كيف نهزم الاسلاميين في صناديق الاقتراع!!
كتبهاعلي حسين باكير ، في 16 كانون الثاني 2007 الساعة: 11:23 ص
استراتيجيات أمريكية بديلة: كيف نواجه الاسلاميين في صناديق الاقتراع
مكان النشر: الاسلام اليوم/ جريدة الغد الأردنية
تاريخ النشر: 16-1-2007/27-1-2007
بقلم: علي حسين باكير

أصدر معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى, - و هو معهد يشتهر بصلاته القوّية باسرائيل و بانحيازه الحاد لها من خلال التزامه بتقديم أجندتها في المنطقة. و رغم ذلك فهو يقلل من أهمية هذه الصلات بإسرائيل, ويدعي بدلاً من ذلك أنه يقدم رؤية (متوازنة وواقعية) لقضايا الشرق الأوسط- أصدر تقريرا في نوفمبر من العام 2006 بعنوان " مواجهة الاسلاميين في صناديق الاقتراع: استراتيجيات بديلة".
و يتألف التقرير الذي حرّره "ديفيد شينكر" و يحمل الرقم 61 من 24 صفحة تتناول في مجملها تحديدا لمعالم السياسة المطلوبة لهزيمة الاسلاميين في صناديق الاقتراع كاحدى الاستراتيجيات البديلة التي يجب ان تكون جاهزة عند المواجهة.
يحاول التقرير الاجابة على سؤال جوهري مفاده "هل من الممكن للولايات المتّحدة ان تدعم الديمقراطية في البلدان العربية و تمنع الاسلاميين في نفس الوقت من الفوز؟". و يعرض التقرير لآراء ثلاث خبراء في هذا المجال, حيث يقوم كل منّهم بطرح وجهة نظره و السياسات التي يجب اتّباعها في هذا المجال و التي يرى انّها توصل الولايات المتّحدة الى الهدف المنشود في اطار الاجابة على السؤال الكبير السابق.
المتحّدث الاول: سونر كاجابتاي
يرى كاجباتاي انّ الجهد الأساسي يجب ان يتركّز على ثلاث نقاط اساسية لهزيمة الاسلاميين في صناديق الاقتراع في العالم العربي على ان تتمحور حول:
1- ايجاد الحلفاء الحقيقيين -و هم كما يشدّد- "المسلميين الغير اسلاميين". يشرح كاجبتاي ذلك فيقول: يرى الكثير من الخبراء انّ الصراع الحالي يأخذ شكل المواجهة بين و الاسلام, لكنّ الحقيقة انّ هناك صراعا أكبر و ربما أهم من ذلك, و هو الصراع بين "المسلمين الغير اسلاميين" و "المسلميين الاسلاميين". لكن كوننا نتّخذ "المسلميين الغير اسلاميين" حلفاءا لا يعني عدم مخاطبة "المسلميين الاسلاميين" و التحاور معهم. انّه من الجيد دائما التحدّث مع هكذا اناس و ذلك لكي نستثمر الانقسامات الموجودة لديهم. باستطاعتنا ان نخلق بينهم هوة أكبر عندما نتعرف عليهم بشكل افضل من خلال الحوار.
البعض يقترح "ماذا عن الاسلاميين المعتدلين؟", انا اقول لنفترض جدلا انّ الناس تنقسم في العالم الإسلامي بين هؤلاء الذين يمارسون و بين هؤلاء الذين لا يمارسون. عندما تقول لهؤلاء المعتدلين الذين يمارسون "انت اسلامي معتدل, تعال و اعمل معنا", فسيشعر هؤلاء باهانة كبيرة لأنّك تقول لهم انّهم يمارسون نفاقا أو نسخة معدّلة من الايمان, و بذلك و سنخسر هذا المعسكر. في المقابل, فانّ الفئات الاخرى ستشعر بالاهانة لأنها عندما تسمع انّ حلفاء أمريكا هم الاسلاميين المعتدلين ستقول " حسنا, امريكا تخلت عنّا لصالح الاسلاميين". يمكننا التحدث الى الاسلاميين بهدف احداث شروخات بينهم, و لكن ليس الانخرط معهم او تقديم الدعم لهم لانهم ليسوا حلفاءنا.
