الحسابات الإيرانية في العدوان الإسرائيلي على غزّة

كتبهاعلي حسين باكير ، في 19 كانون الثاني 2009 الساعة: 17:27 م

مكان النشر: معهد المشرق العربي

تاريخ النشر: 14-1-2009

بقلم: على حسين باكير 

863ima

ملاحظة: قبل الخوض في المقال لا بد من التوضيح (وكي لا يتاح المجال لمن يحب أن يصطاد بالماء العكر) انّ مسؤولية العدوان أولا وأخير على دولة الاحتلال الصهيونية، وانّ تعريف حماس في المقال لا يأتي من ضمن اعتبارها عنصرا عضويا في المحور الإيراني (وهو بالمناسبة ما تحب ان تروج له إسرائيل وإيران في آن كل لأجندته الخاصة) كما هو الحال بالنسبة لحزب الله، لكن ذلك لا ينفي من جهة أخرى الحقائق التاريخية عن انّ الدول أقوى من الأحزاب وانّها قد تستفيد من عمل الأخيرة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة كما قد تدفعها طوعا أو كرها أو تستغلها عن دراية أو غير دراية، وهي أمور تنطبق على حماس كما على غيرها، وسيكون لها مواضيعها في وقت لاحق إن شاء الله.

في الحقيقة لم يسلّط احد الضوء على الدور الإيراني في العدوان الإسرائيلي على غزّة، ومعظم الكتابات التي قرأتها كانت منطلقة من ناحية عاطفية، كما هي معظم التحليلات في فترة العدوان.

ويعدّ الدور الإيراني حقيقة، ثاني أهم دور في العملية بعد الدور الإسرائيلي، على الرغم من انّ أحدا لم يرصده ولم يتلمّس معالمه. وفي هذا الإطار يأتي التحليل ليسلّط الضوء على الحسابات الإيرانية من العدوان الإسرائيلي على غزّة. فاعتمادا على الوقائع والحقائق وباستعادة شريط الأحداث قبل العدوان الإسرائيلي على غزّة، نستطيع أن نلاحظ أنّ إيران :

 

1-   صعّدت منذ أشهر حملة عنيفة ضدّ مصر لم تكن مفهومة الأهداف في حينها، خاصّة بعد أن فشلت مساعي إحداث خرق ديبلوماسي بين الطرفين. فنظّمت مظاهرات ضدّ مكتب رعاية المصالح المصرية في طهران، إلى إصدار أفلام سينمائية ضدّ رموز مصرية، إلى مهاجمة النظام المصري، وأخيرا تنظيم مظاهرات موجّهة حصرا ضدّ مصر تحت شعارات مختلفة.

2-   حرّضت حماس على عدم تجديد الهدنة مع إسرائيل وهي الدولة الوحيدة التي حثّت عمليا على تصعيد الهجمات الصاروخية عند انتهائها. فحتى سوريا لم تّتّخذ موقفا مماثلا لإيران، وروسيا أيضا وهي أول دولة زارها رئيس الوزراء الفلسطيني التابع لحماس عند تسلمه مهامه وهي الدولة التي استقبلت وفد حماس مرّات عديدة خلال السنوات الماضية قالت في بيان لها في آخر يوم للهدنة (انها قلقة جداً من هذا التطور لا سيما وان القرار الذي اتخذته حماس بعدم تمديد التهدئة قد يجلب المعاناة للأبرياء وقد يتسبب في وقوع ضحايا).

3-   عملت على تحمية البيئة الإقليمية فنظّمت في وقت واحد مظاهرات في 4 دول (إيران، سوريا، لبنان، والبحرين) في 19/12/2008 وكان هدفها الرئيسي الهجوم على مصر تحت شعار “نصرة غزّة.

 

لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا، لماذا تصرفت إيران بهذا الشكل؟ ولماذا قامت إيران بتحريض ودفع حماس إلى هذه الحفرة، ولماذا حرّضت في هذا التوقيت بالتحديد على عداء العديد من الدول العربية لاسيما مصر وهي تعلم انّه في حال حصول عدوان إسرائيلي على غزّة، فان حماس ستكون بحاجة إلى مصر وهذا يستوجب أن تكون العلاقة بينهما إن لم نقل حسنة، فلا تكون سيئة.

 

الجواب في تقديري يكمن في أنّ تطورات إقليمية خطيرة حصلت في الشهر الأخير هدّدت بإضاعة كل الجهد الإيراني الذي تمّ العمل عليه لعقود للوصول بإيران إلى موقعها الإقليمي المتقدّم، وخططها للسيطرة على هذه المنطقة، حيث شعرت أن البساط يسحب من تحتها، فبادرت إلى التحرك وكانت حماس لسوء الحظ (بعلمها أو بدون علمها، بإرادتها أو بدون إرادتها) الأداة المناسبة لتحقيق الهدف الإيراني (وتقديري انّ هناك حسابات خاطئة تمّ ايقاع حماس بها سنناقشها في مقال لاحق لان ليس هذا وقتها). والقراءة الإيرانية للواقع الجديد كانت تتمثّل بـ:

 

1-    سوريا تجري مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل منذ اليوم الأول للعدوان الإسرائيلي على لبنان في تموز من العام 2006، وقد وصلت هذه المفاوضات إلى مستوى متقدّم جدا بدليل إعلان الرئيس بشّار في مؤتمر صحافي في 22/12/2008 عن إمكانية تحوّلها إلى مفاوضات مباشرة يرغب الوسيط التركي أن تتم قبل 20/1/2009، ولا شك انّ هذه المرحلة قد تؤدي في حال نجاحها إلى فصل سوريا عن إيران، وبالتالي سيكون بإمكان سوريا التخلّي عن حماس وأيضا عن رأس حزب الله، وهذا يعني بدوره أنّ إيران لن يعود بإمكانها الاستفادة من أوراق حزب الله وحماس وحتى سوريا في أي مفاوضات مرتقبة مع الإدارة الأمريكية الجديدة، ويعني أيضا تفكك هذا المحور وتهديد مصالح إيران الإقليمية وأوراقها وأدواتها للخطر، وانكشاف إيران أمام أي هجوم من الممكن أن يتم من قبل إسرائيل أو أي جهة أخرى، وبالتالي ضياع كل الجهود الإيرانية المبذولة منذ عشرات السنوات للسيطرة على المنطقة.

 

2-    حدوث تحوّل في مواقف الدول العربية خاصّة بعد التوسّع الإيراني الإقليمي واستخدمها بشكل فاضح للعديد من أدواتها في العالم العربي لمصالح ذاتية قوميّة، أدى إلى إبراز مخاوفهم بشكل جدّي من امتلاك إيران قنبلة نووية وهم الذين ظلّوا يدعمون حقّها بالحصول على برنامج نووي سلمي حتى اللحظة الأخيرة، وقد تمخّض عن مخاوفهم إشراك الدول الست الكبرى (أمريكا، روسيا، الصين، بريطانيا، فرنسا إلى جانب ألمانيا) في 16/12/2008 لكل من دول الخليج ومصر والأردن والعراق في المباحثات الجارية حول البرنامج النووي الإيراني وتأكيد الدول الكبرى الضغط على إيران، وهو ما استنكرته إيران واستشعرت خطره المقبل.

 

3-    الجبهة اللبنانية مغلقة بفعل القرار الدولي، وهناك تسوية إقليمية مؤقتة تقتضي الإبقاء على حال التهدئة ولو مؤقتا خلال فترة إلى أن يتم تغيير المعادلات، وعليه فان استخدام حزب الله في هذه الظروف غير ممكن .

 

وبدا انّ الطريقة الوحيدة للحيلولة دون حصول هذه التطورات وتحقيق المصالح الإيرانية، هو في وقوع مواجهة عسكرية بين حماس وإسرائيل، والفرصة كانت سانحة عند انتهاء الهدنة بتاريخ 19/12/2008، حيث يمكن تصوّر الحسابات الإيرانية على الشكل التالي:

 

أ- سيناريو: في حال لم تشن إسرائيل حربا على قطاع غزّة وحماس

ستبقى الفصائل تطلق الصواريخ و سيؤدي ذلك إلى تقويض صورة أيهود باراك وتسيفي ليفني، وسيظهرون بمظهر “الجبان” الذي تقاعس في مواجهة حماس وكافة الفصائل، وبالتالي حماية الأمن الإسرائيلي والمستوطنات والمدن الإسرائيلية، وهو الموضوع الذي لطالما كان نتانياهو يستغله في الفترة الأخيرة لزيادة رصيده في الشارع الإسرائيلي على حساب كل من غرمائه في الانتخابات باراك وليفني. وسيؤدي ذلك بطبيعة الحال إلى نجاح نتانياهو في الانتخابات وهنا تكون إيران نجحت في:

 

1-    قطع الطريق على أي مفاوضات إسرائيلية-سورية قادمة وبالتالي على أي صفقة سورية-إسرائيلية من شانها أن تطيح بمصالح إيران الإستراتيجية، وذلك بعد فوز نتانياهو المعروف بسياسة “التجميد” حيث سيجمّد جميع المحاور والمفاوضات، ولن يتخلى عن الجولان كما صرّح بذلك بشكل مباشر، وهذا يعني بقاء محور (إيران- سوريا –حزب الله وحماس) متماسكا حيث اليد الطولى لإيران وإمكانية الاستفادة من جميع الأوراق في المفاوضات المرتقبة مع الإدارة الأمريكية الجديدة.

2-    إذلال مصر وإنهاء أي دور لها في المنطقة، خاصّة انّه من المعلوم أن هذا الدور ظلّ يتقلّص حتى انحصر في المدّة الأخيرة في قطاع غزّة، وعدم اتجاه حماس إلى تجديد الهدنة مع إسرائيل بدفع من إيران وهي التي في حال كانت تمّت (أي الهدنة) ستكون برعاية ووساطة مصرية، يعني إنهاء الدور المصري بقرار إيراني، وذلك يعني إخراج أكبر فاعل إقليمي عربي من معادلة أي صفقة قادمة بين أمريكا وإيران (ستكون على حساب العرب بالتأكيد)، وإظهار إيران للإدارة الأمريكية على أنها اللاعب الإقليمي الوحيد الذي يستحق إعطاءه مركزا متفوقا والذي يمتلك جميع المفاتيح في المنطقة من فلسطين إلى اليمن.

3-    اسقاط الدور التركي المنافس للدور الإيراني في الآونة الأخيرة. (إذ انّ النموذج التركي يسحب البساط من تحت القضايا التي تتخذها إيران ذريعة وتستخدمها للارتقاء إقليميا. فالحل الديبلوماسي الذي تطرحه تركيا على سبيل المثال في القضية الفلسطينية وفي العلاقة بين سوريا وإسرائيل يتناقض مع طروحات إيران الثورية التي من مصلحتها الإبقاء على هذه المشاكل للمتاجرة بها، فأي صلح إسرائيلي-سوري سيعزل سوريا عن إيران استراتيجيا. وفي المقابل، فان بقاء المشكلة على ما هي عليه يكبّل تركيا و يحد من تحركها إقليميا. كذلك الأمر بالنسبة إلى وحدة الصف الداخلي عربيا، فتركيا تسعى إلى أن يكون هذا الوضع متينا بينما نرى انّ التحرّك الإيراني في المنطقة ساهم في إيجاد شروخ عميقة مذهبية و طائفية و سياسية لم تكن كذلك قبل أن تضع إيران استراتيجيتها للارتقاء الإقليمي موضع التنفيذ).

4-    إثبات فعالية سياسة “الصواريخ” في ابتزاز جميع الفاعلين، وبالتالي إعادة إعطاء دفعة لها في لبنان خاصّة بعد أن كانت الحرب الأخيرة في لبنان قد قيّدت حزب الله وقوّضت من قدرته على ابتزاز إسرائيل وبالتالي على أن يكون رافعة للموقف الإيراني بعد أن تم إقفال الحدود أمام صواريخ حزب الله وفق القرار الدولي الذي اضطر الحزب على أن يوافق عليه، وأيضا إعطاء دفعة للحزب في مناقشة الإستراتيجية الدفاعية التي تتم في لبنان. أضف إلى ذلك، حماية رأس حزب الله من أي صفقة سورية –إسرائيلية كان من المفترض أن تتم في حال حصلت مفاوضات مباشرة.

 

ب- سيناريو: في حال شنّت إسرائيل حربا على قطاع غزّة وحماس

ستهجم اسرائيل على غزّة بطبيعة حال وعلى حماس لكونها التي تسيطر على القطاع والأقوى بين جميع الفصائل وسيؤدي ذلك بالنسبة إلى إيران إلى:

 

1-    وضع مصر في مأزق، وتحقيق الرقم (2) في السيناريو (أ) أعلاه ولكن من باب “معبر رفح”:

·         فامّا أن تفتح مصر معبر رفح وبالتالي تدخل في نزاع مع إسرائيل من جهة، ومن جهة ثانية يؤدي ذلك إلى الاعتراف بحركة حماس رسميا وهذا يتعارض مع اعترافها بالسلطة الوطنية الفلسطينية أولا، ويعني أنّ إيران عبر حماس أصبحت جارة لمصر، والأهم من ذلك انّ مصر اضطرت إلى فتح المعبر بأمر إيراني ودفعت دفعا إلى ذلك وليس بقرار داخلي ذاتي (ولهذا نرى الآن معركة إقليمية حول معبر رفح، وترفض مصر فتحه الاّ وفق صيغة 2005 التي لا تتضمن حركة حماس). -وللأسف وأقول للأسف ليس هناك من أحد مهتم بمصير الناس في غزة. حتى التصريحين الأخيرين لخالد مشعل يقترح صيغة يقول فيها ما معناه صيغة 2005 + عنصر من حماس على المعبر. وإذا كانت مصر مسؤولة ومشاركة في حصار غزّة،  فلا اعرف في المقابل لماذا أيضا إصرار خالد مشعل على عنصر من حماس إذا كان الهدف فتح المعبر وإنقاذ الناس، وليس تحقيق مكاسب سياسية محلية وإقليمية، وبدا انّ جميع الأطراف والدول ليست مهتمة بمصير الناس في غزة إنما بمصير القائمين على المعبر- وقد وضعت إيران الجميع في مأزق من خلال معركة معبر رفح.

·         وامّا أن تغلق مصر المعبر وتبقيه مغلقا، وهذا سيثير عاصفة شعبية عارمة ضدّها وسيظهرها في مظهر المتآمر والمتعاون مع الاحتلال الإسرائيلي والمعادي لحركة المقاومة والتحرر، وفي هذه المرحلة بالذات يمكن صب مزيد من الضغط الإيراني على مصر من خلال المطالبة بفتح المعبر، حيث سيؤدي إلى تقوقع مصر في شكل دفاعي يجعلها غير مؤهلة فيما بعد للعب أي دور لا في غزة ولا في غيرها، نظرا لظهورها بهذا الشكل.

2-    إظهار القدرة الإيرانية على تقويض استقرار جميع الأنظمة والدول العربية، إضافة إلى تكريسها وتعزيزها الانقسام العربي عاموديا وأفقيا بين الأنظمة والشعوب ليصب ذلك في مصلحتها في النهاية على قاعدة أنّ هناك محور عمالة ومحور مقاومة، وبالتالي استرجاع جزء من الشعبية التي كانت فقدتها في حرب العراق أولا اثر تعاونها المنقطع النظير مع الأمريكيين وثانيا اثر انقلاب أيّار الدموي لحزب الله في بيروت والذي أثار سخط الشارع العربي وتدّنت معه شعبية الحزب وزعيمه إقليميا بشكل غير مسبوق وخطير.

3-    في حال عدم تحقيق الجيش الإسرائيلي أهدافه، فان ذلك سيؤدي إلى سقوط الطاقم الإسرائيلي الذي يدير المعركة وبالتالي صعود نتانياهو، وتقوية الجانب الديني الاسرائيلي المتشدد كردة فعل على الخسارة وهذا يعني:

·         تحقيق النتيجة نفسها المسجلة في الرقم (1) في السيناريو (أ).

·         تحقيق النتيجة نفسها المسجلة في الرقم (3) في السيناريو (أ).

·         تقوية حماس بشكل كبير جدا (اذا هزمت إسرائيل كليا) وبالتالي السيطرة على الوضع الفلسطيني برمته عبرها وإخراج العرب نهائيا من هذا الملف وبالتالي وصول إيران إلى ذروة قوّتها سياسيا وشعبيا في المنطقة وينسحب ذلك على موقعها وحلفائها في لبنان وكل المنطقة، ويفسح المجال إلى ليس فقط قبول صفقة مع أمريكا وإنما فرض شروط عليها وصفق الصيغة التي تراها مناسبة.

4-    أمّا في حال انتصار الجيش الإسرائيلي، فانّ ذلك سيكون نسبيا أي انّه انتصار ضبابي ملتبس أو نصف انتصار لن يلغ ذلك حماس من الموجود إذ انّها ستبقى موجودة، وسيبقي المجال مفتوحا أمام نتانياهو للوصول من جهة، كما ستحقق إيران عددا من العناصر المذكور في السيناريوهات أعلاه ولاسيما:

·         النتيجة نفسها في الرقم (1) من السيناريو أعلاه.

·         النتيجة نفسها في الرقم (2) من السيناريو أعلاه.

·         تحقيق النتيجة نفسها في الرقم (1) من السيناريو (أ). إذ من غير المحتمل أن تفاوض إسرائيل المنتصرة سوريا وتتنازل عن الجولان، ولكن قد يؤدي نصف انتصار إلى تأجيل المفاوضات على الأقل، وهذا أيضا يفيد إيران حيث يمكنّها من أن تستغل الفترة هذه في مفاوضة أمريكا قبل أن تفاوض سوريا-إسرائيل.

·         ستبقى إيران قادرة على لعب نفس الدور السابق تجاه حماس والمنطقة، وان خسرت حماس قوّتها، فانّ إيران لن تخسر شيئا من جيبها فهي تقاتل بغيرها وتجني حصاد الآخرين.

اقرأ لنا أيضا:

- أسلحة المقاومة الفلسطينية في مواجهة العدوان

- الأجندة العسكرية الإسرائيلية في العدوان على غزّة

- أقل الكلام في نصرة الأهل في غزة

- شاهد رسم تفاعلي عن العدوان الصهيوني على قطاع غزّة

- حماس و ضرورة إعادة تقييم الأوضاع

- هل أخطأت حماس في دخولها المعترك السياسي؟!

- العدوان الاسرائيلي و احراج حماس

- ترسانة حزب الله العسكريّة و استراتيجيته الردعية

- القنابل الخارقة للتحصينات التحت أرضية

- الردع, توازن الرعب, النصر و الهزيمة في الحرب على لبنان

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : استراتيجيا, العرب, ايران, عدوان على غزة | السمات:, , ,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “الحسابات الإيرانية في العدوان الإسرائيلي على غزّة”

  1. انه مخطط صهيو امريكي بمشاركة ايران , ايران التي لااشك في لحظة انها ضد اسرائيل او امريكا بل العكس, وللاسف دولة قطر ايضا التي يحكم فيها الامريكان اكثر من اميرها فهي تشن عبرقناتها الاعلامية هجوم حاد لم يسبق له مثيل ضد السلطة ومصر وذلك كله لمصلحة وتحقيق اهداف اسرائيل, فاسرائيل حققت اهدافها من الحرب غزة فهي ترغب في ابادة الشعب وتكريس الانقسام الفلسطيني والعربي ايضا , والمتتبع لتاريخ مجازرها دائما وابدا تدعي للعالم انها ترغب في القضاء على المقاومة وتاخذ هذا السبب كذريعة لابادة الشعب والجميع يتذكر مجزرة صبرا وشاتيلا حيث كان المخيم خالي تماما من المقاومة وهي تعلم ذلك لكنها ادعت ان هناك مقاومة وابادت الشعب , واخطأ من ظن ان هدفها القضاء على حماس بل العكس هي ترغب بوجود حماس والاعتراف بها وتقوية وجودها لانها عن طريق حماس ستحقق انجازات . وحسبنا بالله ونعم الوكيل

    وان اسرائيل حققت اهدافها من حرب غزة عكس ما يدعي الطرف الاخر, الان ظهرت حقائق جمة , حيث دخات قوات الاحتلال مناطة خالية تماما من المقاومة … وماذا فعلت؟…اخذت تطلق النيران بشكل مكثف على الشقق السكنية الخالية من السكان لتصيب الاثاث .. فلماذا تفعل هذا.. لكي تسمع الصحافيين الموجودين في المنطقة ان هناك اشتباكات حادة وتظهر ذلك عبر وسائلها الاعلامية.

    واذا الطرف الاخر منتصر ويقوم بتوزيع الحلويات لانتصاره , فمن الاجدى يعدد لنا ما هي اهدافه التي قام بتحقيقها.

    فك الحصار مثلا نحن لانرغب بالدواء ولا الطعام اذا كان الثمن فقدان من نحبهم فقدان ابنائنا وامهاتنا وابائنا وذوينا , نحن لانرغب بوجود الدواء والطعام ونحن معاقين لاحول لنا ولا قوة ” اتقوا الله “

  2. سبق و أن قرأت المقال في موقع معهد الشرق العربي و سبق أن علقت عليه و لا أدري هل تم عرض التعليق أم لا .. المهم هكذا مستوى منخفض لم يعودنا عليه الكاتب و كانت كتاباته اقوى بكثير و ربما أصبح يفسر كل شيء بأنه مؤامرة من إيران التي لا يخفى على عاقل تآمرها علينا ..

    أخي الكريم : النظام المصري أصبح خائنا لدرجة أنه لم يعد إخفاء رائحته الكريهة و لا أعتقد أن روبرت فيسك و غيره إيرانيين و لا أعتقد أن السودانيين و اليمنيين و الليبيين و الطلبة الكويتيون الأعزاء ( من الحرس الثوري الإيراني ) …

    ثم إن حماس ليسو صغارا ليسمعوا توجيهات إيرانية حول الهدنة و ما إلى هنالك حماس قوة كبيرة أناس صامدون لهم اتجاهاتهم و أجندتهم في حربهم بارك الله فيهم و ليسو بحاجة لتوجيهات من هناو هناك …

    الله يخليك لا تنزل إلى هكذا مستوى … الله يخليك

  3. وكيف تفسر استعدادت اسرائيل للحرب منذ ما قبل بدء الهدنة؟

    ايران قد تكون مستفيدة نوعاً ما ولكن اضعف من أن تسيّر المقاومة الفلسطينية.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر