خواطر عن ثنائية التخلّف في التفكير العربي: أمركيا و ايران نموذجا

كتبهاعلي حسين باكير ، في 19 كانون الثاني 2007 الساعة: 20:13 م

خواطر عن ثنائية التخلّف في التفكير العربي: أمركيا و ايران نموذجا

 

بقلم: علي حسين باكير

 

تظهر التطورات و الارهاصات التي تجري على الساحة العربية و الاسلامية الكثير من نقاط الضعف و القوة لدينا دون ان نعمل على معالجتها للتقليل من سلبيات نقاط الضعف و زيادة نقاط القوّة.

طبيعة رؤية الناس للأحداث و الأمور على سبيل المثال تلعب دورا كبيرا في تحديد موقفهم و اتّخاذ قرارهم من مسألة معيّنة او موضوع معيّن.  ولمّا كان الرأي او الموقف في هكذا حالات يعتمد على توفّر المعطيات اللازمة ازاء حدث معيّن و من ثّم العمل على معالجتها و تحليلها للتوصل الى نتيجة تدفع هذا الشخص الى ان يكون مؤيدا لهذه الجهة او تلك او رافضا لهذا الاقتراح او ذاك او شاجبا لهذه الحالة او تلك او متّخذا لهذا الموقف او ذاك, فانّ المصيبة كبرى عندنا!!

عدد لا بأس به من الناس –بغض النظر عن مستواهم العلمي او عمرهم او انتماءاتهم و مشاربهم- لا تتوفر لديه أي معطيات عن حدث معين و لا يوجد عنده آلية للتحليل و المعالجة و بالتالي فالمفروض ان يكون مترددا حيال اتخاذ موقف من هذا الحدث المعيّن و مع ذلك نراه يتصرف بطريقة غريبة عجيبة تظهره بموقف حازم قاطع لا يتزحزح عنه تغيّر الحدث ام لم يتغير, تغيّرت المعطيات ام لم تتغيّر, تغيّر المكان و الزمان ام لم يتغيّر. السبب في  ذلك بسيط جدا, انها العواطف و الاهواء.

 

اذا لم تكن مع ايران فأنت مع أمريكا!!

عادة ما تتيح المواقع الالكترونية حيّزا معقولا للقارئ تسمح له فيه بالتفاعل مع الحدث و الكاتب, و الهدف بطبيعة الحال اثراء النقاش حول مسالة معيّنة و تدريب القارئ الذي تعوّد على القمع و الكبت في عالمنا العربي على اعطاء رأيه بحريّة معقولة, لكن هل تدرك فئة من القراء الهدف من انشاء هذه الفسح او هذا الحيّز؟! لا, فقد تحوّلت هذه الفسح الى مكان يقوم القارئ فيه بتفريغ شحنة من الشتائم و اللعان و السباب الى صاحب المقال و بدلا من ان يطرح وجهة نظره المخالفة او يقوم مثلا بمناقشة فكرة المقال او طبيعته او ما ورد فيه, يترك كل هذا و يتوجه الى صاحب المقال. طبعا هذا دليل ضعف و قلّة حيله و عوز ثقافي و نفسي, و المشكلة الأكبر انّ نفس هذا القارئ تراه يكيل للكاتب من المديح و الثناء ما ليس له فيه عندما يجد انّ المقال يتوافق معه, و هو  نفسه يقوم باستخدام راجمة الشتائم و الاتهامات عندما لا يناسبه المقال!!

اذا أردت الكتابة عن ايران لانتقادها او تسليط الضوء على جزء صغير من ألاعيبها فلا بدّ ان تفرد ثلاثة أرباع المقال للحديث عن امريكا و الانظمة العربية, و تبدأ باللعن و السباب و الشتيمة بما يتناسب مع معايير فحص الدم للتثبّت من صدق النوايا, بعدها يمكنك أن تكتب عن إيران بما لا يزيد عن بضعة أسطر بشرط أن لا تتعرّض لها -فهي حامية الحمى-.

