القدرات الصاروخية والنووية الايرانية: ما بعد امتلاك طهران للسلاح النووي

كتبها علي حسين باكير ، في 2 تموز 2009 الساعة: 06:44 ص

مكان النشر: مركز الجزيرة للدراسات

تاريخ النشر: 29-6-2009

بقلم: علي حسين باكير

 

في إطار متابعة ملف الأزمة النووية الإيرانية، ومع تقلّص الفترة الزمنيّة المتاحة للوصول إلى حل سلمي لهذا الملف عبر الوسائل الديبلوماسية، تبقى فرضّية فشل الجهود المبذولة وتحوّل إيران إلى قوّة نووية قائمة، ولهذا تسعى العديد من مراكز الدراسات الأجنبية إلى استشراف قدرات إيران الصاروخيّة والنووية في المرحلة المقبلة، إضافة إلى السياسات التي من الممكن إتّباعها حال امتلاك إيران لأسلحة نووية.

وفي هذا المجال برز من بين العديد من التقارير الصادرة عن مراكز الدراسات والمؤسسات البحثيّة الغربية هذا الشهر تقريران:

1-  الأول بعنوان "قدرة إيران النووية والصاروخية: تقييم مشترك للخطر من قبل خبراء تقنيين أمريكيين وروس". وهو تقرير يقع في 20 صفحة صدر عن "معهد شرق غرب" في شهر حزيران الحالي، وأعّده 12 خبيرا أمريكيا وروسيا، وراجعه 10 خبراء آخرين من البلدين. تكمن أهميّة التقرير في أنّه:

·        يعد العمل الأوّل المشترك بين خبراء روس وأمريكيين يمثّلون عددا من مراكز الدراسات والأبحاث والمؤسسات العلمية والتقنية المرموقة في البلدين.

·        نظرا لأهميته، فقد تمّ تقديم نسخة أوليّة عن أهم الاستنتاجات التي توصّل التقرير إليها إلى مستشار الأمن القومي الأمريكي "جايمس جونز"، ونسخة مماثلة إلى كل من وزير الخارجية الروسية "سيرجي لافروف" وسكرتير مجلس الأمن الروسي "نيكولاي باتروشيف" على أمل أن يشكّل التقرير مدخلا لتطوير سياسات بنّاءة بين الطرفين فيما يتعلّق بالمخاطر الصاروخية والنووية الإيرانية.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تقرير: الولايات المتّحدة والقوى الصاعدة

كتبها علي حسين باكير ، في 25 حزيران 2009 الساعة: 08:36 ص

مكان النشر: مركز الجزيرة للدراسات

تاريخ النشر: 22/6/2009

بقلم: علي حسين باكير

عرض علي حسين باكير

نشرت مؤسسة "ستانلي"(*) مؤخرا تقريرا على درجة عالية من الأهمية أعدّه الخبير "مايكل شيفر" الذي سبق له أن عمل كزميل في مجلس العلاقات الخارجية والشؤون الدولية في اليابان منذ العام 1995 وحتى العام 2004، وشغل عدّة مناصب من بينها مستشار في شؤون الأمن القومي، ومدير برنامج الأمن الدولي في مركز الحرب والسلام والإعلام في جامعة نيويورك.

super power"، وصعود عدد آخر من القوى الناهضة على الساحة الدولية، لعلّ أبرزها ما يمكن تسميته بمجموعة الـ "BRIC" التي تضم كل من البرازيل وروسيا والهند والصين.

ويعتبر التقرير أنّ القرن الواحد والعشرين يشهد مزيدا من التنافس الدولي على القوّة والموارد، ويحاول ضمن هذه المعطيات أن يقدّم رؤية تتناول:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ايران تحتاج الى 11 يوما فقط لمحو اسرائيل!

كتبها علي حسين باكير ، في 1 حزيران 2009 الساعة: 07:48 ص

مكان النشر: الراصد

تاريخ النشر: ايار 2009

بقلم: علي حسين باكير

"ايران تمتلك القوة التي تسمح لها بمحو إسرائيل من الوجود خلال 11 يوما فقط"!!. هذا ليس كلاما لأحد الكوميديين الذين يسخرون من التصريحات الإيرانية المتكررة التي تتحدّث عن محو إسرائيل عن الخريطة منذ عشرات السنين، وهو الشيء الذي نتمناه دوما حتى تنتهي هذه المشكلة المستعصية وهذا الكيان المزروع في منطقتنا العربية. وهو بالتأكيد ليس عنوانا لأحد الأفلام الأمريكية التي تهدف إلى إبراز الخطر الإيراني على إسرائيل.

انه تصريح القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية- الجيش الإيراني عطاء الله صالحي لشاشة "الحياة- ال بي سي" خلال حفل لاستعراض القوات المسلّحة اقيم في شهر ايار بحضور حشد رفيع المستوى من القيادات السياسية والعسكرية الإيرانية ومن ضمنهم مستشار الخامنئي العسكري وقائد قوات النخبة في الحرس الثوري سابقا الجنرال يحي صفوي.

لقد أثار التصريح انتباهي خاصّة أنّني لا أفوّت فرصة لتوثيق التصريحات الإيرانية المماثلة منذ زمن بعيد، ولا اعرف التقييم الذي اختار على أساسه القائد العام للجيش الإيراني فترة 11 يوم لمحو إسرائيل عن الخريطة ونشر الأمن والسلام العالمي في اليوم الـ 12، وهل لهذا علاقة بقدرات إيران العسكرية وبامتلاكها ربما فعليا للسلاح النووي، أو ربما لهذا علاقة بالـ 12 إماما في العقيدة الشيعية وظهور المهدي المنتظر الذي لا ينفك أحمدي نجاد عن الحديث عن زيارته في احلامه وقرب ظهوره؟ أو ربما المقصود انّ المحو هنا يتعلّق بالطباعة وإجراء بعض التعديلات على الخرائط فقط حيث يتم استبدال عبارة "إسرائيل" بفلسطين التاريخية كما يتم في إيران استبدال الخليج العربي بالخليج الفارسي؟ وهل ستكون الأسلحة والصواريخ الايرانية من الذكاء بمكان بحيث أنها تقتل اليهود فقط دون غيرهم؟ هل هي مزودة مثلا بتكنولوجيا ايران الشعوبية لكي تستطيع التمييز بين العربي واليهودي؟

لا أعلم الجواب عن هذه التساؤلات حقيقة، ولكني أستغرب فعلا السكوت الإيراني على كل هذه المجازر الإسرائيلية بحق الفلسطينيين واللبنانيين والعرب والمسلمين طوال تلك السنين وعدم التحرّك لمحو إسرائيل والقضاء عليها والتخلص منها في الوقت الذي يعلن الإيرانيون أنهم يمتلكون القدرة الحقيقية لفعل ذلك.

لماذا تسكت إيران وهي ترى الحروب الإسرائيلية على لب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المراوغة الايرانية من جديد

كتبها علي حسين باكير ، في 30 أيار 2009 الساعة: 08:10 ص

مكان النشر: بانوراما عربية

تاريخ النشر: 24/5/2009

بقلم: علي حسين باكير

 

 

لا تبشر المعطيات الجديدة في الملف النووي الإيراني بانفراج قريب بتاتا، وتشير الدلائل المتاحة إلى أننا سندخل مرحلة الدوران في حلقة مفرغة من جديد في المفاوضات الجارية بين المجموعة الدولية وإيران حول الملف النووي للأخيرة.
 
وعلى الرغم من أنّ الولايات المتّحدة مدّت يدها في محاولة لالتماس التفاوض المباشر مع إيران حول القضية، الاّ أنّ عددا من الخبراء يرى أنّ هناك شريحة واسعة من ملالي إيران قد لا ترغب في أن تصل هذه المفاوضات إلى نهاية ايجابية تمهّد لتطبيع العلاقات بشكل ايجابي بين البلدين، على اعتبار انّ دور هذه الطبقة القائم على "شيطنة" أمريكا وعلى الاستنفار وحشد الطاقات للمصلحة القوميّة تحت شعار "الموت لأمريكا" سينتهي في هذه الحالة، وعندها لن يكون هناك دور فاعل للملالي في قيادة النظام الإيراني، خاصّة أن الثورة الإيرانية قامت على تبني اتجاه معاكس لكل ما تبناه شاه إيران السابق ومنه بطبيعة الحال العلاقات المميزة مع الولايات المتّحدة الأمريكية.
 
وإذا ما صح هذا الاتجاه والتوقّع، فهذا يعني انّه مهما قدّمت الولايات المتّحدة من تنازلات إلى النظام الإيراني، فانه لن يكون جاهزا لتسوية معها، اللهم الاّ اذا كان ذلك من ضمن صفقة متكاملة تتضمن تعهدات أمريكية علنية بعدم المس بالنظام القائم في إيران وتأمين مصالحه القوميّة والإقليمية، وهذا بدوره يشير الى انّ المفاوضات قد تعود كما كانت من في المرحلة السابقة، مجرد غطاء لتمرير الوقت واستئناف النشاطات النووية الإيرانية حتى الوصول إلى الهدف المنشود المتمثّل باقتناء السلاح النووي، وعندها لن تكون إيران بحاجة إلى اعتراف واشنطن بدو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معالم النهج الأمريكي الجديد في أفغانستان

كتبها علي حسين باكير ، في 29 أيار 2009 الساعة: 08:55 ص

مكان النشر: مجلة البيان

تاريخ النشر: عدد أيار 2009

بقلم: علي حسين باكير

في آخر شهادة له أمام لجنتَي الخدمات المسلَّحة لمجلسَي الشيوخ والنواب، في شهر كانون الأول/يناير الماضي؛ لخّص وزير الدفاع الأمريكي «روبرت غيتس» موقع أفغانستان في لائحة المهام الحيوية والإستراتيجية للإدارة الأمريكية الجديدة، وذلك بقوله: «إن أفغانستان هي أعظم تحدياتنا العسكرية حالياًً، والرئيس (أوباما) أعلن بوضوح أنّ المسرح الأفغاني يجب أن يكون على رأس أولوياتنا العسكرية عبر البحار».

 

 ويأتي هذا الكلام في إطار الصورة الكليّة للوضع الأفغاني المتدهور لغير صالح قوات الناتو وأمريكا والحكومة الأفغانية؛ إذ تبدو (كابل) معزولة عن باقي الأقاليم، وتعاني الطبقة الحاكمة التي أتى بها الاحتلال الفسادَ المستشري فيها، ولا تتمتع بالكفاءة اللازمة لإدارة البلاد، ومعظم الطبقة السياسية فاشلة وتركِّز على المصالح الشخصية وعلى نطاقها القبلي الضيّق، وهو ما جعل الموقف الأمريكي والتحالف الدولي في غاية الإحراج أمام إستراتيجية طالبان التي تتقدَّم منذ مدة طويلة ببطء لكن بثبات؛ لاستعادة السيطرة على أفغانستان.

ولم تسعف القوّة العسكرية الأمريكية على الأرض المخطط الاستراتيجي لإزاحة طالبان عن المشهد الأفغاني، بل عزّزت الضربات الجويّة التي تقوم بها قوات التحالف - والتي تعدُّ الوسيلة الوحيدة حالياً في ظل التخوف من العمليات البرية حيث تميل الكفّة لصالح طالبان - نقمة المدنيين الأفغان وحصَّنت وضع الحركة داخلياً وحسَّنته.

وأمام هذا الواقع كان لا بد للولايات المتّحدة من أن تنتهج أحد الخيارات المتاحة أمامها في هذه المرحلة بالذات بعد اعتلاء الرئيس (أوباما) سدَّة الرئاسة هناك واتّخاذه عدداً من الإجراءات التي من شأنها أن تحدث تحوّلاً في سياسة أمريكا الخارجية والذي يحمل مؤشرات على أنّ أفغانستان ستكون الوحيدة التي تدفع ثمن هذه التحوّلات؛ في وقت يُفتح فيه باب الحوار مع القوى الكبرى، مثل: روسيا والصين، وباب البازار مع تجَّار المنطقة من إيران إلى سورية.