2- دعم الحلفاء من خلال "دراسة ما يفعله الاسلاميين بالضبط, و تطبيقه بشكل أفضل بكثير منهم, تمويل المشاريع كالتي يمولها الاسلاميين و لكن بشكل أفضل منهم". فاذا كانوا على سبيل المثال يدعمون احزابا سياسية و يدعمون وسائل اعلام و مدارس مجاية و تعليم مجاني و مؤسسات خيرية و اهلية, فعلينا ان نفعل ما يفعلونه و بشكل افضل بكثير منهم و بتمويل أكبر. هذه هي الطريقة الوحيدة لهزيمتهم, و هذه ليست معركة الضعفاء, هذه ليست معركة بضعة مئات الملايين من الدولارات, هذه ليست معركة من يقول "اننا سننجز كل ذلك خلال سنتين". هذه معركة النفس الطويل التي تتطلب استثمارات مالية هائلة و ضخمة, و دراسة دقيقة و مكثّفة لطريقة عمل الاسلاميين فقد استطاعوا كسب الكثير من القلوب و العقول في هذا الصراح.
3- جعل الاسلاميين يتحملون ثمن كونهم اسلاميين. يقول كاجبتاي: "يجب ان يكون هناك ثمن لكون فريق ما او حزب ما "اسلاميّا" في العالم الاسلامي عندما يتعلق الأمر بالعلاقة بين أمريكا و هذا الجزء من العالم". حتى الآن ليس هناك أي نكلفة لكون هؤلاء اسلاميين. اعتقد انّ هناك الكثير الكثير من الطرق لايجاد ثمن لذلك. لماذا مثلا لا نمنع هجرة الاسلاميين من الشرق الأوسط و الدول الاسلامية الى أمريكا كأحدى الطرق على سبيل المثال؟ انه امر مقبول تماما. لماذا تعطي منافع الهجرة الى امريكا للاسلاميين, لماذا نأتي بهم الى هنا, ما المنفعة؟ اعتقد انه يجب علينا ان نشعرهم انّ هناك ثمن للاستفادة من المنافع.
على ان يتم مواكبة هذه العناصر الثلاث السابقة بعنصر رابع داخل الولايات المتّحدة و يتمثّل في استنفار كافة المقدرات لتحقيق هذا الغرض. فالأمر لا يمكن ان يتم انجازه بواسطة بعضة مئات الملايين من الدولارات. يجب استنفار كافة المؤسسات الضخمة التي تساعد على دعم هذا المشروع من المغرب الى باكستان, للتأكد من عدم سيطرة الاسلاميين على صناديق الاقتراع.
يقول كاجابتاي متسائلا: " كم هو عدد الذين يتحدثون العربية, الاوردو, البشتون, الفارسية لدينا في الاجهزة؟". نحن بحاجة الى مجهود و عدد هائل و ليس بضعة مئات او آلاف, بل الى عشرات الآلاف في المدى القصير و مئات الآلاف في المدى البعيد, و ذلك لكي يكونوا جاهزين و على اهبة الاستعداد عند انشائنا للادارات و الوزارات المتخصصة. سيكون لدينا اناس مؤهلين و مدربين بشكل جيد و لديهم خبرات و قد امضوا بعض الوقت في المنطقة و بالتالي يستطيعون التعامل مع هذه المسائل, الأمر اشبه بما كنّا قد شهدناه في بداية الحرب الباردة.
المتحّدث الثاني: اف. جريجوري جوز
يقترح جريجوري جوز في مداخلته, ان تكون الاستراتيجية البديلة هي "ايقاف تشجيع صناديق الاقتراع من الأساس" و يوضّح ذلك بقوله "يعني ان نوقف تشجيع الديمقراطية في العالم العربي بالأخص, و الذي يشكل جزءا من الشرق الاوسط الذي اعرفه تماما".
و يركّز جريجوري في مداخلته هذه على ضرورة ان يعرف صنّاع القرار:
1- ان لا دليل بتاتا على العلاقة بين طبيعة او نوع النظام السياسي في بلد ما و حجم الارهاب الذي يصدر عنه او المتعلق به. الاعتقاد الشائع هو انّ دعم مفهوم الديمقراطية سيساعد على حفظ الأمن القومي للولايات المتّحدة الأمريكية, حيث قامت الادارة بتطبيق هذا المبدأ على اساس انّه "كلما حصلناعلى ديمقراطية اكثر, كلما قلّ الارهاب المعادي للولايات المتّحدة". هذه قصّة جميلة ولكنها ليست الحقيقة. اذ انّه و وفقا لأدبيات علم الاجتماع, فانه لا علاقة بين طبيعة النظام السياسي والإرهاب، بل على العكس فإنه و اذا راجعنا الأرقام و الاحصاءات و التقارير حول التوزيع الجغرافي للأنشطة الإرهابية في الثمانينات, سنجد انّها مشكلة مرتبطة بالأنظمة الديمقراطية اكثر من ارتباطها بغيرها. و يعطي جريجوري مثالين على ذلك بقوله: اذا نظرنا الى العمليات التي كانت تتم في السبعينيات و التي تمّت كتابة التقارير و الاحصائيات الخاصة عنها في الثمانينات , سنجد انّها تتعلق بحركات مثل "الألوية الحمراء"، وحركة "الباسك" الانفصالية، و"الجيش الأحمر" الياباني، وهي حركات نشأت داخل دول ديمقراطية, و اذا ما اخذنا تقارير وزارة الخارجية الأمريكية حول الإرهاب خلال الفترة (1999-2004), سنرى انّ الهند جاءت في مقدمة دول العالم من حيث عدد الأنشطة الإرهابية، وذلك في الوقت الذي تعد فيه الهند واحدة من أقدم وأكبر الديمقراطيات في العالم, في حين انّ عدد العمليات الإرهابية التي شهدتها الصين – غير الديمقراطية- لم تتجاوز 10% من إجمالي عدد العمليات التي شهدتها الهند. و هذا ما يؤكّد وجهة نظرنا من انّه لا علاقة بين طبيعة النظام السياسي و الارهاب, و من انّ دعمنا للديمقراطية سيخفف منه.
2- انّ الاسلاميين سينتصرون اذا كان هناك انتخابات ديمقراطية. يتحدّث جريجوري في هذه النقطة فيقول: انا لا أقول انّ العرب او الاسلاميين لا يمكنهم ان يكونوا ديمقراطيين –مع اني ارى انّ الاسلاميين لا يمكنهم ان يكونوا ديمقراطيين ليبيراليين- لكن ما أقوله انّه لا يمكنك (أي الامريكيين) الحديث عن دعم الديمقراطية و الحث على تطبيقها و في المقابل تقول انّه لا يمكننا اجراء انتخابات, او انه لن يمكن اجراء هذه الانتخابات خلال 20 سنة, او انّك لن تجري هذه الانتخابات الى حين يصبح العرب ليبيراليين تماما. هؤلاء الناس ليسوا اغبياء, بامكانهم اشتمام النفاق في هذه المسألة. الحديث عن الديمقراطية و عدم الحديث عن الانتخابات, تشجيع الديمقراطية و عدم تشجيع الانتخابات, هو قمّة النفاق. سيعرفون انّ هذا نفاق كبير. و اذا كنّا سنتحدّث عن الديمقراطية, فسيكون علينا التحدّث عن الانتخابات, و اذا كنّا سنتحدّث عن الانتخابات, فانّ الاسلاميين سينتصرون فيها و يربحونها.
اعتقد انّ الاسلاميين -ربما- سيمارسون الحكم بطريقة افضل و انزه و اكثر مسؤولية مما تفعله الأنظمة العربية السلطوية الموجودة حاليا. اقول ربما, و لست متأكدا لانه لا يوجد شواهد كثيرة على ذلك, لكن بالمقابل, فانّ اهداف السياسة الخارجية الامريكية في المنطقة لن تعجبهم بالتأكيد. اعتقد انّه علينا ان نضع الآن هذه المسالة –أي نشر الديمقراطية- خلفنا بانتظار التحولات التي ستحصل, و بعدها نرى ان كان بالامكان الحديث عنها من جديد.
المتحدّث الثالث: منى مكرم عبيد
تبدأ "منى عبيد" حديثها بالتأكيد على انّها تحمل وجهة نظر مختلفة عمّا طرحه المتحدّثين السابقين. ثمّ تنتقل بعد ذلك الى عرض تصوّرها للانتخابات المصرية التي حصلت سابقا بشكل مطوّل و عميق لتصل الى فكرة مفادها انّ الاسلاميين ينتصرون في الانتخابات لانه لا بديل مقبول لهم و لا منافس حقيقي. تقول عبيد, انّ معالجة مسألة انتصار الاسلاميين في صناديق الاقتراع تعدّ مشكلة كبيرة للنظام الحاكم, لا يمكن اقتلاع الاسلاميين فهذا غير ممكن و مستحيل و في المقابل فان اتاحة المجال امامهم للمشاركة لن يكون بدون مخاطر. انّه شر لا بدّ منه, خاصّة انّ فرصة منافسة الاحزاب غير الاسلامية الجديدة الموجودة على الساحة, لدور الاسلاميين بشكل جدّي و فعّال في المستقبل القريب يساوي صفر.
و من هذا المنطلق –تقول عبيد- اعتقد انّ سياسة الانخراط و المشاركة مع الأجنحة الاصلاحية للحركات الاسلامية يوفّر فرصة ذهبية لغير الاسلاميين لنسج اشكال وأنواع جديدة من التحالفات مع الاصلاحيين في الأنظمة الحاكمة و التيارات الاسلامية المعتدلة على امل تطوير و بلورة توافق وطني في ظل مجتمع مستقطب و يشعر بالمرارة.
اقرأ أيضا: استراتيجية أمريكية جديدة في العالم الاسلامي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أمريكا | السمات:أمريكا
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 17th, 2007 at 17 يناير 2007 1:15 ص
هناك طريقة واحدة يمكن للأميركيين القيام بها لهزيمة الإسلاميين ديمقراطيا. مجرد تصريح واحد من جورج بوش يقول فيه أن الإسلاميين اشخاص محترمون وتنظيمات سياسية مشروعة ويمكن أن تساندها الولايات المتحدة وستجد الإسلاميين يخسرون شعبيتهم فورا. الناس لدينا تفكر فقط في البوصلة المضادة للسياسة الأميركية.
يناير 17th, 2007 at 17 يناير 2007 6:34 ص
أولا أحييك على المقال، واستفدت منه ;كثيرا:
هم من يقررون مصيرنا حسب اهوائهم،
لا أدري لماذا يفكرون في تغيير الانظمة الحاكمة. فالأنظمة الحاكمة هي من تحمي مصالح أمريكا.
أبدا لن تدعموا حرية الاختيار للشعوب الاسلامية لأنهم سيختارون من ينتمون اليهم و من سيحفظون ثرواتهم و من سيحمون ديارهم.
أمريكا و أوربا يمارسان نفاقا بواحا ، خدعونا منذ أكثر من 100 عام : عش أنت وليذهب الجميع الى الجحيم: اقتل من تريد في الخارج لكن لا تفعل ذلك في الداخل، تفرد بالقوة بالعقود النفطية في الدول العربية لكن لا تمارس الرشوة في الداخل. فليحكمك من اختاره الشعب، لكن لا تترك للمستضعفين في الدول العربية الاسلامية حرية الاختيار.
ثم أعود وأقول، أنضع كل مشاكلنا فوق رأس أمريكا، لا!!! نحن من ركن الى الخنوع، والرضا حتى ببهدلة رجل أمن في الشارع ينظم الطريق! نحن من لا يريد أن يضحي و يحكي و يفعل…
لا يأتي العيش الجميل من املاءات امريكية، انه ينتزع انتزاعا، انها التضحية والايثار الذين يرفعاننا الى ما نريد.
يناير 17th, 2007 at 17 يناير 2007 10:16 ص
العزيز باتر, تحية لك و شكرا على مرورك الكريم. وجهة نظر ممكنة و هم يعرفونها و لكن اعتقد انّه سيحرق ورقته بهذه الطريقة بدلا من ان يحرق الاسلاميين
يناير 17th, 2007 at 17 يناير 2007 10:18 ص
الفاضلة ام آدم, شكرا لك عزيزتي و لحضورك الدائم. هذا تقرير نموذجي عن طريقة عمل مراكز الابحاث في الخارج و مساهمتها في صنع القرار او على الاقل توفير الاستراتيجيات و الخيارات, اين نحن من ذلك؟! لا يوجد عندنا شيء من هذا القبيل.
اتفق معك و دائما هناك توافق في شق كبير ما تطرحينه, انّلا يمكن ان نكتفي بوضع اللوم على امريكا و غيرها و نحن مكتوفي الايدي.
يناير 20th, 2007 at 20 يناير 2007 7:45 م
http://img138.imageshack.us/img138/5832/1mx3.gif
http://img72.imageshack.us/img72/4343/freetrueav7copyzm4ri9.jpg
http://img293.imageshack.us/img293/4650/click2host1dl2.gif
http://www.azharway.com/freetolab/images/header.jpg
نرجو نشر الموضوع في الصحف والقنوات ومساعدتنا في حملتنا الدولية للإفراج عن قرة العين ونور الفؤاد كما نرجو منكم دعوة الإتحادات الطلابية للمشاركة معنا في حملتنا الدولية لتفيعلها وارسال بيانات لنا لنشرها بموقع الحملة تطالب الحكومة المصرية بالإفراج عن طلابنا ولقد أرسل الإتحاد الطلابي المغربي والجزائري بيانا لنا فجزاهم الله خيرا عنا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل يهدموا حصن العقيدة وخط الدفاع الأول عن الأمة
http://www.azharway.com/freetolab/index.php
مدونة الحملة الدولية للإفراج عن طلاب الأزهر المعتقلين
http://azharway.maktoobblog.com/
الأخوة الكرام نحن إخوانكم طلاب جامعة الأزهر الشريف بمصر قد تعرض بعض طلاب الأزهر ويقدر عددهم ب 200 طالب للخطف علي يد أمن الدولة المصري بدون سبب وبتلفيق تهم لهم ومنعهم من حضور الامتحانات ومازالت المدينة الجامعية بالأزهر بالقاهرة تحت حصار قوات خاصة من أمن الدولة الغرض منه خطف بقية الطلاب المطلوبون لديهم ولذلك قررنا نحن طلاب الأزهر تدشين حملة دولية للإفراج عن طلاب الأزهر المختطفون ونود منكم مساندتنا في حملتنا والمشاركة فيها بوضع بانر الحملة لديكم واعلامنا بما يمكنكم فعله لنا للإفراج عن هؤلاء الطلاب وسنراسل السفارات والهيئات والمنظمات الحقوقية والطلابية ورؤساء الدول للضغط علي الحكومة المصرية للإفراج عن طلابنا المختطفون وهذا هو الايميل للتواصل معنا في حملتنا
azharway2006@yahoo.com
azharway2006@hotmail.com
او عبر الجوال
0020124399565
وهذا هو رابط ملتقي الأزهر وعليه ملف بالحملة للإطلاع ونقوم الأن بعمل موقع دولي للحملة
http://www.azharway.com/vb
نسألكم الدعاء لنا ومساعدتنا في محنتنا الطلابية فالوضع مأساوي جدا في جامعة الأزهر الآن الطلاب جميعهم في رعب والجامعة مستباحة للأمن ولا ندي من ينقذنا منهم نهيب بكم مساندتنا ومساعدتنا
ولذلك كله، وقياماً بالواجب أمام الله والتاريخ، ندعوكم لشجب هذا الظلم الصارخ، والتعبير عن ذلك بشتى الطرق والأساليب، من تظاهر واعتصام ومخاطبة للسفارات والحكومات ووسائل الإعلام على اختلافها
فالساكت عن الحق شيطان أخرس
كان الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه
نتمني منكم اذا وضعتم بانر للحملة في موقعكم اعلامنا حتي يتم ادراجكم ضمن المواقع التي تبنت حملتنا الدولية
يناير 21st, 2007 at 21 يناير 2007 10:24 م
باتر قال كلمة صحيحة إلى حد بعيد فعدنا في مصر عندما قام الأمريكيون بمدح مبادرة الإصلاح التي قدمها الإخوان المسلمون في مصر قامت عليهم الدنيا هنا بين وصف بالعمالة واتهام بالخنوع للعدو الأمريكي وكيف أنهم دخلوا مرحلة الاستئناس وغير ذلك من الاتهامات التي بالفعل أظهرت ميزة مثل هذا المديح بالنسبة لمن يريدون أن يقومو بهزيمة الإسلاميين ـ الإخوان ـ وأن يدحروا تقدمهم الفظيع في الانتخابات في مصر.. لهذا قامت الدولة أو كثير من محللي النظام بتحليل الوضع في مصر وكيف أن الإخوان على الرغم من التضييق عليهم قد فازوا بهذا العدد من المقاعد في البرلمان وقد خلصت منى مكرم عبيد كما كتب كاتب المقال أن الإخوان قد فازوا لعدم وجود المرشح الحقيقي الذي يستطيع ان ينافس منافسة حقيقية على قماعد البرلمان ناسية أن فوز الإخوان في مصر لم يكن بسبب ذوبان الشعب المصري في عيون الإخوان المسلمين بل كما رأيت بعيني راسي شابا نصرانيا من قرية قريبة من القرية التي أسكن بها أتي يوم الانتخابات فسألته من ستنتخب يا حنا . قال لي مرشح الإخوان المسلمين لا لشيء سوى أن حنا قال لنا بعد ذلك أنا اصلا بكره الحكومة ……….وسبها بلفظ لا يصلح لمثل هذا الموضع
الإخوان في مصر أو في غير مصر لا ينجحون لأن الشعب اختار الاختيار الإسلامي . صحيح أننا نشهد صحوة إسلامية في الشعب بصورة كبيرة ولكن هذه الصحوة لا يد للإخوان فيها من قريب ولا من بعيد ولكن لأن الشعب فقط سئم من حكومته فاختار ألد أعدائها.
يناير 22nd, 2007 at 22 يناير 2007 10:59 م
الأخ الكريم dhiaulhak, نعم قد يكون في هذا الطرح شيء صحيح و لكن ليش بنفس الغاية التي طرحها الزميل باتر, و بالنسبة الى النموذج الذي ذكرته فاعتقد اني تناولت الهدف من مدح بوش للمشروع و الذي كان يهدف الى التقرب ممن يسمون بالاسلاميين المعتدلين ليضعف المتطرفين. و يوجد شرج كبير لهذه النظرية في الرابط الموضوع آخر المقال الحالي يمكن رأيته. و شكرا جزيلا على مرورك