ضمن هذه الشروط الموضوعية, يمكن للقارئ حينها, أقول ربما يفكّر القارئ حينها بالنظر الى المقال بشيء من الجدّية, و الاّ فاذا لم يتم الالتزام بهذه التقديمات, فأنت امّا ان تكون عميلا لأمريكا أو مأجورا للأنظمة, أو ربما تكون متطرفا جاهلا او مفرّطا تافها.

انت لا تستطيع ان تكون مستقلا, يجب ان تكون اما مع ايران و اما مع امريكا, طبعا هذا مجرد نموذج, و النماذج تتعدد فاما مع اسرائيل و اما مع حزب الله و اما مع القاعدة او الانظمة و اما مع هذه الجهة او تلك!! انت لست حرّا و لا يحق لك ان تكون ضدّ الاثنين معا على سبيل المثال, و لا يحق لك ايضا ان توجه ملاحظات لاي طرف حتى لو كنت معه او ضدّه.

و الأعجب من ذلك, انّ القارئ يتحوّل ليهمل كل ما في المقال من معطيات و يقوم بشحذ قلمه و هو الذي لا يفقه لا بالسياسة حتى لا اقول "بشيء آخر" و يتحول الى حاكم يمارس عليك نفس ما تمارسه الانظمة عليه من تخلّف, ولا يمكنه ان يعرض رأيه بطريقه موضوعية او علمية , بل التهجّم عليك شرط اساس في التعبير عن رأيه.

هذا النوع من القرّاء لا يمكنه ان يدرج مقالك ضمن وجهة النظر الخاصّة أو التحليل و الاجتهاد الشخصي على سبيل المثال, او استشراف ما لا يراه هو و عدد آخر من القرّاء و الكتّاب. المقال ان لم يتضمن حديثا عن جميع اعداء الأمة قبل الحديث عن ايران فلا يمكنه ان يكون موضوعيا او جديّا مهما اجتهدت لتدعيمه بحقائق و وقائع و أدلة و براهين قاطعة على توجّه ايران السلبي, و ذلك بكل بساطة لانّ هذا النوع من القرّاء لا يعتمد على استخدام عقله,  ولا على البراهين المنطقية و الحقائق و الوقائع بقدر ما يعتمد على اهوائه و عاطفته.

 

المشكلة في الأهواء و العواطف الزائدة

انّ الاعتماد على العاطفة الى هذه الدرجة يشكّل عاملا خطيرا في تحديد مستقبلنا, لا نعني بذلك ان نستبدلها بالعقل بحيث نتجرّد من الأولى و نغرق في الثاني. انّما المطلوب تحقيق تكامل بين العقل و العاطفة, فتعمل العاطفة على موازنة العقل و يعمل العقل على كبح جماح العاطفة و ما ينتج عناه من ارتجالية و عشوائية.

انّ وجود فئة و شريحة واسعة من أصحاب العاطفة الجيّاشة –سواء كانوا كتّابا ام قرّاءا ام غير ذلك- يجعلهم ضحيّة للتلاعب و السقوط و الفشل, و في هذه الحالة فلا يمكن لأي عقلاني او منطقي ان يطرح حججه مهما كانت حقيقية و صحيحة في مواجهة هؤلاء, فهو الساقط و الفاشل و هم الناجحون!!

هؤلاء لا يختلفون عن البدائيين او الأطفال في الذهنيّة –بغض النظر عن مستوى التعليم و العمر- فهم من حيث النتيجة سواء بهذه الفئات. فهم لا يمكن اقناعهم بالحجج المنطقية و البراهين الموضوعية, و الأطفال و البدائيين لا يمكنك اقناعهم بهذه الطريقة. حاولوا بأنفسكم ان تقنعوا بدائيا او طفلا بحجج منطقية او عقلانية لتشاهدوا النتيجة.

6 سنوات و التحذير من المشاريع الايرانية -المتزامنة مع المشاريع الامريكية- للمنطقة جار على قدم و ساق, و الرد من هذه الفئة من القرّاء على التحذير يكون بالشتائم و السباب و اللعان و الاتهامات…. و فجأة!! عدد كبير من الأصدقاء و القرّاء يتّصلون و يبعثون رسائل "نعم لقد كنت على حق, الآن عرفنا حقيقة ايران و مشروعها"!!

ما زادتني هذه الرسائل الاّ تعجّبا, فكان ردّي "كيف عرفتم الآن؟ و لماذا؟". أجاب اكثرهم انّ شريط اعدام صدّام فضح ايران و عملائها و طائفيتها.

6 سنوات لا تلقى سمعا, و دقيقتين –هم حجم شريط الاعدام- تحدث تحولا ضخما لا يمّثله من قام بمراسلتي فقط, بل الرأي العام العربي بغالبيته كما نستطيع ان نرى.

هل هذا عامل ايجابي ام سلبي برأيكم؟ صحيح انّ للصورة كما يقول الصينيين تأثيرا كبيرا يساوي قيمة ألف كلمة, لكنّ المشكلة ليست هنا. المشكلة انّ التجاوب الذي ارتكز حصرا على الشريط يدّل على عوامل سلبية لدى الرأي العام العربي من ناحية اعتماده العاطفة بدلا من المنطق و العقل. فالذي يأخذ موقفه بناءا على معطيات عاطفية, يكون من السهل التلاعب به في أي وقت. و قد تجده هو نفسه يقوم بتغيير موقفه عدّة مرات بالاتجاه الآخر من الشيء او الحالة نفسها عند أي تجاوب عاطفي.

انّ اهمال هذه الفئة من الناس الاعتماد على المحاججات العقلانية و المنطقية و البراهين الواقعية عن المشروع الايراني للمنطقة طيلة هذه الفترة, و اعتمادهم فقط على شريط –رغم اهميته الكبرى و مدلولاته- امر لا يبشّر بخير ان بقي مستوى تفكيرنا على هذا النطاق.

هذه الآلية من التحرّك ليست ايجابية على الاطلاق, و هي مؤشر خطير على حالة الرأي العام العربي العشوائية و الارتجالية.

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

14 تعليق على “خواطر عن ثنائية التخلّف في التفكير العربي: أمركيا و ايران نموذجا”

  1. سلمت وسلمت يمسنك وسلم تفكيرك أخى باكير

    ان ثنائية التفكير احدى أخطاء التشويه المعرفى التى توقع الفرد فى استنتاجالت خاطئة لكنى اود القول بان الى حد ما هذى طبيعة التفكير لقطاع عريض من الجماهير ممن يتعامل معهم الكتاب وبناء عليه لا مناص من مراعاة ذلك من جانب ، وأن تجتهد فى إُثارة وإنارة الوعى العام من ناحية اخرى ولعل وعسى

    سررت بمقالك استاذ باكير

  2. أول ما اسنتجت عند مشاهدة شريط اعدام صدام (رحمة الله عليه)،أننا أولا نساق بالعاطفة، ثانيا و الأهم هو أننا نساق بالتلفاز ، يعني نحن متفرجون فقط، و يسوقنا التلفاز الى ما يريد هو أن يقنعنا به،

    حين نشاهد خبرا معينا على الأخبار، نبني رأينا انطلاقا من هذا الخبر الآني. نحن لا نقلب صفحات التاريخ كي نفهم، بل نعتمد فقط على الخبر المذاع. اذن نحن لا نقرأ، لا نبحث عن المعلومات بأيدينا، التلفاز يعرض لنا صورة معينة و يجبرنا على الايمان بها.

    لذلك يجب علينا الحذر من التلفاز حتى لا يؤثر في آراءنا الخاصة التي بنيناها انطلاقا من قراءتنا للمعلومات و التاريخ والتفاصيل.

  3. أصبت كبد الحقيقة.

    نعم دقيقتا إعدام صدام قلبت قناعات الناس حول الصفويين وشخصية الاحتقان النفسي الذي يعيشونه، الذي ينعكس على سلوكهم الدموي في كل مرة يتمكنون أو الأصح يمكنون فيها.

    المشكلة هي لو أن أمريكا ضرب إيران ب ألعاب نارية كالتي رمى منها نصر الله 5 آلاف على إسرائيل، فإن عواطف، لا أقول الشارع العربي، بل كتاباً وإعلاميين عرب كثر الذين يفكرون بالنيابة عن المجتمعات، ستعود بالقناعات إلى حيث كانت.