الخيارات الثلاثة

حيال الوضع في أفغانستان:

يجري الآن التباحث في ثلاثة خيارات رئيسية في واشنطن حول الوضع في أفغانستان والطريقة التي يجب من خلالها مواجهة صعود طالبان، وتراجع موقع قوات التحالف الدولي وسلطة (كرزاي) في ظل الخوف الأمريكي من ضياع كل المجهود السابق منذ العام 2001م وحتى اليوم.

• • •

وتتمحور هذه الخيارات

الرئيسية الثلاثة حول:

1- زيادة عدد وعتاد القوات العسكرية لدول التحالف والأمريكية منها خصوصاً، على أن يتم مواكبة ذلك بزيادة قوات الحكومة الأفغانية والجيش الأفغاني.

2- الخيار القبلي.

3- خيار التفاوض مع طالبان.

وبملاحظة أولية على الخيارات المطروحة نستطيع أن نلاحظ أنّه قد تمَّ فعلاً تطبيق الخيارين الأول والثاني في العراق، وقد نجح ذلك للأسف إلى جانب عوامل كثيرة في إضعاف المقاومة العراقية مع استغلالية القوى الأخرى لا سيما الإيرانية التي كان لها أكبر أثر في تحويل مسار المقاومة العراقية وتشتيت جهودها وانكفائها بعد مجازر التصفية والتطهير الطائفية التي قام بها أتباع إيران والجماعات الموالية لها في العراق؛ لتجلس في النهاية على طاولة الحوار مع الأمريكيين للاتفاق على اقتسام الكعكة العراقية والقضاء على المقاومة، بينما كانت الأخيرة مشغولة بمواجهة المحتل.

أمّا الخيار الثالث فيُعدُّ طرحاً جديداً، وحاولت الإدارة الأمريكية من قبل تسريب خبر حوله لتفجير (بالون اختبار) يتبين من خلاله م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

برنامج الفضاء الإيراني… مخاوف مبررة

كتبها علي حسين باكير ، في 28 أيار 2009 الساعة: 10:39 ص

مكان النشر: جريدة الاتحاد الإماراتية

تاريخ النشر: 26/3/2009

بقلم: علي حسين باكير

قامت إيران في الثاني من شهر مارس 2009 بوضع أول قمر اصطناعي لها في الفضاء متزامناً مع الذكرى الثلاثين للثورة. وحمل الصاروخ الإيراني الصنع ”سفير ”2 القمر الاصطناعي الصغير والمصنّع محليا ”أوميد” إلى الفضاء ليضعه في مدار منخفض بحيث ينجز 15 دورة حول الأرض خلال 24 ساعة وتجري مراقبته مرتين عبر المحطة الأرضية في كل دورة.

 

في الحالة الطبيعية ما كان لإطلاق إيران أول أقمارها الاصطناعية أن يحتل هذا الحيّز المهم من الأخبار، وهذه المتابعة الدقيقة من قبل الأخصائيين والخبراء، خاصّة أن دولا عديدة في المنطقة، كالعراق والسعودية ومصر، كانت قد سبقت إيران إلى امتلاك وتصنيع تكنولوجيا الأقمار الاصطناعية، وهي تكنولوجيا ليست حديثة ومتطورة على الإطلاق·

 

بل إن عدداً من الخبراء يعتقد أن الجهود السعودية في مجال الفضاء أكثر نضجاً وتقدّما من نظيرتها الإيرانية خاصة في مجال صناعة الأقمار الاصطناعية، حيث قامت السعودية بتصميم وإطلاق وتشغيل 12 قمراً اصطناعيًا في الفضاء، وذلك عبر مساعي معهد بحوث الفضاء التابع لمدينة الملك فهد لإنتاج أقمار اصطناعية، والبرنامج الوطني لتقنية الأقمار الاصطناعية الذي يعمل على نقل وتوطين وتطوير التقنيات المتقدمة للأقمار الاصطناعية وتأسيس البنى التحتية اللازمة لتصميم وتصنيع وتشغيل هذه الأقمار وتأهيل الكوادر الوطنية، منذ عام ·1986

 

وحتى في مجال الصواريخ المحلية الصنع التي تحمل الأقمار الاصطناعية إلى الفضاء، فقد كان العراق سبّاقا في هذا المجال، واستطاع قبل 20 سنة تصنيع صاروخ ”العابد”، وإطلاقه من قاعدة الأنبار الجويّة، وهو صاروخ فضائي يصل مداه 1850 كلم وقادر على حمل أقمار اصطناعية· ولا شك أن للاهتمام الإقليمي والدولي ببرنامج الفضاء الإيراني مبرراته، بغض النظر عن موقفنا منها، لكن يجب أن لا نهمل ما يتعلق بالأمن القومي العربي، إذ لطالما كانت عين إيران تاريخياً على الخليج العربي، وهي تحاول مد وبسط نفوذها باتجاهه وباتجاه العراق، إذ تشكّل هذه المنطقة حيّزاً حيوياً واستراتيجياً بالنسبة لها· ولم يتخل الإيرانيون عبر القرون عن هذه المقاربة على اختلاف حكّامهم وأنظمتهم بما فيه النظام الحالي الذي يقوده خامنئي· والنظرة إلى إيران بهذا المعنى لا تختلف عن النظرة إلى إسرائيل أو إلى أي دولة أخرى تحاول بسط سيطرتها عسكرياً وإيديولوجياً وبشكل تخريبي.

 

وهذه المعطيات يعلمها الإيرانيون جيداً، إذ يقول مثلا الباحث الايراني ”فرزاد بيزيشكبور”، وهو خبير في السياسة الخارجية الإيرانية، في مقال عنوانه ”ايران وميزان القوى الإقليمي”، يقول إن ”النظام العراقي بقيادة صدام حسين لم يعد موجوداً اليوم، أمّا النظام الثاني المعادي لإيران والمتمثل بنظام طالبان الأفغاني فقد تمّ التخلص منه، واليوم فإ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التوقيت المناسب للضغط على اسرائيل

كتبها علي حسين باكير ، في 16 أيار 2009 الساعة: 07:25 ص

مكان النشر: بانوراما عربية

تاريخ النشر: 14/5/2009

بقلم: علي حسين باكير

 

 

هناك فرصة حقيقة في هذه الظروف الإقليمية والدولية لكي يضغط العرب على إسرائيل لاسترجاع حقوقهم. كثيرون سيستغربون هذا الطرح، إذ كيف سيكون بوسع العرب الضغط على تل أبيب في حين أنّ الحكومة الصهيونية تكاد تكون الأكثر تعصبا ويمينية على الإطلاق.

إذا ما القينا نظرة على الحراك السياسي والديبلوماسي في المنطقة، سنجد انّ الولايات المتّحدة تعتبر وفق تصريحات مسؤوليها المتعددة منذ شهر آذار على الأقل أنّ السلام أصبح أولوية إستراتيجية ومصلحة قوميّة لها. فهي تريد القضاء على نشاط القاعدة ووقف التهديدات الإستراتيجية لهذا التنظيم وهي تعي أنّ أسلوب بوش في المعالجة كان كارثة على أمريكا قبل غيرها، وأنّ تكرار ذلك سيدخل الدول أمريكا في صراع مع الإسلام والمسلمين ولن يتم تحقيق النتائج التي يتوخاها الجميع.

وعليه فان المقاربة الجديدة للإدارة الأمريكية تقول بضرورة إجراء عملية سلام وفق حل الدولتين وبالتالي أخذ مصالح الدول العربية بعين الاعتبار وعدم الدخول مع الإسلام في صراع يحول دون تحقيق هدف القضاء على الإرهاب، ومن هذا المنطلق فإن عملية السلام أصبحت تعتبر أولوية وعلى هذا الأساس تقوم إدارة أوباما بالضغط على إسرائيل.

من جهتها تعي تل أبيب هذه المعطيات الأمريكية، وهي تقوم بحركة التفافية لافتة للتهرب من دفع الاستحقاقات المترتبة عليها إلى العرب تحت يافطة أنّ الأولوية الآن هي لمعالجة الملف النووي الإيراني الذي يشكّل خطرا محتّما على إسرائيل، علما انّ أمريكا وإسرائيل كانا شريكين في إيصال البرنامج النووي الإيراني إلى هذه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تقرير مجلس الاستخبارات القومي الأمريكي-اتجاهات عالمية 2025: عالم متحوّل 2/2

كتبها علي حسين باكير ، في 26 آذار 2009 الساعة: 20:42 م

 

مكان النشر: قاوم

تاريخ النشر: 19/3/2009

اعداد: علي حسين باكير

عالم متوّل

 

تقرير مجلس الاستخبارات القومي الأمريكي

اتجاهات عالمية 2025: عالم متحوّل

 2/2

 

Ø     آفاق "الإرهاب" والنزاعات والانتشار

 

من المتوقع أن تبقى هذه العناصر أساسية وذات أهمية في الأجندة الدولية، كما من غير المتوقع أن ينتهي "الإرهاب الإسلامي" في غضون العام 2025، لكنّ مفعوله قد يتلاشى إذا ما استمر النمو الاقتصادي وخفّت نسب البطالة في الشرق الأوسط. فتوفير المزيد من فرص العمل والتعددية السياسية من شانه أن يحد من انضمام الشباب إلى المنظمات الإرهابية، علمّا أن بعضهم لا ينضم لهذه الأسباب بل بدافع الانتقام أو أن يصبحوا "شهداء" حيث سيواصلون استخدام العنف لتحقيق أهدافهم.

ففي غياب فرص العمل عدم توفّر الأدوات القانونية للتعبير السياسي، ستكون الظروف مهيّأة للسخط على الواقع وتنامي التطرف، وتجنيد الشباب. في العام 2025، من المرجح أن تكون الجماعات الإرهابية مزيجا من المتحدّرين من المجموعات التي أنشئت منذ زمن طويل والتي ورثت الهياكل التنظيمية، العمليات، القيادة والسيطرة، التدريب والإجراءات الضرورية لانجاز عمليات معقّدة، ومن المجموعات الناشئة حديثا من الغاضبين والمحرومين. هذه المجموعات التي ستكون عاملة في العام 2025، ستمثّل تهديدا عالي المخاطر لاسيما في دمجها بين التكنولوجيا والمعرفة العلمية مع إمكانية استخدامها لعناصر بيولوجية أو أقل إمكانية أدوات نووية لإيقاع أكبر عدد ممكن من القتلى.

على الرغم من أنّ حصول إيران على أسلحة نووية ليس أمرا حتميا، فان العديد من دول المنطقة تبدي مخاوف من إيران نووية مما قد يدفعها إلى وضع وتطوير ترتيبات أمنية جديدة مع القوى الخارجية، الحصول على أسلحة إضافية، أو النظر في مصالحها الخاصة وطموحاها النووية. ومن غير الواضح عمّا إذا كان نظام الردع الذي كان قائما ويوفّر استقرار في العلاقة بين القوى الكبرى في الحرب الباردة، من شانه أن يوفّر مثل هذه العلاقة المستقرة بين دول المنطقة في حال حصول إيران على السلاح النووي. فإذا حصلت العديد من النزاعات المكثّفة تحت المظلّة النووية قد يؤدي ذلك إلى تصعيد غير مقصود وبالتالي إلى تجاوز الخطوط الحمر بين هذه الدول خاصة إذا لم تكن راسخة ومستقرة.

ومن المعتقد انّ النزاعات الأيديولوجية لن تكون حاضرة على الساحة العالمية كما كان الحال في الحرب الباردة، حيث ستكون الدول مشغولة بالتحديات التي تفرضها العولمة على العالم، بالاضافة الى انتقال التحالفات العالمية تبدّل السلطة. أمّا قوةّ الأيديولوجيا، فمن المرجّح أن تظهر بقوّة في العالم الاسلامي وخاصّة بين الدول العربية الرئيسية، ومن المرجح أن يكتسب الاتجاه السلفي زخما في الدول التي تعاني صراعا مع الشباب والأوضاع الاقتصادية الضعيفة مثل باكستان وأفغانستان ونيجيريا واليمن.

كما ومن المتوقع أن تعود أنواع أخرى من الصراعات التي لم نشهدها منذ فترة الى الظهور من جديد مثل الصراع على الموارد. والتصورات عن ندرة الطاقة سيدفع البلدان الى إتخاذ اجراءات قاسية لضمان الوصول الى امدادات الطاقة في المستقبل. وفي أسوء الأحوال، فقد يؤدي ذلك الى قيام حروب ونزاعات على سبيل المثال للوصول الى الامدادات الضرورية لتحقيق الاستقرار الداخلي والبقاء للأنظمة. ومع ذلك ، وحتى إجراءات قصيرة من الحرب سيكون لها عواقب جيو-سياسية مهمة. الأمن البحري يشكل موقعا مهما لحشد الجهود والطاقات في هذا المجال وخاصة لكل من الصين والهند اللتين تسعيان الى تنمية قدراتهما في هذا الاطار، ومن الممكن أن يؤدي تراكم وتفاقم القدرات البحرية الاقليمية الى زيادة التوتر، والخصومات، وان يخلق رد فعل مضاد، لكنّه في المقابل، من الممكن أن يشكّل فرصة للتعاون المتعدد الجنسيات لحماية الممرات المائية والبحرية المهمة ومع شح الموارد المائية المحتمل في آسيا والشرق الأوسط، فمن المتوقع ان يصبح التعاون في هذا الاطار وادارة الموارد المائية أكثر صعوبة بين الدول.

 

ورغم أنّ خطر استخدام الأسلحة النووية خلال الـ 20 عاما القادمة سيكون منخفضا للغاية، إلاّ انّه من المرجح أن يكون أكبر مما هو قائم عليه اليوم، وذلك نتيجة لعدد من التحولات الحاصلة في عدد من الاتجاهات. فانتشار التكنولوجيا النووية والخبرة تولّد المخاوف من احتمال ظهور أنواع جديدة من الدول التي تحوز أسلحة نووية أو مواد نووية من الممكن أن تستخدمها الجماعات الإرهابية. الاشتباكات المستمرة بين الباكستان والهند لا تزال تثير المخاوف من امكانية حدوث اضطرابات أكبر في المستقبل قد تتدهور لتتحول الى صراع بين القوتين النوويتين. كما تستمر احتمالات حدوث انقلابات او انهيارات مستقبلية في بعض الدول النووية مثل كوريا الشمالية في اثارة الشكوك حول مدى قدرة الدول الضعيفة في السيطرة والتأمين على اسلتحها الاستراتيجية وترسانتها النووية.

وإذا ما تمّ إستخدام الأسلحة النووية في غضون 15-20 سنة القادمة،  فان النظام الدو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نحو علاقات تركيّة - خليجية استراتيجية

كتبها علي حسين باكير ، في 22 آذار 2009 الساعة: 10:37 ص

مكان النشر: مركز الخليج للأبحاث/ مجلة آراء حول الخليج

تاريخ النشر: عدد تشرين أول 2008

بقلم: علي حسين باكير

نو علاقات تركيّة-خليجية استراتيجية

 

استغلت دول مجلس التعاون الخليجي الصعود التركي الإقليمي الواضح المعالم، وسجّلت في 3/9/2008 حدثا تاريخيا تمثّل في توقيع مذكرة تفاهم مع الجانب التركي تمهّد لعلاقات استراتيجية خليجية-تركية على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية وحتى الأمنية والعسكرية، وذلك أثناء اجتماع وزارة خارجية الدول المعنيّة في مدينة جدّة في المملكة العربية السعودية.

ويمكننا استشعار مدى أهمية هذه الاتفاقية لكونها تعدّ أوّل اتفاقية يعقدها مجلس التعاون الخليجي بهذا الشكل منفردا مع دولة أخرى بعينها، فهو لم يسبق له أن فعل ذلك حتى تاريخ توقيع هذه الاتفاقية، ولا شك انّ لهذا المعطى دلالاته كما سيظهر لاحقا، خاصّة أنّها تأتي في ظل الظروف الحرجة التي تشهدها منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط.

وعلى الرغم من انّ الطرفين قد المحا الى انّ هذه الاتفاقية ليست موجهة ضدّ أحد معيّن، الاّ أنّنا نلاحظ انها جاءت اثر تصاعد حدّة المناوشات الايرانية-الخليجية نتيجة لإصرار إيران على احتلال الجزر الثلاث العربية ، ورفضها لكل مبادرات الحل السلمية التي تمّ طرحها من قبل العرب في هذا الشأن.

 

v    صعود تركيا الجيو-استراتيجي اقليميا

على الصعيد السياسي، وفي الوقت الذي تتزاحم فيه القوى الإقليمية على حجز مكان لها في الخريطة الجيو-استرايتجية التي نشأت بعد انهيار البوابة الشرقية للعالم العربي اثر احتلال العراق، ومن قبله إقصاء النظام الأفغاني "الطالباني"، تظهر تركيا كلاعب أساسي ورئيسي يمتلك خطوط الاتصال والتواصل مع جميع الفاعلين المؤثرين بحيث تطمح إلى أن ترسّخ مكانتها المميزة في المنطقة استنادا إلى ثقلها الذاتي من جهة والى حاجة الآخرين إلى التواصل وإيجاد الحلول والمخرجات في ظل الأزمات السياسية والعسكرية والاقتصادية التي تعصف بالمنطقة ككل من جهة اخرى.

امّا على الصعيد الاقتصادي، فكثير منّا لا يعلم انّ الاقتصاد التركي وبعد انّ شارف على الانهيار في التسعينيات أصبح في السنوات القليلة الماضية في ظل حكومة حزب العدالة والتنمية الاقتصاد الأكبر إسلاميا، محتلا المركز الـ15 عالميا، علما أنّ تركيا دولة غير منتجة للنفط بل ويشكّل الأخير عبئا كبيرا عليها لاسيما في ظل الارتفاع الهائل لأسعاره، حيث يبلغ حجم واردتها النفطية حوالي 20 مليار دولار وهو ما يوازي حجم عائدتها السياحية لعام 2006.

اظهر الاقتصاد التركي انّ الاعتماد على العلم والعمل أي المعرفة والتصنيع قادر على تحقيق المعجزات. فرغم الأزمات الشديدة التي شهدها هذا الاقتصاد والتي كانت تهدد بانهياره، استطاع الخروج من محنته بل وتحقيق أرقام قياسية في كافة المجالات معتمدا على عدد من الإجراءات والإصلاحات الهيكلية التي جعلته يتفوق على كل الاقتصاديات الإسلامية الريعية بمعظمها، وبلغ الناتج المحلي الإجمالي وفقا للأرقام الرسمية، 663 مليار دولار أو ما يوازي 887 مليار دولار إذا ما قيس بالنسبة للقوة الشرائية، وتبلغ الصادرات التركية التي يغلب عليها الطابع الصناعي لوحدها حوالي 107 مليار دولار فيما يبلغ معدّل دخل الفرد السنوي ما بين 9 و 10 آلاف دولار، مع ضرورة الأخذ بعين الاعتبار انّ عدد سكّان تركيا يتجاوز الـ 70 مليون.

 

v    التعاون التركي- الخليجي سياسيا

من الملاحظ في هذا الاطار انّ فرص التعاون السياسي الثنائي غير محدودة بالنسبة للجانبين، خاصّة في ظل شبكة العلاقات التي تمتلكها تركيا والتي تصلها مع جميع الفاعلين الدوليين دون استثناء، لكن يبقى الأهم في الموضوع السياسي يتبلور حول نقطتين:

 

1- تحقيق توازن إقليمي مع إيران: فموقع تركيا وحجمها وعدد سكّانها وقوّتها العسكرية مشابه جدا لما تمتلكه إيران، وهو ما يؤهلها لان تلعب على الصعيد السياسي دورا مهما في تحقيق توازن جيو-استراتيجي معها خاصّة انّها بدأت تثير المشاكل للدول العربية منذ سقوط العراق، وذلك على مستويات عدّة منها الإصرار على احتلال أراضي عربية، ومنها التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، وإثارة الفتن والنعرات الطائفية، وتقسيم المجتمعات العربية واختراقها ماليا وثقافيا، إضافة إلى التهديد الذي يمثّله البرنامج النووي الإيراني على الخليج العربي إن كان من الناحية البيئية أو من ناحية السلامة أو من ناحية الإخلال بالتوازن العسكري في المنطقة وإمكانية اندلاع حرب إقليمية جديدة بين إيران وأمريكا أو إيران وإسرائيل تكون الدول العربية ساحة لها.

امام هذه التحديات الجسام، سيكون من الطبيعي لدول المجلس ان تفتح بوابة التواصل الاستراتيجي مع تركيا التي تشهد منذ وصول حزب العدالة والتنمية الى السلطة صعودا جيو-سياسيا منسجما مع طبيعة المنطقة وارثها  التاريخي وبعيدا عن الحساسيات، في الوقت الذي لا تفرض فيه تركيا نفسها بالقوة على المنطقة، وتقدّم في نفس الوقت نموذجا مغايرا عن النموذج الصدامي، الانتهازي الابتزازي الذي تقدّمه إيران، متفاعلة مع المحيط العربي (سواءا في الخليج العربي أو الشام) ومبتعدة عن ما من شأنه أن يثير الحزازيات، كأن تقدّم نفسها ممثلا مذهبيا أو عنصرا متفوقا تاريخيا أو قوميا أو عبر فرض نفسها كقائد ميداني.

وهي سبق وان مهدّت لكل ذلك بإبداء حسن النيّة من خلال إنهاء جميع المشاكل الحدودية الكبرى التي كانت عالقة بينها وبين العرب خصوصا سوريا والعراق، ومن ثمّ عرضت رؤيتها الإقليمية واستعدادها الانفتاح على الجميع وتقديم المساعدة الممكنة عبر زيارات مكوكية ثنائية شملت الجانبين العربي (مصر، سوريا، العراق، الأردن، السعودية، قطر، البحرين) والتركي. لذلك يمكن الاعتماد على تركيا التي كانت تاريخيا حاميّة لتخوم البلاد الاسلاميّة وبالتالي يمكنها أن تعيد تقديم نفسها هذه المرّة من باب الاعتدال الإسلامي الذي يقي من شر النفوذ الإيراني.

 

2- حل المشاكل والأزمات الاقليمية: ويمكن لدول المجلس الاعتماد على تركيا في هذا السياق، خاصّة انّ صعودها إقليميا لم يأت نتيجة صفقات أو مساومات أو ابتزاز، كما لم يأت على حساب أحد، وهي وان كانت قادرة على استغلال حاجة أمريكا و حلف شمال الأطلسي إليها خاصة سابقا أثناء حرب أفغانستان والعراق، أو لاحقا، إلاّ أنّها لم تفعل، على عكس اللاعب الإيراني الذي من المؤكد انّه سيسعى الى عقد صفقة على حاب هذه الدول في حال تمّ تأمين مصالحه الخاصة مع أمريكا او اسرائيل.

ومن هذا المنطلق، فان علاقات تركيا مع جميع الفاعلين المحليين، الإقليميين والعالميين سيكون مفيدا جدا لدول المجلس، وقد شهدنا وما زلنا نشهد تفاعلات هذا الدور في اكثر من بلد سواء عبر الوساطة التي تقوم بها في المفاوضات بين سوريا واسرائيل، او عبر الوساطة التي سبق واقترحتها بشان لبنان، او تلك المتعلقة بالشأن الفلسطيني، او حتى بخصوص الأزمة النووية الإيرانية.

 

v    التعاون التركي- الخليجي اقتصاديا

وفي هذا الإطار يبدو أنّ فرص تعزيز التعاون الاقتصادي كبيرة على أكثر من صعيد:

 

1- على الصعيد الاستثماري: بلغ حجم الاستمارات الأجنبية المباشرة في تركيا للعام 2007 حوالي 22 مليار دولار بعدما صعدت بشكل دراماتيكي بعد استلام حزب العدالة والتنمية الحكم وذلك من 1.1 مليار دولار العام 2002 الى 10 مليار دولار العام 2005، تبعه ارتفاع عدد الشركات الأجنبية المشاركة م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

2009 عام الحسم في البرنامج النووي الإيراني

كتبها علي حسين باكير ، في 18 آذار 2009 الساعة: 19:14 م

 

مكان النشر: مركز الخليج للأبحاث- مجلة آراء حول الخليج

تاريخ النشر: عدد آذار 2009

بقلم: علي حسين باكير

ايران نووية

 

 

يشكّل العام 2009 مرحلة مفصلية في مشوار البرنامج النووي الإيراني الذي ما لبث يتطور على وقع إستراتيجية "المفاوضات لاستغلال الوقت" الإيرانية، حيث تحوّلت المفاوضات من وسيلة لإيجاد مخرج للأزمة النووية إلى غاية يتم الاستفادة منها لإطالة أمد الأزمة قدر المستطاع إلى حين انجاز ما يمكن انجازه لتخطّي عتبة "اللاعودة النووية".

 

العام 2009 سيكون عاما مختلفا مع تسلّم الرئيس باراك أوباما سدّة الحكم في الولايات المتّحدة الأمريكية، والبرنامج النووي الإيراني سيدخل مرحلة الحسم إن كان باتجاه التوصّل إلى تسوية شاملة أو ما يعرف "بالصفقة الكبرى" أو باتجاه المواجهة الشاملة والحسم العسكري.

 

ولا شك انّ بداية هذه الفترة ستكون فرصة لاستكشاف الوضع وإعادة تقييمه لاسيما من قبل الجانب الأمريكي الذي يدخل بذهنية جديدة وسياسة جديدة تهدف إلى التواصل الوثيق مع جميع الحلفاء والأصدقاء، للتوصل إلى نهج جماعي يكون أكثر فعالية وتأثير سواءا في الخيار الأول أو الخيار الثاني، ويضع حدّا لعملية تضييع الوقت التي تقودها إيران، في تعبير يقول "انّ يدنا ممدودة للتوصل إلى حل"، لكنّ المشكلة ستكون كبيرة إن فهمت إيران الرسالة بشكل خاطئ على أنها تعبير عن ضعف الموقف الأمريكي مما سينهي إمكانية التوصل إلى اتّفاق وسنشرع في خيار المواجهة العسكرية الحقيقية.

 

معطيات الموقف الحالي من وجهة النظر الأمريكية

ويتحرك الأمريكيون في هذه المرحلة الآن وفق منطق يقوم على 3 معطيات رئيسية، تحدد إطار الحقبة المنتهية من إدارة بوش وتعدّ تقييما للتحركات التي حصلت خلال تلك الفترة، وهي:

1- ليس هناك من إمكانية واقعية من أن تؤدي ضغوط الولايات المتّحدة الأمريكية بشكلها السابق لوحدها إلى تخلّي القيادة الإيرانية عن تعليق تخصيب اليورانيوم لاختلاف وتضارب المصالح بين القوى الكبرى ولاسيما روسيا والصين من جهة وأوروبا وأمريكا من جهة ثانية، بل وحتى أوروبا وأمريكا نفسها من جهة ثالثة في العديد من المراحل. ولأن القيادة الإيرانية لا تشعر بأنّ العقوبات مؤلمة كفاية لكي يتم التخلي عن الطموح النووي، خاصّة انّ الكثير من العقوبات كان بالإمكان الالتفاف عليها بسهولة نسبية.

 

2- التركيز على الضربات العسكرية قبل حشر إيران في الزاوية ستؤدي إلى تأجيل أو تأخير البرنامج النووي الإيراني في أحسن الأحوال، ومن المرجّح أن يزيد من عزيمة الإيرانيين في الحصول على أسلحة نووية بدلا من التخلي عن هذه الفكرة، لذلك فلا بد من وضع الكرة في الملعب الإيراني أولا وبشكل صريح وواضح بانتظار الاستماع على الرد الإيراني الذي قد يكون مدخلا لحل الأزمة او مدخلا لشرعة العمل العسكري ضدّها في حال رفضها.

 

3- إنّ استنزاف المرحلة السابقة من دون ملامح واضحة لإمكانية تقديم طرح متكامل بموافقة واشتراك جميع القوى الكبرى من حلفاء وأصدقاء الولايات المتّحدة في العالم والمنطقة، جعل الأمور ضبابية وقد صبّ ذلك في نهاية المطاف في المصلحة الإيرانية لناحية تضييع الوقت في مفاوضات ذات دائرة مفرغة. لذلك، فان تقديم مبادرة ديبلوماسية مع اقتراح متكامل بالتعاون مع أصدقاء وحلفاء الولايات المتّحدة إلى إيران، سيساعد على تحسين وضع ودور الولايات المتّحدة وإعطائه مصداقية دولية، ويؤدي في نفس الوقت إلى رفع أسهم إمكانية التوصل إلى اتفاق وحل في الموضوع النووي. واعتمادا على رد إيران، قد يؤدي الاتفاق إلى خدمة مصالح أمريكا على أكثر من صعيد أو الدخول في مواجهة كما في البنود السابقة أعلاه.

 

الإستراتيجية الأمريكية في المرحلة المقبلة

لا شك أنّ بداية العام 2009 سيتم استغراقها بنقاشات حول السياسة المتّبعة تجاه إيران إضافة إلى استشارة الحلفاء والأصدقاء، والتحضير للمفاوضات المرتقبة، ليتم تقديم عرض أولي في أسرع وقت ممكن، علما انّ الانتخابات الإيرانية التي ستتم في منتصف العام قد تشغل الأوساط المحلية في الداخل الإيراني وبالتالي سيكون ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Bakir: Türkiye’nin rolüne ihtiyaç var

كتبها علي حسين باكير ، في 16 آذار 2009 الساعة: 20:29 م

Bakir: Türkiye’nin rolüne ihtiyaç var
rolüne ihtiyaç var

 

07/02/2009 11:02:41

Selman Doğanay - SÜTUN HABER

باكير 

 

Başbakan Recep Tayyip Erdoğan’ın Davos’taki tavrı medyada büyük ses getirdi ve Arap Dünyası’nın Erdoğan’a hayranlığını kat kat artırdı. Türkiye’nin yükselen yıldızı ve bölgede artan rolü üzerine onlarca ve belki de yüzlerce makale yazıldı. Biz de uluslararası ilişkiler uzmanı gazeteci-yazar Ali Hüseyin Bakir’e bütün bunları nasıl yorumladığını ve Türkiye’nin bölgede yakın gelecekte nasıl bir rol oynayabileceğini sorduk.

 

- Türkiye’nin Gazze’ye saldırı sırasındaki tavrı sizce nasıldı?

Öncelikle şunu söylemeliyim ki, İsrail’in Gazze’ye saldırısı sırasında Türkiye’nin tavrı oldukça sertti ve Filistinliler’i savunuyordu. Resmi bakışa göre bu taraf tutmanın haklı gerekçeleri vardı.  İsrail orantısız güç kullanmıştı. Ayrıca çocukları ve sivilleri öldürmenin hiçbir gerekçesi olamazdı. Türkiye, İsrail’in bu davranışının bölgedeki barış ve istikrar beklentilerini yerle bir ettiğini görüyordu. Fakat saldırılar sona erdikten sonra Türkiye’nin tavrının yavaş yavaş denge politikasına döndüğünü gördük. Türk yetkililerden Hamas’ı füze atımından vazgeçmeye davet eden açıklamalar işittik.
 

- Erdoğan’ın Davos’taki çıkışını nasıl değerlendiriyorsunuz?

Erdoğan’ın Davos’ta oturumu terketmesi olayına gereğinden fazla anlam yüklememeliyiz. Erdoğan bizzat kendisi tepkisinin konuşmak için kendisine yeterli süre vermeyen moderatöre olduğunu ve moderatörün yaptığının Türkiye gibi büyük bir devlete hakaret anlamına geldiğini açıkladı. Moderatörün yaptığı Erdoğan’ın salondan çıkmasını gerektiriyordu, o da çıktı.

- Türkiye’nin bölgedeki rolünü nasıl görüyorsunuz?

Şunu bilmemiz gerekir ki, Türkiye’nin bölgedeki rolü tarafları bir araya getirme ve istikrarı sağlama ekseni etrafında toplanmaktadır. Dolayısıyla Türkiye -İsrail de dahil- taraflardan biriyle iletişimini koparırsa aracılık rolü tehlikeye girer. Doğru bir bakış açısına sahip Türk liderleri buna izin vermeyeceklerdir. Türkiye’de tam da bu günlerde görülen resmi ve sivil hareketlilik Türkiye’nin bölgesel bir güç olduğuna dair jeo-stratejik bir bakışı yansıtmaktadır ve bu bakış resmi, sivil ve diplomatik düzeyde barışçı yollarla pratiğe yansımalıdır.

- Sizce Arap ülkeleri Türkiye’nin yıldızının yükselmesinden rahatsız mı?

Bilakis Arap ülkelerinin Türkiye’nin rolünden memnun olduklarını düşünüyorum. Türkiye’nin bölgede güvenlik ve barışı, ekonomik ve sosyal istikrarı önceleyen politikasına bakınca bu politikanın Mısır ve Suudi Arabistan gibi önde gelen A

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تقرير مجلس الاستخبارات القومي الأمريكي- اتجاهات عالمية 2025: عالم متحوّل 1/2

كتبها علي حسين باكير ، في 12 آذار 2009 الساعة: 14:47 م

مكان النشر: موقع قاوم

تاريخ النشر: 9-3-2009

اعداد: علي حسين باكير

 

تقرير مجلس الإستخبارات القومي الأمريكي 2025

 

تقرير مجلس الاستخبارات القومي الأمريكي

اتجاهات عالمية 2025: عالم متحوّل

1/2

 

يصدر مجلس الاستخبارات القومي الأميركي تقريرا عالميا له مرة كل أربع سنوات، ويعد التقرير الذي نتناوله، التقرير الرابع من نوعه حتى الآن، ويتألف من 115 صفحة، يتضمن وصفا للعوامل التي من المرجح أن تشكل الأحداث في المستقبل، بدلا من جعلها مجرد مجموعة من التوقعات بشأن المستقبل. والغرض منها هو تحديد القوى المحركة الرئيسية التي يمكن أن تشكل النظام الدولي. كما ويناقش التقرير قضايا عالمية شاملة ومن عدّة زوايا مستقبلية، وهو يقدم صورة شاملة أيضا لمستقبل العالم كله حتى عام 2025، قواه الفاعلة والمؤثرة، قضاياه الحيوية، صراعاته، التحديات المفروضة على مختلف دول العالم.

 

استعان واضعو التقرير بواحد من أفضل التحليلات الإستراتيجية في الولايات المتحدة وحول العالم، مقتبسين مقتطفات من مئات من المتخصصين في نحو عشرين بلدا، بمن فيهم الخبراء التابعون لمعهد "تشاذام هاوس" في لندن؛ والمعهد الدولي لبحوث السلام في ستوكهولم بالسويد؛ والمعاهد الصينية للعلاقات الدولية المعاصرة في بكين، فضلا عن منظمات أبحاث موجودة في واشنطن مثل "مؤسسة بروكنغز" و"معهد أميركان أنتربرايز"، و"مؤسسة راند" في سانتا مونيكا بولاية كاليفورنيا. وارتأى مجلس الاستخبارات القومي الأميركي أن يتزامن موعد صدور تقريره مع الفترة الممتدة بين إجراء الانتخابات الرئاسية الأميركية في نوفمبر 2008، وموعد تنصيب الرئيس الجديد في يناير 2009.

 

ويشير التقرير الى انّه وبحلول العام 2025، سيكون من الصعب جدا التعرف على النظام العالمي الذي تمّ انشاؤه بعد الحرب العالمية الثانية وذلك بفضل نهوض قوى ناشئة، اقتصاد معولم، انتقال تاريخي للثروة النسبية والقوّة الاقتصادية من الغرب إلى الشرق، وتنامي تأثير الفاعلين غير الحكوميين.

 

فبحلول العام 2025، سيتحوّل النظام العالمي الى نظام متعدّد الأقطاب مع وجود فجوات في ظل تقلّص الفارق في السلطة الوطنية بين الدول متقدّمة والبلدان النامية. وبالتوازي مع انتقال السلطة في الدول القومية، فان القوّة النسبية للفاعلين غير الحكوميين المختلفين والمتنوعين من أعمال، عشائر، مجموعات دينية، شبكات اجرامية ستزيد. اللاعبون يتغيرون، لكن الأمر كذلك ايضا بالنسبة لاتساع نطاق القضايا العابرة للقوميّة المهمة لاستمرار الازدهار العالمي.

 

ومن المحتمل أن تلعب قضايا مثل تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي، ازدياد نسبة الشيخوخة من إجمالي السكان في العالم المتقدّم، ازدياد الضغط على موارد الطاقة والغذاء والماء والاختناقات التي تتعرض لها إضافة إلى القلق من التغيّر المناخي دورا في الحد والتقليل مما سوف يظل تاريخيا عصرا غير مسبوق من الازدهار.

 

وفي ما يلي الملخّص  التنفيذي للتقرير:

 

Ø     الملخّص التنفيذي

تاريخيا، كانت الأنظمة المتعدّدة الأقطاب الصاعدة أكثر تعاني مرحلة عدم استقرار أكثر من أنظمة الثنائية القطبية أو القطب الواحد. وعلى الرغم من التقلبات المالية الأخيرة، والتي قد تنتهي بتسريع بعض الاتجاهات الجارية في العالم، الا انّنا لا نعتقد بوجود انهيار كامل للنظام الدولي على غرار ما حصل في الفترة 1914-1918 والتي شهدت توقّف انطلاق مرحلة مبكّرة من العولمة آنذاك. لكنّ العشرين سنة القادمة من عملية الانتقال إلى النظام الجديد ستكون محفوفة بالمخاطر. وقد يتمحور التنافس الاستراتيجي على الأرجح حول التجارية، الاستثمارات، الإبداع التكنولوجي، والاستحواذات، ولكننا في المقابل لا يمكننا أن نستبعد سيناريو القرن التاسع عشر الذي يدور حول سباقات التسلّح، التوسّع الإقليمي والتنافس العسكري.

 

هذه قصّة غير واضحة النتائج والمخرجات كما يتّضح من خلال الخيارات التي استخدمناها في رسم تخمينات مستقبلية متنوعة. وعلى الرغم من انّ الولايات المتّحدة ستبقى الفاعل الوحيد الأكثر قوّة وتأثير، لكنّ قوّة الولايات المتّحدة النسبية (حتى على الصعيد العسكري) ستتراجع، والعوامل الرافعة لها ستتعرض للضغوط والاختناق. وفي نفس الوقت، فمن غير الواضح بعد ما اذا كانت الجهات الفاعلة الأخرى سواءا حكومية أو غير حكومية ستكون مستعدة أو قادرة على تحمّل الأعباء المتزايدة بشكل كبير. سيكون على صنّاع القرار والجمهور مواجهة مطالب متزايدة بضرورة تفعيل التعاون المتعدّد الأطراف عندما يتعرّض لا نظام الدولي لضغط من قبل عملية التحوّل الغير مكتملة من النظام القديم الى الحالي الجديد الذي يكون قيد التطوّر.

 

Ø     النمو الاقتصادي يغذّي صعود اللاعبين الناشئين

هناك تحوّل يجري الآن بخصوص انتقال الثروة والقوّة الاقتصادية ان من خلال الحجم أو السرعة أو القوّة من الغرب إلى الشرق، وهو تحوّل غير مسبوق في التاريخ الحديث. ويقود هذا الانتقال عاملين أساسيّين. الأول، ارتفاع أسعار النفط والسلع الأساسية الأمر الذي ولّد ثروة طائلة لدول الخليج ولروسيا. امّا العامل الثاني، فهو التكاليف المنخفضة والسياسات الحكومية التي نقلت محور التصنيع وبعض الخدمات الصناعية إلى آسيا. وتشير توقعات النمو لكل من برازيل، روسيا، الهند والصين تشير إلى انّ حصّتهم الكليّة مجتمعة ستوازي حصّة السبع الكبار G-7 من النمو العالمي في حدود سنة 2040-2050. وسيكون للصين تأثير كبير على العالم خلال العشرين سنة المقبلة أكثر من أي دولة في العالم. واذا ما استمرت الاتجاهات الحالية، فان الصين ستحظى بثاني أكبر اقتصاد في العالم بحلول العام 2025 وستكون قوّة عسكرية كبرى. كما انّها ستكون أكبر مستهلك للموارد الطبيعية في العالم وأكبر ملوّث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التحديات الاقتصادية العالمية العشر التي تواجه الرئيس الأمريكي الـ44

كتبها علي حسين باكير ، في 5 آذار 2009 الساعة: 07:25 ص

مكان النشر: مجلة العصر

بقلم: علي حسين باكير

صورة عن تقرير بروكينجز

صورة عن تقرير بروكينجز

 

يتناول تقرير صادر مؤخرا عن معهد بروكينغز الأمريكي للأبحاث، التحديات الاقتصادية العالمية العشر التي سيكون على الرئيس الأمريكي الجديد مواجهتها، مجملا إياها بعشر تحديّات كبرى في مختلف المجالات الاقتصادية الهامة وذلك في تقرير من 36 صفحة حرّره “لائيل برانرد” وشارك فيه عدد كبير من الخبراء الاقتصاديين في المعهد.

 

وتشير مقدّمة التقرير المنشور بعنوان “التحديات الاقتصادية العالمية العشر التي تواجه الرئيس الأمريكي الـ44″ إلى أنّ الولايات المتّحدة الأمريكية بحاجة واضحة إلى عنصر القيادة العالمية، لكنّ قدرتها على تفعيل هذه القيادة تبدو أقلّ وضوحا في ظل الاضطراب المالي الذي تمر فيه الولايات المتّحدة والتحوّل العالمي العميق في القوى الاقتصادية. ومع ذلك فان حجم الولايات المتّحدة في الاقتصاد العالمي والليونة التي تتمتع بها ستكون عناصر حاسمة في مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية التي تواجهها اليوم.

 

السياق العالمي

تأتي الأزمة المالية “صنع في الولايات المتّحدة الأمريكية” في الوقت الذي يواجه فيه صانعو السياسة الاقتصادية انبثاق مجموعة من القوى الصاعدة من الصين والهند إلى دول الخليج إلى روسيا في ظل إطار يوحي بالانتقال السريع للبيئة الاقتصادية العالمية.

 

وبعد 35 عاما من الأداء الاقتصادي القوي لمجموعة السبع الاقتصادية الكبرى (G-7) والذي كانت تمثّله خلاله حوالي 65% من الإنتاج العالمي مقابل حوالي 7% لاقتصاديات ما يعرف باسم الـ (BRIC)، وهي تمثل كل من البرازيل، روسيا، الهند والصين، أصبحنا نرى بوضوح تدنّي حصّة مجموعة السبع الكبرى إلى حوالي 58% مقابل ارتفاع لحصّة دول الـ (BRIC) لنسبة 11%. ووفقا للخبير الاقتصادي في المعهد، فمن المتوقع أن يصل الطرفان إلى وضع متساوي يساهم كل منهما فيه بحوالي ثلث الإنتاج العالمي وذلك بحلول العام 2030.

 

هناك انتقال أيضا يحصل في إطار الأسواق المالية التي شهدت انتشارا كبيرا في الآونة الأخيرة، فالبورصات وأسواق السلع الأساسية تنتشر في العديد من المراكز المالية الجديدة في الأسواق الناشئة، وهكذا فان 12 من 16 من أكبر العروض العامة الأولية في العالم كانت خارج الولايات المتّحدة الأمريكية وانتشرت في 11 سوق للأوراق المالية. وحصلت الشركات المتعددة الجنسيات الكبرى الهندية والبرازيلية على العديد من الاستحواذات الرئيسية للعلامات التجارية في كل من أوروبا وأمريكا الشمالية. امّا الصناديق السيادية  العالمية، فقد ضخّت المزيد من رؤوس الأموال داخل المؤسسات الهشّة في الولايات المتّحدة الأمريكية وأوروبا تتجاوز ما قدّمه صندوق النقد الدولي للاقتصادات الآسيوية في ذروة الأزمة المالية التي عصفت بهم في العام 1997.

 

الضغوط

يخلق النمو السريع للقوى الصاعدة العديد من الفرص المصاحبة، لكنّه في يضع في الوقت نفسه ضغوطا كبيرة على الموارد من الطعام إلى الماء إلى الطاقة مما يزيد من الضغوط التضخمية العالمية. امّا التدخلات الغير تقليدية التي قادتها وزارة الخزانة الأمريكية بخصوص الأزمة المالية التي جعلت الجميع يشكك بنيّة واشنطن تحرير الأسواق والأعمال، وقد تمر سنوات عديدة قبل أن يكون صناع القرار في واشنطن قادرين على اتخاذ قرار بشأن التحرير الكامل لريس المال والتدفقات المالية في الأسواق الناشئة.ويمثّل نموذج النمو الصيني المبدع للعديد من المراقبين في السواق الناشئة خصوصا جاذبية أكبر.

 

التحديات

لكنّ التكامل المتزايد والمطلوب على الجانب الحقيقي للاقتصاد لايزال يعد مسألة معقّدة. وعلى ايّة حال، فانّ المجالات الاقتصادية العالمية الرئيسية العشر التي سيكون على الرئيس الجديد مواجهتها تخلق تحدّيا لكنها في نفس الوقت تعدّ فرصا مهمة لحقيق الاستقرار والازدهار المنشود في أمريكا والعالم،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حمّل تقرير CSIS عن حرب غزّة

كتبها علي حسين باكير ، في 25 شباط 2009 الساعة: 16:49 م

تليل استراتيجي

حرب غزّة: تحليل استراتيجي

حمّل تقرير “حرب غزّة: تحليل استراتيجي” الصادر عن مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية، ويقع في 96 صفحة ويتناول فيها العديد من المحاور منها ما يتعلق بتغيّر التكتيك العسكري الإسرائيلي، القدرات والدروس المستخلصة من الحرب والنتائج الإستراتيجية البعيد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حمّل تقرير البنتاغون عن الاستقرار والأمن في العراق

كتبها علي حسين باكير ، في 9 شباط 2009 الساعة: 17:06 م

صورة عن تقرير البنتاغون عن الاستقرار والأمن في العراق

صورة عن تقرير البنتاغون عن الاستقرار والأمن في العراق

حمّل تقرير قياس الأمن والاستقرار في العراق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصعود الإقليمي: النموذج التركي في مواجهة النموذج الإيراني

كتبها علي حسين باكير ، في 8 شباط 2009 الساعة: 19:44 م

بقلم: علي حسين باكير

تاريخ: نشر في “صحيفة الغد” بتاريخ 19/6/2008 ويتم إعادة نشره اثر العدوان على غزّة

مكان النشر: “صحيفة العرب”/ ميديل ايست اونلاين، “القوة الثالثة” وأماكن أخرى

الرئيسين التركي والايراني

الرئيسين التركي والايراني

 

في الوقت الذي تشهد فيه خريطة ما يسمى بـ”الشرق الأوسط” إعادة تشكيل وتوزيع لمراكز القوّة والسلطة والقرار خاصة بعد انهيار البوابة الشرقية للعالم العربي اثر احتلال العراق، ومن قبله إقصاء النظام الأفغاني “الطالباني”، وتقديم الولايات المتّحدة هذه المتغيرات الكبيرة في ذاتها وفي تداعيتها لإيران على طبق من ذهب، ترتقي تركيا إقليميا بشكل تفاعلي سلمي بعيدا عن الأضواء الصاخبة.

 

والملاحظ انّ معظم المراقبين والكتّاب الذين يمتدحون تركيا الآن وموقفها من القضية الفلسطينية، كانوا من أوائل من قام بشتم تركيا وتخوينها، وهي عادة العرب للأسف في التسّرع بالحكم على الأمور والاعتماد على رد الفعل العاطفي. إذ أن المدقق في هذا الصعود الجيو-سياسي لتركيا، يستطيع أن يلاحظ انّه يأتي بشكل منسجم مع طبيعة المنطقة وارثها وبعيدا عن الحساسيات، بحيث لا يفرض نفسه بالقوة على المنطقة، ويقدّم في نفس الوقت نموذجا مغايرا عن النموذج الصدامي، الانتهازي الابتزازي الذي تقدّمه إيران.

 

ويركّز النموذج التركي على الجبهتين الداخلية و الخارجية للبلاد. فعلى الصعيد الداخلي، عملت تركيا على تحصين الداخل وعلى توسيع الحريات الممنوحة  جذب أكبر عدد ممكن من الجمهور كغطاء يتم الاستعانة به لتحقيق الأجندة الخاصة بحزب العدالة والتنمية من دون الصدام المباشر مع العلمانيين، وذلك عبر محاربة الفساد والتركيز على قيم الشفافية والعدالة، وتحسين الوضع الاقتصادي للبلاد وتاليا للفرد.

 

فكثير منّا لا يعلم انّ الاقتصاد التركي وبعد انّ شارف على الانهيار في التسعينيات أصبح في السنوات القليلة الماضية في ظل حكومة حزب العدالة والتنمية الاقتصاد الأكبر إسلاميا محتلا المركز الـ15 عالميا علما أنّ تركيا دولة غير منتجة للنفط بل ويشكّل الأخير عبئا كبيرا عليها لاسيما في ظل الارتفاع الهائل لأسعاره، حيث يبلغ حجم واردتها النفطية حوالي 20 مليار دولار وهو ما يوازي حجم عائدتها السياحية لعام 2006 و البالغ 20 مليار دولار مع وجود خطط لرفعها إلى 30 مليار خلال السنتين القادمتين.

اظهر الاقتصاد التركي انّ الاعتماد على العلم والعمل أي المعرفة والتصنيع قادر على تحقيق المعجزات. فرغم الأزمات الشديدة التي شهدها هذا الاقتصاد والتي كانت تهدد بانهياره، استطاع الخروج من محنته بل وتحقيق أرقام قياسية في كافة المجالات معتمدا على عدد من الإجراءات والإصلاحات الهيكلية التي جعلته يتفوق على كل الاقتصاديات الإسلامية الريعية بمعظمها، وبلغ الناتج المحلي الإجمالي وفقا للأرقام الرسمية، 663 مليار دولار أو ما يوازي 887 مليار دولار إذا ما قيس بالنسبة للقوة الشرائية، وتبلغ الصادرات التركية ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحروب الديبلوماسية الإقليمية ابّان العدوان على غزّة

كتبها علي حسين باكير ، في 23 كانون الثاني 2009 الساعة: 20:24 م

مكان النشر:

تاريخ النشر: 18/1/2009

بقلم: علي حسين باكير 

war

في ظل الصراع الإقليمي على النفوذ في الشرق الأوسط والذي بلغ أشدّه في هذه المرحلة في إطار حسابات الربح والخسارة للأطراف الإقليمية، تحاول إيران منذ مدّة سحب ورقة غزّة من يد مصر وهي بالمناسبة الورقة الوحيدة البالغة الأهمية التي لا تزال مصر تحتفظ بها وتعبّر عن موقعها ونفوذها الإقليمي. فيما تحاول إسرائيل نسف مشروع ما يسمى “الدولة الفلسطينية” وذلك عبر تطبيق مخطط شارون الذي انسحب من جانب واحد من غزّة عام 2005 وأزال المستوطنات فيها على أن يمهد ذلك لضمها الى مصر والتخلص من عبء القضية الفلسطينية بإلحاق الضفة بالأردن، وقد تكلّم عن هذا المشروع بشكل مسهب “معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى” الداعم للتوجه الصهيوني حيث تحدّث عن هذه الخطّة، في دراسة حديثة له صادرة في ايلول 2008، وبعنوان “إعادة التفكير في حل الدولتين” تحت الفصل “الخيار الأردني” للكاتب “جيورا ايلاند” وهو مسؤول مجلس الأمن القومي الإسرائيلي سابقا ويعمل باحثا في معهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب. فيما قام جون بولتون بإعادة الكتابة بشكل تفصيلي في مقال له مؤيدا الكلام عن فشل حل الدولتين (فلسطين واسرائيل) وعن ضرورة إنهاء هذا الوضع عبر ضم غزّة لمصر والضفة إلى إسرائيل، وهو مقال نشر في “الواشنطن بوست” تحت عنوان “خيار الدول الثلاث” ونقلته الصحف العربية بتاريخ 7/1/2009.

في الصورة المقابلة، تشهد السياسة المصرية تراجعا مهولا منذ فترة طويلة مستنزفة التاريخ الايجابي لمصر لتغطية الفشل الديبلوماسي وتراجع النفوذ الإقليمي الذي تشهده نتيجة انعدام الخيارات وفقدان الأوراق وقوّة القهر أو الضغط إقليميا ودوليا.

وقد استغلت إيران ذلك فبدأت منذ فترة حملة سياسية وشعبية وديبلوماسية وإعلامية فيها الكثير من الالتباسات لاسيما لدى عامة الناس، وقد هدفت هذه الحملة إلى إفشال الدور الديبلوماسي لمصر سواءا في جمع الفلسطينيين أو في تجديد الهدنة السابقة أو في عملية الوساطة.

في هذه اللحظة بالذات، وقع العدوان الإسرائيلي على غزّة في 27/12/2008، واستغلت إيران هذا العدوان لاستكمال حملتها فهو جاء كفرصة ذهبية بالنسبة لها فاستغلت معبر رفح كذريعة، فيما راحت إسرائيل في هدف ابعد من ضرب حماس وهو تطبيق خطّتها أعلاه وهو الهدف الاستراتيجي الغير معلن من العدوان.

 

عند إدراك مصر لللعبة سارعت إلى تركيا في 29/12/2008 لشرح الموقف المصري والمخطط الإيراني والهدف الإسرائيلي من العدوان والذي يسعى إلى تكريس عزل حماس في غزة والسلطة في الضفة وضم كل منهما إلى مصر والأردن والتخلص منهما، فيما تريد إيران إنهاء الدور المصري في المنطقة وقطع الطريق على المفاوضات السورية-الإسرائيلية التي تم الإعلان عن تحقيق تقدم فيها بتاريخ  22/12/2008 والتي تهدد بتفكيك المحور الإيراني، والتحضير للتفاوض مع القيادة الأمريكية الجديدة على جميع الأوراق.

وطالبت مصر تركيا المساعدة فيما يخص حماس مع ضرورة عدم تعدد اللاعبين وحصر الملف الغزّاوي بمصر وهو أصلا ما تقتضيه الضرورة بسبب الطبيعة الجغرافية وبسبب العلاقة مع إسرائيل وبسبب موقع غزّة في الأمن القومي المصري. كما رمت مصر إلى جانب السعودية بثقلها في مجلس الأمن لاستصدار قرار دولي يتضمن المبادة المصرية من جهة ويضع إسرائيل أمام الأمر الواقع من جهة أخرى. (1/1/2009، ثم في 9/1/2009)

 

فطنت إيران لمحاولة مصر الالتفاف على مخططها، فسعت عبر قطر وسوريا إلى طلب قمّة عربية طارئة للمرة الثانية في 5/1/2009 لإفشال المساعي المصري بالاستحواذ على ملف غزّة، رفضتها مصر، لعدد من الأسباب وفق تحليلنا يمكن تلخيصها بـ:

 

1- القمّة ستركّز على الجانب الشعاراتي (في ظل إجماع الجميع بمن فيهم من يسمّون “ممانعين” على عدم فتح جبهات عسكرية) وبالتالي فهذا يعني إجهاض الدور المصري قبل ولادته، لانّ القمّة ستلزمها بعمل جماعي ومعروف أن لا إجماع بين العرب فمحور إيران العربي سيشد باتجاه التصعيد الكلام فقط، فيما تبقى العملية العسكرية الإسرائيلية على الأرض والهجوم والحملة الإعلامية على مصر لتزيد من تقوقعها في موقع دفاعي وتبريري.

2- إيمان مصر انّ هكذا قمّة ستسحب ملف غزّة منها، وستشرعن الانقسام الفلسطيني بدعوة فصائل فلسطينية لتمثيل فلسطين إلى جانب السلطة الوطنية وهو ما يخدم في النهاية المخطط الإسرائيلي الذي يسعى إلى تكريس الانقسام الداخلي للاستفادة في إجهاض مساعي قيام دولة فلسطينية ولانشغال الطرفين في قتال بعضهم البعض، كما يخدم مخطط شارون في إلقاء تبعات غزة على مصر والضفة على الأردن وبالتالي التخلص من تبعات القضية الفلسطينية.

3- اعتقاد مصر انّ هذه القمّة ليست بهدف إنهاء العدوان على غزّة، وإنما بهدف شرعنة التدخل الإيراني في المنطقة العربية بشكل رسمي وإعطائه جميع الأوراق التي تضمن له التفوق الإقليمي على جماجم العرب ودمائهم.

 

وبدلا من ه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحسابات الإيرانية في العدوان الإسرائيلي على غزّة

كتبها علي حسين باكير ، في 19 كانون الثاني 2009 الساعة: 17:27 م

مكان النشر: معهد المشرق العربي

تاريخ النشر: 14-1-2009

بقلم: على حسين باكير 

863ima

ملاحظة: قبل الخوض في المقال لا بد من التوضيح (وكي لا يتاح المجال لمن يحب أن يصطاد بالماء العكر) انّ مسؤولية العدوان أولا وأخير على دولة الاحتلال الصهيونية، وانّ تعريف حماس في المقال لا يأتي من ضمن اعتبارها عنصرا عضويا في المحور الإيراني (وهو بالمناسبة ما تحب ان تروج له إسرائيل وإيران في آن كل لأجندته الخاصة) كما هو الحال بالنسبة لحزب الله، لكن ذلك لا ينفي من جهة أخرى الحقائق التاريخية عن انّ الدول أقوى من الأحزاب وانّها قد تستفيد من عمل الأخيرة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة كما قد تدفعها طوعا أو كرها أو تستغلها عن دراية أو غير دراية، وهي أمور تنطبق على حماس كما على غيرها، وسيكون لها مواضيعها في وقت لاحق إن شاء الله.

في الحقيقة لم يسلّط احد الضوء على الدور الإيراني في العدوان الإسرائيلي على غزّة، ومعظم الكتابات التي قرأتها كانت منطلقة من ناحية عاطفية، كما هي معظم التحليلات في فترة العدوان.

ويعدّ الدور الإيراني حقيقة، ثاني أهم دور في العملية بعد الدور الإسرائيلي، على الرغم من انّ أحدا لم يرصده ولم يتلمّس معالمه. وفي هذا الإطار يأتي التحليل ليسلّط الضوء على الحسابات الإيرانية من العدوان الإسرائيلي على غزّة. فاعتمادا على الوقائع والحقائق وباستعادة شريط الأحداث قبل العدوان الإسرائيلي على غزّة، نستطيع أن نلاحظ أنّ إيران :

 

1-   صعّدت منذ أشهر حملة عنيفة ضدّ مصر لم تكن مفهومة الأهداف في حينها، خاصّة بعد أن فشلت مساعي إحداث خرق ديبلوماسي بين الطرفين. فنظّمت مظاهرات ضدّ مكتب رعاية المصالح المصرية في طهران، إلى إصدار أفلام سينمائية ضدّ رموز مصرية، إلى مهاجمة النظام المصري، وأخيرا تنظيم مظاهرات موجّهة حصرا ضدّ مصر تحت شعارات مختلفة.

2-   حرّضت حماس على عدم تجديد الهدنة مع إسرائيل وهي الدولة الوحيدة التي حثّت عمليا على تصعيد الهجمات الصاروخية عند انتهائها. فحتى سوريا لم تّتّخذ موقفا مماثلا لإيران، وروسيا أيضا وهي أول دولة زارها رئيس الوزراء الفلسطيني التابع لحماس عند تسلمه مهامه وهي الدولة التي استقبلت وفد حماس مرّات عديدة خلال السنوات الماضية قالت في بيان لها في آخر يوم للهدنة (انها قلقة جداً من هذا التطور لا سيما وان القرار الذي اتخذته حماس بعدم تمديد التهدئة قد يجلب المعاناة للأبرياء وقد يتسبب في وقوع ضحايا).

3-   عملت على تحمية البيئة الإقليمية فنظّمت في وقت واحد مظاهرات في 4 دول (إيران، سوريا، لبنان، والبحرين) في 19/12/2008 وكان هدفها الرئيسي الهجوم على مصر تحت شعار “نصرة غزّة.

 

لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا، لماذا تصرفت إيران بهذا الشكل؟ ولماذا قامت إيران بتحريض ودفع حماس إلى هذه الحفرة، ولماذا حرّضت في هذا التوقيت بالتحديد على عداء العديد من الدول العربية لاسيما مصر وهي تعلم انّه في حال حصول عدوان إسرائيلي على غزّة، فان حماس ستكون بحاجة إلى مصر وهذا يستوجب أن تكون العلاقة بينهما إن لم نقل حسنة، فلا تكون سيئة.

 

الجواب في تقديري يكمن في أنّ تطورات إقليمية خطيرة حصلت في الشهر الأخير هدّدت بإضاعة كل الجهد الإيراني الذي تمّ العمل عليه لعقود للوصول بإيران إلى موقعها الإقليمي المتقدّم، وخططها للسيطرة على هذه المنطقة، حيث شعرت أن البساط يسحب من تحتها، فبادرت إلى التحرك وكانت حماس لسوء الحظ (بعلمها أو بدون علمها، بإرادتها أو بدون إرادتها) الأداة المناسبة لتحقيق الهدف الإيراني (وتقديري انّ هناك حسابات خاطئة تمّ ايقاع حماس بها سنناقشها في مقال لاحق لان ليس هذا وقتها). والقراءة الإيرانية للواقع الجديد كانت تتمثّل بـ:

 

1-    سوريا تجري مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل منذ اليوم الأول للعدوان الإسرائيلي على لبنان في تموز من العام 2006، وقد وصلت هذه المفاوضات إلى مستوى متقدّم جدا بدليل إعلان الرئيس بشّار في مؤتمر صحافي في 22/12/2008 عن إمكانية تحوّلها إلى مفاوضات مباشرة يرغب الوسيط التركي أن تتم قبل 20/1/2009، ولا شك انّ هذه المرحلة قد تؤدي في حال نجاحها إلى فصل سوريا عن إيران، وبالتالي سيكون بإمكان سوريا التخلّي عن حماس وأيضا عن رأس حزب الله، وهذا يعني بدوره أنّ إيران لن يعود بإمكانها الاستفادة من أوراق حزب الله وحماس وحتى سوريا في أي مفاوضات مرتقبة مع الإدارة الأمريكية الجديدة، ويعني أيضا تفكك هذا المحور وتهديد مصالح إيران الإقليمية وأوراقها وأدواتها للخطر، وانكشاف إيران أمام أي هجوم من الممكن أن يتم من قبل إسرائيل أو أي جهة أخرى، وبالتالي ضياع كل الجهود الإيرانية المبذولة منذ عشرات السنوات للسيطرة على المنطقة.

 

2-    حدوث تحوّل في مواقف الدول العربية خاصّة بعد التوسّع الإيراني الإقليمي واستخدمها بشكل فاضح للعديد من أدواتها في العالم العربي لمصالح ذاتية قوميّة، أدى إلى إبراز مخاوفهم بشكل جدّي من امتلاك إيران قنبلة نووية وهم الذين ظلّوا يدعمون حقّها بالحصول على برنامج نووي سلمي حتى اللحظة الأخيرة، وقد تمخّض عن مخاوفهم إشراك الدول الست الكبرى (أمريكا، روسيا، الصين، بريطانيا، فرنسا إلى جانب ألمانيا) في 16/12/2008 لكل من دول الخليج ومصر والأردن والعراق في المباحثات الجارية حول البرنامج النووي الإيراني وتأكيد الدول الكبرى الضغط على إيران، وهو ما استنكرته إيران واستشعرت خطره المقبل.

 

3-    الجبهة اللبنانية مغلقة بفعل القرار الدولي، وهناك تسوية إقليمية مؤقتة تقتضي الإبقاء على حال التهدئة ولو مؤقتا خلال فترة إلى أن يتم تغيير المعادلات، وعليه فان استخدام حزب الله في هذه الظروف غير ممكن .

 

وبدا انّ الطريقة الوحيدة للحيلولة دون حصول هذه التطورات وتحقيق المصالح الإيرانية، هو في وقوع مواجهة عسكرية بين حماس وإسرائيل، والفرصة كانت سانحة عند انتهاء الهدنة بتاريخ 19/12/2008، حيث يمكن تصوّر الحسابات الإيرانية على الشكل التالي:

 

أ- سيناريو: في حال لم تشن إسرائيل حربا على قطاع غزّة وحماس

ستبقى الفصائل تطلق الصواريخ و سيؤدي ذلك إلى تقويض صورة أيهود باراك وتسيفي ليفن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسلحة المقاومة الفلسطينية في مواجهة العدوان

كتبها علي حسين باكير ، في 14 كانون الثاني 2009 الساعة: 22:19 م

تاريخ النشر: 7-1-2009

إعداد: علي حسين باكير

586qas

* الأسلحة متواضعة والرهان على الإرادة

* الصواريخ

* قذائف هاون

* قذائف وعبوات مضادة للمدرعات

* الأنفاق

* العمليات الاستشهادية

 

على الرغم من انّ العدوان الإسرائيلي على غزّة يعتبر المعركة الأكثر لا توازنا في التاريخ الحديث، الاّ انّه من المعروف انّ القدرات العسكرية لأي مقاومة في العالم تلعب دورا في تحقيق النتائج التي ستؤول إليها المعركة مع أي معتدي. و هي ان لم تكن قادرة على حسم المعركة لصالحها في مواجهة جيش نظامي تقليدي عبر القضاء عليه، الاّ انّها ستكون قادرة على إيلام الطرف المعتدي إلى ابعد حد لدرجة تدفعه الى الانسحاب من المعركة امّا لانّه لم يعد بقادر على تحمّل الخسائر التي تصيبه و امّا لأنه سيخسر المزيد في حال استمر في المعركة.

 

وتعتبر المقاومة الفلسطينية بكافة فصائلها متواضعة التسلّح قياسا بغيرها من الفصائل والأحزاب كحزب الله اللبناني الذي يمتلك ترسانة ضخمة ومتنوعة من الأسلحة والعتاد والمعدّات، الاّ انّ إرادتها كبيرة وهو العنصر الأهم في معادلة الصمود. كما وتعتبر كتائب عزالدين القسّام الأكثر جهوزية وتسلحا بين الفصائل الفلسطينية المقاومة. وفي هذا الإطار يتناول التقرير بعضا من أسلحة المقاومة الفلسطينية بمختلف فصائلها، وهي:

 

1- الصواريخ:

 

أ- ناصر:

وهو صاروخ مصنّع محليا من قبل ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية في فلسطين. مرّ صاروخ ناصر في أربعة مراحل، تمّ تطويره فيها ليصبح أكثر فعالية أبعد مدا، ولاسيما صاروخ ناصر 3 وناصر4.

* ويحمل صاروخ ناصر 3 رأسا متفجرا يزن حوالي 10 كلغ، ويصل مداه الأقصى الى حوالي 9 كلم، ويبلغ طوله حوالي 160 سنتم، بينما يبلغ الوزن الإجمالي للصاروخ حوالي 30 كلغ.

* وطورت ألوية الناصر صلاح الدين صاروخ ناصر4، وهو لا يختلف عن صاروخ ناصر3 من حيث المدى أو زنة الرأس المتفجر، لكّنه أثقل بـ 10 كلغ، وأطول بـ 20 سنتم، كما انّ قوّة رأسه المتفجر أقوى وأشد فعالية، وتم تطوير آلية اطلاق الصاروخ ايضا، حيث تم الاطلاق عبر بطاريات أو أسلاك معينة أو ساعة موقوتة، الصاعق أصبح من داخل جسد الصاروخ وليس من الرأس وهذا يضمن حتمية انفجاره عندما يلامس أي شيء.

ويشير البعض الى إن صاروخ ناصر قد تفوق على صاروخ القسام2 المطوّر في المدى والقدرة على حمل المواد المتفجرة والدقة في إصابة الهدف. 

523nas

ب- القسّام:

وهو صاروخ فلسطيني مصنّع محليّا، قامت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بتطويره حيث مرّ بعدّة مراحل شملت القسام1 والقسام 2 والقسام3.

 

* النموذج الأول، القسام 1: وهو أول نموذج لسلسلة صواريخ القسّام وتمّ إطلاقه لأول مرّة في شهر تشرين أول من العام 2001. وهو صاروخ يبلغ طوله 70 سم، وقطره حوالي 8 سم، ويصل مداه حتى 3 كلم، ويحمل في مقدمته رأسا متفجرا يحوي حوالي كيلوغراما من مادة (TNA) شديدة الانفجار، ويطلق الصاروخ بواسطة قاذف، وهو غير دقيق في إصابة الهدف، وتمّ تطويره في العام 2007 ليصل مداه إلى 10 كلم.

* القسام 2: وهناك نموذجان منه. الأول قصير المدى، وهو نسخة مطورة عن صاروخ القسام 1، ويبلغ وزنه حوالي 35 كلغ، وطوله 180سم، ويحمل رأسا متفجرة بزنة 8 كلغ ومداه بين 6 و7 كلم، ولم يطرأ عليه تعديل جذري في توجيهه، ولا يتم التحكم فيه عن بعد.

أمّا النموذج الثاني، فهو قسام2 طويل المدى، وهو مطابق للأول لكن بوزن 50 كلغ، وبطول 250 سنتم، ويبلغ مداه الأقصى 10 كلم أي بزيادة 3 إلى 4 كلم عن النموذج القصير المدى، مما جعله قادرا على إصابة أماكن حسّاسة وإستراتيجية وتجمّعات استيطانية وسكنية في داخل إسرائيل.

* القسام 3: والبعض يعطيه اسم قسّام2 المطوّر، وقد مرّ بعدّة مراحل أيضا يصل مداه الأولي الى حوالي 14كلم، ثمّ تم تطوير رأسه المتفجر ليصل وزنه الى 10 كلغ، والصاروخ الى وزن ما بين الـ40 و 50 كلغ، ومدى يبلغ 16.5 كلم. وتمّ استخدامه في العام 2005. امّا العام 2006، فقد شهد تطوير الصاروخ بشكل ملفت حيث اصبح يتمتع بمحرّكين، وقدّر مداه الأدنى والأقصى ما بين 10 الى 16 كلم، وبرأس متفجرة أكبر وأكثر قوّة وبدقّة أعلى.

* الكاتيوشا: ويشير بعض المراقبين إلى انّ صاروخ قسّام، لم يعد قابلا للتطوير أكثر من ذلك، وعليه فقد تمّ إدخال صواريخ كاتيوشا قصيرة المدى إلى ترسانة الأسلحة بدءا من العام 2007، ويبلغ مدى الصاروخ حوالي 35 كلم. وتشير التقارير إلى انّ حماس أطلقت على إسرائيل منذ بدء المعركة أكثر من 190 صاروخ قسّام حتى الآن. 

391ima

ج- القدس:

* وهو صاروخ تستخدمه سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي، وقامت بتطوير عدّة نماذج منه. وعملت السرايا على تطوير صاروخ قدس2 الذي يصل إلى مدى 12 كلم، فأصبح قادرا على حمل رأس متفجرة حربية قوية ومزودة بمواد منها (TNT)، كما أصبح طوله 2.3 م ويصل إلى مدى ما بين 13 و16 كلم، وهو ما يعرف بقدس3 المطوّر الطويل المدى.

* وفي 2006، تمّ التوصل إلى صاروخ قدس4 مع نظام إطلاق صاروخي متعدد، وهو يستند إلى نموذج “غراد” الروسي الصناع و”الكاتيوشا” القصير المدى أيضا. امّا قاذفة الصواريخ، فهي قادرة على إطلاق عدّة صواريخ دفعة واحدة في 20 ثانية وبمدى 18-30 كلم.

 

quds

 

د- صاروخ غراد:

* وهو صاروخ متطور جدا قياسا بالصواريخ المصنّعة محليا لدى الفصائل الفلسطينية. ويعد الجيل الحديث من صواريخ كاتيوشا وهو من صنع روسي في الأصل، إلا أن دولاً عديدة في العالم تقوم بتصنيعه أيضا، ويبلغ مداه بين 20 و30 كلم. لجأت اليه حماس والجهاد الإسلامي في الآونة الأخيرة بعد ان وصلت الصواريخ المحليّة الصنع الى درجة لا يمكن معها تطوريها اكثر من ذلك. وتشير التقارير الإخبارية إلى انّ حماس استخدمت أكثر من 81 صاروخا من هذا النوع في العملية العسكرية الأخيرة في غزّة.

* وأفادت مصادر إسرائيلية إلى أن الصواريخ الفلسطينية التي وصلت إلى مدى 40 كلم و45 كلم وس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأجندة العسكرية الإسرائيلية في العدوان على غزّة

كتبها علي حسين باكير ، في 9 كانون الثاني 2009 الساعة: 17:56 م

تاريخ النشر: 5-1-2009

مكان النشر: مجلة العصر

بقلم: علي حسين باكير/ باحث مهتم بالشؤون الاستراتيجية

263853

ط     الخطّة العسكرية الإسرائيلية

ط     أهداف العدوان العسكري على غزّة

ط     تطور العمليات البرية في القطاع

ط     السقف الزمني للعدوان

 

من خلال اليوم الأول من العدوان، بدا أنّ الخطة الإسرائيلية العسكرية اعتمدت على المفاجأة والسرعة، ولا شكّ انّ مقاومة العدو تستلزم الوقوف الدقيق على خطّته والتفاصيل المتعلّقة بها، حيث يسهّل ذلك فيما بعد مواجهتها سواءا بشكل ميداني عسكريا أو بشكل سياسي في مرحلة لاحقة.

 

الخطّة العسكرية الإسرائيلية:

ويظهر انّ الخطّة العسكرية الإسرائيلية، هي خطّة تقليدية تقوم على ثلاث عناصر أساسية هي:

 

1-   القوّة الجوّية الضاربة التي تقوم بقصف بنك من الأهداف وتعمد أيضا إلى إيقاع عدد كبير من الشهداء في صفوف المدنيين للضغط على حماس وتحميلها مسؤوليتهم لكونها السلطة السياسية الرسمية في القطاع، ومن المعلوم أنّ القوّة الجويّة في العالم لا يمكنها أن تحسم معركة مهما كانت قدرتها، اذ لا بد من تدخل على الأرض مهما كان قليلا وضعيفا.

2-   القصف المدفعي الثقيل تمهيدا لدخول قوّات بريّة من المشاة والمدرعات والدبابات الثقيلة.

3-   دخول القوات البريّة في المعركة ليس بهدف احتلال غزّة حيث سينعكس ذلك سلبا على تحقيق أهدافها، وإنما تقطيع القطاع إلى عدّة محاور والتعامل مع كل قطاع على حدا وذلك لتطهير المناطق التي يتم الدخول إليها ولاسيما من منصّات الصواريخ وشبكة الأنفاق ومخازن الأسلحة، وتأمين هذه المناطق ثمّ التوغل أكثر إلى حين تطهيرها كليّا ومن ثمّ الانسحاب.

 

أهداف العدوان العسكري على غزّة:

طبعا في إطار العدوان على غزّة هناك مستوى متعدد من الأهداف المعلنة والغير معلنة، فهناك الأهداف المباشر والأهداف الغير مباشرة وهناك أيضا سلسلة من الأهداف المتحرّكة التي سيتم إعادة تقييمها تبعا للتطورات الميدانية على الأرض وللعمل العسكري. ما سنناقشه هنا يتعلّق بالأهداف المباشرة والمعلنة للعدوان إلى جانب سلسلة الأهداف المتحرّكة تبعا للتطورات الميدانية الإسرائيلية على الأرض.

 

أ- الأهداف المباشرة والمعلنة للعدوان:

1-    “خلق واقع أمني آخر في الجنوب، على مدى الزمن، في ظل تحسين الردع الإسرائيلي”، كما صيغ في المجلس الوزاري الإسرائيلي ونشر.

2-    ” المساس وبشدة بالبنى التحتية الإرهابية التابعة لحماس والدفاع عن مواطنينا من أجل تحسين الواقع الأمني في جنوب البلاد ولمدة طويلة” وذلك كما ورد في بيان على موقع وزارة الخارجية الإسرائيلية.

3-    “إن الهدف من الهجوم على غزة ليس الإطاحة بنظام حماس الذي يحكم القطاع، على العكس فإن الهجوم يهدف إلى خلق رادع يقوض بشكل جدي الحافز لدى حماس لإطلاق المزيد من الصواريخ في المستقبل” وذلك كما ورد في بيان الجيش اثر بدء الحملة العسكرية وأدلى به المتحدث باسم الجيش “إفي بنياهو”.

 

ب- الأهداف المتحركة وفقا للتطورات على الأرض:

في النقاش الداخلي الإسرائيلي هناك 3 توجهات رئيسية يمكن تلخيصها في إطار الأهداف المتحركة التي تعتمد على تطورات العمل العسكري على الأرض وهي:

 

1-     التوجه الأول: وهو توجه يقول بإنهاء سلطة حماس بالكامل على قطاع غزّة، وهو توجّه يتطلب احتلال كامل القطاع والسيطرة على جميع محاوره وبقاء الجيش الإسرائيلي مرابطا في ارض القطاع وبالتالي يعني تحمّل خسائر بشرية عالية، واستنزاف طويل لا يطاق. ويقود هذا التوجه “بنيامين ناتنياهو” ونلاحظ انّ سقفه عال وكأنه يأتي من منطق المزايدة على غرمائه السياسيين الذين يقودون الحملة كي يضغط عليهم ليتبنوا أهدافا كبيرة وبالتالي يفشلون في تحقيقها لأسباب موضوعية ويسقطون سياسيا نظرا لعدم قدرتهم على انجاز أهدافهم ويستفيد هو في الانتخابات القادمة بالاعتماد على هذه الحجّة في حملته.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أقل الكلام في نصرة الأهل في غزة

كتبها علي حسين باكير ، في 9 كانون الثاني 2009 الساعة: 17:37 م

تاريخ النشر: 5-1-2009

مكان  النشر: قاوم

بقلم: علي حسين باكير

 

ghaza

نؤمن انّه في الحرب لا مجال للانقسام والمحاسبة والجدال، وانّ كل الجهود يجب أن تصب في تعزيز صمود أهلنا ورفع معنوياتهم ومدّهم بكل ما من شانه أن يعينهم ولو بكلمة هي أضعف الإيمان. العدوان ظالم، غير متوازن، وحشي، فوقي، ولا شيء يوازي ما يعانيه أخواننا في غزّة في هذا الوقت الذي يواجهون فيه العدوان الوحشي، وفوق هذا فلا طعام ولا شراب وبرد قارص شديد، وقسم كبير منّا الآن منشغل في البحث عمّن يمكن ان يتم القاء اللوم عليه، بدلا من ان يتم التركيز على المحاور التي من الممكن ان يساعد فيها اخوانه في هذا الوقت بالذات. وخلافا لمن يعتقد انّ المعركة محصورة في الميدان، هناك ثلاث محاور يجب التركيز عليها:

 

* على الصعيد الشعبي: توحيد الجهود وتكثيف التحرّك الشعبي داخل أراضي فلسطين المحتلّة وفي الضفّة الغربية، بحيث تشكّل عامل ضغط شعبي إقليميا ودوليا وتعبّر عن موقف واضع برفض العدوان، ومن شان ذلك أن يعطي عمقا شعبيا للمقاومة وبيئتها في غزّة ودعما معنويا غير محدود، لانّه عندما يصبح الجميع في خندق  واحد في مواجهة العدوان الغاشم، تهون الخسائر وتسمى الروح النضالية مهما كانت قوّة العدوان.

أمّا على الصعيد الإقليمي والدولي الحرص على التواصل مع المنظمات الشعبية والتحضير بشكل دائم ومتواصل لمظاهرات ضاغطة تضع في أجندتها حصرا فضح الوحشية الصهيونية والهجوم الإسرائيلي على العزّل والآمنين من الشيوخ والأطفال والنساء، الضغط باتجاه المطالبة بإيقاف العدوان كأولوية، إضافة إلى تنظيم حملات لدعم أهلنا في غزّة بما أمكن مما من شانه أن يعزز صمود الأهالي والبالغ حوالي مليون ونصف في قطاع غزّة، على أن يصار فيما بعد أن أمكن بالاستفادة من هذه التظاهرات ووضع إطار محدد لها على شكل جمعيات أو منظمات شعبية بحيث تبقى مستمرة في التظاهر على مدى طويل، وليس أقل على من يستطيع ان يخدم الفلسطينيين بالدعم ان يهمّ بالدعاء لهم والصيام تضامنا معهم وهو أضعف الإيمان.

 

* على الصعيد السياسي: توحيد كافة الجهود

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شاهد رسم تفاعلي عن العدوان الصهيوني على قطاع غزّة

كتبها علي حسين باكير ، في 31 كانون الأول 2008 الساعة: 19:48 م

شاهد رسم تفاعلي عن العدوان الصهيوني على قطاع غزّة مع حصيلة الشهداء والجرحى قبيل انتهاء العام 20

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati