جدلي تفتيتي. ماذا يهمنا اذا كان شهيدا ام لا في هذه اللحظة الآنية بالذات!! ما يهمنا هو ضرب المشروع الايراني. لذلك لا بدّ من "قبر" السذاجة التي يتّسم البعض بها في تناولهم و معالجتهم للامور و خاصة و بصراحة كاملة "بعض الاسلاميين", و العمل على الاستفادة من الأحداث بأكبر قدر ممكن, لاسيما انّ جزءا كبيرا من الفضائح و الضغوط التي يتعرّض لها المشروع الايراني حاليا ليس مردّه محاججات هؤلاء الدينية أو الشرعية بقدر ما هي أخطاء المشروع الايراني و تطورات الأحداث, و هذا ما يؤكد وجهة نظرنا في ضرورة استغلال مثل هذه الأحداث بدلا من تحويلها الى جدل أفلاطوني غير ذي جدوى.
البند التاسع: اعتماد مبدأ المعاملة بالمثل و عدم الاكتفاء بموقف الدفاع. اذ انّ السكوت عن التصرفات و السياسات الايرانية يعطي انطباعا بالضعف المفرط, و لذلك فانّ خطوات مماثلة لتلك التي تتّخذها ايران تجاه العرب يساعد على اعطاء رسالة واضحة و سريعة. فعلى سبيل المثال منعت ايران مرّتين في العام 2005 و 2006 دخول بضائع عربية اليها و اعادتها و ذلك لانها تحمل ختم " الخليج العربي", و من المعلوم كيف قامت الدنيا و لم تقعد في ايران حينما نشرت مجلة "ناشيونال جيوغرافيك" أطلسًا أخيرًا يرد فيه ذكر «الخليج العربي»، ما دفع طهران إلى حظر المطبوعة في إيران و مصادرة جميع النسخ التابعة لها، ومنع صحافييها وكوادرها من دخول إيران و تبني حملة اعلامية مكثّفة ضدّ المجلة لحملها على التراجع ترافق مع حملة اخرى لتأكيد فارسية الخليج معلنة انّ تسميته بـ"الخليج العربي" انما جاء بناءا على مؤامرة صهيونية!!. مثل هذه التدابير المضادة يمكن اتّخاذها من قبل الجماهير او المؤسسات المدنية و الاعلامية حتى اذا لم توافق السلطات في البلدان العربية بذلك.
امّا فيما يتعلّق بعدم الاكتفاء باتّخاذا موقف دفاعي, فيمكننا في هذه الحال تبني مطالب أهلنا في عربستان قوميا و دعم السنّة في ايران دينيا, و ذلك لافهام ايران انّها ليست محصّنة و انّ ألاعيبها في اختراق شعوبنا و بلداننا ليست مسألة مجانية.
و في هذا الاطار, لا افهم لماذا لا يتم اثارة مسألة عربستان على الأقل في الاعلام العربي؟ اذا اعتبرت الأنظمة انّ هذه المسألة تمثّل احراجا لها مثلا, الاّ انّ هذا لا يجب ان يمنع الشعوب من ابقاء المسألة حيّة من خلال فتح قنوات اتصال مع الأحوازيين و نقل معاناتهم و مآسيهم و التعريف بقضيتهم و لو من باب اعلامي شانها شأن أي مسألة أو قضية في العالم. و في سياق متّصل يجب تبني استراتيجية اعلامية تذكّر بانّ جزرنا في الامارات مازالت تحت الاحتلال الايراني, لا نقول تصعيد الوضع ليصل الى حرب بسبب الجزر, و لكن نقول ابقاء هذه المسألة في ذهن الناس من خلال التركيز اعلاميا عليها كلما كان ذلك مناسبا مع نقل حقيقة ما يتم فيها من سياسة "تفريس" و تغيير معالم و فرض لسياسة الأمر الواقع.
البند العاشر: التركيز دائما على المسؤولين المتفرسيين الموجودين عندنا و خاصة في العراق, و الكشف عن اصولهم و اسمائهم الحقيقية التي يعمدون دائما الى اخفائها و استبدالها بأسماء عربية اصيلة و شهيرة كي يستطيعوا تحقيق أكبر اختراق ممكن, و الحرص على احصاء عدد الزوّار الايرانيين الى البلدان العربية لنستطيع عبر ذلك معرفة نسبة الاستطيان التي تحصل تحت شعار زيارة المراقد و السياحة الدينية و الاماكن المقدّسة. اذ استطاع القوم عبر هذه الحجّة ادخال عدد كبير من المستوطنين الذين أستقروا مع الوقت و عملوا على انشاء بيئة شيعية مماثلة لتلك الموجودة في ايران في الدول العربية و اكبر مثال على ذلك موجود في سوريا, و الأردن و العراق.
البند الحادي عشر: انشاء مركز أبحاث جامع هدفه دراسة و رصد السياسات السلبية الايرانية تجاه المنطقة و تقديم الاقتراحات بشان سبل معالجتها او مواجهتها, و الاهتمام برعاية باحثين و اعلاميين عرب و دفعهم لاتقان اللغة الفارسية و ذلك لما في هذه النقطة من اهمية لجهة تناول و نقل و تحليل و نقد و كشف الأخبار و الوثائق الايرانية التي تكون باللغة الفارسية و التي يستعصي على عدد كبير من العرب فهمها او ترجمتها.
و يكون لهذا المركز لجان دينية و اخرى سياسية, تقوم الأولى بدراسة كل ما يرد من ايران من كتب و مطبوعات تعود "للتشيع الصفوي" و مراجعتها و التدقيق بها للتأكد من خلوها مما يطعن بالدين الاسلامي و الصحابة تحت أي مسمى من المسميات و تسجيل لائحات باسماء تلك المنشورات و الموجودة بكثرة في البلدان العربية و التي تدخل تحت عنوان "معرض للكتاب" , او من خلال الحملات التبشيرية و المراكز الثقافية و السفارات الايرانية في البلدان العربية, بالاضافة الى رصد تحركات ايران في مجال التبشير المذهبي. فيما تقوم اللجان السياسية بمتابعة التطورات السياسية السلبية الايرانية و رصد التدخلات في الشؤون الداخلية من الناحية السياسية و الاجتماعية و فيما يتعلق بأدوات الاختراق و اساليبه و تقديم تقرير شامل بشأنها برسم الرأي العام العربي و للمهتمين.
البند الثاني عشر: انشاء لجان شعبية مشتركة من جميع الدول العربية للعمل بشكل جماعي, و ارسال رسائل الى السفارات الايرانية و المفوضيات الثقافية بشان ضرورة عدم التدخل في الشؤون الداخلية سواءا الدينية او السياسية و ذلك لكي لا يكون الأمر و كأنه رد فعل طائفي او مصلحي معيّن, و لاظهار الثقل الجماعي في مواجهة المبادرات الفردية التي لا تؤدي الغرض المطلوب منها.
البند الثالث عشر: انشاء لجان مهمتها متابعة هذه السياسة بشكل دائم و تقديم تقارير بشأنها و العمل على تطويرها تعديلها او تغييرها متى ما اقتضت الحاجة الى ذلك, او اذا حصلت تغييرات أو تطورات على صعيد السياسة الايرانية و أدواتها, لان الهدف هو مواجهة السياسة الايرانية و ليس مواجهة ايران بالاساس.
شاهد بالصورة و الصوت تكريم الصفويين الجدد لأبو لؤلؤة فيروز قاتل الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | السمات:خواطر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 18th, 2007 at 18 مارس 2007 2:57 ص
Kaboland baghdad fell because the stupid Jehadi takfeere sunnis (and i am a sunni) fought the Soviets, america’s only foe, and helped bring down the USSR. Once the Soviets were destroyed, the Americans started making plans to take over the oil rich regions and oil pipeline regions. if you want to thank someone for the fall of Baghdad and Kabol, thank the colossal stupidity of the Sunni Takfeeres. Today, the same stupid Mujahadeen are mobilizing their troops to defeat America and Israel’s only enemy in the region, iran and its allies. How many time will the Sunni takfeeres help the fight against the those who stand up to the Zionists and Americans?
Stupidity can be more grave than treason.
مارس 18th, 2007 at 18 مارس 2007 12:54 م
I see. So according to you, the zionists are no longer the greatest threat to arabs, it’s the muslim iranians. Hmmmmm. doesn’t this strike you as perverse thinking. that those zionists who desecrate the Aqsa, expel Muslims from their lands and homes, mobilize government and public opinions allover the world against arabs and mulsims are according to you a lesser threat than the iranians while the iranians who supported the arab resistance in its first victory over the zionists and are helping the arab resistance in Iraq, those Iranians are suddenly our enemy? what a strange thinking
مارس 18th, 2007 at 18 مارس 2007 4:07 م
Mr. adnan, thank u for ur comment, but unfortunately i have to say that u missed the whole point of the article. besied while expressing ur openion u don’t need to say that u r sunni or sheii, that doesn’t give ur openion any weight or more credibility but i agree with u that Stupidity can be more grave than treason and that is why i wrote this article so that we don’t fall the stupidity once again ignoring our intersets in the name of stupid idea “iran is the only enemy of israel” . well u have to consider that interests od iran and israel are the same so if they are fighting , they fighting on eatig us,
thank u anyway
مارس 18th, 2007 at 18 مارس 2007 4:14 م
dear MR. Othman, welcome in my blog but am sorry to say that maybe u read another article on net and u r commenting on mine!! show me where i said according to me “the zionists are no longer the greatest threat to arabs, it’s the muslim iranians” and plz get rid of the slogan the muslim iranian, coz iran serves its interests not the muslims , iran will be with zionism or new christian conservatives or even bodast if it finds her interest there . and i guess u have to revise may of the informations u said later in ur comment.
thanks for visiting
مارس 19th, 2007 at 19 مارس 2007 4:24 ص
“they fighting on eatig us,”
i am not afraid of Iran nor do continue to subscribe to the notion that betraying the Ottomans was a good idea. Arab leadership failed. history repeats itself with Iran. the arab thugs are getting ready to fight another muslim country for the benefit of ango-zionists. Just like we did with the Ottomans. When we conspired with the Anglo-Zionists against the Ottomans, we lost and continue to suffer until the present day. we are like a torn rag doll, we get kicked and thrown around and there not a damn thing we can do about it. I can see how some Arabs today prefer to be ruled by a strong Muslim country, be it Iran or Turkey, than get …. by Sunni Arab …. who are willing to sell their mothers and al-aqsa to stay in power.
مارس 19th, 2007 at 19 مارس 2007 1:41 م
أخي الكريم علي حسين باكير
في ورقة العمل التي نشرتها خطوات جداً مفيدة لو تم تفعيلها بشكل صحيح، وسيكون لها تأثير كبير في المستقبل.
ولكن هناك بعض الخطوات أو بالأحرى خطوة واحدة يصعب على دول الخليج تطبيقها بشكل علني وهي النقطة العاشرة .
وأنا هنا لا أتحدث عن العراق وإنما أتحدث عن بعض دول الخليج التي وصل فيها بعض الأشخاص إلى مناصب عليا أو مهمه وهم من أصول فارسية وولائهم لإيران واضح
فضح أمثال هؤلاء قد يسبب ردود فعل قوية في تلك المجتمعات ولن تكون لمصلحتهم، ولذا من وجهة نظري القاصرة أن كل دولة تطبق ما يمكن أن تستفيد منه من هذه الخطوات العملية
فما رأيك في وجهة النظر هذه ؟
مارس 20th, 2007 at 20 مارس 2007 1:25 ص
Mr. Khalil , i think that u need to use more behaved words than the 1 u used in ur comment coz this is a sign of weakness and non-maturity. secondly, u can’t talk in the “we” frame coz not all arabs agree with what u said and also they are not as u described.and u can’t compare iran with ottomans empire. regarding the “thugs are getting ready to fight another muslim country for the benefit of ango-zionists” i urge u to read the fresh article about the real thugs u r talking about on these links
http://alibakeer.maktoobblog.com/?post=235068
http://alibakeer.maktoobblog.com/?post=237089
http://alibakeer.maktoobblog.com/?post=239430
مارس 20th, 2007 at 20 مارس 2007 1:36 ص
عزيزي الخبير , سعيد جدا بمشاركاتك الدائمة و تفاعلك المستمر. بالنسبة لما ذكرت, فانا لا ادعو الى التركيز على الاشخاص من اصول اخرى غير عربية سواء فارسية او غير فارسية, فنحن لا نريد ان نقع في فخ العصبية القومية او العرقية , لكن المقصود من كلامي برنامج الاشخاص و ولاءاتهم و طبعا قد نجد عربيا في برنامجه اكثر ولاءا للفرس من عروبته او للصهاينة او لغيرهم و قد نجد ايضا عناصر غير عربية دخيلة على المجتمع العربي “كالايرانيين في العراق مثلا” و هؤلاء لا يهمهم سوى ايران, هذين النموذجين هما ما نريد وفق مقالنا من المهتمين التركيز عليهم.
امذا بالنسبة الى ما يوافق و ما لا يوافق , فاكيد هذا يعود الى مراعة المصلحة و يجب الأخذ به.
لكن المشكلة يا صديقي انه لا يوجد مؤسسات و لا يوجد مشروع عربي يكون نواة لتشكيل اسلامي و هذا ما اشرت اليه ايضا في المقال.
مارس 20th, 2007 at 20 مارس 2007 2:37 م
السلام عليكم اخ علي كنا على وعد منك بارسال بعض المواضيع على البريد ولا ادري ما الذي جد معك بعدها
اخوك عدنان
مارس 21st, 2007 at 21 مارس 2007 3:11 ص
أخي علي
فقط مررت لأقول لك إنني أقدر جهودك، بغض النظر عن موقفي ـ الذي تعرفه ـ منها.
لو أننا نتعامل مع الدول التي تتدخل في الشؤون العربية أكثر بكثير مما تتدخل به إيران، بأقل بكثير مما تقترحه أنت، لكان وضع العرب أفضل بكثير.
لو أننا نصرف طاقاتنا في المكان الصحيح، نحن المسلمين، كلنا، عرباً وغير عرب..
لو..
محمود ريا
مارس 21st, 2007 at 21 مارس 2007 5:23 م
الأخ الاستاذ محمود ريا, يسعدني مرورك على المدونة, و اقدّر مداخلتك الأخيرة. المشكلة في العالم العربي كما سبق و ذكرت في مقدّمة المقال انّه لا يوجد مشروع و لا يوجد حتى مؤسسات تعمل على صنع مشروع انطلاقا من البلدان القطرية . حتى ما يقال في العالم العربي عن وجود دولة هو في حد ذاته مثار شك و تساؤل و هو موضوع مقالنا القادم ان شاء الله.
جزيل الشكر لك
مايو 19th, 2008 at 19 مايو 2008 11:28 م
اخي العزيز بارك الله فيك على جهودك الرائعة
واقول وبكل صراحة لو ان العرب تغافلوا عن ايران فانها الوحش الذي سيطيح بهم كما اطاحوا ببغداد الحبيبة مرتين …
واقول مرتين لانهم كما اعانوا المغول لاسقاطها سابقا اعانوا الان الاميركان لاسقاطها وسيعنون كل طامع على اسقاط الدول العربية ان لم يسقطوا هم بانفسهم ..ّ!ّ!
فمتى يسفيق العرب من غفلتهم ؟؟
اميركا لن تحميهم من ايران فايران اكبر حليف ستراتيجي بعد الكيان الصهيوني لاميركا وهذا ما اكده الواقع والفضائح من ايران كيت الى احتلال العراق على ايدي الصفوين وبدبابات اميركية
جزاك الله عنا كل خير