  4. الاخ الفاضل سيد يوسف, جزيل الشكر لك على مرورك الكريم. اوافق معك تماما من انّه يجب علينا ان نبقي على جانب الاجتهاد و المثابرة فى إُثارة وإنارة الوعى العام و تنبيهه الى مثل هذه السلبيات. و سررت جدا بمدخلتك و اتمنى ان اراك دائم الحضور. شكرا لك.

  5. العزيزة أم آدم, متميزة دائما في مداخلاتك و آرائك القوية. برأيي المتواضع انّ السبب هو الافتقاد الى الصبر مما يدفع هذه الفئة الى الاعتماد على اسرع مصدر للأخبار و هو التلفاز, او الخبر المذاع على الرغم من انّه اقلّها دقّة و اكثرها مراوغة, اوافقك على ما طرحتي و اعتقد انّ الحل يكمن في توعية الناس الى هكذا امور. شكرا لك و اهلا و سهلا بك دائما في مدونتك.

  6. استاذنا الفاضل السيد ربيع الحافظ, تشرفتك بمداخلتك, و اوافقك على ما ذكرته و ان كان العتب على العوام بهذا المعنى عتب عادي الاّ انّ وقوع الكتّاب و المثقفين و الاعلاميين في هذا الفخ هو امر لا يغتفر, و هي مساهمة مباشرة منهم في المشروع الصفوي بقصد او بغير قصد, فان كان الأول فتلك مصيبة و ان عن جهل فالمصيبة أكبر

  7. إن أطماع ايران في المنطقة واضحة فهي قوة اقليمية منقوص دورها وتسعى للحصول على دورها وفي المقابل العرب سيدافعون عن انفسهم ولكن ضمن عجزهم فهم بحاجة لمساعدة قوة أجنبية عن المنطقة لها مطامعها أيضا ،هذه ليست ثنائية في التفكير بل واقع سياسي .. الامريكان لن يوقفوا مد ايران على المنطقة العربية مجانا ؟؟؟ والايرانيين لن يتوقفوا عن محاولة السيطرة كأي دولة عندها امكانيات فائضة (بعكس الدول العربية العاجزة ) والدول العربية لا تحمل حلولا داخلية لذا فهي مربوطة حتما بالقوى الخارجية ومادامت حتمية التدخل الامريكي لا يقابلها الا حتمية التدخل الايراني فالخيارات صعبة لكنها مفتوحة ولا نستطيع لوم أحد على ممارسة حرية اختياره مادامت سيتحمل مسؤولية حريته.

  8. الأخ المحترم امجد, شكرا لك على زيارة المدونة و التعليق. المشكلة الاساسية ليست في اطماع ايران بحد ذاتها, المشكلة انّ ايران تستخدمنا لاغراضها الخاصة و هنا الحفرة التي يقع خلق كبير بها. اذا ارادت ان تحارب امريكا عبر مجهودها العسكري و الاقتصادي و النفطي و البشري فهذا جيد سنقف جميعا معها, لكن ان تستغلنا فيتم سحقنا و يتم تدميرنا و تقوم هي بالتعاون مع امريكا بقطف الثمار مدّعية الشرف و العفّة , فهذا ما لا نرضاه.

  9. أصدرت دار سعاد الصباح للنشر دراسة بعنوان أسلحة الدمار الشامل بقلم اللواء أركان حرب صاح الدين حافظ ولواء آخر كلاهما لواء دكتور أي حاصلين على الدكتوراه في العلوم العسكرية كتبا فيها عن ضرورة إنتاج وتصنيع أسلحة الدمار الشامل وأهميتها بالنسبة لتحقيق الأمن القومي للمنطقة العربية كلها ولم يغفل كل من الكاتبين أن يتحدثا عن إيران وعن خطورة موقعها وعن أطماع إيران ليس في المنطقة العربية فحسب وتكلما كذلك عن مساعي إيران لامتلاك أسحلة دمار شامل … هذه الدراسة المنشورة والكلام الذي تذكره أخ بكير للأسف الشديد لم يكتب فيه منذ فترة مبكرة سوى العسكريين للأسف الشديد والذين كنت كما كان غيري يصفهم بأنهم فقط عملاء للنظام يرون في الجمهورية الإسلامية خطرا على أنظمتهم إلا أنني كما علم غيري بعد فوات الأوان أن هؤلاء العسكريين على حق فعلا وإنك لو رأيت ما كتب في الكتب التي ألفها عسكريين مصريين على وجه الخصوص فصولا كاملة تتحدث عن أطماع الدولة الصفوية وعن أخطارها على الأمن القومي العربي وكيف أنها تمثل تهديد أكبر من تهديد إسرائيل ربما على الدول العربية لعدة أسباب قربها من الخليج وثانيهما أنها لا يرى فيها العرب أو معظم الشعب أنها لا تشكل خطرا بل على حد قول أحدهم وهو الذي سمعته بأذني يقول لو أتت إيران لاحتلال بلادنا لوقفنا إلى جانبها ضد بلادنا فهذه العقلية هي التي يفكر بها شعبا طويلا ما انخدع بشعارات الناصرية واليوم ينخدع بشعار دام أمريكا دام اسرائيل ةهو نفسه الذي ينسى أن الناصرية هي من تسببت في احتلال القدس وأن من يقول دام أمريكا ودام اسرائيل يقوم في الخفاء بالتعاون العسكري معها ضد الدول والأنظمة.

    منذ لحظات قليلة كنت أقرا في مقدمة كتاب اسمه ممنوع من التداول قال في أحد فصوله.. ساد شعار اعرف عدوك في زمن من الأزمنة أمتنا العربية كلها وخدعنا جميعا بها الشعار فإن موشي ديان عندما سئل بأي خطة حاربتم في سنة 1967 قال بنفس خطة الحرب في سنة 1956 وعندا سئل قائلا ألا تخاف أن تكتشف العرب خطتك في بداية الحرب .. رد قائلا لا لأن العرب أمة لا تقرأ . وأقول أنا صدق موشي ديان نحنت أمة لا تقرأ الأحداث ولا تبصر الشمس في رابعة النهار فهذه الأمة التي كانت تعرف بالأمس نبيه بري وتعرفأن أيلي حبيقة مجرمان .. اليوم يقولون حليفا نصر الله . ونسو أن جزار صبرا وشاتيلا مرشح على قوائم حزب اللات ولا أقول حزب الله بل هو حزب اللت والعجن فكم لت نصر الله في عقول هذا الشعب وعجن في مخه وهو نائم لا يفيق.

    فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون

  10. أخي dhiaulhak..

    كثرت الصفعات على الخدود، وحينما سنسيقظ ….ماذا سنجد؟ خراب و دمار شامل

    أمة الشعارات…نصرخ لمن يخدرنا أكثر ….

    حتى كما قلت انتخب في لبنان أباطرة الحرب الأهلية و أباطرة سلخ الجلود في لبنان

    والله لم تدخل أمريكا أو اسرائيل الا بفضل جنابنا الموقر

  11. الأخ العزيز dhiaulhak, شكرا على مداخلتك الطيبة و المليئة بالمعلومات. المهم ان لا نتكتفي بالاقوال, و ان كان القول دافعا للعمل. شكرا جزيلا لك

  12. الأخت ام آدم نعود لك من جديد , افضل ان اقول انهما دخلا بمعاونة بعضنا و ليس بفضلنا كما تفضلتي, انّ لوم الذات بشكل جماعي ليس حلا للمشكلة, التشخيص الصحيح يتبعه قوله و من ثم العمل في السكة الصحيحة يوصلنا الى الهدف ان شاء الله

  13. نعم بالفعل:

    -الشكوى من المرض

    -تشخيص المرض

    -استراتيجية الشفاء

    -التطبيق مع مراقبة دورية للنتائج

  14. انا محمود احب ان اكونة في الوربة اعمل في شركة بس انا هلا في المغرب



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر