Yahoo!

«البروباغندا» الإعلاميّة الإيرانية - السورية داخل تركيا

كتبها علي حسين باكير ، في 21 نيسان 2012 الساعة: 10:39 ص

 مكان النشر: صحيفة الجمهورية اللبنانية

تاريخ النشر: 21/4/2012

بقلم: علي حسين باكير

 

وتعليقاً على الموضوع، يقول بولنت كينيش أستاذ العلاقات الدولية والمحرّر المسؤول في صحيفة "توداي زمان" الواسعة الانتشار: "المجموعات الموالية لإيران في تركيا تستغلّ مجال الحرّيات الممنوح لها لتطلق حملة بروباغندا سوداء ضدّ الحكومة للتأثير في الرأي العام التركي. حتى أنّ هذه المجموعات تشغل الآن حيّزاً إعلاميّاً كبيراً من خلال الشخصيّات الإعلاميّة والكتّاب والصحافيّين الذين تمّ تكريسهم بكلّ وقتهم وجهدهم لخدمة النظام السوري في الإعلام التقليدي التركي وشبكات التلفزيون والر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

«الممانعة» في خدمة إسرائيل!

كتبها علي حسين باكير ، في 19 نيسان 2012 الساعة: 11:42 ص

 مكان النشر: صحيفة الشرق

تاريخ النشر: 19/4/2012

بقلم: علي حسين باكير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سوريا بين القوّة «الناعمة» التركيّة و«الصلبة» الإيرانية؟

كتبها علي حسين باكير ، في 19 نيسان 2012 الساعة: 11:15 ص

 مكان النشر: صحيفة الجمهورية اللبنانية

تاريخ النشر: 19/4/2012

بقلم: علي حسين باكير

قال مصدر مقرّب من دوائر صنع القرار في الخارجية الإيرانية لـ"الجمهورية": "كان على تركيا أن تستمع إلى طهران منذ البداية، فالأتراك يتكلّمون كلاماً كبيراً لكن ليس لديهم أيّ أدوات حقيقية على أرض الواقع لتحويل أقوالهم إلى أفعال، على عكس إيران التي تمتلك القوّة الكافية والجرأة لنقل أقوالها إلى أفعال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف ينظر الأتراك إلى احتـــمالات التدخّل في سوريا؟

كتبها علي حسين باكير ، في 19 نيسان 2012 الساعة: 10:58 ص

 مكان النشر: صحيفة الجمهورية اللبنانية

تاريخ النشر: 14/4/2012

بقلم: علي باكير

مع أنّ إثارة احتمال نشوء نوع من أنواع التدخل العسكري في سوريا ليس بالأمر الجديد على اعتبار أنّ الحديث عنه بدأ منذ نحو عام تقريباً، إلّا أنّه لم يكن يشغل حيّزاً كبيراً من النقاش العام في تركيا.

وبما أنّ تحضير الرأي العام عادة لمثل هذه الخطوات الكبيرة يعدّ مؤشراً إلى مدى جدّية الموضوع ومدى إمكان حصوله، إلّا أنّ هذا الأمر كان غائباً لدى الدوَل التي تصنّف نفسها صديقة للشعب السوري. بل على العكس، عمدت بعض هذه الدول كالولايات المتحدة الأميركية إلى تجنّب تسليط الضوء على الأحداث داخل سوريا وإيلائها الاهتمام اللازم. ووفقاً لاستطلاع رأي أجراه مركز "بيو" الأميركي، لم يخصّص سوى 9 في المئة من التغطية الإعلامية في الولايات المتحدة الأميركية لما يحصل في سوريا. ونتيجة لذلك، لم يشكل الملف السوري أهمية بالغة لدى الرأي العام، ونجحت الحكومة الأميركية في تفادي الضغوط التي يمكن أن تواجه إدارة أوباما في حال كان الوضع مغايرا، ودفعِهِ بالتالي إلى عمل عسكري.

 

على الجانب التركي، وعلى رغم الاهتمام الكبير الذي يبديه الإعلام للأحداث في سوريا، إلّا أنّه لم تكن هناك أي إثارة للخيارات العسكرية بشكل جدّي العام الماضي. ولوحظ أنّ هناك نوعا من التشويش لدى الرأي العام التركي، خصوصا أنّ وسائل إعلام المعارضة التركية، وعلى رغم أنها لا ترتبط بالنظام السوري، إلّا أنها تتبنّى الرواية الرسمية السورية بالكامل، وتعمل على تضخيمها بطريقتها، لا لشيء إلّا لتسجيل النقاط على حزب "العدالة والتنمية" ضمن اللعبة السياسية الداخلية.

 

والغريب أنّ عددا من الصحافيين والمحللين العرب المختصين بالشأن التركي يعلمون بهذه المعادلة، لكنّهم يتقصّدون نقل ما تقوله المعارضة التركية على أنه يمثّل الرأي العام التركي، وذلك لغايات خاصة.

 

يمكن القول إنّ الرأي العام التركي في غالبيته يرفض تدخّلا عسكريا دوليا في سوريا، وذلك وفقاً لآخر استطلاع للرأي أجرته "ميتروبول" العام الماضي، وأظهر أن 63.3 في المئة يرفضون تدخلا دوليا في سوريا، وهو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المؤامرة الدولية على الشعب السوري

كتبها علي حسين باكير ، في 19 نيسان 2012 الساعة: 10:46 ص

 مكان النشر: صحيفة الشرق

تاريخ النشر: 13/4/2012

بقلم: علي باكير

لابد من القول بداية إنني لست ممن يعانون «فوبيا» مؤامرات خاصة في الزمن الذي نعيشه الآن الذي بات فيه اللعب «على المكشوف» كما يقال. لا شيء يمكن إخفاؤه بالمطلق، وإن حصل فلا يدوم ولا ننتظر طويلاً حتى نراه في الصحف أو على التلفاز أو في ويكيليكس، عبر الإنترنت أو عبر كاميرات الهواتف الذكية.

 

لكن كثرة حديث النظام السوري ومريديه عن وجود «مؤامرة غربية» للإطاحة به حتّمت علينا تناولها، سيما أنه وفي مواجهة هذه «المؤامرة» المزعومة، تبيّن وجود مؤامرة حقيقية اجتمع عليها وللمفارقة العرب والعجم، الشرق والغرب، روسيا وأمريكا، إيران وإسرائيل، الصهاينة و»الممانعة» كل على طريقته، وضحيتها الفعلية الشعب السوري وليس النظام السوري.

 

في البدء أعطوا النظام المهلة تلو الأخرى وبعد مرور أكثر من سنة على الانتفاضة ما زالوا يعطونه المهل ويتوقعون منه الالتزام، لا بل ربما يأملون منه أن ينهي المهمة التي بدأها بإفناء الشعب السوري قبل أن يقعوا في مأزق جميعا.

 

قامت إيران وحزب الله وحكومة المالكي ومليشياتها بالمسارعة لدعم الحلف الطائفي ومد النظام السوري بالمال والسلاح والرجال وخبرات القمع والقتل إلى أقصى حدود، وأمّنت روسيا والصين غطاءً للإجرام الذي يرتكبه النظام في وقت كانت فيه أمريكا وأوروبا تدعوان الله على ما يبدو أن يحصل هذا الفيتو لتختبئا خلفه كي لا تضطران إلى الالتزام مع المجتمع الدولي بالدفاع عن الشعب السوري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تركيا بين «الدبلوماسية القهرية» والتدخّل العسكري في سوريا

كتبها علي حسين باكير ، في 10 نيسان 2012 الساعة: 10:48 ص

 مكان النشر: الجمهورية اللبنانية

تاريخ النشر: 10/4/2012

التحليل الاخباري: علي حسين باكير

وحول هذا الموضوع يشير عدد من الخبراء والمحلّلين الأتراك إلى أنّ البحث في المنطقة العازلة سيكون الموضوع الأكثر احتمالاً ولا سيّما أنّه بات أمراً مُلحّا على ما يبدو مع التحذير من أيّ خطوة تركيّة فردية داخل سوريا لما لذلك من انعكاسات قد تفوق قدرتها على تحمّل الموضوع لوحدها.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Iran playing games over venue for talks

كتبها علي حسين باكير ، في 8 نيسان 2012 الساعة: 08:30 ص

 Iran playing games over venue for talks

Published: April 5, 2012

By Jumana Al Tamimi, Associate Editor

contributers: ALi Bakeer & Mohammad Sadeq Hussaini

 

Dubai: Iran, preparing to hold new talks with world powers over its controversial nuclear programme later this month, is "sending messages" to Turkey and the West by trying to change the meeting venue, according to political experts.

The talks are due to take place in Istanbul, but Tehran has suggested a number of other options including Baghdad, Beirut, Damascus or even China.

The move is designed to show dismay at Ankara’s position towards the situation in Syria, and to show the West the growing Iranian influence on the region, political experts in both Turkey and Iran said.

Apart from trying to "blackmail" Turkey, Iran is also attempting to win some time by creating a debate over the venue of the talks, the experts added.

Both Turkey and western powers have lacked balance in their views on several issues, including Syria, said Mohammad Sadeq Hussaini, a veteran Iranian expert.

"The Turks have shown an imbalance, confusion and hastiness towards the Syrian file, which is a sensitive one and of importance to all the people of the region and to Syria’s neighbours," he told Gulf News, in reference to the solid opposition of Syrian president Bashar Al Assad in dealing with the protests. Iran is among few supporters of the Syrian regime, along with Russia and China.

"The West also, by insisting on holding the talks in Europe or in a European ally, is also taking an imbalanced [position]," Hussaini sa

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا الإبتزاز الإيراني لتركيا في هذا التوقيت؟

كتبها علي حسين باكير ، في 7 نيسان 2012 الساعة: 10:59 ص

 مكان  النشر: صحيفة الجمهورية اللبنانية

تاريخ النشر: 7/4/2012

التحليل الإخباري: علي حسين باكير

 

وفي هذا الإطار، يعلّق مصدر إيراني مقرّب من وزارة الخارجية الإيرانية لـ"الجمهورية" قائلا: "تركيا استعجلت كثيرا في الموقف من نظام الأسد وكان حريّاً بها أن تأخذ موقفاً حياديّا على الأقل خصوصاً أنّ سياستها تفرض عليها ذلك"، مشيراً إلى أنّ "على أنقرة أن تنسى موضوع الإطاحة بالأسد وتعمل معنا على تحقيق تسوية في سوريا. فالأسد سيبقى والناس ستنسى ما حصل كما وقع في إيران وفي أماكن أخرى سابقاً، سينسون وسيعود كلّ شيء إلى ما كان عليه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التذرع بالمعارضة السورية لتغطية العجز

كتبها علي حسين باكير ، في 5 نيسان 2012 الساعة: 11:40 ص

 مكان النشر: صحيفة الشرق

تاريخ النشر: 5/4/2012

المقال الأسبوعي: علي حسين باكير

 

 

إذا كان هناك من مصطلح سينال جائزة لكونه الأكثر تداولاً خلال سنة كاملة، فأعتقد أن مصطلح “توحيد المعارضة السورية” سينال الجائزة دون منازع. حقيقة لا يكاد يخلو أي اجتماع من الاجتماعات التي أحضرها مع الوفود الأجنبية في المركز، ولا حتى أي تصريح من تصريحات المسؤولين العرب والأجانب التي نسمعها ونقرأها يومياً من أمين عام جامعة الدول العربية إلى القيادة التركية إلى الإدارة الأمريكية إلى المفوضية الأوروبية إلى الباحثين والأكاديميين والكتّاب والمعلقين والصحفيين وكل من يتناول الموضوع السوري من قريب أو بعيد، من الحديث عن ضرورة “توحيد المعارضة السورية” لمواجهة النظام السوري.

 

 بمعنى آخر يجمع كل هؤلاء على أنّ المشكلة موجودة أولا لدى المعارضة السورية، وأنّ حلّها سيساعد على الأقل في تحقيق تقدم في إطار مواجهة النظام السوري. وإن كنّا نتفق في بداية الأحداث على هذا التوصيف لوضع المعارضة السورية التي لم ترتق كل هذه المدة السابقة إلى مستوى ما يحصل على أرض الواقع في سورية لأسباب تافهة، منها ما يتعلق بزعامات ومن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نحو تسوية تركية مع إيران وروسيا؟!

كتبها علي حسين باكير ، في 3 نيسان 2012 الساعة: 15:06 م

 مكان النشر: صحيفة الجمهورية اللبنانية

تاريخ النشر: 3/4/2012

التقرير الاخباري: علي حسين باكير

لا شيء استثنائياً في مؤتمر «أصدقاء سوريا» الذي انعقد في اسطنبول أمس الأول، فالمخارج كانت متوقعة في حجمها ونوعها وسقفها. وعلى رغم أنها عكست سقفاً أعلى من سقف مؤتمر «أصدقاء سوريا» الذي انعقد في شباط الماضي في تونس، إلا أنها تبقى دون مستوى ما يحصل على أرض الواقع في سوريا من جهة ودون مستوى ما تطالب به المعارضة السورية من جهة أخرى.

على الرغم من ذلك، فإن الرسالة الوحيدة التي يمكن استنتاجها من مخارج هذا المؤتمر، هو أنّ المسيرة طويلة وأنّ الخيارات لا تزال متشعبة وأن الموضوع في ظل تضارب المصالح الإقليمية والدولية لا يزال معقدا، وأنّ لعبة الوقت تبقى اللعبة المفضلة لدى الجميع باستثناء الجهات التي ترى في إعطاء نظام الرئيس السوري بشار الأسد مزيد من الوقت خطأ فادحا وعلى رأسها التيار الدا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المرشد الأعلى آية الله لافروف!

كتبها علي حسين باكير ، في 29 آذار 2012 الساعة: 12:41 م

 مكان النشر: صحيفة الشرق

تاريخ النشر: 29/3/2012

المقال الأسبوعي: علي حسين باكير

 

«نخاف من إقامة نظام حكم سُنِّيٍّ في سوريا بعد سقوط النظام الحالي للأسد، وأن تقوم بعض دول المنطقة -العربية طبعاً- بدعم وصول هكذا نظام».

 

هذا التصريح ليس لأحد ملالي قُم خلال خطبة الجمعة يحذِّر فيه من الإطاحة بالحليف العلويّ ومن إقامة نظام سُنِّيٍّ بديل له يؤثِّر على مصالح طهران وينهي طموحها الإقليمي في المنطقة.

 

وهو ليس كلاماً سرّياً أيضاً للمرشد الأعلى علي الخامنئي خلال اجتماع لمجلس الأمن القومي الإيراني لتقييم حقيقة الوضع في سوريا والعمل على اتخاذ المزيد من الخطوات الداعمة للنظام السوري خوفاً من الإطاحة به.

 

والموقف أعلاه بالتأكيد ليس في جلسة تقييم داخلية مغلقة لحزب الله قام نصرالله خلالها بإعطاء رأيه في التطورات التي تحصل في سوريا متخوفاً من إمكانية سقوط نظام الأسد وحلول نظام سُنِّيٍّ مكانه يقطع العلاقة الطائفية التي كان النظام البعثيُّ ينسجها مع حزب الله طوال العقود الماضية.

 

صدِّقوا أو لا تُصدِّقوا هذا التصريح صادر عن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف خلال حديث له الأسبوع الماضي. والأغرب أنّ هذا الحديث جاء في مقابلة له مع إذاعة « كوميرسانت- اف أم « الروسية المحلية وليس لمحطة خارجية.

 

بمعنى آخر، لافروف قاله اقتناعاً وليس مناورةً أو محاولةً لكسب طرف أو حتى لاستثارة دول أخرى. وإذا ما راجع القارئ الكريم المقابلة كاملة، فسيستطي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إسرائيل تفضّل استنزاف النظام وتأخير سقوطه

كتبها علي حسين باكير ، في 28 آذار 2012 الساعة: 10:10 ص

 مكان النشر: صحيفة الجمهورية اللبنانية

تاريخ النشر: 28/3/2012

التقرير الإخباري: علي حسين باكير

العنوان السابق للتقرير: اسرائيل تعرقل الاطاحة بنظام الأسد

 

تتوالى الوفود الأجنبية الآتية إلى تركيا لبحث الملف السوري واستطلاع التحركات التركية الممكنة خلال المرحلة المقبلة. وآخر هذه الوفود وفد عسكري أميركي جاء بمهمة غير رسمية لتبادل الآراء ووجهات النظر حول ما يجري من تطورات بشكل عام في المنطقة برمتها.

 

على الرغم من أنّ الوفد لا يمثّل الإدارة الأميركية، فإن ردّه على تقاعس الإدارة الأميركية عن تقديم الدعم الفعلي للثورة السورية واقتصاره على التصريحات الإعلامية والكلامية جاء مطابقا لما ينقله المسؤولون الأميركيون عادة هذه الأيام من أنّ الولايات المتحدة لديها معطياتها الداخلية الآن التي لا تسمح بتقديم أكثر مما يتم تقديمه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل ستُنشئ تركيا «الـــــمنطقة العازلة» مع سوريا الآن؟

كتبها علي حسين باكير ، في 26 آذار 2012 الساعة: 18:18 م

 مكان النشر: صحيفة الجمهورية

تاريخ النشر: 21/3/2012

التحليل الإخباري: علي حسين باكير

 

سؤالي لوزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو

 

تشهد تركيا اليوم جدلاً واسعاً، بعد التصريحات التي وردت أخيراً على لسان رئيس الوزراء التركي رجب طيّب أردوغان، في شأن البحث جدّياً في إقامة منطقة آمنة أو عازلة على الحدود مع سوريا، ولا سيّما أنّ ذلك ترافق مع موجة لجوء جديدة للسوريّين الفارّين من القرى والمدن التي يدكّها النظام باتّجاه الحدود التركية ولا سيّما من إدلب التي تدفّق منها ما يقرب الألف سوريّ إلى تركيا في يوم واحد.

 

غذّت مؤشّرات عدّة برزت أخيراً على الساحة الإقليمية والدولية الاعتقاد بأنّ نوعاً من التدخّل العسكري قيد التحضير لإنشاء المنطقة الآمنة أو العازلة على الحدود مع سوريا، ومنها توقّع فشل مهمّة المبعوث الخاص المشترك للأمم المتّحدة وجامعة الدول العربية كوفي أنان التي أرسِل فيها إلى سوريا، مع وجود تقارير تؤكّد نيّة الرئيس بشّار الأسد استغلال أيّ مبادرات سياسية من أجل القضاء على معاقل الثورة كما فعل سابقاً.

 

وعزّز قرار دول مجلس التعاون الخليجي بإقفال سفاراتها الموجودة في سوريا، في إطار الضغط المتصاعد على النظام ورفض التمادي في أعمال القتل كما قال بيان مجلس التعاون الخليجي، هذا التصوّر، خصوصاً أنّه ترافق أيضا مع قرار مماثل من تركيا التي نصحت وزارة الخارجية فيها المواطنين الأتراك المقيمين في سوريا بالعودة سريعاً إلى الوطن نظراً إلى المخاطر الأمنية الجادّة، معلنةً أنّ الشعبة القنصلية في السفارة ستوقف خدماتها اعتباراً من الخامسة مساء الخميس 22/3/2012.

 

وقد رفض الحزب الجمهوري كبرى الأحزاب التركية المعارضة، أيّ انخراط تركيّ عسكري في سوريا، وأعلن أنّ قوى إمبرياليّة تضغط، على ما يبدو، على تركيا للتدخّل في سوريا، بينما تبقى هي في منأى عن المشاكل.

 

ويرى المحلّل التركي بولنت كينيش أنّ ما يحصل في سوريا لا يمكن السكوت عنه، وأنّ تدخّلاً يجب أن يتمّ لإنقاذ الشعب السوري، ساخراً من زعيم المعارضة بقوله ما البديل الذي يقدّمه كمال كيليتشداروغلو؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

راند وأسطورة العداء بين إيران وإسرائيل

كتبها علي حسين باكير ، في 26 آذار 2012 الساعة: 18:10 م

 مكان النشر: صحيفة الشرق

تاريخ النشر: 22/3/2012

المقال الأسبوعي: علي حسين باكير

 

قامت مؤسسة «راند» البحثية مؤخرا بإصدار ونشر تقرير في غاية الأهمية بعنوان: «إسرائيل وإيران: تنافس خطير». وتحظى تقارير هذه المؤسسة عادة بأهمية قصوى وبالغة لدى صانع القرار الأمريكي سواء على مستوى التنظير أو التطبيق.

 

فقد تأسست «راند» في عام 1948 ولها علاقات وروابط مع وزارة الدفاع الأمريكية، فهي تشرف على ثلاثة مراكز أبحاث تمولها وزارة الدفاع وغالبا ما يتم العمل بتوجيهاتها بناء على التقارير والأبحاث التي تقدمها للإدارة الأمريكية.

 

يتحدث الفصل الثاني من التقرير المنشور في حوالي تسعين صفحة عن العلاقات الإسرائيلية – الإيرانية. وما يهمنا في هذا التقرير وفي هذا الفصل تحديدا تأكيد ما كنا نقوله منذ زمن حول العوامل التي تحكم طبيعة العلاقة بين إسرائيل وإيران، وكان كثيرون يشككون بها لدوافع عاطفية أو مصلحية في العالم العربي.

 

يقول التقرير إنه لا يمكن تصنيف إسرائيل وإيران في الحالة الطبيعية على أنهما متنافستان، كما لا يمكن القول بأنّ النزاع الدائم بينهما هو أمر مقدّر ومحتوم. فالبلدان لا يملكان مشاكل حقيقية، وليس لديهما نزاعات حدودية ولا يتنافسان اقتصاديا. فقد حافظت كل دولة منهما تقليديا على مناطق مصالح منفصلة عن الأخرى بحيث لا يصطدمان.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سرميني لـ«الجمهورية»: النظام يترنح ورقعة الثورة تتوسع

كتبها علي حسين باكير ، في 26 آذار 2012 الساعة: 17:58 م

 مكان النشر: صحيفة الجمهورية اللبنانية

تاريخ النشر: 17/3/2012

أجرى المقابلة: علي حسين باكير

 

رأى المدير التنفيذي للمكتب الإعلامي لـ«المجلس الوطني السوري» في تركيا محمد سرميني في تصعيد نظام الرئيس بشار الأسد حملته على معاقل الثورة مؤشراً على «ترنّح النظام وإفلاسه» في مواجهة الثورة التي تتسع رقعتها ويزداد معها عديد المنشقّين عنه.

 

واعتبر سرميني أنّ هناك تقصيراً شديداً من قبل المجتمع الدولي وخذلاناً للشعب السوري، مشيرا الى أنّ المبادرات التي يطرحها حلفاء النظام مؤخراً لا قيمة لها ما لم تلبّ مطالب الشارع السوري، ورافضاً اي شكل من أشكال التفاوض مع النظام إلا اذا ترافق مع رحيل الأسد ومحاسبة المسؤولين ووقف اعمال القتل بحق المدنيين.

 

وحول المواقف الاقليمية، شدّد سرميني على أنّ إيران و"حزب الله" شركاء للنظام السوري في إراقة دماء الشعب السوري، ومشيرا الى أنّ هناك نوعاً من التعاون الأمني بين إسرائيل والنظام السوري يتم حاليا، ومنتقدا تراجع الزخم الموقف التركي ولافتا في نفس الوقت الى انّ تصريحات الشجب على أهميتها لم تعد تلبّي حاجات السوريين وان المطلوب من تركيا مواقف عملية وقرارات وإجراءات ضد عصابات الأسد كما قال.

 

وختم سرميني بإعادة التأكيد على المطالبة بتدخل عسكري عربي ودولي وبممرات ومناطق آمنة وبحظر جوّي وتسليح للجيش الحر حتى يتم إيقاف المجازر المريعة التي ترتكب يومياً ويتم حماية المدنيين العزل والدفاع عن القرى والمدن التي تتعرض لحملات ابادة على كافة الأراضي السوري.

 

وفيما يلي الحوار الذي أجرته "الجمهورية" مع سرميني:

 

بداية ما هو تقييمكم لوضع الثورة السورية حالياً بعد مرور عام على انطلاقها وخصوصاً بعد تدمير بابا عمرو، وكيف تفسّرون تصعيد نظام الأسد الهجمات على معاقل الثورة؟

 

- الثورة ماضية حتى تحقق أهدافها، وواهم من يظن غير ذلك. رغم آلام المجازر والقصف، إلا أننا سننتصر، فالنظام يترنّح، ورقعة الثورة تتوسع، والإنشقاقات في تزايد. هذه هي "الفرصة الأخيرة " للنظام خاصة بعدما فقد كل وسائله وأفلس، لذلك فهو لا يملك سوى المجازر لإخماد الثورة. هناك تقصير شديد من المجتمع الدولي وهناك خذلان للشعب السوري لإيقاف هذه المجازر.

 

ما هو تعليقكم على إجراء استفتاء مؤخراً على الدستور الذي يتيح للأسد أن يحكم 14 سنة أخرى؟

 

- إستفتاء ملطخ بدماء الشهداء، هي مسرحية ساذجة من النظام. إصلاح البلاد يتم بالحفاظ على أرواح ودماء ابنائها وليس بدستور يرسخ حكم الجريمة لبشار الأسد وعصابته.

 

ما هو تقييمكم للمبادرة الصينية الأخيرة؟ وما التصوّر الأنسب في رأيكم لإقناع روسيا والصين بالعدول عن دعم النظام؟

 

- كل المبادرات لا ترقى لدماء الشعب السوري. المبادرات السياسية لم تستطع إيقاف مجازر الأسد وعصابته، لا بل ربما زادتها. أي مبادرة لا تحقق حماية الشعب السوري وإدخال المساعدات الإنسانية لا قيمة لها وتعتبر مرفوضة.

 

هناك من يقول إنّ الأسد يريد أن يقضي على معاقل الثورة، ومن ثم يضغط لإجبار المعارض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشعب السوري وحيدا في الميدان

كتبها علي حسين باكير ، في 26 آذار 2012 الساعة: 17:39 م

 مكان النشر: صحيفة الشرق

تاريخ النشر: 8/3/2012

المقال الأسبوعي: علي حسين باكير

 

"ما النا غيرك يا الله"، شعار الثورة السورية الأشهر. هذا الشعار لم يأت من فراغ، وفي الإطار السياسي يمثّل الواقع بدقّة، فالشعب السوري يواجه بصدره العاري وببراءة أطفاله وحنان نسائه وشيبة شيوخه الرصاص الحي والقذائف المدفعية والعبوات الناسفة والسلاح الأبيض لجيش النظام السوري دون أن يكون هناك عمليا أي تدخل حقيقي وفعلي لوضع حد لما يجري.

 

اللاعب العربي والخليجي تحديدا بذل جهودا كبيرة مؤخرا، لكنها تبقى ناقصة دون شريك حقيقي قادر على نقل الأقوال إلى أفعال على أرض الواقع في سوريا. أما الاتحاد الأوروبي فعدا عن كونه غير فاعل عسكريا، فإن حقيقة كونه تجمّعا اقتصاديا بدا يتزعزع مع الأزمة المالية الخانقة التي تعيشها دوله ولاسيما الأخيرة في اليونان.

 

اللاعب التركي بعد أن كان في طليعة المشهد الضاغط على نظام الأسد في المرحلة السابقة، انكفأ مؤخرا تحت وطأة مواجهة الحقيقة المرّة المتعلقة بمحدودية الحجم الحقيقي لقدرته على التدخل في الموضوع الذي أخذ طابعا جيوبوليتيكي إقليميا ودوليا معقدا دخلت على خطّه دول من الوزن الثقيل مثل روسيا والصين دون أن ننسى المناكفة الإيرانية وتكلفة أي تدخل تركي في سوريا من النواحي الأمنية والسياسية والعسكرية والمالية في مواجهة أوراق حزب العمال الكردستاني واللوبي الإيراني في تركيا والعالم العربي.

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تنافُس إيراني - تركي من نوع آخر في العراق

كتبها علي حسين باكير ، في 26 آذار 2012 الساعة: 17:30 م

 مكان النشر: صحيفة الجمهورية اللبنانية

تاريخ النشر: 14/3/2012

التقرير الاخباري: علي حسين باكير

 

 

 

تشهد العلاقات التركية - الإيرانية فتوراً على خط العراق بسبب الحساسيّات التي يتمّ استثارتها من خلال اللعب على الوتر الطائفي في العراق، وهو الموضوع الذي كانت أنقرة قد حذّرت إيران منه بطريقة غير مباشرة مراراً وتكراراً، كونه لا يعود بالفائدة على أيّ طرف، ناهيك عن الأضرار العميقة التي ستلحقها السياسات الطائفية بالعراق وشعبه، والانعكاسات الإقليمية التي من الممكن أن تتركها هكذا سياسات على المنطقة.

وفي موازاة هذا التوتّر السياسي حول بغداد، هناك خط من التنافس الاقتصادي بدأ يظهر إلى العلن أخيراً بين تركيا وإيران على الساحة العراقية. إذ تعَدّ تركيا ثاني أكبر شريك تجاري مع العراق بحجم إجماليّ يقدّر بـ12 مليار دولار للعام 2011، و70 في المئة من التبادل التجاري يتمّ مع إقليم كردستان العراق. وقد شهدت علاقات تركيا مع إقليم كردستان العراق تحسّناً ملحوظا خلال الأعوام الماضية، وتوطّدت هذه العلاقة مع ارتفاع حجم التبادل التجاري مع الإقليم ودخول البضائع التركية والشركات التركية العاملة في مجال البنى التحتيّة والإنشاءات إليه، وتسهيل عملية انتقال الأموال والأفراد عبر الحدود بين تركيا والعراق بشكل عام.

 

وقد شجّع هذا أنقرة على أن تقوّي من تعاملاتها في ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سنة أخرى قبل التدخل الأمريكي في سورية!

كتبها علي حسين باكير ، في 15 آذار 2012 الساعة: 16:12 م

 مكان النشر: صحيفة الشرق

تاريخ النشر: 15/3/2012

المقال الأسبوعي: علي حسين باكير

 

 

عند انتخاب أوباما رئيسا للبلاد، كان لديه مهمة إنقاذ الولايات المتحدة من الأزمة المالية الاقتصادية العالمية، وتخفيف عبء الانتشار الأمريكي العسكري في العالم وما يرتبط به من تكاليف مالية واقتصادية وسياسية وما يترتب عليه من التزامات أمنيّة، بالإضافة إلى توزيع الأعباء الجيوبوليتيكية على اللاعبين الإقليميين الصاعدين في كل منطقة، بحيث يتشاطرون التكاليف البشرية والمالية والأمنية ولا يكون ذلك محصورا بالولايات المتحدة كما جرت العادة. وفي 27 مايو من العام 2010، تم نشر وثيقة إستراتيجية الأمن القومي الأمريكي (NSS) الأولى في عهد أوباما والثانية عشرة منذ بدء إعداد هذه الوثيقة، وقمت آنذلك بعرض شامل لأبرز ما جاء فيها.

 

أمّا لماذا أستعيد الحديث عن دور أوباما وهذه الوثيقة، فذلك لأننا نستطيع من خلالها أن نفهم جيدا المشكلة التي تعاني منها الولايات المتحدة اليوم على الصعيد العالمي، ومنها سبب التردد في الملف السوري أيضا. وإذا ما أردنا النظر إلى الموضوع بعيداً عن السببين الآنيين المرتبطين بموسم الانتخابات الرئاسية الأمريكية وبالمتطلبات المتعلقة بأمن إسرائيل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اللوبي الإيراني في تركيا يحشد لدعم النظام السوري

كتبها علي حسين باكير ، في 13 آذار 2012 الساعة: 14:21 م

 مكان النشر: صحيفة الجمهورية اللبنانية

تاريخ النشر: 13/3/2012

تقرير اخباري: علي حسين باكير

 

بدأت بعض الجهات التركية تشكو من نشاط اللوبي الايراني في تركيا، وذلك بشكل علني بعدما كان الحديث عن الموضوع يقتصر على مناقشته غالبا في الاوساط المغلقة وفي اطار محدود وضيق منعا لاثارة أي حساسيات. لكنّ تسارع الأحداث الاقليمية، وتضارب رؤى وبرامج البلدين اقليميا واشتعال الثورة في سوريا، كل ذلك سرّع من المحاولات الايرانية لصد تركيا أو اثارة المشاكل لها على الأقل في عدد من المواقع والبلدان.

 

ولا تختلف طريقة عمل اللوبي الايراني في تركيا، والذي يضمّ عادة أفراد او مؤسسات او جماعات موالية لايران، عن طريقة عمله في الدول العربية وان كان لايران نفوذ أكبر وأوسع واكثر تأثيرا في العالم العربي عنه في أنقرة، حيث يصار عادة الى تجيير طاقات عمل هذا اللوبي لدعم المصالح الايرانية أينما وجدت في المنطقة، وفي حالتنا هذه دعم النظام السوري.

 

وتعتمد طريقة العمل الايرانية في هذا المجال على ثلاثة مداخل رئيسية: الأقليات الطائفية المرتبطة بايران عقائديا او سياسيا، وغالبا في هذه الحالة الأقليات الشيعية والعلوية. التيارات المتعاطفة مع النموذج الايراني سواءً من الناحية الثورية او من الناحية الدينية والتي باستطاعتها ان تخدم الأجندة الايرانية في البلد المستهدف، أو تغطي على الطابع الطائفي للعنصر الأول سواء أكانت اعلامية أو ثقافية أو حزبية أو أكاديمية، وغالبا ما تكون سنيّة في هذه الحالة. واخيرا هناك المدخل المالي الذي يتم من خلاله شراء ذمم ضعاف النفوس او الذين عادة ما يقوم بعرض ولائهم مقابل أتعاب مالية او خدمات اخرى.

 

تاريخيا وضع علويو تركيا الذين يمثلون نحو 15 في المئة من اجمالي عدد المواطنين ذي الغالبية السنيّة، مسافة بينهم وبين العلويين في الدول المجاورة. لكن ما أن اندلعت الثورة السورية، حتى بدأت بعض الجهات تعمل على تجييشهم في اطار حملة دعم النظام السوري، حيث شهدت اسطنبول مؤخرا توزيع عدد من المنشورات تحثهم على دعم النظام السوري. وعلى الرغم من انّ هذه التحركات ليست على مستوى كبير بل ما دون الصغير، الا انها تحمل رسائل في مضامينها.

 

وبدا انّ خطابا داخليا لدى بعض الجهات في الأقلية العلوية التركية على سبيل المثال بدأ يتفاعل مع السياسة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإستخبارات التركية تُحبط اختطاف رياض الأسعد

كتبها علي حسين باكير ، في 5 آذار 2012 الساعة: 10:12 ص

 مكان النشر: صحيفة الجمهورية اللبنانية

تاريخ النشر: 5/3/2012

التقرير الإخباري: علي حسين باكير

 

أفادت تقارير تركية عن إحباط جهاز الاستخبارات (MIT) محاولة سورية لاختطاف العقيد رياض الأسعد قائد الجيش السوري الحر من مكان إقامته في تركيا ونقله إلى دمشق مع عدد آخر من المعارضين، وذلك لدى قيام عملاء النظام السوري بالمراقبة وجمع المعلومات عن الشخصيات المستهدفة.

إعتقلت الشرطة التركية امرأة سورية تدعى "سهيلة تفنكجي" ورجلا آخر كان يساعدها ويدعى محمود مصطفى وذلك في 25 شباط الماضي بعدما اكتشفت منظمة الاستخبارات التركية أنهما كانا يجمعان المعلومات الاستخباراتية اللازمة لتنفيذ عملية اختطاف العقيد رياض الأسعد لصالح النظام السوري.

 

وأفاد التقرير بأنّ الأسعد كان من ضمن لائحة تتضمن عددا آخر من الأسماء من بينها أيضا العميد الركن مصطفى الشيخ. ووفقا للمعلومات المتاحة، فإن الشرطة احتجزت مواطنين أتراك بعدما تبيّن أنهم ساعدوا تفنكجي ومصطفى من خلال جمع معلومات عن المقيمين في مخيم اللاجئين في هاتاي على الحدود مع سوريا، ووجهت اليهم تهماً تتعلق بالتجسس لصالح دولة أجنبية.

 

كما تبيّن أنّ لهذه العملية صلة بمحاولات اختطاف سابقة للاجئين سوريين من بينهم شقيق حسين هرموش، تمّت في تشرين الأول من العام الماضي، حيث اعتقلت الشرطة التركية ضابطا في الاستخبارات السورية يعمل لمصلحة النظام السوري ويدعى "سباعي حمدو"، ووجدت في حوزته لائحة تضم أسماء للاجئين سوريين في تركيا، تبيّن أيضا أنّه كان يحضّر لتظاهرات ضد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في مخيمات اللاجئين السوريين على الأراضي التركية، وقد تم إيقاف "حمدو" ووضعه في السجن وتحضير لائحة اتهام من المدعي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

«مافي شي بحمص»!

كتبها علي حسين باكير ، في 1 آذار 2012 الساعة: 12:55 م

 مكان النشر: صحيفة الشرق

تاريخ النشر: 3/1/2012

المقالي الأسبوعي: علي حسين باكير

 

«مافي شي بحمص» عبارة شهيرة تضاف إلى قاموس حزب الله وأمينه العام حسن نصرالله لتجسّد السقوط المريع لشرعية الحزب على الصعيد العربي والإسلامي، أو بالأحرى ما تبقى منها، هذا إذا كان قد تبقى منها شيء أصلا بعد العام 2008 و العبارة الشهيرة «7 أيار يوم مجيد».

ولمن لم تسعفه ذاكرته، فإن 7 أيار عام 2008، شهد استخدام حزب الله لسلاحه في الداخل اللبناني بما يشبه عملية اجتياح مصغّرة للعاصمة بيروت والمناطق المحيطة بها بعد محاصرتها وأهلها في البر والبحر والجو، علما بأنّ نصرالله كان قد أقسم أغلظ الأيمان هو وحزبه بعدم توجيه هذا السلاح نحو صدور اللبنانيين.

ولكنه لم يكتف بفعل العكس، بل يفتخر به ويعيد التهديد بإمكانية تكراره إذا ما لزم الأمر!

وعليه، ليس من المستغرب أن تكون مواقف حزب الله مما يجري في سوريا على هذا النحو، بل وليس هناك أفضل من حزب الله والنظام الإيراني في تقديم العون والمشورة والدعم للنظام السوري في هذه المحنة القاسية التي يمر بها.

فقد سبق لحزب الله الاعتداء على بيروت عام 2008 بنجاح وفعالية، وكذلك أخمد نظام الولي الفقيه «الفتنة والم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تركيا حائرة في الشأن السوري؟

كتبها علي حسين باكير ، في 1 آذار 2012 الساعة: 12:21 م

 مكان النشر: صحيفة الجمهورية اللبنانية

تاريخ النشر: 28/2/2012

التقرير الاخباري: علي حسين باكير

 

تجهد تركيا أخيراً بالتعاون مع عدد من الدول على الصعيد الإقليمي والدولي لاجتراح خيارات جديدة للتعامل مع الوضع في سوريا، بعدما وصلت الجهود المبذولة لوضع حدّ لنزيف الدم السوري في مجلس الأمن إلى حائط مسدود نتيجة للفيتو المزدوج الروسي والصيني.

عندما تستمع إلى الأوساط الرسمية التركية أو تلك المقرّبة منها، حول عنوان الخطوة التالية التي من المفترض على أنقرة والمجتمع الدولي أو القوى الكبرى القيام بها، تتأكّد أنّ قراراً بضرورة تنفيذ عمل جدّي على الأرض لمساعدة الثورة السوريّة قد اتّخذ لكنّ أحداً لا يعرف شكل هذا التدخّل أو كيف سيُطبّق.

تستطيع أن تدرك بشكل مؤكّد، على الأقلّ إلى الآن، أنّ خيار التدخل العسكري ليس على الطاولة التركية، ولا يوجد معطيات قاهرة تدفع إلى المغامرة باستخدامه. ناهيك عن أنّ إشكاليّة التدخّل العسكري في سوريا إنّما ترتبط بعدد من العوامل منها بروباغندا النظام السوري وحلفائه عن أنّ التدخّل هو الهدف الحقيقي لـ"المؤامرة". ومنها ما يعود إلى مخاوف أنقرة من استخدام ورقة حزب العمّال الكردستاني والدخول في مواجهة مع طهران وموسكو التي تستورد منها نحو 80 في المئة من حاجاتها من الطاقة، ومنها ما يعود إلى عدم قدرة الدول الأساسية كالولايات المتّحدة وبعض الدول الأوروبّية على تحمّل تكاليف أيّ تدخّل من هذا القبيل ولا سيّما في ما يتعلق بالتوقيت الصعب الذي يرتبط بالحسابات السياسية داخل هذه البلدان سواء في واشنطن أو في باريس.

 

وفي هذا الإطار، يقول باحث أميركي رافق الوفد الديبلوماسي لسفارة بلاده أثناء الخروج من دمشق أخيراً لـ"الجمهورية"، إنّ "قرار التدخّل الإنساني في سوريا قد اتُّخذ، لكن الإدارة الأميركية تبحث في الوسائل والآليّات التي من الممكن أن تكون متاحة لتحقيق هذا الهدف". ويضيف الباحث الذي زار أنقرة أخيراً للاطّلاع على الموقف التركي: "موضوع التدخّل العسكري في سوريا موضوع شديد الحساسيّة في الداخل الأميركي خصوصاً في هذا التوقيت، ولا سيّما في الشقّ المتعلق بتكرار تجارب أخرى كأفغانستان و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Türkiye’nin Suriye’de Yapabileceklerinin Limiti

كتبها علي حسين باكير ، في 1 آذار 2012 الساعة: 12:02 م

 

Türkiye’nin Suriye’de Yapabileceklerinin Limiti

Ali Hüseyin Bekir, USAK

24/2/2012

ali bekir

Suriye geriliminin tırmanması ile birlikte Ankara, yeni bir hareketliliğe tanık oluyor. Çeşitli resmi ve gayri resmi yabancı heyetler karşılanıyor ve Suriye krizi ile İran nükleer programı neredeyse konuşulan tek konular haline geliyor.

Gelen heyetler, Türkiye’nin Suriye’de oynayabileceği rolün boyutlarını öğrenmeye çalışıyor. Bu kapsamda heyetlerin, “Bölgesel gücünün arttığını dile getiren Türkiye, Suriye’deki durum için ne sunabilir? Olası seçenekler nelerdir? Suriye krizinde Türkiye’nin gidebildiği sınır nedir? Ankara’nın istediği garantilerin alt sınırı nedir? Koordine edilecek ve ortak hareket edilecek alanlar nelerdir?” gibi sorular daha anlaşılır hale geliyor.

Türkiye ise, tüm bu sorulara dış politikasının değişmez ilkelerini dile getirerek cevap veriyor ve bu prensiplerin çerçevesi dışında Suriye’deki duruma yönelik bir tutum içerisine girmeyeceğini ifade ediyor. Türkiye, Suriye’deki durumu sadece bölgesel bir mesele değil, ortak bölgesel ve uluslararası çaba gerektiren bir konu olarak görüyor. Buna göre, Suriye’deki durum ortak sorumluluk alanı içerisindedir ve hiçbir taraf bu sorumluluğu tek başına taşıyamaz.

Yaklaşık bir yıl önce krizin ilk dönemlerinde Ankara, Suriye rejimine defalarca ciddi, hızlı ve etkin reformlar yapmasını önerdi. Ancak bu diplomatik çabalar başarısız olunca Türkiye, Esed rejimine baskı yapanların önde gelenlerinden biri oldu ve diğerler ülkeler de Türkiye’nin tutumunu müteakiben benzer bir tavır tutundu. Ankara, uluslararası toplumun yeterli ve kesin garantiler vermesi şartıyla, bu tutumunu daha zor dönemlerde tekrarlamaya hazır. Sonuçta, Suriye meselesinin tüm yükünü Türkiye’nin omuzlarına yüklemek mantıklı değil.

Bu noktadan hareketle Türkiye, Arap Birliği ile Körfez İşbirliği Konseyi ile bölgesel gücü etkinleştirmeye ve aynı zamanda uluslararası toplumdan, özellikle de BM Güvenlik Konseyi’nden garantiler elde etmek için çabalıyor. Ancak Güvenlik Konseyi’nin Rusya ve Çin’in muhalefeti nedeniyle bu garantileri verememesi sonucu, en azından ABD ve AB’nin vereceği net ve güçlü destekle sağlanacak çözümler aranıyor.

Davutoğlu’nun Washington’a yaptığı son ziyaret, Suriye’deki durum üzerine yapılan fikir alışverişinin genel çerçevesini özetliyor. Davutoğlu’nun Washington’da verdiği demeçlerden şu sonuçlar çıkıyor: Türkiye, Güvenlik Konseyi’ndeki çabaların başarısızlık ile sonuçlanmasının ardından, Esed rejimine baskı yapmak amacıyla Konsey dışında farklı yollar arıyor. 

Suriye’de gerçek bir insani dram yaşanırken uluslararası toplum ile bölgesel ortakların bekle-gör politikasını sürdürmemesi ve uluslararası toplumun mümkün olan tüm seçenekleri değerlendirmesi gerekiyor.

Son dönemde Arap Birliği ve Körfez ülkelerinin çabalarını bir kenara bırakırsak, tüm tarafların

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

İRAN’IN SURİYE’YE YÖNELİK. TUTUMUNUN ANALİZİ

كتبها علي حسين باكير ، في 28 شباط 2012 الساعة: 12:44 م

  İRAN’IN SURİYE’YE YÖNELİK. TUTUMUNUN ANALİZİ. USAK Ortadoğu ve Afrika Araştırma Merkezi. USAK Analiz No: 17. ULUSLARARASI STRATEJİK ARAŞTIRMALAR KURUMU

Şubat 2012

Ali Hussein Bakeer

Suriye’deki gelişmelerin ışığında, İran rejimi hakkında yapılan tartışmalar ve bazı kesimlerin Şam’a yönelik söylemlerindeki değişim hız kazandı. Bu durum, kamuoyunun taleplerinin öneminin anlaşılması ve muhalefet ile rejim arasında diyalog kanallarının açılması yönünde baskıların artması ile Esed’in gerçek bir devrimle karşı karşıya olduğunun farkına varması sonucu ortaya çıktı.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

USAK Expert A. H. Bakeer: “A Strong Action Should Be Taken Against Assad”

كتبها علي حسين باكير ، في 28 شباط 2012 الساعة: 12:02 م

USAK Expert A. H. Bakeer: "A Strong Action Should Be Taken Against Assad”

Ümmügülsüm Boz, USAK

24.02.2012

 

 

Friends of Syria Conference will be held in February 24-25 in Tunisia. At the conference, possible solutions for the Syrian issue will be discussed. Tunisia Foreign Minister Rafik Abdessalem said that the conference aims “to strengthen pressure on Syria’s incumbent authorities.” Syrian opposition groups wіƖƖ also take раrt іn thе international conference. In this regard JTW conducted an interview with USAK Middle East Expert Ali Hussein Bakeer.
 

 

 

Q: Why is the “Syrian Friends” conference very important?

 

 

 

A: The conference that is going to be held in Tunisia is very important, because it comes in a crunch situatiıon. After all peaceful efforts, China and Russia vetoed the resolution which included stepping down of Bashar Assad and condemnation of violation of human rights in United Nations Security Council. The decision gives courage to Syrian regime to kill more innocent people, and the regime launched massive attacks in lots of cities especially in Homs. The number of the dead people as a result of the military campaign against civilians till now reached to more than 8500. That’s why, fast and quick action should be taken in order to stop this regime from killing more.

 

 

 

A strong message should be sent to Assad accompanied with strong decisive decisions. I think, after the United Nations General Assembly decision, international community is in a better position to take more steps towards Assad regime, and this is exactly why this conference is very important.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

USAK Ortadoğu Uzmanı Ali Hüseyin Bekir: “İran ve İsrail Retoriksel Propaganda Stratejisinden Faydalanıyor”

كتبها علي حسين باكير ، في 28 شباط 2012 الساعة: 11:45 ص

 USAK Ortadoğu Uzmanı Ali Hüseyin Bekir: “İran ve İsrail Retoriksel Propaganda Stratejisinden Faydalanıyor”

Mülakat: Gülsüm Boz, USAK

16 Şubat 2012, Perşembe

 

 

USAK Ortadoğu Uzmanı Ali Hüseyin Bekir ile son dönemde İran ve İsrail arasında yaşanan gerginliğin nedenleri ve etkileri üzerine bir röportaj gerçekleştirdik. USAK uzmanı İran ve İsrail arasında artarak devam eden gerginliği retorik olarak değerlendirdi. Her iki ülkenin de birbirine karşı izlediği politikaları, meşruluklarını devam ettirerek kullandıklarının altını çizdi.
 

İran ve İsrail arasında son dönemde yaşanan gelişmeleri nasıl değerlendiriyorsunuz?

 

Ali Hüseyin Bekir: Bilindiği gibi İsrail ve İran arasındaki tansiyon, özellikle İran nükleer krizi bağlamında son iki haftada oldukça arttı. Bu anlamda İsrail, sorunun çözülememesi halinde askeri müdahalenin gerçekleştirilmesi yönünde uluslararası kamuoyuna baskı uygulamaya devam ediyor.

 

Bence bu, İran’a daha fazla baskı yapılması için uygulanan bir taktik. Elbette ki tamamıyla ya da en azından teorik olarak bu tehlikeyi yok sayamayız ama pratikte, az önce de söylediğim gibi bu bir çeşit retorik ve İsrail ve İran söz konusu olduğunda bu yeni bir durum da değil.

 

Her iki ülke de uzun zamandır bu retoriksel propaganda stratejisinden faydalanıyor. İsrail, “İran’ın bir tehdit olduğu” algısını kullanarak özellikle Amerika’dan daha fazla finansal, ekonomik ve askeri destek sağlamaya ve “İsrail’in bölgeden atılması” düşüncesini kendi lehinde sempati kazanmak için kullanmaya çalışıyor. Zira Amerika’nın ve Avrupa Birliği’nin bu yönde desteğini alamayan bir İsrail, bölgenin bir parçası olabilmek için tüm uluslararası kurallara uymak ve barışı kabul etmek zorunda kalacak.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صدور تقرير البيان الاستراتيجي التاسع وفيه دراسة لي عن المشروع الايراني في المنطقة

كتبها علي حسين باكير ، في 28 شباط 2012 الساعة: 10:48 ص

 

 

صدور تقرير البيان الاستراتيجي شاركت فيه بدراسة بعنوان (المشروع الايراني في المنطقة: واقع ومستقبل ما بعد الثورات العربية)|| علي حسين باكير وآخرون|| البيان بالتعاون مع المركز العربي للدراسات الانسانية|| وهو مؤلف من حوالي 600 صفحة || التقرير التاسع|| ط1 -

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هكذا سلّمت الاستخبارات التركية هرموش إلى سوريا

كتبها علي حسين باكير ، في 28 شباط 2012 الساعة: 10:28 ص

 مكان النشر: صحيفة الجمهورية اللبنانية

تاريخ النشر: 23/2/2012

التقرير الاخباري: علي حسين باكير

 

شهدت تركيا منذ استلام حزب «العدالة والتنمية» الحكم نهاية عام 2002، تحوّلاً كبيراً على صعيد إدارة الحكم وفصل السلطات وتغيير الآليات والتشريعات التي تدار بها المؤسسات الرسمية في البلاد، في الوقت الذي كانت سلطة العسكر تتراجع، ونفوذها على السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية يتآكل نتيجة لهذه التغييرات.

 

وقد طاولت هذه التغييرات ولا تزال مؤسسات عُرفَت بسطوتها وحظوتها وكان الجيش على رأسها، ومن ثمّ طاول النقاش فيما بعد رسميا وإعلاميا المؤسسات الأمنية الأخرى كالقوات المسلحة التركية والشرطة والدرك، وبقيت منظمة الاستخبارات القومية التركية (MIT) بعيدة عن هذا النقاش وفي الظل حتى بداية الشهر الجاري عندما دار جدل واسع حول الاستخبارات التركية وطبيعة عملها ودورها وهيكليتها والجهة التي تخضع لها.

 

فقد انفجرت أخيراً فضيحتان ترتبطان بهذه المؤسسة وطبيعة عملها، ما سلّط الضوء عليها بشدة وجعلها مادة للتداول على المستويين السياسي والشعبي.

 

وترتبط الفضيحة الأولى باستدعاء مدير منظمة الاستخبارات التركية هاكان فيدان، رجُل رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، للإدلاء بشهادته في ما يتعلّق باتهامات حول إجراء حوار غير قانوني وغير معلن مع حزب "العمّال الكردستاني" الذي يعتبر إرهابيا، وهو الموضوع الذي استغلته المعارضة التركية استغلالا شديدا لتضع أردوغان في الزاوية، خصوصا أنّ فيدان كان قد رفض الاستجابة لطلب المدعي العام، طالبا أن يتم ذلك بعد أخذ موافقة رئيس الوزراء، وهو ما أدى إلى إجراء تعديل قانوني عاجل يحمي رئيس الاستخبارات وبعض العاملين في المنظمة من المساءلة القانونية في المواضيع التي تم تكليفهم بها إلا بشرط الرجوع إلى رئاسة الوزراء.

 

وأظهرت الفضيحة الثانية قيام بعض عناصر الاستخبارات التركية باختطاف المقدّم المنشق من الجيش السوري حسين هرموش ومعه مصطفى قسّوم من مخيّم اللاجئين وتسليمه إلى السلطات السورية مقابل مكافأة مالية، وذلك بعد التحقيق الذي أجراه المدّعي العام في أضنة واتّهم فيه رسميا خمسة أشخاص بالضلوع في العملية، وبجرائم من بينها التجسس وتقييد الحريات.

 

وتشير المعلومات الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البحث عن صفقة مع الشيطان الأكبر!

كتبها علي حسين باكير ، في 28 شباط 2012 الساعة: 10:03 ص

 مكان النشر: صحيفة الشرق

تاريخ النشر: 23/2/2012

مقالي الاسبوعي: علي حسين باكير

 

إزاء ارتفاع منسوب التوتر الإقليمي والتهديدات بتوجيه ضربة عسكرية إلى المنشآت النووية الإيرانية، وبالتوازي مع التوتر السابق في منطقة مضيق هرمز الإستراتيجية وما يحصل على الجبهة السورية والضغوط الغربية الأمريكية والأوروبية الأخيرة على طهران، يستطيع المراقب أن يلاحظ مدى الاهتمام البالغ والرغبة الجامحة لدى إيران لفتح قنوات للتفاوض مجدداً مع الغرب، وإن تمت التغطية على هذه الرغبة وهذا الاستجداء بإعلانات استعراضية تتعلق بمنجزات عسكرية تارة وتقنية طورا.

 

في منتصف الشهر الماضي، ورد خبر مر مرور الكرام على المتابعين للشأن الإيراني يتحدّث عن إرسال إدارة الرئيس أوباما رسالة تحذير مباشرة إلى المرشد الأعلى علي الخامنئي عبر دبلوماسية الأبواب الخلفية، بأنّ إغلاق مضيق هرمز خط أحمر لا يمكن لأحد تخطيه وإن فعلت طهران ذلك فستتحمل العواقب كاملة. وعند سؤال الخارجية الإيرانية عن صحة المعلومة قال الناطق باسمها رامين مهمانباراست “إيران لا تسعى إلى توتر أو نزاع مع أي أحد”، وقد ادّعى خامنئي فيما بعد وعدد من الإيرانيين أنّ رسالة التهديد احتوت دعوة إلى التفاوض المباشر، فيما يبدو أنه استجداء لمحادثات مع واشنطن ولكن على لسان واشنطن نفسها!


من جانبهم، أنكر الأمريكيون بشكل تام أن تكون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إستكشاف حدود الدور التركي المقبل في سوريا

كتبها علي حسين باكير ، في 28 شباط 2012 الساعة: 09:44 ص

 مكان النشر: صحيفة الجمهورية اللبنانية

تاريخ النشر: 20/2/2012

تقرير الاخباري: علي حسين باكير

 

مع تصاعد الأزمة السوريّة، تشهد العاصمة التركية أنقرة أخيراً حركة نشطة وملحوظة، حيث يتمّ استقبال الوفود الأجنبية على اختلاف أنواعها رسمية كانت أو غير حكومية، ويكاد يكون الملف السوري إلى جانب الملف النووي الإيراني الموضوع شبه الحصريّ للنقاش.

 

في الوقت الذي يتركز فيه اهتمام الضيوف على محاولة استكشاف معالم الدور التركي المقبل في سوريا، وهو الأمر الذي يمكن ملاحظته من خلال أسئلة على شاكلة "ماذا تستطيع أن تقدّم تركيا في خصوص الحالة السورية ولا سيّما أنها تحدّثت كثيراً عن دورها الصاعد في المنطقة"، ما هي الخيارات الممكنة؟، ما هي الحدود التي تستطيع تركيا الذهاب إليها في هذا الملف؟ ما هو الحدّ الأدنى من الضمانات التي ترغب بها أنقرة أو تتوقعها؟ ما هي المجالات التي يمكن التنسيق فيها والقيام بعمل مشترك فعّال؟".

 

يردّد المضيف التركي عبارات يعتبرها مسلّمات في سياسته الخارجية ولا يمكن من دونها التعامل مع الحالة السورية. فالموضوع السوري ليس حالة إقليمية فقط وهو يتطلب جهودا مشتركة إقليمية ودولية خصوصاً أنّ مسؤولية التعاطي مع الملف السوري مسؤولية مشتركة أيضا، ولا يمكن لأحد الأطراف أن يتحمّل عبء الملف وحده.

 

لقد حاولت أنقرة في بداية الأزمة قبل نحو عام أن تنصح النظام السوري مراراً وتكراراً بضرورة تطبيق إصلاح جدّي وسريع وفعّال، وعندما فشلت الجهود الديبلوماسية، قادت تركيا الجهود الأولى للضغط على الأسد وكانت السبّاقة في ذلك ثم تبعها الجميع، وهي لا تعارض أن تعيد الكرّة في خيارات أخرى أصعب، لكن بناء على ضمانات كافية وقاطعة في هذا الشأن من المجتمع الدولي، ففي النهاية ليس من المنطقيّ تحميل أنقرة وحدها عبء سوريا.

 

ومن هذا المنطلق، يصبّ الجهد التركي أخيراً في تفعيل التعاون مع الجامعة العربية ودول مجلس التعاون الخليجي على الصعيد الإقليمي، والعمل في الوقت نفسه للحصول على ضمانات من المجتمع الدولي ومجلس الأمن تحديداً. ولأنّ الضمانات الأخيرة غير متوافرة حتى الآن نظراً إلى معارضة روسيا والصين، يتم البحث في حلول أخرى تتضمّن على الأقل دعماً قوياً وواضحاً من واشنطن والاتحاد الأوروبي.

 

وتختصر زيارة أوغلو الأخيرة لواشنطن المشهد العام لهذا التشاور الذي يجري في شأن سوريا. "تركيا تبحث عن طرق خارج إطار مجلس الأمن للضغط على الأسد بعدما فشلت المحاولات هناك"، "يوجد مأساة إنس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التكاليف الإقتصادية للموقف التركي من الثورات العربية

كتبها علي حسين باكير ، في 28 شباط 2012 الساعة: 09:15 ص

 مكان النشر: صحيفة الجمهورية اللبنانية

تاريخ النشر: 17/2/2012

تقرير الاخباري: علي حسين باكير

 

من المعلوم أنّ تركيا كانت قد بنت مشروعها الإقليمي على الانفتاح الاقتصادي تجاه دول المنطقة بالدرجة الأولى، فارتفع إثر ذلك حجم التبادل التجاري بين تركيا والعرب من 7 مليار دولار عام 2002 إلى قرابة الـ 34 مليار دولار عام 2010، مع طموح برفع هذا الرقم إلى 100 مليار دولار.

 

مع اندلاع الثورات العربية، خيّمت حالة من الضبابية والتشاؤم في ما يتعلّق بمستقبل المشاريع الاقتصادية التركية-العربية وأهمها السوق الحرّة المشتركة التي تضمّ تركيا وسوريا والأردن ولبنان، إذ إنّ أنقرة كانت قد استثمرت كثيرا من الجهد والوقت في إنشاء المجالس الإستراتيجية مع سوريا والعراق والأردن ولبنان ومجلس التعاون الخليجي، كما رفعت التأشيرات مع لبنان وسوريا والأردن والعراق وليبيا واليمن، وأصبحت كل هذه المنجزات عرضة للخطر في ظلّ حالة عدم الاستقرار الإقليمي والثورات التي تشهدها البلدان العربية.

 

وتشير التقارير إلى أنّ الثورات العربية كلّفت البلدان العربية اكثر من 55 مليار دولار في الوقت الذي يلفت فيه الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية السفير محمد الربيع إلى أنّ ثورات الربيع العربي في كل من مصر وتونس وليبيا واليمن وسوريا خلّفت خسائر اقتصادية تجاوزت أكثر من 100 مليار دولار.

 

وفي تركيا، بدأت التكاليف الاقتصادية للثورات العربية تظهر في كشف الحساب الاقتصادي التركي، وعلى رغم أنها أصغر من أن تترك تأثيرا كبيرا على حجم الاقتصاد التركي الضخم الطامح إلى أن يدخل قائمة أقوى عشر اقتصادات في العام بحلول الذكرى المئوية لتأسيس الجمهورية التركية في عام 2023، أشارت جمعية المصدّرين الأتراك أخيراً إلى أنّ الصادرات التركيّة إلى البلدان العربية التي شهدت ثورات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قد تدنّت بشكل ملحوظ.

 

ولفت تقرير الجمعية الاقتصادي إلى أنّ الصادرات التركية إلى كلّ من تونس وليبيا ومصر وسوريا واليمن مجتمعة قد انخفضت بنس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صدور كتاب شاركت في تأليفه: (التحول التركي تجاه المنطقة العربية)

كتبها علي حسين باكير ، في 18 شباط 2012 الساعة: 13:28 م

 صدور كتاب شاركت في تأليفه: (التحول التركي تجاه المنطقة العربية)|| علي باكير، بولنت أراس وآخرون|| مركز دراسات الشرق الأوسط|| عمّان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فصل جديد من المسرحية الإيرانية - الإسرائيلية

كتبها علي حسين باكير ، في 17 شباط 2012 الساعة: 12:17 م

مكان النشر: صحيفة الشرق

تاريخ النشر: 16/2/2012

المقال الأسبوعي: علي باكير

 

«أسطورة الضربة الإسرائيلية العسكرية لإيران»، كان هذا عنوان المقال الذي كتبته في عام 2006 ونشر في مركز الخليج للأبحاث الذي يرأسه الدكتور عبدالعزيز بن عثمان بن صقر.

 

كما تدركون الآن تفصلنا عن هذا التاريخ ست سنوات، نعم ست سنوات ومازال الحديث يدورعن إمكانية النظر في قصف المنشآت النووية الإيرانية، علماً أنّ النقاش حول الموضوع كان قد بدأ قبل ذلك التاريخ بسنتين على الأقل. وفي كل عام نشهد موسماً تشتد فيه البروبجندا بين إسرائيل وإيران، فنسمع عن تسريب من هنا أو عن تعليق من هناك يتحدث عن سيناريوهات عسكرية وعن استعداد إسرائيل لقصف إيران ثم ترد إيران بتهديدات تتضمن تصريحات لمحو إسرائيل من على الخارطة وإحراق دول الجوار حيث القواعد الأمريكية. ثم تتناول وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة الخبر، وتبدأ التصريحات والتصريحات المضادة، وتطرح التحليلات والنقاشات والتخمينات والأخرى المضادة لها، ولا نزال إلى اليوم (بعد مرور ست سنوات) ندور في نفس الدائرة المفرغة من المهاترات والبروبجندا الإعلامية الإيرانية والإسرائيلية.

 

وكما بات معلوما، ففي عام 1981 قامت إسرائيل من دون تهديدات ولا تصريحات ولا تسريبات بإعطاء أمر بقصف المفاعل النووي العراقي في الوقت الذي كان فيه العراق مشغولا بمواجهة نظام الملالي العدو المفترض لتل أبيب!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا «فبركة» اعتقال 49 ضابطاً تركيّاً في سوريا؟

كتبها علي حسين باكير ، في 17 شباط 2012 الساعة: 10:52 ص

 مكان النشر: صحيفة الجمهورية اللبنانية

تاريخ النشر: 11/2/2012

التقرير الاخباري/ بقلم: علي حسين باكير

 

يستطيع المراقب أخيراً أن يلاحظ تصاعد وتيرة البروباغندا السوداء التي تستخدمها بعض الأطراف الإقليميّة في شكل مكثّف، وقد ظهر ذلك جليّاً خلال الأسبوع الماضي الذي شهد ثلاث حالات على الأقلّ أثارت ضجّة واستدعت ردود أفعال سريعة وعاجلة للحدّ من تأثيراتها السلبية وتعطيل الهدف الذي فُبركت من أجله.

أولى هذه الحالات ما نُشر عن قيام مندوب روسيا في مجلس الأمن بتهديد رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم قائلاً له: "إذا عدت لتتكلّم معي بهذه النبرة مرّة أخرى، فلن يكون هناك شيء اسمه قطر بعد اليوم".

 

وقد انتشر هذا الخبر على نطاق واسع وسريع في الصحافة عموماً، وفي الإنترنت خصوصاً. وعلى رغم أنّ الخبر قد نُسب إلى "تسجيل بثّته القناة الفرنسية-2"، إلّا أنّ العودة إلى مصدر الخبر الحقيقي تُظهِر أنّ وسائل الإعلام السوريّة التابعة للنظام وتلك التابعة لجهات موالية له كانت تقف وراءه. ونظراً إلى حالة اللغط التي سببها هذا الخبر، في وقت يتزايد فيه الشعور المعادي لموسكو في العالم العربي، خصّص مندوب روسيا في مجلس الأمن مؤتمراً صحافيّا عاجلاً للردّ عليه، مُستنكرا مضمونه جملة وتفصيلاً واصفاً إيّاه "بالأكاذيب الرخيصة".

 

وسرعان ما تبع هذه الإشاعة، إشاعة أخرى تتحدّث عن نبأ "اعتقال السلطات السوريّة لمؤسس "الجيش الحر" العقيد رياض الأسعد في محافظة إدلب في بلدة كفر تخاريم"، زاعمة أنّ ذلك "تمّ أثناء قيام القوّات المسلّحة السوريّة بتنفيذ عملية عسكرية أمنية نوعية بالقرب من الحدود التركية". وقد نشر الخبر مواقع إلكترونية محسوبة على النظام السوري، وتداولته أخرى ضمن هذا الإطار أيضاً، ما اضطرّ العقيد إلى بثّ تسجيل يكذّب فيه هذه الأخبار.

 

أحدث هذه الإشاعات ما زعم قبل أيّام قليلة عن اعتقال سوريا 49 ضابط استخبارات تركيّاً ينشطون على الأراضي السوريّة، وتناقلت هذا الخبر وسائل إعلام سوريّة مق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

USAK Expert Bakeer: “Iran and Israel Benefited from Rhetorical Propaganda Strategy”

كتبها علي حسين باكير ، في 17 شباط 2012 الساعة: 10:33 ص

 USAK Expert Bakeer: “Iran and Israel Benefited from Rhetorical Propaganda Strategy”

Tuesday, 14 February 2012

By Ummugulsum Boz, JTW

 

JTW conducted an exclusive interview with USAK Middle East expert Ali Hussein Bakeer on the current debate regarding the rising tension between Iran and Israel.

 

Q: How do you evaluate the latest developments between Iran and Israel?

 

A: Well, as you know, the tension between Iran and Israel has been rising for the last two weeks regarding the Iranian nuclear issue mainly. Israel has been putting pressure on the international community that if not able to solve the problem, a military strike will be launched.

 

I think it is just a tactic to put more pressure on Iran. Of course, we cannot totally ignore such threats at least theoretically, but practically, as I said before, it is a kind of rhetoric and not something new when we talk about Iran and Israel.

 

Both countries have benefited from this strategy of rhetorical propaganda for a long time. Israel exploited the “Iranian threat” to get more financial, economic and military support especially from the United States, trying to make use of the sympathy rising from the idea of “wiping Israel out.” Without such support from the United States and European Union, Israel would have to abide by all international rules and accept peace if wants to be a part of the region.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أربعة شروط لتدخُّل عسكري تركي في سوريا

كتبها علي حسين باكير ، في 17 شباط 2012 الساعة: 10:17 ص

 مكان النشر: صحيفة الجمهورية اللبنانية

تاريخ النشر: 9/2/2012

التقرير الاخباري/ علي حسين باكير

 

لم يحبط «الفيتو» الروسي-الصيني الثاني في مجلس الأمن عزيمة تركيا، التي سارعت على لسان وزير خارجيتها أحمد داود اوغلو إلى الحديث عن بدائل أخرى في مقاربتها للأزمة السورية، من ضمنها عقد مؤتمر دولي «في أقرب فرصة» بمشاركة أطراف إقليمية ودولية.

إعتبر وزير الخارجية التركي احمد داود أوغلو أنّ العرب والأتراك يدفعون ثمن "الفيتو" الروسي- الصيني المشترك، مشدداً في الوقت نفسه على ضرورة القيام بمبادرة جديدة للمجتمع الدولي إزاء ما يجري في سوريا، مؤكداً أنّ هذا "الفيتو" ليس نهاية الطريق، وأنّ البدائل موجودة، وأنّ تركيا ستستمر في تنسيقها مع الجامعة العربية لإيجاد حلول جديدة لوقف القمع العنيف الذي يتم في سوريا.

 

وتعليقاً على موضوع البدائل التي من الممكن لأغلو أن يكون قد قصدها بكلامه هذا، أفادت مصادر خاصة "الجمهورية" أنّه يجري الآن طرح فكرة إقامة تحالف للراغبين خارج الأمم المتحدة، إذا ما استمر الموقف الروسي على ما هو عليه في عرقلة الجهود الداعية الى وقف نزف الشعب السوري، وأنّ تركيا والعرب سيكونان نواة تشكيل مجموعة الاتصال هذه المعنيّة بمتابعة الملف السوري.

 

وفي الوقت الذي بدأت الدول الأوروبية تتداول مثل هذا الخيار، بل تدفع باتجاهه اذا لم يتغيّر الموقف الروسي، فإنّ ايطاليا اقترحت ان تقوم تركيا بأخذ زمام المبادرة ولعب دور أكبر في الأزمة السورية.

 

وفي تصريح خاص لـ"الجمهورية"، قال مصدر تركيّ مسؤول: "إنّ تركيا ستواصل العمل مع العرب عن كثب كما ستبقي على اتصالاتها مع الولايات المتحدة وأوروبا، لكن من دون الانخراط في تحالفات، إذ لا يمكن لأنقرة ان تنخرط في سياسة محاور أو استقطابات، لكنّ العمل جارٍ لتجاوز أية عراقيل قد تحول دون مساند

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Syrian Muslim Brotherhood Secretary General Al-Shaqfa: “We Don’t Trust Hezbollah and Reject Iranian Offers”

كتبها علي حسين باكير ، في 17 شباط 2012 الساعة: 09:55 ص

 Syrian Muslim Brotherhood Secretary General Al-Shaqfa: "We Don’t Trust Hezbollah and Reject Iranian Offers"

Interview: Ali Hussein Bakeer

Friday, 3 February 2012

 

The Syrian issue entered a critical juncture after the Syrian government refused the solution offered by the Arab League in order to put an end to the killing machine and stop the situation from moving further toward a full scale war.

This development came along with the regional and international efforts to convince Russia to change its position on Syria after the failure of all previous initiatives to contain the situation under the Arab League umbrella.

 


In Turkey, the foreign minister of which stated “Should the Syrian regime continue to kill its people and refuse all the Arab solutions, the door to intervention by the United Nations will certainly open, which Turkey will then not hesitate to support,” USAK expert Ali Hussein Bakeer conducted an interview with the Secretary General of the Syrian Muslim Brotherhood, Mohammed Riad al-Shaqfa, who is currently staying in Istanbul.

 


Answering questions about the latest news from Syria, al-Shaqfa stated that the Syrian people will not pull back and the revolution will continue until the Assad regime is toppled. He also said that the Syria resolution should be discussed in the Security Council, stressing the refusal of any kind of dialogue with the Syrian regime or sharing the power with it, and emphasizing the necessity of answering the public’s demands to topple al-Assad. 

 


Al-Shaqfa indicated that the Muslim Brotherhood rejects Iran’s offers and does not trust Hezbollah. When it comes to the issue of minorities, al-Shaqfa stressed that Syrians did not used to have the concepts of majority and minority. He further stated that it was only under the bad administration of al-Assad that they started to hear about them, emphasizing the importance of the citizenship principle in which everyone has equal rights and responsibilities. 

 


Lastly, al-Shaqfa expressed their openness for dialogue with all sides and segments whether domestic or foreign, regional or international, and their readiness to also cooperate with everyone as long as it serves the interest of Syria on the basis of mutual interest and respect.

 


Q: Arab observers could not accomplish their mission in Syria. Afterward, what should the stand taken against Syria be?

A: We support the protection of civilians so we think the Syrian file should be analyzed in the Security Council. The regime’s repressive actions and efforts to gain time while brutally suppressing protesters convinced us to arrive at that conclusion.

 

We believe that the Syrian people will not pull back and will continue their protests until they get what they want. We call on international actors to exclude the Syrian regime, withdraw their ambassadors, continue the economic sanctions and narrow the field of action of regime supporters. 

 

Q: You demanded a no-fly zone in order to protect civilians. What makes you think that Turkey will accept this demand? How could it be implemented despite opposition from China and Russia?

 

A: We have not officially discussed this issue with Turkish officials yet. However, we don’t think that Turkey will oppose a Security Council resolution that will protect civilians. 

 

Q: There is dissatisfaction with the performance of the opposition. There are also people who say that the opposition in Syria does not follow a balanced attitude. How do you evaluate all this?

 

A: We think that the losses of the people are more important than the performance of the opposition. There is nothing so powerful as to equal the self-sacrifice of those people. 

 

As for the Syrian National Council and Muslim Brotherhood, our conviction is that the situation in Syria has come to the boil. Sharing power with Bashar al-Assad or entering into dialogue with the regime cannot be solutions from now on. The only solution is to topple the regime. 

 

Q: There are rumors that the Syrian regime will make peace with Israel if the pressure established on it by the international community is reduced. How do you evaluate these rumors?

 

A: We do not have detailed information on this issue, but we refer to the famous statement by al-Assad’s cousin, Rami Makhlouf, that the security and stability of Israel depends on that of Syria. 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سياسة السفينة السوفيتية المتهالكة في سوريا

كتبها علي حسين باكير ، في 17 شباط 2012 الساعة: 09:14 ص

 مكان النشر: صحيفة الشرق

تاريخ النشر: 9/2/2012

المقال الأسبوعي/ بقلم: علي باكير

 

ترددت الأسبوع الماضي في كتابة مقال عن الموضوع، لا سيما وأنّ جهودا حثيثة كانت تبذل من الولايات المتّحدة وأوروبا وتركيا لإقناع روسيا بأنّ الوقت قد حان للإقلاع عن هذه الألعاب البهلوانية التي من الممكن لها أن تفجّر الوضع في سوريا في ظل تصاعد عمليات القتل والسياسة الطائفية التي يتّبعها النظام والتي من الممكن أن تحرق المنطقة برمّتها.

 

وقد تمّ آنذاك تسريب سيناريو يفيد بأنّ نظام الأسد أبلغ موسكو استعداده للقيام بعملية عسكرية شاملة وواسعة على كامل الأراضي السورية وفي وقت واحد لوضع حد لما يجري على أن تحظى هذه الخطة بغطاء من روسيا. وفقا للسيناريو فإنّ العملية ستتضمن هجوما شاملا يستخدم فيه الجيش السوري ووحدات النظام كامل القوة المتوافرة لديهم بما فيها الطائرات الحربية والمدافع والدبابات وكل ما يلزم لإخماد هذه الثورة نهائيا. وقد تم إرفاق هذا السيناريو بلائحة تقديرات للخسائر الأوّلية المتوقعة في صفوف المدنيين نتيجة لهذه الحملة العسكرية وتصل إلى عشرين ألف قتيل.

 

الرد الروسي على هذا السيناريو وفق بعض المعلومات كان يتلخص بعدم القدرة على تغطية هذا العدد الهائل من القتلى في صفوف المدنيين دفعة واحدة، لا على الصعيد الدولي ولا على الصعيد الداخلي، خاصّة وأنّ بوتين يواجه مش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Suriye Müslüman Kardeşler Genel Sekreteri El Şakfa: “Hizbullah’a Güvenmiyoruz ve İran’ın Tekliflerini Reddediyoruz”

كتبها علي حسين باكير ، في 17 شباط 2012 الساعة: 08:50 ص

 Suriye Müslüman Kardeşler Genel Sekreteri El Şakfa: “Hizbullah’a Güvenmiyoruz ve İran’ın Tekliflerini Reddediyoruz”

 

Mülakat: Ali Hüseyin Bekir

Arapça’dan Çeviren: Nazly W. Omer

 

 

30 Ocak 2012, Pazartesi

 

Suriye hükümetinin Arap Birliği’nin sunduğu çözüm önerisini geri çevirmesi ile birlikte Suriye’deki durum ciddi bir dönemece girdi. Tam da bu sırada bölgesel ve uluslararası çabalar Rusya’nın Suriye’deki durum karşısında takındığı tavrı değiştirmesi üzerinde yoğunlaşmaya başladı. Nitekim meselenin uluslararasılaşmasını engelleme, çözümün Arap çatısı altında bulunmasını sağlama çabalarının tümü başarısız oldu.

 

Bu kapsamda genel durumun değerlendirmesini almak üzere USAK Ortadoğu Uzmanı, Suriye Müslüman Kardeşler Genel Sekreteri Muhammed Riyad El Şakfa ile bir röportaj gerçekleştirdi. Suriye’deki durum ile ilgili soruları yanıtlayan El Şakfa, Suriye halkının geri adım atmayacağını ve devrimin Esed rejimi yıkılıncaya kadar süreceğinin altını çizdi. El Şakfa, Suriye dosyasının Güvenlik Konseyi’ne taşınması gerektiğini ve Esed ile diyaloğa girmenin bir sonuç vermeyeceğini vurguladı.

 

El Şakfa, Müslüman Kardeşler’in İran’ın sunduğu teklifleri reddettiğini ve Suriye rejimini destekleyen Hizbullah’a güvenmediklerini belirtti.

 

Azınlıklar konusunda ise El Şakfa, Suriye’nin azınlık ya da çoğunluk kavramlarını yalnız Esed’in kötü yönetimi döneminde tanıdığını söyleyerek, herkesin hak ve sorumluluklarının eşit olduğu vatandaşlık ilkesinin önemini vurguladı. El Şakfa, Suriye’nin durumunu iyileştirmek amacıyla herkes ile görüşmeye açık olduklarını ve karşılıklı saygı ile ortak menfaatler çerçevesinde, içerdeki veya dışarıdaki tüm bölgesel ya da küresel aktörler ile diyaloğa açık olduklarını belirtti.

 

Muhammed Riyad El Şakfa ile yapılan röportajın tam metni aşağıdaki gibidir:

 

Arap gözlemcilerin amacını yerine getirememesinin ardından, bundan sonraki dönemde Suriye rejimine yönelik nasıl bir tutum benimsenmesi gerekiyor?

 

Muhammed Riyad El Şakfa: Biz Suriye dosyasının Güvenlik Konseyi’ne taşınmasını ve sivillerin korunmasını destekliyoruz. Rejimin baskıcı eylemleri ve protestocuları vahşice bastırırken zaman kazanmaya çalışması bizim bu kanaate varmamızı sağladı.

 

Halkın geri adım atmayacağını ve istekleri gerçekleşinceye kadar protestolara devam edeceğini düşünüyoruz. Uluslararası aktörleri, Suriye rejimini dışlamaya, Suriye’de bulunan elçilerini geri çekmeye, ekonomik yaptırımlara devam etmeye ve rejim yetkililerinin ve liderlerinin hareket alanını daraltmaya çağırıyoruz.

 

Sivilleri korumak için uçuş yasağı istediniz. Türkiye’nin bunu kabul edeceğini düşünüyor musunuz? Rusya ve Çin’in karşı çıkmasına rağmen bu nasıl uygulanabilir?

 

Muhammed Riyad El Şakfa: Bu meseleyi Türk yetkililer ile resmi olarak görüşmedik ancak Türkiye’nin sivilleri korumaya dönük olan bir Güvenlik Konseyi Kararı’na karşı çıkacağını düşünmüyoruz.

 

Muhalefetin performansından kaynaklanan bir hoşnutsuzluk var. Muhalefetin Suriye’de olanlar konusunda dengeli bir tutum izlemediğini söyleyenler de var. Bunu nasıl değerlendiriyorsunuz?

 

Muhammed Riyad El Şakfa: Suriye’de halkın verdiği kayıpların, muhalefetin performansından daha büyük ve önemli olduğunu düşünüyoruz. Bu büyük fedakârlıkları eşitleyecek güce sahip herhangi bir şey yoktur.

 

Suriye Ulusal Konseyi ve Müslüman Kardeşler olarak kanaatimiz, Suriye’deki olayların Beşşar Esed ile iktidarı paylaşmaya ya da rejim ile diyaloğa girmeye izin vermeyecek hadde geldiği yönündedir. Yapılması gereken, rejimi devirmektir.

 

Suriye rejiminin uluslararası toplumun üzerinde kurduğu baskıyı azaltması ve bu süreci atlatması halinde İsrail ile barışa gideceğine dair söylentiler var. Bu hususu nasıl değerlendiriyorsunuz?

 

Muhammed Riyad El Şakfa:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تركيا في عيون دول المنطقة خلال العام 2011

كتبها علي حسين باكير ، في 14 شباط 2012 الساعة: 12:07 م

 مكان النشر: صحيفة الجمهورية اللبنانية

تاريخ النشر: 4/2/2012

التقرير  الاخباري/ علي حسين باكير

 

تركيا في عيون دول المنطقة  خلال العام 2011

 

أجرت مؤسّسة الدراسات الاقتصادية والاجتماعية التركية استطلاع رأي أخيراً، تمّ الإعلان عنه أمس الأول في مؤتمر صحافي عقد في إسطنبول تحت عنوان «النظرة إلى تركيا في الشرق الأوسط 2011».

وتشير نتائج الاستطلاع الذي أجري بين 19 تشرين الأول و15 كانون الأول 2011 وشمل 2,323 فردا في 16 دولة من بينها عدد من الدول العربية، هي: مصر والأردن ولبنان وفلسطين والسعودية وسوريا والعراق وتونس وعُمان والبحرين وقطر والإمارات وليبيا، إلى نتائج مثيرة بعضها مغاير تماما لنتائج الاستطلاع الذي أجرته المؤسسة في الأعوام السابقة كالنظرة الإيجابية إلى تركيا في سوريا والتي انخفضت بشكل ملحوظ مقارنة بالأعوام الأخرى، فيما يأتي بعضها مطابقا للنتائج السابقة كالرغبة في أن تلعب تركيا دورا أكبر في المنطقة أو في العلاقة بين الفلسطينيّين والإسرائيليّين أو في كون تركيا لا تزال نموذجا مرغوبا.

 

النظرة إلى تركيا في المنطقة

 

وفقا لنتائج الاستطلاع، فإنّ أكثر من 70 في المئة من المستطلعة آراؤهم في دول الشرق الأوسط يرون ضرورة أن تقوم تركيا بدور اكبر في المنطقة. إذ يعتبر نحو 70 في المئة من الآراء المستطلعة أنّ تركيا أصبحت أكثر تأثيرا في المنطقة خلال الأعوام القليلة الماضية، ولذلك يرى 75 في المئة أنّ على تركيا أن تلعب دور الوسيط في النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي.

 

وبحسب الاستطلاع فإنّ نحو 78 في المئة ينظرون إلى تركيا نظرة إيجابية في الخانة نفسها التي تحتلها دول أخرى مثل الإمارات التي نالت 78 في المئة وفلسطين 66 في المئة والصين 65 في المئة والعربية السعودية 64 في المئة ولبنان 64 في المئة ومصر 62 في المئة.

 

وينظر 61 في المئة من العيّنة التي شملها الاستطلاع إلى تركيا كنموذج في المنطقة، ووفقا للاستطلاع فقد احتلت "الديموقراطية" العنصر الأساسي في النموذج التركي الجاذب بنسبة 32 في المئة، فيما شكّل عنصر "عدم إسلاميّة تركيا بشكل كاف" العنصر الأساسي لدى الرافضين للنموذج التركي بنسبة 23 في المئة. كما تتوقع شريحة واسعة أنّ تحتلّ تركيا موقع القوّة الاقتصادية الأولى إقليميا خلال السنوات العشر المقبلة (25 في المئة) في مقابل (10 في المئة) للمملكة العربية السعودية.

 

ويظهر الاستطلاع أنّ نظرة سوريا الإيجابية لتركيا قد انخفضت بشكل كبيرا جداً مقارنة بنتائج الاستطلاعات السنوية السابقة، إذ تشير نتائج الاستطلاع الحالي إلى أنّ 44 في المئة فقط من السوريين ينظرون إلى تركيا بإيجابية مقابل 87 في المئة عام 2009 و93 في المئة عام 2010.

 

تقويم الموقف التركي من الثورات العربية

 

وعمّا إذا كان موقف تركيا من الربيع العربي إيجابياً أو سلبياً خلال العام الماضي، اعتبر 49 في المئة من السوريّين أنّ ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا «فبركة» اعتقال 49 ضابطاً تركيّاً في سوريا؟

كتبها علي حسين باكير ، في 11 شباط 2012 الساعة: 12:21 م

 مكان النشر: صحيفة الجمهورية اللبنانية

تاريخ النشر: 11/2/2012

 

التقرير الاخباري/ علي حسين باكير

 

 

مصدر  أمني تركي للجمهورية: النظام السوري يائس ويلجا للبروبغندا السوداء

يستطيع المراقب مؤخرا ان يلاحظ تصاعد وتيرة البروبغندا السوداء التي تقوم بعض الاطراف الاقليمية باستخدامها بشكل مكثّف، وقد ظهر ذلك بشكل جلي خلال الأسبوع الماضي الذي شهد ثلاثة حالات على الأقل أثارت ضجّة واستدعت ردود أفعال سريعة وعاجلة للحد من تأثيراتها السلبية وتعطيل الهدف الذي تم فبركتها من اجله.

 

أولى هذه الحالات ما نشر عن قيام مندوب روسيا في مجلس الأمن بتهديد رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم قائلا له: "إذا عدت لتتكلم معي بهذه النبرة مرة أخرى، لن يكون هناك شيء إسمه قطر بعد اليوم".

 

وقد انتشر هذا الخبر على نطاق واسع وسريع في الصحافة بشكل عام، وفي الانترنت بشكل أخص. وعلى الرغم من أنّ الخبر قد نُسب الى "تسجيل بثّته القناة الفرنسية-2"، الا انّ عودة الى مصدر الخبر الحقيقي يُظهِر انّ وسائل الاعلام السورية التابعة للنظام وتلك التابعة لجهات موالية له كانت تقف وراءه.

 

ونظرا لحالة اللغط التي سببها هذا الخبر في وقت يتزايد فيه الشعور المعادي لموسكو في العالم العربي، قام مندوب روسيا في مجلس الأمن بتخصيص مؤتمر صحفي عاجل للرد عليه مستنكرا مضمونه جملة وتفصيلا ووصفا اياه "بالأكاذيب الرخيصة".

 

وسرعان ما تبع هذه الاشاعة اشاعة أخرى تتحدث عن نبأ "اعتقال السلطات السورية لمؤسس الجيش الحر العقيد رياض الأسعد في محافظة إدلب في بلدة كفر تخاريم" زاعمة انّ ذلك "تم أثناء قيام القوات المسلحة السورية بتنفيذ عملية عسكرية أمنية نوعية بالقرب من الحدود التركية". وقد نشر الخبر مواقع الكترونية محسبوة على النظام السوري وتداولته اخرى ضمن هذا الاطار أيضا، ما ا       ضطر  العقيد الى بث تسجيل يكذّب فيه هذه الأخبار.

 

أحدث هذه الاشاعات ما زعم قبل ايام قليلة عن اعتقال سوريا لـ49 ضابط استخبارات تركي ينشطون على الأراضي السورية، وتناقلت هذا الخبر وسائل اعلامة سورية مقرّبة من النظام، وقام عضو مجلس الشعب السوري خالد العبود بتأكيده على شاشة قناة ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقالي الأسبوع/ النظام السوري وتفكيك الموقف التركي من الداخل!

كتبها علي حسين باكير ، في 2 شباط 2012 الساعة: 09:02 ص

 مكان النشر: صحيفة الشرق

تاريخ النشر: 2/2/2012

المقال الأسبوعي / بقلم: علي باكير

 

بعد سلسلة من الألاعيب والسياسات الهادفة إلى ابتزاز تركيا لتغيير موقفها، من استخدام لحزب العمال الكردستاني كأداة للانتقام من أنقرة، إلى بروبغندا «الأطماع العثمانية»، إلى المؤامرة «الإخوانية»، قام النظام السوري في الأسبوع الماضي بمحاولة لتفكيك الموقف التركي ولكن من الداخل هذه المرّة. إذ استخدم ثلاثة تكتيكات تتضمن محاولات التأثير في الرأي العام، استغلال خصومة المعارضة لحزب العدالة والتنمية، وتوظيف هذه الخصومة بما يخدم أجندة النظام السوري.

 

ففي الوقت الذي تملأ فيه الآلة الإعلامية السورية وحلفاؤها التابعين لها في لبنان وإيران الساحة بالصراخ إزاء الأطماع «القومية» التركية والتوجهات «الإسلامية» لحزب العدالة والتنمية، قام النظام السوري بدعوة عدد من رؤساء وممثلي أحزاب المعارضة التركية إلى دمشق.

 

في سياق النص لا شيء يدعو إلى الاستغراب إلى الآن فيما يتعلق بهذه الدعوة، خاصة إذا ما أخذنا بعين الاعتبار أنّ النظام السوري يعتبر نفسه في معركة للدفاع عن وجوده إزاء المؤامرة الكونيّة التي تتم ضدّه! لكن نظرة فاحصة على التفاصيل ستعزز يقيننا من أنّ هذا النظام يتخبّط في التناقض، وهو إن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقالي في مجلة (أناليست) İran’ın Irak Politikası: Hiç Bitmeyen Oyunlar

كتبها علي حسين باكير ، في 2 شباط 2012 الساعة: 08:51 ص

 

صدور العدد رقم 12 من مجلة (أناليست) عن "منظمة البحوث الإستراتيجية الدولية" (USAK) لشهر شباط/ فبراير 2012، وفيه مقال لي بعنوان|| السياسة الايرانية في العراق: ألاعيب لا نهاية لها

İran’ın Irak Politikası: Hiç Bitmeyen Oyunlar

Ali Hussein Bakir

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تقرير اخباري/الشقفة لـ «الجمهورية»: لا نثق بحزب الـله ونرفض العروض الإيرانية

كتبها علي حسين باكير ، في 1 شباط 2012 الساعة: 12:42 م

 مكان النشر: صحيفة الجمهورية اللبنانية

تاريخ النشر: 30/1/2012

الضيف: المراقب العام للاخوان المسلمين في سوريا المهندس محمد رياض الشقفة

اجرى المقابلة: علي حسين باكير

 

في سياق لعبة المراهنة على الوقت، دخل الملف السوري منعطفا خطيرا مع رفض الحكومة السورية المبادرة الجديدة لجامعة الدول العربية، والتي تنصّ على خطة متكاملة لحلّ الوضع، في محاولة منها لنزع فتيل الأزمة ووضع حدّ للتدهور الحاصل والذي يهدّد بانفجار شامل.

يأتي ذلك متزامنا مع جهود إقليمية ودولية بدأت أخيرا لحث روسيا على تغيير موقفها بعد فشل كل المساعي الرامية لاحتواء الوضع ضمن الخيمة العربية لمنع "التدويل" وفتح المجال لتغيير النظام بشكل سلمي في سوريا استجابة لمتطلبات الشعب.

 

ومن تركيا التي صرّح وزير خارجيتها أيضا بأنّ استمرار قتل النظام السوري لشعبه ورفض المبادرات العربية قد يفتح الباب أمام تدخل الأمم المتحدة وهو الأمر الذي لن تتردّد أنقرة حينها في دعمه إذا ما بقيت هذه المعطيات قائمة. "الجمهورية"، كان لها حديث مع المراقب العام لـ"الأخوان المسلمين" في سوريا المهندس محمد رياض الشقفة من مقر إقامته في اسطنبول، أجاب فيه على عدد من الأسئلة المرتبطة بالملف السوري، فاعتبر أنّ الشارع السوري لن يتراجع أبدا عن مطالبه وسيستمرّ في ثورته حتى النهاية، مطالبا برفع الملف إلى مجلس الأمن لحماية المدنيّين، ومؤكدا رفضه الحوار مع النظام أو القبول بمشاركة الأسد الحكم، ومشيرا إلى ضرورة الاستجابة للمطلب الشعبي بإطاحته.

 

الشقفة أكّد أيضا رفض الأخوان المسلمين كل العروض الإيرانية جملة وتفصيلاً، كما عبّر عن عدم ثقتهم بحزب الله نتيجة مواقفه السيّئة وتأييده ودعمه للنظام السوري بما يتناقض مع ما يدّعيه من مقاومة وكره للظلم كما قال.

 

وعن موضوع الأقليات، شدّد على أنّ السوريين لم يعرفوا يوما مفهوم الأقلية والأكثرية ولم يتعامل احد به إلا في عهد هذا النظام البائس، مؤكدا مبدأ المواطنة التي تقتضي تساوي الجميع في الحقوق والواجبات، وعلى أنّ الأخوان منفتحون للحوار مع كل الأطياف (داخلية وخارجية، إقليمية ودولية) ومستعدون للتعاون مع الجميع فيما يخدم مصلحة سوريا وعلى قاعدة المصالح المشتركة والاحترام المتبادل بين الأطراف.

 

وفيما يلي نصّ الحوار:

 

1- ما هو في رأيكم السبيل الأمثل للتعامل مع القضية السورية خلال المرحلة المقبلة بعد فشل مهمّة المراقبين العرب التي أتوا من اجلها؟

 

- نحن مع الذهاب بالملف السوري إلى مجلس الأمن واتخاذ قرار بحماية المدنيين وممارسات النظام وأساليبه القمعية وطريقته الوحشية في التعامل مع المتظاهرين ومماطلاته أوصلتنا إلى هذه القناعة. نعتقد أن الشارع لن يتراجع أبدا في مطالبه وسيستمر في ثورته حتى النهاية ونطالب المجتمع الدولي بعزل النظام وسحب السفراء من الأراضي السورية والاستمرار في العقوبات الاقتصادية التي تمّ فرضها على النظام والاستمرار في التضييق على شخوص النظام وقياداته.

 

2 طالبتم بفرض الحظر الجوّي على النظام السوري لحماية المدنيين من أعمال القتل؟ ما الذي يدفعكم للاعتقاد أنّ تركيا ستوافق على هذا الطرح؟ وكيف يمكن تطبيقه في ظل الرفض الروسي والصيني؟

 

- هذه القضية لم تتمّ مناقشتها رسمياً مع القيادة التركية، ولكننا نعتقد انهم لن يقفوا عائقا أمام تطبيق قرار لمجلس الأمن ينصّ على حماية المدنيين.

 

3- هناك استياء لدى البعض من طريقة أداء المعارضة بشكل عام ويقال إنها لا ترقى إلى مستوى ما يحصل على أرض الواقع في سوريا، هل توافقون على ذلك؟ وما هي ملاحظاتكم على عمل هيئة التنسيق بشكل عام؟

 

- بالنسبة إلى المعارضة فإننا نعتقد أنّ حجم التضحيات التي يقدّمها الشعب السور

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تقرير اخباري/ أنقرة تمهل باريس قبل تطبيق الحزمة «2» من العقوبات

كتبها علي حسين باكير ، في 1 شباط 2012 الساعة: 11:58 ص

 مكان النشر: صحيفة الجمهورية اللبنانية

تاريخ النشر: 26/1/2012

تقرير اخباري

بقلم: علي حسين باكير

 

 

 

أثار إقرار مجلس الشيوخ الفرنسي مساء الاثنين الماضي مشروع قانون يجرّم إنكار وقوع «ابادة» بحق الأرمن من قبل الأتراك عام 1915 غضبا عارما على المستويين الرسمي والشعبي في تركيا.

وكان وزير الخارجية التركي احمد داود أوغلو قد الغى زيارته لبروكسل لينضم إلى الاجتماع الفتوح لـ "حزب العدالة والتنمية" الذي عقد بالتوازي مع مناقشة مشروع القانون في مجلس الشيوخ. وقد استمر الاجتماع مدّة خمس ساعات، تقرر على اثره اتخاذ عدد من التدابير الصارمة والحاسمة للرد على الخطوة الفرنسية من دون أن يتم الإعلان عنها.

 

ونقلت بعض المصادر التركية أنّ العقوبات ستشمل مختلف المستويات السياسية والاقتصادية وحتى العسكرية، إذ سيتم خفض التمثيل الدبلوماسي بين البلدين، وإغلاق المياه والأجواء التركية أمام السفن والطائرات الفرنسية، كما ستطاول العقوبات الشركات الفرنسية من الناحية الاقتصادية.

 

وعلمت "الجمهورية" من مصادر في الخارجية انّه قد يصار إلى خفض التمثيل الدبلوماسي بين البلدين إلى مستوى سكرتير ثان في مرحلة أولى، وأنّ العلاقات بين البلدين لن تعود إلى سابق عهدها إذا ما تمّ المضي قدما في القانون.

 

وفي تعليق منه على إقرار المشروع في مجلس الشيوخ وسبب عدم الإعلان التركي عن حزمة العقوبات المنوي تطبيقها، قال المصدر: "كما رأيتم فقد تبيّن أنّ الذي يقف خلف المشروع هو الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي نفسه، والإجراءات العقابية التركية لن تكون موقتة وإنما دائمة، فسنعطي الفرنسيين مهلة لمراجعة حساباتهم قبل تحوّل المشروع إلى قانون".

 

العقوبات الاقتصادية والثقافية والعسكرية

 

ومن المنتظر أن تتضمن العقوبات حال إعلانها حرمان الشركات الفرنسية من المشاركة في المناقصات في تركيا ولا سيما في قطاعي الطاقة والدفاع بمشاريع بمليارات الدولارات، علما أنّ فرنسا تصدّر ما قيمته 8.5 مليار دولار من البضائع إلى تركيا وفقا لأرقام العام الماضي، وتبلغ قيمة استثمارات الشركات الفرنسية في البلاد نحو 8.6 مليار دولار.

 

ومن المتوقع في هذا السياق أن تتأثر كبريات الشركات الفرنسية العاملة في تركيا بالعقوبات، فشركة "رينو" الفرنسية على سبيل المثال تحتكر لوحدها نحو خُمس السوق التركية من السيارات، وللبنوك الفرنسية مثل (بي. أن. بي) أصول في البلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العلاقات التركية-الفرنسية والاستدعاء السياسي للتاريخ الأرمني

كتبها علي حسين باكير ، في 1 شباط 2012 الساعة: 11:32 ص

 مكان النشر: مركز الجزيرة للدراسات / قطر

تاريخ النشر: 22/1/2012

بقلم: علي حسين باكير / باحث في منظمة البحوث الاستراتيجية

حمّل الدراسة او اقراها على موقع مركز الجزيرة

 

وافق البرلمان الفرنسي في نهاية شهر ديسمبر/كانون الأول 2011 على مشروع قانون يتضمن تجريم إنكار "وقوع عمليات إبادة"(1)

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقالي الأسبوعي/ المشروع الإسرائيلي في أجندة حزب الله لتحالف الأقليات

كتبها علي حسين باكير ، في 1 شباط 2012 الساعة: 10:10 ص

 مكان النشر: صحيفة الشرق

تاريخ النشر: 26/1/2012

المقال الأسبوعي: علي باكير

 

اتهام الآخرين بالعمالة لإسرائيل أو بخدمة المشروع الإسرائيلي يعدّ أحد الأدوات السياسية المفضّلة لدى حزب الله في تقويض الخطاب الذي يواجهه خصومه به. والغريب أنّ موضوع «العمالة الحقيقية» أصبح مؤخرا مسألة نسبية لحزب الله من جهتين. الأولى تتعلق باتهام خصومه (حتى داخل الطائفة الشيعية)، ولعل القضية الشهيرة للشيخ حسن مشيمش الذي شغل منصب مساعد أمين عام حزب الله في فترة من الفترات وتلفيق ملف له بالعمالة لمجرد أنه عارض سياسة الحزب وهو على قدر كبير من المعرفة والدراية بها، خير دليل على ذلك.

 

أمّا الجهة الثانية للموضوع، فهي غض النظر عن العميل الحقيقي بل والدفاع عنه وتخفيف الأحكام عليه في كثير من الحالات، بدليل القضايا المتراكمة مؤخرا لملفات العمالة التي ثبتت على عدد من أبرز الشخصيات التابعة لحلفاء حزب الله كقضية القيادي من التيار «العوني» الجنرال فايز كرم.

 

ويلاحظ أنّ هذه السياسة لا تأتي من فراغ وانما ضمن إطار أوسع اتّضحت ماهيته مع اندلاع الثورة السورية. فقد ابتلع حزب الله هراء كلامه عن نصرة المستضعفين ومساندة المظلومين، واتجه نحو إسترايتجية «تحالف الأقليات».

 

ومنطق تحالف الأقليات هذا، هو مشروع إسرائيلي كان بن جوريون طرحه في الخمسينيات من القرن الماضي تحت عنوان (تحالف الأطراف) في مسعى للتحالف مع الدول غير العربية المحيطة بالعالم ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Ali Hussein Bakeer’in “İran, Türkiye ve Esed Rejiminin Geleceği”

كتبها علي حسين باكير ، في 1 شباط 2012 الساعة: 09:45 ص

 USAK Uzmanı Bakeer: “Esed’in Düşmesi, İran’ın Bölgedeki Tüm Projelerinin Sona Ermesi Anlamına Gelir”

Haber: Cahit Tuz, USAK Gündem

USAK Ortadoğu Uzmanı Ali Hussein Bakeer, Suriye’de yaşanan ayaklanmaların, başta Esed rejimi olmak üzere İran, Türkiye, bölge ile ilgilenen uzmanlar ve gözlemciler için büyük bir sürpriz olduğunu ifade etti. 

Bakeer, Suriye’de yaşanan olayların, Türkiye ve İran’ın bölgesel politikaları arasındaki çelişkileri ortaya serdiğini ve bu nedenle iki ülkeyi bir yol ayrımına getirdiğini söyledi. USAK Uzmanı, bu anlamda taraflardan birinin İsrail’le yaşanan gerginlik gibi var olan sıkıntılardan yararlanarak İran-Suriye-Türkiye ve Hizbullah’ın aynı cephede ve ittifak içinde olduğunu dile getirmesinin de Türkiye’yi çevreleme çabasının bir parçası olduğu yorumunda bulundu. Ali Hussein Bakeer buradaki temel amacın, Arap coğrafyasında Arapların İran’ın bölgedeki nüfuzunu sınırlandıran Türkiye’nin rolünden faydalanmasını engellemek ve İsrail düşmanlığından yararlanmak olduğunu belirtti.

USAK Uzmanı, Arap dünyasına ana giriş kapısı olan Suriye’de rejiminin düşmesi halinde İran’ın bölgesel siyaseti açısından büyük sıkıntıların doğacağına işaret etti. Sonrasında bir kazanç elde etme imkânını bulsa bile Esed rejiminin düşmesiyle İran’ın tarihi ve stratejik bir müttefikini kaybedeceğini dile getiren Bakeer, “İran’ın bölgedeki kolu olan Hizbullah’ı İran’a bağlayan halka da kopmuş olacak, dolayısıyla da İran bölgedeki ve özellikle de Lübnan’daki nüfuzunu kaybedecek. Ayrıca Lübnan için geçerli olan bu durum, Filistin için de geçerli. Zira İran daha önceden yaptığı gibi kendi ulusal çıkarları için Lübnan ve Filistin’i kullanma şansını yitirecek” dedi. 

Esed’in yakın zamanda düşmesinin İra

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تقرير اخباري/ إيران نوويّة كارثة لتركيا وللمنطقة

كتبها علي حسين باكير ، في 1 شباط 2012 الساعة: 09:33 ص

 مكان النشر: صحيفة الجمهورية اللبنانية

تاريخ النشر: 20/1/2012

علي حسين باكير - انقرة

 

 

في الوقت الذي يستعد فيه الاتحاد الأوروبي نهاية هذا الشهر لمناقشة تشديد العقوبات على إيران لتشمل فرض حظر على صادراتها النفطية، نشر المعهد الملكي البريطاني «تشاثام هاوس» تقريرا أشار فيه إلى إمكان ألا يكون الحظر النفطي فعّالا، وذلك استنادا إلى تجارب سابقة مشابهة.

في الوقت نفسه، شكك التقرير بقدرة إيران على تنفيذ تهديدها بإغلاق مضيق هرمز، لأنها ستتضرّر بالقدر نفسه الذي يتضرّر به الآخرون في ما يتعلق بعرقلة تصدير النفط، مضيفا أنّ هذه الخطوة قد تفتح الطريق أمام عمل عسكري أميركي أو إسرائيلي على إيران .

وفي هذا السياق، نشر معهد (Dahaf) الإسرائيلي نتائج استطلاع رأي أجراه قبل شهرين عن احتمالات توجيه تل أبيب ضربة عسكرية لإيران، أظهر أنّ 43 في المئة من اليهود الإسرائيليين يؤيّدون قيام بلادهم بتوجيه ضربة عسكرية لإيران، على رغم أنّ 90 في المئة منهم يؤمن بأنّ إيران ستحصل على الأرجح على السلاح النووي في النهاية وستكون اكثر تحفّزا لاستعمالها.

وبالتوازي مع كل ذلك، تشهد تركيا نقاشات مستفيضة عن الموضوع في مختلف المستويات الرسمية والبحثية والأكاديمية ولا سيما في ظل الاستعداد لاستقبال المفاوضات المقبلة بين إيران والغرب لنزع فتيل الأزمة.

وفي هذا المجال، نوقش الموضوع الإيراني على هامش اجتماع عقد لبحث المراجعة الدفاعية وسياسة الردع في الناتو، وضم مسؤولين ودبلوماسيين سابقين أتراك وأوروبيين من وزراء دفاع وخارجية وممثلين عن اللجنة النيابية للناتو وعدد من الخبراء والباحثين والأكاديميين.

وفي موضوع العقوبات على طهران، اعتبر وزير الخارجية البريطاني الأسبق دافيد أوين أنّه يجب تشديد الضغط على الحكومة الإيرانية لدفعها إلى طاولة المفاوضات، وقال لـ "الجمهورية": أعتقد أنّ على أوروبا أن تضع كل ثقلها في العقوبات المقبلة خصوصا أنّ العقوبات المالية أثبتت جدواها على ما يبدو في اتجاه د

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

USAK Konferansı: “NATO’nun Caydırıcılık ve Savunma Vizyonu”, 17 Ocak 2012

كتبها علي حسين باكير ، في 1 شباط 2012 الساعة: 09:06 ص

USAK Konferansı: "NATO’nun Caydırıcılık ve Savunma Vizyonu”, 17 Ocak 2012

USAK ve ELN (Avrupa Liderlik Ağı) işbirliğiyle düzenlenecek olan “NATO’nun Caydırıcılık ve Savunma Vizyonu” konferansı 17 Ocak Salı günü USAK’ta gerçekleşecek. 

Toplantıya, Türkiye Eski Savunma Bakanı Vecdi Gönül, İngiltere Eski Savunma Bakanı Lord Des Browne, İngiltere Eski Dışişleri Bakanı David Owen, İtalya Eski Avrupa İşleri Bakanı Giorgio La Malfa gibi siyasi liderlerin yanı sıra Prof. Dr. Malcolm Chalmers, Vladimir Baranovsky, Prof. Dr. Mustafa Kibaroğlu, Prof. Dr. Çağrı Erhan, Doç. Dr. Mithat Çelikpala, Dr. Şaban Kardaş gibi alanında önde gelen akademisyenler de katılacak. 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشرق القطرية تنشر خبرا عن ورقتي البحثية: الصورة السورية في المعادلة الايرانية-التركية

كتبها علي حسين باكير ، في 1 شباط 2012 الساعة: 08:31 ص

دراسة حديثة للمركز العربي للأبحاث تؤكد:

الثورة السورية وضعت تركيا وإيران على مفترق طرق

بقاء نظام الأسد يعني توسع النفوذ الإيراني في المنطقة

مكان النشر: صحيفة الشرق القطرية

تاريخ النشر: 17/1/2012

 الدوحة-الشرق:

أكدت ورقة تقييم حالة للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات "معهد الدوحة" حول سورية وموقف كل من ايران وتركيا ان الثورة السورية وضعت كلا من إيران وتركيا في مفترق طرق.

وقالت الورقة ان الثورة السورية فاجأت طهران وأنقرة، كما فاجأت المتابعين والمراقبين المعنيين بالشأن السوري، وفاجأت النظام السوري قبل الجميع، إذ أكد الرئيس بشار الأسد في مقابلة مع صحيفة "وول ستريت جورنال" بتاريخ 31/01/2011 على الاستثناء السوري مقارنة بالبلدان التي تحصل فيها ثورات، مبررا عدم اندلاع انتفاضة في سورية آنذاك بـ"قرب النظام من الناس وارتباطه الوثيق بمعتقداتهم"، مؤمنا في الوقت نفسه بأن "ورقة الممانعة" ستوفر حصانة للنظام، وأن ذلك كفيل بتأمين الغطاء اللازم له في الداخل السوري، وواثقا من عدم حصول أي احتجاجات مستقبلية.

وقالت الورقة التي اعدها الباحث علي حسين باكير ان الثورة السورية وضعت كلا من إيران وتركيا في مفترق طرق، كاشفة تناقض الأجندات الإقليمية للطرفين، مؤكدة ما كان يروج له البعض بأن وجود حلف يضم إيران وسورية و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجزيرة تنشر خبرا عن ورقتي البحثية: ايران وتركيا ومصير نظام الأسد

كتبها علي حسين باكير ، في 31 كانون الثاني 2012 الساعة: 17:06 م

 

الجزيرة تنشر خبرا عن ورقتي البحثية

عنوان الورقة: ايران وتركيا ومصير نظام الأسد

مكان النشر: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات

تاريخ النشر: 16/1/2012

 

 

يرصد الباحث علي حسين باكير في ورقة تقييم -نشرها المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات- الموقف الإيراني والتركي من الثورة السورية منذ اندلاعها في مارس/آذار 2011، والخطوات التي تبناها كل طرف إزاء النظام السوري، وانعكاسات تلك الإجراءات على العلاقات بين البلدين، وما يمكن أن تؤول إليه العلاقة بينهما مستقبلا في ظل بحث مصير النظام السوري، وذلك ضمن رؤية إستراتيجية شاملة.

 

ويشير علي باكير في بحثه "الثّورة السورية في المعادلة الإيرانيّة التركية.. المأزق الحالي والسيناريوهات المتوقعة"، إلى أن الثورة السورية فاجأت طهران وأنقرة، كما فاجأت المتابعين والمراقبين المعنيين بالشأن السوري، وفاجأت النظام السوري قبل الجميع.

 

ويرى باكير أن الثورة السورية وضعت كلا من إيران وتركيا في مفترق طرق، كاشفة تناقض الأجندات الإقليمية للطرفين، مؤكدة ما كان يروج له البعض بأن وجود حلف يضم إيران وسوريا وتركيا وحزب الله في جبهة واحدة ما هو إلا محاولة لاحتواء الصعود التركي آنذاك ضمن المحور الإيراني في المنطقة العربية، ولمنع الاستفادة من دور تركيا في الحد من النفوذ الإيراني أو الاستعلاء الإسرائيلي.

 

تداعيات السقوط

 

ويعتبر الباحث أن سقوط نظام الرئيس بشار الأسد سيكون له تداعيات عميقة على بنية المشروع الإيراني في المنطقة انطلاقًا من كون سوريا المدخل الرئيسي لإيران إلى الساحة العربية، بحيث ستفقد إيران حليفا إستراتيجيا تاريخيا لا يمكن تعويضه مهما كانت المكتسبات اللاحقة، كما ستنقطع الحلقة الواصلة مع حزب الله ذراع طهران الرئيسية في المنطقة وفي لبنان، وسيفقد اللاعب الإيراني بذلك القدرة على التأثير المباشر في منطقة نفوذه مع سقوط المنظومة السورية السياسية والأمنية في لبنان.

 

ويضيف أن ما ينطبق على لبنان ينطبق على الساحة الفلسطينية، حيث ستفقد إيران القدرة على "استغلال" القضية الفلسطينية بالطريقة نفسها التي كانت قائمة سابقا، أو استخدام الساحتين اللبنانية والفلسطينية للحصول على مكاسب قومية.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Iran’s Dangerous Game in Iraq

كتبها علي حسين باكير ، في 19 كانون الثاني 2012 الساعة: 12:25 م


Published in: originaly - Today’s Zaman newspaper|| (USAK) International Strategic Research Organization & The Journal Of Turkish Weekly||Turkey-Ankara

 Date: 18/19 Jan. 2012

By: Ali Hussein Bakeer

 

In his December speech welcoming the troops home from Iraq, US President Barack Obama said, “We are leaving behind a sovereign, stable and self-reliant Iraq, with a representative government that was elected by its people.”
 
 
 
 

In reality, none of this is true on the ground. Iraq today is a very fragile country. Its sovereignty is questionable, it cannot depend on itself and, according to Iraq’s military Chief of Staff Lt. Gen. Abu Bakr Zebari, it will not be able to protect its borders or airspace before 2020. Because of this, Iran is seen as a big winner as it is well positioned to fill the vacuum.

Historically, Iraq and Iran are rival empires and states. After its independence, Iraq was considered the keeper of the western gate of the Arab world. Although smaller in size and having less capabilities than Iran, Iraq managed to counterbalance Tehran and block Iranian influence and expansion in the Arab world for decades.

However, the invasion of Iraq by coalition forces and the toppling of Saddam Hussein’s regime in 2003 broke the balance, not only paving the way for Iran to expand its influence in Iraq but boosting its ambition to form a Shiite Crescent (spanning Iran-Iraq-Syria-Lebanon and the coasts of the Arab Gulf).

Modes of influence

Since 2003, Iran has tried to enhance its influence in Iraq, and as expected, it managed to achieve that on many levels. Politically, most of the ruling Shiite elite in Baghdad are pro-Iran. Tehran is able to exert great influence on the Iraqi political process through pro-Iran Shiite political parties such as Hezb Al -Daawa (or Islamic Dawa Party), the Islamic Supreme Council and the Sadrists.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقالي الأسبوعي/ أسطورة اغلاق ايران لمضيق هرمز

كتبها علي حسين باكير ، في 19 كانون الثاني 2012 الساعة: 11:50 ص

 مكان النشر: صحفة الشرق

تاريخ ا لنشر: 19/1/2012

النوع: مقالي الأسبوعي

بقلم: علي باكير

 

 

يعدّ مضيق هرمز الممر المائي الأكثر أهمية في العالم، إذ يشكّل وحده قرابة %35 من تجارة النفط البحرية أو %20 من مجمل التجارة العالمية للنفط. ويربط المضيق إستراتيجياً بين حقول النفط في الخليج العربي وخليج عمان والمحيط الهندي، ويعبره يومياً ما معدّله 14 ناقلة نفط عملاقة، وحوالي 17 مليون برميل نفط وفقاً لأرقام العام 2011.

وعلى الرغم من أنّ عرض المضيق يبلغ عند أضيق نقطة فيه حوالي 33.5 كلم، لكن المنطقة الصالحة للملاحة فيه تنحصر في ممرّين مائيين بعرض ثلاثة كيلومترات لكل منهما للشحنات المقبلة والأخرى الخارجة، ويمكن ملاحظة أنّه من السهولة بمكان عملياً إغلاق ممر بهذا الحجم.صحيح أنه لا يجب الاستخفاف بالتهديدات الإيرانية، لكن لا يجب تضخيمها في نفس الوقت. إذ يعد إغلاق المضيق عملاً شبه مستحيل، ليس لأنه لا يمكن إغلاقه عملياً أو أنّ إيران لا تمتلك القدرة على ذلك، بل لأن الأمر يتعلق بالتبعات أكثر منه بالقدرة.

حتى الآن ينحصر الحديث عن تبعات إغلاق المضيق على «ارتفاع أسعار النفط» بشكل جنوني إلى مائتي دولار للبرميل، فيما يتم تجاهل التبعات الأخرى، وذلك لصالح دعم البروبغندا الإيرانية التي تعدّ إغلاقه ضربة للآخرين، فيما الحقيقة أنه يكاد يكون كذلك أو أكثر بالنسبة لها ولحلفائها.

فلا أحد يتحدث مثلاً عن ردود الفعل الأمريكية والدولية؟ وهل سيكون هناك من يغطي طهران دولياً كروسيا أو الصين؟ وماذا عن التداعيات بالنسبة للاقتصاد الإيراني الذي يعتمد كلياً على تصدير النفط؟ ومن هو الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ورقة بحثية/ الثّورة السوريّة في المعادلة الإيرانيّة-التركيّة: المأزق الحاليّ والسّيناريوهات المتوقّعة

كتبها علي حسين باكير ، في 19 كانون الثاني 2012 الساعة: 11:30 ص

 مكان النشر: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات/ معهد الدوحة - قطر

تاريخ ا لنشر: 16/1/2012

النوع: ورقة بحثية – تقييم حالة

بقلم: علي حسين باكير

 

الثّورة السوريّة في المعادلة الإيرانيّة-التركيّة: المأزق الحاليّ والسّيناريوهات المتوقّعة

علي حسين باكير

2012/01/16

تمهيد

 

فاجأت الثّورة السّوريّة طهران وأنقرة، كما فاجأت المتابعين والمراقبين المعنيّين بالشّأن السوريّ، وفاجأت النّظام السوريّ قبل الجميع، إذ أكّد الرّئيس بشّار الأسد في مقابلةٍ مع صحيفة "وول ستريت جورنال" بتاريخ 31/01/2011 على الاستثناء السوريّ مقارنةً بالبلدان التي تحصل فيها ثورات، مبرّرًا عدم اندلاع انتفاضةٍ في سوريّة آنذاك بـ"قرب النّظام من النّاس وارتباطه الوثيق بمعتقداتهم"، مؤمنًا في الوقت نفسه بأنّ "ورقة الممانعة" ستوفّر حصانةً للنّظام، وأنّ ذلك كفيلٌ بتأمين الغطاء اللّازم له في الدّاخل السوريّ، وواثقًا من عدم حصول أيّ احتجاجاتٍ مستقبليّةٍ.

لقد وضعت الثّورة السوريّة كلًّا من إيران وتركيا في مفترق طرق، كاشفةً تناقض الأجندات الإقليميّة للطّرفين، مؤكّدةً ما كان يروّج له البعض بأنّ وجود حلفٍ يضمّ إيران وسوريّة وتركيا وحزب الله في جبهةٍ واحدةٍ ما هو إلّا محاولة لاحتواء الصّعود التركيّ آنذاك ضمن المحور الإيرانيّ في المنطقة العربيّة، ولمنع الاستفادة من دور تركيا في الحدّ من النّفوذ الإيرانيّ، أو الاستعلاء الإسرائيليّ.

وتشير تطوّرات الأحداث إلى أنّ مثل هذا الطّرح لم يكن سوى "وهم"، وأنّ مثل هذه الرّؤية سرعان ما انتهت تمامًا مع اندلاع الثّورة السوريّة التي وضعت كلًّا من إيران وتركيا على طرفي نقيضٍ ورفع حدّة التوتّر في العلاقة بين الطّرفين، ويهدّد هذا المسار بإمكانيّة الصّدام بينهما استنادًا إلى ما يمكن أن تؤول إليه الأوضاع في سوريّة، ومايُحتمل أن يكون عليه مصير النّظام السوريّ، الأمر الذي قد يكون على حساب أحد الطّرفين في حال ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(عنوان الصفحة الاولى لي) أوغلو للجمهورية: دمشق أضاعت فرصتين

كتبها علي حسين باكير ، في 19 كانون الثاني 2012 الساعة: 10:03 ص

 مكان النشر: صحيفة الجمهورية

تاريخ ا لنشر: 12/1/2012

تقرير اخباري: علي باكير – تركيا

تتضمن: أسئلة لوزير الخارجية التركي ونظيره التونسي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ايران الخائفة

كتبها علي حسين باكير ، في 19 كانون الثاني 2012 الساعة: 09:49 ص

 مكان النشر: صحيفة الشرق

تاريخ ا لنشر: 12/1/2012

مقالي الأسبوعي: علي باكير

 

يعيش المسؤولون الإيرانيون هذه الأيام حالة من الهستيريا على ما يبدو، فالمتابع للتصريحات التي صدرت عنهم خلال الفترة القليلة الماضية لا يمكنه إلا أنّ يصل إلى هذا الاستنتاج. فبعد أيام من تهديد نائب الرئيس الإيراني محمد رضا رحيمي بإغلاق مضيق هرمز، أنذر رئيس الجيش الإيراني اللواء عطا الله صالحي واشنطن من أن تعود حاملة طائراتها إلى الخليج العربي، مؤكّدا أنّ إيران لا تكرر تهديداتها !، ناهيك عن تهديدات أخرى لا تحصى لشخصيات برلمانية وسياسية وعسكرية وأمنية بمحو إسرائيل، واستهداف تركيا وإشعال دول مجلس التعاون الخليجي.

وإذا كانت مثل هذه التصريحات الإيرانية تطلق عادة عن بعض مسؤولي الحرس الثوري للتعبئة الأيديولوجية والاستعراض الإعلامي، فإنها أصبحت مؤخرا سمة عامة للمسؤولين في الدولة، وهو ما يعكس حالة من الشعور بالخوف والقلق الذي عادة ما يعبّر عنه النظام الإيراني باستعراض عضلات عبر مناورات عسكرية متزامنة مع سلسلة من التصريحات الإعلامية!

حسابات الثورات العربية خلطت الأوراق، وفجّرت مفاجأة من الوزن الثقيل مع حلولها في سورية، حيث المرتكز الأساسي للنفوذ الإيراني في العالم العربي. وإذا ما أخذنا التداعيات الناجمة عن إمكانية انهيار نظام الأسد مقرونة مع ما يبدو أنّه استراتيجية أمريكية لاحتواء طهران، وأوروبية لتحجيمها وإعادتها إلى وضعها الطبيعي، فإن شعور الإيرانيين بالخوف يصبح مفهوماً.

ليس من المتوقع أن يبادر الغرب إلى تدمير إيران بقدر ما هو تشديد الضغط عليها. فهو الذي صنعها عندما حرص على وصول ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تقرير اخباري- قلق تركي من سياسة ايران الطائفية

كتبها علي حسين باكير ، في 19 كانون الثاني 2012 الساعة: 09:20 ص

 مكان النشر: صحيفة الجمهورية اللبنانية / وكالة ترند للأنباء

تاريخ النشر: 11/1/2012

علي حسين باكير- انقرة

 

في تصريح له قبيل زيارته الأخيرة الى طهران والتي استغرقت يومين التقى خلالها كبار المسؤولين في الجمهورية الايرانية، حذر وزير الخارجة التركي احمد داوود اوغلو من امكانية اندلاع حرب باردة اقليمية طائفيا ومن مخاطر مثل هذه الحرب المدمرة على المنطقة بأسرها.

 

وعلى الرغم من انّ وزير الخارجية التركي، وحرصا على حل الموضوع، لم يشر صراحة الى الطرف الذي يقوم بتسعير نار الطائفية في هذا التوقيت الذي يشهد توترات متصاعدة حيث تتزايد أعداد الضحايا المدنيين في سوريا يوما بعد يوم، ويرتفع منسوب السياسة الطائفية التي يمارسها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مترافقة مع غليان متزايد في مياه الخليج العربي إثر التهديد باغلاق مضيق هرمز، الا انّ طهران تبقى المعني الاول بمثل هذه التحذيرات.

 

الأصابع الايرانية في الملف العراقي المتفجّر

وفي تعليق له على الموضوع، قال مصدر في وزارة الخارجية التركية لـ"صحيفة الجمهورية" انّ الزيارة ركّزت في الأساس على الملف العراقي الذي يشهد تدهورا سياسيا وامنيا، واحتقانا طائفيا قد يؤدي الى انزلاقات خطيرة ما لم يتم احتواء الوضع هناك.

 

وحول توقيت الزيارة الذي ترافق مع اعداد عقوبات أمريكية وأوروبية شديدة على طهران تطال المصرف المركزي وصادرات النفط الايرانية، وعمّا اذا ما كان تم بحث الملف السوري اقليميا،  نفى مصدر الخارجية ان يكون قد تم بحث الملف السوري مؤكّدا على انّ الزيارة تندرج في جهود نزع فتيل الانفجار في العراق وكذلك نزع فتيل الازمة بين ايران والغرب، مشيرا الى انّ وزير الخارجية التركي لا يزال يعتقد انّ سياسة تصفير النزاعات يمكن لها ان تكون فاعلة، رغم الاعتراف في الوقت نفسه انّه من غير الواقعي انتظار أنّ تحل انقرة المشكال الاقليمية والدولية لوحدها.

 

وتلفت مصادر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المعارك القادمة في العراق وعليه!

كتبها علي حسين باكير ، في 19 كانون الثاني 2012 الساعة: 09:08 ص

 مكان النشر: صحيفة الشرق

تاريخ النشر: 5/1/2012

مقالي الأسبوعي: علي باكير

 

 

لم تكد الإدارة الأمريكية تعلن انسحاب قواتها من العراق، حتى بادر رئيس الوزراء نوري المالكي إلى المطالبة بمحاكمة نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي مدّعيا تورطه في أعمال إرهابية تستهدفه. ولم يكتف المالكي بهذا بل قام بمحاولة لطرد نائبه صالح المطلق رغم أنّه لا يمتلك ما يخوّله فعل ذلك لا قانونيا ولا دستوريا. وترافق ذلك مع تعليق قائمة “العراقية” مشاركتها في البرلمان ردا على سياسات الظلم والتهميش.

وعلى الرغم من أنّ المالكي وحلفاءه ينكرون الطبيعة الطائفية لهذه الإجراءات، لكن عاقلا لا يستطيع أن ينفيها خاصة عندما تكون صادرة عن جهة معروفة بانتماءاتها وسياساتها الطائفية المقيتة، ناهيك عن أنّ هذه الإجراءات إنما تأتي في ظل سياق طائفي إقليمي أكبر أيضا يتمثل في مساندة النظام العلوي في دمشق.

ومن الواضح أنّ المالكي الذي وصل إلى مركزه بصفقة أمريكية – إيرانية، يخشى تراجع سلطاته ونفوذه بعد الرحيل الأمريكي الذي كان يسانده عمليا. ومع تقلص قدرات واشنطن على التأثير المباشر في العراق نتيجة لهذا الغياب العسكري، فإن المالكي يعتمد اليوم أكثر فأكثر على إيران للحفاظ على مركزه.

ومن هذا المنطلق نستطيع أن نفهم الهجوم الطائفي للمالكي على سنّة العراق وعلى حلفائهم وممثليهم خشية عودة المكوّنات الوطنيّة بقوة إلى الحكم، في محاولة منه لتحجيمهم وفرض السيطرة عليهم قبل أن ينعكس الجو الإقليمي الذي يشهد تراجعا لنفوذ المحور الإيراني على الداخل العراقي.

إلا أنّ مثل هذه السياسات الخرقاء إذا ما استمرت فإنها تهدد بحرب طائفية جديدة في العراق قد تشهد معارك طاحنة على شكله وهويته وقد تؤدي في النهاية إلى تقسيمه، خاصة أنّ س

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تقرير اخباري: الغارة التركية كانت تستهدف السوري حسين فهمان

كتبها علي حسين باكير ، في 19 كانون الثاني 2012 الساعة: 08:35 ص

 مكان النشر: صحيفة الجمهورية اللبنانية

تاريخ النشر: 5/1/2012

علي حسين باكير- تركيا

 

وضعت الغارة الأخيرة التي شنّتها القوات التركية على مجموعة من الأفراد كان يعتقد انّهم ينتمون الى حزب العمال الكردستاني، الحكومة التركية في حرج شديد بعدما تبيّن انّ القصف استهدف مجموعة من المهرّبين الذي ينشطون على الحدود. كما كشفت العملية عمق الأزمة التي تعاني منها أجهزة الاستخارات والمؤسسة العسكرية التركية التي تشهد تراجعا ي أدائها مع مرور الزمن نتيجة انشغالها في تصدر الصراع على المشهد السياسي خلال العقود الماضية.

 

وعلى الرغم من انّ الحكومة وجميع الأجهزة الامنية والعسكرية اعترفت بانّ الغارة التي تمّت في مقاطعة اولديريه بمدنية شرناك على الحدود مع العراق كانت خطأ، وانّ ذلك يستلزم اجراءات صارمة لمحاصرة التداعيات السلبية الناجمة عن هذه العملية وحل المشكلة من جذورها، الاّ انّ احدا لايزال يعرف كيف حصل هذا الخطأ بالضبط وما هي الملابسات الحقيقة له.

 

وبالرغم من انّ احتمال الخطأ الناجم عن التسرع في تنفيذ العملية يبقى واردا، يجري الحديث في الدوائر المغلقة عن امكانية ان يكون هناك تعمّد في ارسال معلومات استخباراتية مضللة. وفي هذا السياق يتم مناقشة احتمال تورّط شبكة "أرغينيكون" في الموضوع، لكنّ الملفت أنّ بعض الخبراء الأمنيين يرجّحون ان يكون مصدر هذه المعلومات المضللة احدى الدول الاقليمية اذا صح هذا السيناريو، و/أو انّ يكون المصدر الذي ينقل المعلومات من دخال حزب العمال الى الاستخبارات التركية عميلا مزدوجا، على ان يكون الهدف من العملية  تخريب الوضع الداخلي التركي وارباك الحكومة كرد على المواقف التركية الاقليمية سيما وانّ توترا يحكم العلاقة مع كل من سوريا وايران منذ اندلاع الثورة السورية، وذلك بموازاة توتر آخر مع اسرائيل منذ صدور تقرير "بالمر "حول الاعتداء على اسطول الحرية.

 

مصدر  امني رفيع المستوى أشار الى "صحيفة الجمهورية" انّ الغارة كانت تستهدف قائد الجناح العسكري في حزب العمال الكردستاني ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

EU Agrees to Impose Sanctions on Iranian Crude Oil/ comment

كتبها علي حسين باكير ، في 19 كانون الثاني 2012 الساعة: 08:20 ص

 EU Agrees to Impose Sanctions on Iranian Crude Oil

Friday, 6 January 2012

By Ummugulsum Boz, JTW

comment

European Union member states have agreed, in principle, on banning the import of crude oil from Iran. The states aimed to deter Iran’s nuclear program with the prohibition. The decision on banning the import of crude oil from Iran will be announced at a meeting of European Union foreign ministers in Brussels at the end of this month.

Iran gets half of its revenues from crude oil exports. Therefore, Iran will have to turn to Asian markets to compensate for the revenue loss with the prohibition.

What is more, the United States declared its satisfaction with European states in principle.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Interpretation of the Developing Iranian Stance on Syria

كتبها علي حسين باكير ، في 19 كانون الثاني 2012 الساعة: 08:06 ص

Interpretation of the Developing Iranian Stance on Syria

Published in: originaly in Doha institute . (USAK) International Strategic Research Organization & The Journal Of Turkish Weekly||Turkey-Ankara

Date: 9 Jan. 2012

By: Ali Hussein Bakeer

 

With the development of the Syrian crisis, there has recently been an increase in discussion about the Iranian regime and  the shift in rhetoric towards Damascus by some of its members. This has been with respect to recognizing the existence of a real revolution, the urging of Assad to see the importance of understanding popular demands and the need to open a dialogue between the regime and the opposition. This is all evidence of the existence of a real shift in Iranian policy.

This also coincided with talk about disagreements within the ruling authority in Iran regarding the stance toward Assad, and several specialists and analysts considered these signals to be a declaration of Tehran’s unwillingness to stand by its strategic ally in the Arab world until the end, especially as it comes at a time when the Syrian regime is in dire need of support from all its allies.

The developing Iranian stance on the Assad regime

- The Iranian government’s stance:

Since August, it has been possible to see a change in Iranian rhetoric toward the Syrian situation. On 08/24/2011, Hizbullah’s television station, Al-Manar, conducted an interview with the Iranian President Mahmoud Ahmadinejad during which he said: "The Syrian people and the Syrian government should sit down together to reach an understanding… when there is a problem between the people and their leaders, they should sit down together to reach a solution away from violence. It is not right for anyone of them to kill the other."

Iranian Foreign Minister Ali Akbar Salehi then expressed the same position but in a more pronounced way when he described the claims made through demonstrations in Syria as "legitimate", demanding that the Assad regime recognizes it and  responds to it quickly.

Later, some  in the Iranian media, in particular those supporting the president,  began to modify their rhetoric from full support of the regime, to broadcasting the views of both parties (the regime and the demonstrators).

- The Iranian opposition’s stance:

The Iranian opposition in turn took advantage of these signals to publicly express its opposing view of the country’s official policy of open support for the Assad regime; particularly as Ayatollah Mohammad Ali Dastagheib - a prominent reformist and a member of the Assembly of Experts - had previously questioned his country’s strategy, calling for resources to be allocated  to the Iranian people rather than to supporting the Syrian regime.

The Iranian authorities also overlooked similar views in the press and the media. The Center for Iranian Diplomacy, which is managed by former Ambassador Sadeq Kharrazi, for example, published an interview with former ambassador to Lebanon and Jordan, Mohammad Ali Sobhani, under the title "Iranian unilateral support for Assad would damage Tehran", in which he  spoke about the need to amend the official stance because it may not serve Iranian interest at the present time.

Moreover,  the Iranian newspaper "East" published news of 200 Iranian physicians, some of  whom are the most prominent doctors in the country and  includes the former health minister , sending a letter to Assad, "the doctor", urging him to end the "violence".

Interpretation of developing Iranian stances

A number of researchers have interpreted this general orientation, at the official level and what followed it on other levels from three  perpsectives:[1]

• Firstly: That this forms the beginning of Iran’s abandonment of its Syrian ally, that Tehran is repositioning itself in preparation for jumping off Assad’s sinking ship, and that it will not support the regime to the end.

• Secondly:
 That this rhetoric reflects a split in the official Iranian structures, over the stance toward Assad’s regime, between the hardliners and the moderates.

• Thirdly:
 That this shift in rhetoric is rather an extension of the battle that continues between the Iranian president and his supporters on one side and the Supreme Leader Ali Khamenei and his supporters on the other, and that Ahmadinejad has decided to move this battle between him and the Supreme Leader to the Syrian arena through this rhetoric.

However,   the haste in reaching such inaccurate conclusions reveals a very superficial understanding and analysis of Iranian policy.These statements cannot in any way be considered   neither as a strategic shift in Iranian policy toward the Assad regime, nor a pivotal turning point in the way Tehran deals with its allies.

What happened should  be considered only as a tactical move similar to a combination of taking protective cover and sending up a trial balloon, especially if we exclude the position of the Iranian opposition, which can be considered natural in the context of irritating the Iranian regime, whether the opposition believes in what it says or only says it for the sake of opposing, and we focus on the official stance. On this basis, an analysis of the Iranian position commences from certain considerations, of which, perhaps, the most important are:

1- The inability of Iran to continue with a policy of misinformation from its affiliated and allied news organizations, especially as the media coverage of the Syrian situation has increased, and a rise into the thousands in the number of victims as a result of the Syrian regime’s practices . Also the attempt to absorb the resentment of protesters who have started to show hostility towards Tehran apparent through slogans and the burning of the Iranian flag, because of their belief that Tehran supports the Syrian regime through repression and assassination.

2- A negative change in the Arab population’s mood toward Iran, to a large degree is due to the Iranian stance on Bahrain and subsequent open support

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الثورات العربية وتحديات عام 2012

كتبها علي حسين باكير ، في 7 كانون الثاني 2012 الساعة: 09:16 ص

 مكان النشر: صحيفة الشرق

تاريخ النشر: 29/12/2011

 بقلم: علي باكير

بعد أيام قليلة ينتهي عام 2011، الذي كان ساخناً في أحداثه، سريعاً في تطوراته وصاخباً في تحولاته. هذا العام الذي حمل معه الألم والأمل بولادة حقبة جديدة في الشرق الأوسط يبدأ التأريخ لها منه، سينتهي دون أن تنتهي رحلة الثورات العربية الباحثة عن الحرية وبناء الذات والأوطان.

 

وفي سياق المخاض الذي يعيشه العالم العربي، من المنتظر أن تشهد المنطقة عدداً من التحديات الرئيسية؛ فمن المتوقع أن تزداد العدوانية الإسرائيلية في ظل حالة العزلة التي تعانيها، والتوتر الذي ينجم عن شعور تل أبيب بعدم الأمان، وهو ما سيدفعها للجوء إلى خيار القوة العسكرية، الذي تراه الأكثر نجاعة في ضمان أمنها. ومكمن الخطر هنا هو أن تنجرف الأنظمة الوليدة غير المستقرة ولا المستعدة إلى حرب غير متكافئة، تكرّس هزيمة على غرار الهزائم العربية السابقة، وتعيد إدخالنا في دوامة الأنظمة المنصرمة، وهو ما يجب تفاديه عبر تحوّل الدول العربية هذه إلى لعبة “الرقم الصعب” في مواجهتها، من خلال التركيز على البناء المتكامل، وتطوير القوة الشاملة للدولة فرداً وشعباً ونظاماً سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وعسكرياً.

 

وأمام ما يفرضه واقع الثورات من تهديد لنفوذ إيران الإقليمي، ولأنموذجها السياسي، سنشهد رصّاً لصفوف السياسة الطائفية في المنطقة (إيران، العراق، سورية، لبنان) بشكل متزايد. ومن المتوقع أن يلجأ النظام الإيراني إلى التسريع من وتيرة البرنامج النووي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقابلة مع وكالة (agencia leia) البرازيلية حول العقوبات على سوريا

كتبها علي حسين باكير ، في 7 كانون الثاني 2012 الساعة: 09:03 ص

 مكان النشر: وكالة (agencia leia) البرازيلية

تاريخ النشر: 29/12/2011

 مقابلة معي حول العقوبات الاقتصادية على سوريا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل باعت روسيا نظام الأسد؟

كتبها علي حسين باكير ، في 7 كانون الثاني 2012 الساعة: 08:33 ص

 مكان النشر: صحيفة الشرق

تاريخ النشر: 22/12/2011

المقال الأسبوعي بقلم: علي باكير

فجأة، ومن دون سابق إنذار، وبعد استخدامها للفيتو في مجلس الأمن ضد مشروع قرار يدين نظام الأسد، الذي يتهم الغرب بالعمل على تدويل «الأزمة» السورية، طرحت موسكو قبل أيام قليلة مشروع قرار بشأن سورية في مجلس الأمن!

ويعدّ مشروع القرار هذا على تواضعه وعدم توازنه، تحوّلاً في الموقف الروسي المدافع عن النظام، وإن رأى البعض فيه محاولة لإطالة أمد الأزمة. ويكمن التحول في أن المشروع المقترح شئنا أم أبينا يدوّل الملف السوري عبر نقله إلى مجلس الأمن، وهو ما كان يرفضه النظام وحلفاؤه. وعلى الرغم من أن المشروع لا ينص على عقوبات بحق النظام السوري، فإنه يشير إلى إدانة العنف «من جميع الأطراف» على حدّ وصفه. صحيح أن المشروع يساوي بين الجلاد والضحية، لكن المهم في الأمر أنه يدين النظام السوري أيضاً في نص العنف.

ما لاحظه الجميع هو أن القرار أتى في ظل تظاهرات اندلعت في موسكو احتجاجاً على الانتخابات البرلمانية الأخيرة، حيث حشدت المعارضة للمرة الأولى في تاريخ روسيا المعاصرة عشرات الآلاف من المتظاهرين، الذين يعتقدون أن الانتخابات شابها عمليات تزوير واسعة لصالح حزب روسيا الموحدة، الذي يتزعمه رئيس الوزراء فلاديمير بوتين؛ ولذلك قام البعض بتفسير الخطوة على أنها تأتي لدرء المخاطر عن الجبهة الداخل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خمسة آلاف خطأ فردي في سورية!

كتبها علي حسين باكير ، في 7 كانون الثاني 2012 الساعة: 08:23 ص

 مكان النشر: صحيفة الشرق

تاريخ النشر: 15/12/2011

المقال الأسبوعي بقلم: علي حسين باكير

 

يعاني النظام السوري اليوم من مأزق أدخل نفسه فيه باعتقاده أنّ العالم لا يزال يعيش في العام 1982، وأنّ قتل أربعين ألف إنسان من جديد مع البقاء في السلطة وكأن شيئا لم يكن، يُعدّ أمراً مقبولا وممكنا.

 

بدأ ذلك بإنكار الرئيس الأسد في مقابلة مع «وول ستريت جورنال» بتاريخ 31/01/2011 أن تكون الأوضاع في سوريا مشابهة لتونس أو مصر قائلا إنّ النظام قريب من الناس ومرتبط بشكلٍ وثيق جداً بمعتقدات المواطنين «الممانعة»، ولذلك لا يخرجون في انتفاضة! في مارس رد الشعب السوري على الأسد بانتفاضة، فقتلت أجهزته حتى اليوم أكثر من خمسة آلاف مواطن، خرج بشّار بعدها بتصريح منقول بالصوت والصورة ينكر فيه أن يكون مسؤولا عن القتل اليومي للمواطنين أو أنه رأى أو سمع ذلك! عازيا الأمر إلى أخطاء فردية!

 

التفسير الوحيد لهذا الخطاب، أنّ النظام يعاني حالة تخبّط وعدم توازن. أمنيا، يبدو جليّا أنّ السوريين كسروا حاجز الخوف إلى الأبد رغم أنّ كل متظاهر يعرف تكاليف خروجه التي قد تبدأ بالاعتقال والتعذيب والاغتصاب ولا تنتهي بالقتل بل بتقطيع الأوصال والتمثيل بالجثّث، ولا فرق في ذلك بين رضيع وطفل وشاب وكهل امرأة كانت أو رجلاً.

 

اقتصاديا، بدأ الخناق يضيق على رقبة النظام حيث يتم حرمانه من حوالي 5 مليارات دولار نتيجة العقوبات على قطاع الطاقة، كان يستخدمها لدعم حملته العسكرية وتمويل أجهزته الأمنية وشبّيحته لقتل المتظاهرين.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تركيا تقدّر جهود قطر الكبيرة في المنطقة

كتبها علي حسين باكير ، في 30 كانون الأول 2011 الساعة: 16:26 م

 مكان النشر: صحيفة العرب القطرية

تاريخ النشر: 7/12/2011

مقابلة رأي

قال علي حسين باكير الباحث في العلاقات الدولية والمهتم بالشؤون الاستراتيجية في منظمة البحوث الاستراتيجية الدولية (USAK) بأنقرة إن العلاقات التركية-القطرية تبقى متميزة جدا، وشهدت قفزات نوعية خلال العقد الأخير، وتحديدا خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية، وكانت زيارة الأمير حمد بن خليفة آل ثاني عام 2001 مهّدت لتطور هذه العلاقات مع توقيع عدد من الاتفاقيات الاقتصادية والعسكرية، ثم تلتها زيارات متبادلة من الطرفين في إطار تعزيز المصالح المشتركة.

وأضاف الباحث في العلاقات الدولية في تصريح لـ «العرب»: إنه فيما يتعلق بالزيارة الحالية لسمو الأمير والتي من المفترض أن تستمر يومين حيث سيحضر خلالها افتتاح مؤتمر الابتكار (الإبداع) في اسطنبول ليقدّم عرضا عن تجربة نجاح دولة اسمها قطر، إنه باعتقاده أن ذلك سيكون فرصة ولا شك ليبحث الطرفان التطورات الإقليمية، بجانب ما سيتناولانه من تطور في العلاقات الثنائية في حال حصلت لقاءات رسمية على هامش المؤتمر، على اعتبار أن رئيس الوزراء التركي كان يعيش فترة نقاهة في الأيام القليلة الماضية.

وأشار باكيير إلى أن تركيا تقدّر جهود قطر الكبيرة في المنطقة، وقد حرص الجان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صدور العدد رقم 10 من مجلة (أناليست) وفيه موضوع لي

كتبها علي حسين باكير ، في 30 كانون الأول 2011 الساعة: 15:54 م

 صدور العدد رقم 10 من مجلة (أناليست) عن "منظمة البحوث الإستراتيجية الدولية" (أوساك-أنقرة) لشهر ديسمبر/ كانون اول 2011، مقالي بعنوان|| حان الوقت لشراكة تركية-سعودية فاعلة

Türkiye-Suudi Arabistan için Aktif Ortaklık Zamanı

Ali Hussein Bakir

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة في الموقف الإيراني المستجد من النظام السوري

كتبها علي حسين باكير ، في 24 تشرين الثاني 2011 الساعة: 10:33 ص

قراءة في الموقف الإيراني المستجد من النظام السوري

مكان النشر: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات- قطر

تاريخ النشر: 22/11/2011

بقلم: علي حسين باكير

 

مع تطور الأزمة السورية، كثر الحديث مؤخرا عن حصول تغيّر في خطاب النظام الايراني وبعض أركانه تجاه دمشق لجهة الاعتراف بوجود ثورة حقيقية، وحث الأسد على أهمية تفهّم المطالب الشعبية وضرورة فتح حوار بين النظام والمعارضة، وذلك كمؤشر جدّي على وجود تحول حقيقي في السياسة الإيرانية.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقابلة لي مع صحيفة الجمهورية حول موقف تركيا من سوريا

كتبها علي حسين باكير ، في 24 تشرين الثاني 2011 الساعة: 10:02 ص

الباحث في الشؤون التركيّة علي باكير لـ «الجمهوريّة»: أنقرة ليست وكيل واشنطن في دمشق

مقابلة مع صحيفة الجمهورية اللبنانية

تاريخ النشر: 21/11/2011

علي حسين باكير

لطالما اعتُبِرَت سياسة "تصفير المشاكل" ماركة مسجّلة باسم وزير خارجيّة أنقرة، الدكتور أحمد داوود أوغلو. سياسة استفاض في الحديث عنها في كتابه "العمق الاستراتيجيّ: موقع تركيا ودورها في السياسة الدوليّة"، الذي نشره حين كان أستاذا جامعيّا، ومستشارا لرئيس الوزراء التركيّ رجب طيب أردوغان، سياسة شكّلت النهج الذي سارت عليه حكومة حزب "العدالة والتنمية"، منذ العام 2002.

إلّا أنّ نهج "تصفير المشاكل" أي نزع فتيل الأزمات مع دول الجوار، الذي خطّه أوغلو، ما لبث أن تلاشى في شكل خاصّ مع تصدّر حكومة بلاده الصفوف في عمليّة الضغط على النظام السوريّ، حليف الأمس، بفتح أبوابها أمام المعارضة السوريّة، ومؤازرتها الجامعة العربيّة في مقاربة الوضع السوريّ، لتنتقل تركيا بذلك من "سياسة تصفير الخلافات إلى الخلاف مع الجيران"، على حدّ تعبير بعض المحلّلين في الصحف التركيّة.

واعتبر هؤلاء أنّ سياسة تركيا المتعلّقة بوجود "صفر مشاكل مع الجيران"، والتي صاغتها حكومة أردوغان منذ عام 2002، مكّنتها من "الصعود إلى مصاف القوى الإقليميّة التي تتمتّع بالنفوذ"، و"تخفيف اعتمادها على الولايات المتّحدة".

إلّا أنّ "الربيع العربي" دفع بعض المحلّلين الأتراك إلى اتهام أنقرة بلعب دور "الوكيل" لواشنطن، ولا سيّما في مقاربتها لما يجري على الساحة السوريّة.

ويقول الباحث في منظّمة "البحوث الإستراتيجيّة الدوليّة التركيّة" (USAK) علي حسين باكير لـ "الجمهورية": "حقّقت سياسات "تصفير النزاعات" نجاحات كبيرة لتركيا والمنطقة خلال الـ 9 سنوات الماضية، لكن مع اندلاع الثورات العربيّة، أصبح لزاما تعديل السياسة الخارجيّة لهذا البلد، بما يتناسب مع متطلّبات المرحلة من دون الإخلال بالمبادئ الرئيسة المعروفة لسياساتها السابقة، التي تقوم على ضرورة تحقيق الاستقرار والازدهار لدول المنطقة وشعوبها".

ويضيف باكير: "في النهاية لا تملك أنقرة ما يمنع الآخرين من فتح نزاعات معها، خصوصاً أولئك الذين تضرّروا من صعودها الإقليميّ، وفي مقدّمتهم إسرائيل وايران، وجلّ ما تستطيع فعله أن تحتوي هذا النزاع، والتوصّل إلى حلول له".

وفي هذا الإطار، يحمّل دمشق مسؤوليّة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إسرائيل في محور الممانعة !

كتبها علي حسين باكير ، في 20 تشرين الثاني 2011 الساعة: 13:47 م

مكان النشر: صحيفة الشرق السعودية

تاريخ النشر: 19/11/2011

بقلم: علي حسين باكير

“سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد سيترتب عليه كارثة تقضي على  بلادنا… سنواجه كارثة وستصبح  دولتنا مهددة إذا نجحت الثورة السورية في الإطاحة بنظام الأسد الذي يمثل وجوده مصلحة لنا”.. 

كلا عزيزي القارئ، ليس هذا تصريحا للمرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي الخامنئي أو أي من أركان النظام الإيراني تم الإدلاء به أثناء انعقاد مجلس الأمن القومي للبلاد للبحث في وضع النظام السوري وانعكاسات سقوطه على مستقبل النفوذ الإيراني في المنطقة. 

والكلام ليس جزءاً أيضا من تسجيل سري تم تسريبه بعد أخذه من حديث للأمين العام لحزب الله حسن نصرالله أثناء جلسة تقييم داخلية لوضع نظام الأسد في سوريا ومستقبل حزب الله حال انهياره.

 

التصريح أعلاه لرئيس الهيئة الأمنية والسياسية في وزارة الدفاع الإسرائيلية «عاموس جلعاد» عبر أثير الإذاعة الإسرائيلية أول أمس. هذا التصريح يفرض علينا وقفة تأمل وتبصّر طويلة.لقد قيل الكثير من قبل عن الكيفية التي يخدم فيها الطرفان -إسرائيل من جهة ومحور الممانعة من جهة أخرى- بعضهما البعض، فتحذّر تل أبيب دوماً من مخاطر هذا المحور لاستدرار عطف الغرب ومساعداته ولتشرعن سياسة البطش التي تنتهجها في داخل فلسطين وخارجها، فيما يتفاخر محور الممانعة بتصدّيه للعنجهية الإسرائيلية ليكسب قلوب وعقول العامة من الناس في سياسة البقاء في السلطة التي ينشدها على ظهر “الممانعة”.

 

لكن هذا التصريح يتجاوز التقديرات والتحليلات إلى القطع بمثل هذه العلاقة. فالمسؤول الكبير في وزارة الدفاع الإسرائيلية يتساءل ، من سيؤمن الحدود إذا سقط نظام الأسد”؟! ، من سيحمي مصالحنا؟! وخشية إسرائيل من سقوط هذا النظام “الممانع” “المقاوم” تتقاطع بشكل جلي مع خشية نظام الملالي في طهران من انهيار نظام الأسد وخوف حزب الله من تداعيات هذا الإنهيار أيضا عليه وعلى دولة الولي الفقيه.

 

ولا يعد هذا التصريح بالمناسبة استثناءً، فمنذ الأيام الأولى لإندلاع الثورة السورية ، نشرت الصحافة الإسرائيلية سيلاً من التقارير والمقالات التي تعبّر عن خوفها وقلقها من إمكانية انهيار نظام الأسد وعن “ممانعتها” الشديد للإطاحة به!! رافقها عدد من تصريحات صادرة عن مسؤولين من الوزن الثقيل داخل الدولة العبرية. نعم تل أبيب تداف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الباحث علي باكير لوكالة الأخبار العربية: بروبنجندا إعلامية تخدم سياسة كل من إسرائيل وإيران

كتبها علي حسين باكير ، في 20 تشرين الثاني 2011 الساعة: 13:09 م

تصريح لي حول موضوع الضربة الإسرائيلية المفترضة لإيران

مكان النشر: وكالة الأخبار العربية

تاريخ النشر: 12/11/2011

 

في ظل التطورات الأخيرة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط ومع تصاعد موجة التهديدات الإسرائيلية لإيران بإستهدافها للقضاء على مشروعها النووي , أجرت وكالة الأخبار العربية ( إيه أن إيه ) حواراً مع الباحث علي حسين باكير بمنظمة البحوث الإستراتيجية الدولية – أوساك , ومقرها تركيا , وذلك للوقوف على حقيقة ما يجري على الساحة.

 

( ايه أن ايه ) : ما هو تقييمك لما ينشر من تقارير في الصحافة الإسرائيلية والغربية بشأن توجيه ضربة وشيكة لإيران بهدف القضاء على برنامجها النووي ؟

موضوع الضربة الاسرائيلية المفترضة للمنشآت الايرانية النووية على خلفية برنامجها النووي نسمعه منذ حوالي العقد تقريبا، وهو موضوع أصبح يستخدم من في إطار بروبنجندا إعلامية تخدم سياسة الطرفين أي كل من إسرائيل وإيران.

إسرائيل تريد الخروج من عزلتها الحالية عبر إعادة تسليط الضوء من جديد على البرنامج النووي الإيراني واستدرار استعطاف الغرب والضغط على واشنطن سيما وان رئيسها في موقف ضعيف حاليا بانتظار إجراء الانتخابات الرئاسية القادمة.

أما إيران، فهي تجاري إسرائيل في هذه البروبجندا من أجل إعادة استخدام ورقة "الممانعة" واستدرار عطف الشارع العربي من جديد سيما وانه كان شاح بوجهه عنها مؤخرا لا سيما مع اندلاع الثورات العربية وتحديد مع وصولها إلى الحالة السورية حيث دع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Iran Through Arab Eyes

كتبها علي حسين باكير ، في 16 تشرين الثاني 2011 الساعة: 10:35 ص

Iran Through Arab Eyes

Published in: (USAK) International Strategic Research Organization & The Journal Of Turkish Weekly||Turkey-Ankara

Date: 10 Nov. 2011

By: Ali Hussein Bakeer

A favorable image of Iran, once widely held in the Arab world, has started to erode in the last few years and since the beginning of 2011, it has deteriorated sharply. This is because the wave of unrest in the streets of the Arab world has been accompanied by a major shift in perceptions of Iran. An overwhelming majority of Arab public opinion now seems to view Iran unfavorably.

Iran is an issue which is intensively discussed in the Arab world mainly due to two major reasons related to the way Tehran introduces itself to the region and the way Arab perceives it. Specialists who follow Iranian affairs note that there is no single standard perception of Iran in the Arab world and that indeed perceptions vary from country to country and sometimes within one country.

Usually, there are two basic categories for popular views on Iran among ordinary Arabs. One group regards Iran as the main destabilizing actor in the region; it takes a negative view of Iran because it tries to foster its influence among the states of the region by illegal means and the use of force and they therefore believe that it constitutes a threat to their national security. The other group however regards Iran as a country which defends the rights of the oppressed and those suffering repression, particularly the Palestinians, and thus also Arab interests, an enemy of Israel, and a country which stands up to the West.

Taking this into consideration, we will notice that geography plays an important role in shaping these different perceptions. The closer the Arab countries to Iran, the more the negative perception of it, and vice versa. There are seven Arab countries which are close neighbors of Iran. Comparison between them and Tehran shows that five of them have much smaller land area and territories and very few population. So it is natural for those countries to fear Iran especially with the hostile policies of Tehran towards them, the factor that drives them to consider Iran as a threat. 

While most of Iran’s larger Arab neighbors seem not to have such anxieties, they are highly sensitive about the interventions which Tehran is engaging in their region scale because they know the scale and force involved. Countries which are relatively bigger and further from Iran have fewer anxieties of this kind.

Arab countries that are geographically close to Tehran are more aware of Iran, its policies, and the tools Tehran uses to fulfill its agenda. Countries which are both geographically and politically remote from it tend to have a much simpler and rather superficial understanding of it. This situation mirrors popular perceptions of Iran in these countries. In countries that are close to it, public opinion generally regards Iran as a bad neighbor, a negative perception arising from Iran’s attitudes especially that Iran’s policies feed such a negative perception which Iran itself does nothing to help overcome. Remote countries from Iran don’t have such a negative perception usually.

In countries close to Iran, there are large Shi’a populations compared to the more distant ones. Naturally this directly affects the Arab perspective on Tehran. In countries with Shi’a minorities, perceptions of Iran tend to be more unfavorable than those which have none. The reason for this is that Iran uses their Shi’a population to support its foreign policy and encourages sectarian divisions, and this is the source of divisions in their societies. Countries without Shi’a minorities experience less Iranian interference and people there know less about the Shi’ism factor or have only a superficial knowledge, and as a result their perceptions of Iran tend to be favorable or at least less unfavorable.

In the light of all this, one may say that the Arabs, especially prior to the Arab Spring, held differing views of Iran.

• The Persian Factor

Iranians consider themselves as a nation possessing a civilization that is thousands of years old and stretches back even to before Islam and one which could rule the region and establish a nation. They believe that this gives them the right to exercise this imagined “superiority” through hegemony at least on the regional level. The Arabs believe that Iran’s rulers didn’t abandon these ideas throughout the regimes from Shah to Khomeini to Khamenei. Consequently the Arabs generally have negative perceptions of Iran through this lens, and the country is not accepted by Arab public opinion.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صدور العدد رقم 9 من مجلة (أناليست) وفيه موضوع لي

كتبها علي حسين باكير ، في 12 تشرين الثاني 2011 الساعة: 17:56 م

صدور العدد رقم 9 من مجلة (أناليست) عن "منظمة البحوث الإستراتيجية الدولية" (أوساك-أنقرة) وفيها مقالي بعنوان|| إسرائيل-اليونان- وقبرص: نحو تحالف معادي لتركيا؟
İsrail-Kıbrıs-Yunanistan: Türkiye Karşıtı İttifaka Doğru
Ali Hussein Bakir

October Issue of (Analist) Magazine by Internati

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

USAK Raporları, No: 11-09: Seçimlere Doğru Tunus

كتبها علي حسين باكير ، في 12 تشرين الثاني 2011 الساعة: 14:46 م

USAK Raporları, No: 11-09: Seçimlere Doğru Tunus

/* Published in: (USAK) International Strategic Research Organization & USAK Stratejic Gündem

Date: Sep. 2011, Report No.14

By: Gamze Coşkun

assistance: Ali  Hussein Bakir & Nazli Omer

Oturmuş bir devlet yapısına ve kurumlarına sahip olan, hiçbir zaman bir tiran tarafından yönetilmediği ifade edilen ve dünyanın en eski anayasalarından birinin yazıldığı Kartaca’ya ev sahipliği yapan Tunus’un, monarşinin yetkilerini kısıtlayan modern anlamda ilk anayasası 1860 yılında yazıldı.

Bu konuda böylesi köklü bir tarihe sahip olan Tunus, şimdilerde yepyeni bir sistemle birlikte yeni bir anayasanın oluşturulması için adımlar atmaya çalışıyor. Bu geçmişe atıfta bulunarak, "bu seçimler, Tunus’un modern tarihinde bir dönüm noktası olacak… Tunus’un bir anlamda aslına dönmesini sağlayacak" diyen Tunus Dışişleri Bakanı Muldi Kefi’nin sözlerinin hayata geçirilip geçirilemeyeceğini ise zaman ve halkın kararlılığı gösterecek.

USAK Ortadoğu ve Afrika Çalışmaları Merkezi (USAK-ODAM) araştırmacılarından Gamze Coşkun tarafından hazırlanan bu raporun amacı, devrim sonrası yaşanan gelişmeleri ve 23 Ekim

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انضمام تركيا للدرع الصاروخي الأطلسي: الآثار الجيوإسترإتيجيَّة والأمنية

كتبها علي حسين باكير ، في 4 تشرين الثاني 2011 الساعة: 12:05 م

مكان النشر: مركز الجزيرة للدراسات

تاريخ النشر: 23/10/2011

بقلم: علي حسين باكير

 

 

أقرت قمّة حلف شمال الأطلسي التي عُقدت في نوفمبر/تشرين الثاني 2010 في مدينة لشبونة ضرورة إقامة نظام دفاع صاروخي لحماية الدول الأعضاء من تهديدات الصواريخ البالستية. واشترطت أنقرة آنذاك بصفتها عضوًا في الناتو تحقيق عدة شروط لقبولها استضافة أحد مكونات الدرع الصاروخية على أراضيها، وكان سيترتب على رفضها نسف المشروع برمّته.

وعلى الرغم من الجدل الذي اندلع حول الموضوع والتجاذبات بين أنقرة ودول الحلف، فقد أعلنت تركيا في الأول من سبتمبر/أيلول عن قبولها استضافة الرادار، ووقَّعت على اتفاقية الاستضافة في منتصف سبتمبر/أيلول، وهذه الأخيرة صالحة لمدة عامين وقابلة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السوق الحرة والمنظومة القيمية: علاقة جدلية

كتبها علي حسين باكير ، في 4 تشرين الثاني 2011 الساعة: 11:28 ص

مكان النشر: العرب القطرية-الاتحاد الإماراتيةالوسط البحرينية- أخبار العرب

بقلم: علي حسين باكير

احتل المقال المرتبة الثالثة في جائزة أفضل مقال اقتصادي (1000 كلمة) حول السوق الحرة في المسابقة التي نظمها منبر الحرية وهو مبادرة لمؤسسة أطلس ومعهد كيتو في العاصمة واشنطن

تعتبر العلاقة بين السوق الحرة والأخلاق من حيث الدور أو التأثير علاقة جدلية تتحكم بها المنطلقات التي ينظر من خلالها اليها أي باحث اقتصادي أو أي مدرسة اقتصادية. وعلى الرغم من أنّ الجميع يدرك أنّ كلاهما يرتبط بالآخر بطريقة أو بأخرى، تبقى الإجابة على هذا التساؤل: من يؤثّر في الآخر؟ وكيف؟ هل السوق الحرة تؤثر في الأخلاق فتقوي المنظومة القيمية الأخلاقية أو تساعد على تقويضها؟ أم أنّ وجود منظومة قيمية أخلاقية أو عدم وجودها هو الذي يؤثر في إيجاد سوق أخلاقية أو غير أخلاقية؟

 

على عكس الانطباع العام السائد لدى العامة، فان السوق الحرّة ليست حرّة بالمطلق ولا يجب أن تكون كذلك أصلا، فهناك قواعد وأنظمة وقوانين وضوابط تحكم سير عملها. وعلى الرغم من ذلك، فان طبيعة عمل السوق الحرة بشكلها الحالي تشجع وفقا لجون كراي –كلية لندن للاقتصاد- وتكافئ على الجرأة المقاولتيّة والرغبة في المضاربة والمقامرة والقدرة على اغتنام الفرص، وهي بالمقابل تقوّض من الصفات التي من المفترض أنها أخلاقية ومحمودة في المعيار العام مثل الحذر والتوفير والقدرة على الصبر لان هذه المميزات لا تؤدي إلى النجاح إذا ما أريد تطبيقها في السوق.

 

إذا في هذه الحالة تؤثر السوق الحرة على الأخلاق بشكل سلبي، وهي تدفع من يتمسك بقيمه الأخلاقية إلى الانهيار أثناء المنافسة أو تضطره إلى تغيير هذه القيم على قاعدة "اذا كان غيري يفعل ذلك وينجح، فلماذا لا فعل أنا ذلك أيضا؟"

 

في المقابل نستطيع أن نقول أنّ السوق لم تأت من فراغ وإنما هي تعبير عن علاقة بين المتنافسين وبينهم وبين العميل وبينهم وبين المؤسسات التي ينتمون إليها وبين القوانين التي تنظم عملهم، فالسوق إذا وفق هذه الرؤية هي في نهاية المطاف نظام سوسيو-اقتصادي تؤثر به بالضرورة الأخلاق والقيم الأخلاقية التي تتحلى البيئة التي انبثق عنها هذا النظام. ولمّا كانت المفاهيم الأخلاقية متغيرة بين مجتمع وآخر، ولمّا كان الالتزام بها أمرا نسبيا أيضا بين مجتمع وآخر وبين فرد وآخر داخل المجتمع نفسه، فقد كان هناك حاجة إلى تأطير عام لها بما يتناسب وعالمية السوق الحرة.

 

وعلى هذا الأساس وجدت القواعد والقوانين التي تنظم عمل السوق في هذا المجال، وأصبحت تجارة الرق مثلا ممنوعة، وتجارة الأطفال والجنس والمخدرات والأسلحة (سوق سوداء) وتبييض الأموال..الخ. لكن المشكلة أنّ هذه القواعد والأنظمة والقوانين التي من المفترض أنها تأتي لتسد الثغرة حيثما تضعف القيم الأخلاقية في مواجه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

USAK Middle East Experts Analyzed the Death of Moammar Gadhafi

كتبها علي حسين باكير ، في 24 تشرين الأول 2011 الساعة: 13:03 م

 Friday, 21 October 2011

By Sinem Cengiz and Nazly W. Omer, JTW

Published in: The Journal Of Turkish Weekly ||Turkey-Ankara

Toppled dictator Moammar Gadhafi, who ruled Libya with a dictatorial grip for 42 years until he was ousted by rebels in a bloody war, died yesterday (October 20) after being caught by rebel forces in his home town of Sirte, a stronghold for loyalist fighters. News of Gadhafi’s death flashed across the world and soon after came reactions from world leaders.

The world was informed by his death shortly after the National Transitional Council (NTC) captured Sirte after weeks of fierce fighting. NTC officials said Col. Gadhafi was wounded in a gunfight and died of his injuries. As the news of Gadhafi’s death became clearer, crowds of Libyans took to the streets in Sirte, Tripoli, and Benghazi.

It has been said that NATO’s governing body will meet to decide when and how to end the seven-month bombing campaign over Libya.
After Gadhafi’s death, opposition activists from Syria and Yemen said that dictators around the Middle East should pay close attention to the fate of Libya’s Moammar Gadhafi. 

The event signals a new era for Libya, especially those Libyans who suffered under his rule. However, what will come next for Libya—and the wider region—remains open to debate.

USAK Middle East expert Ali Hussein Bakir expressed his opinions on the death of Gadhafi. Emphasizing the ethics of the published photos, Bakir stated that “There were lots of arguments about this issue. But there are two important things in this matter. First of all, people wanted to be sure if Gadhafi was dead. So seeing the photos will assure them he is dead. Second, today we are in the technological era, so it is not possible to block someone from taking photos, that’s why some photos were not appropriate.” When asked whether the death was planned, the USAK expert indicated that the Libyan National Transitional Council had declared openly that they would capture Gadhafi and judge him in Libyan courts. He added that they consider this the first step for the new era, but unfortunately things did not go the way they expected. In this context, Bakir stated that “We should wait for an official statement from the National Transitional Council because there are many comments on how he has been shot and who did it. Also, we can see from the photos that NTC members tried to rescue him from bleeding but failed. As a result we cannot say that this was a planned death.”

When asked what the other leaders’ reactions after this event would be, USAK expert Bakir answered as follows: “It would have ended better if Gadhafi had resigned in the first place. This would save lots of lives. But unfortunately, dictatorships end in a tragic way. We hope that the other leaders would get this message and understand that quitting is the better way.”

When asked how the process will operate in Libya after the death of Gadhafi, Bakir replied as follows: “The situation is very critical right now. Libyans should not enter into an internal fight in order to gain political shares. They should work collectively and then move to the next step which is transitional government. During this transition, it is very important to make sure that all Libyans are participating. We hope no fights over political shares will happen.”

Another USAK researcher Fouad Farhaoui stated that it was not appropriate to publish the photos of Gadhafi in this manner. He added that this will le

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

!Iran losing from the Arab uprisings?… Don’t be so sure

كتبها علي حسين باكير ، في 24 تشرين الأول 2011 الساعة: 12:25 م

 Published in: Today’s Zaman ||Turkey

Date: 19/10/ 2011

By: Ali Hussein Bakir

Lately, many articles have confirmed Iran’s loss in the Arab revolution, although we still don’t know where exactly things are heading.
 

 

We should not rush to judge because such an attitude will make us relaxed, drive us to draw wrong conclusions and lead us to lose in the end. Things can change fast and this is what seems to be happening right now.

Rami Khouri published an article titled “Iran Is Losing from the Arab Uprising” in the Lebanese Daily Star on Oct. 5, stating the four main reasons for his claim. Yes, there is a great possibility that Iran might lose from the Arab revolutions, but there is also a great possibility that it might not. Recently, Tehran quickly took many initiatives in order to readjust its position while the sands move under its feet in the Arab world. Unlike what Khouri wrote, I say Iran is unfortunately still in the game for at least four reasons:

1. The Assad regime is still in power at the moment, and unless we see Bashar al-Assad and his circle out of the country or in front of the courts, we cannot say that Iran has lost. Iran has been pursuing a new tactic in Syria as of late. In order to prevent the negative strategic implications of the possible fall of the Syrian regime, Iran is trying not to keep all its eggs in one basket. The Iranian regime has softened its tune lately by asking Assad to hear the voice of the people. The aim of such statements is to save the regime in the best possible scenario and open channels with its opposition in the worst.

2. As a reaction to what is going on in Syria and its

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

USAK Middle East Experts Analyzed the Swap Deal Between Israel and Hamas

كتبها علي حسين باكير ، في 24 تشرين الأول 2011 الساعة: 12:01 م

 By Sinem Cengiz, JTW

Translated by Nihal Cizmecioglu, JTW

Published in: The Journal Of Turkish Weekly ||Turkey-Ankara

 

Oct. 19, 2011


Last week, the Israeli government and Hamas had compromised over the swap of Israeli soldier Gilad Şalit and 1027 Palestinian prisoners in Israel, 27 of whom are women. Gilad Şalit was kidnapped by Hamas during a raid in Gaza in 2006. Israel had made many offers to Hamas for the release of Şalit via Egypt but Hamas, which demands the release of one thousand Palestinians in exchange for Şalit, didn’t take a step back. However, last week after Hamas declared that they reached an agreement with Israel over the exchange of Şalit and 1027 Palestinians and Israeli Prime Minister Netanyahu confirmed that, this Palestinian issue attracted attention again. 

According to the framework agreement mediated by Egypt and Germany, the release of 1027 Palestinians will take place in two stages. In the first stage, which took place at October 18, with the handing over of Şalit to Egypt, 450 Palestinians were freed, 280 of who are sentenced to lifetime prison. The rest will be freed within a period of two months. 

According to news dated October 16, it was reported that Israel will not release all female captives but will exclude 7 of them from the scope of agreement, and therefore a swap deal might be canceled at the last moment. This latest crisis brought to mind the question of “May swap a deal be canceled at the last minute?” 

USAK Middle East expert Osman Bahadır Dinçer expressed his opinions on the swap deal. Underlying the importance of the agreement, Dinçer stated that this agreement was waited on for a long time. “I can say that for Israel’s side this agreement is not very innocent in the timing of it. If we look according to regional balances, I think the purpose is to overlap the problems of the region. This deal will switch all the attention that focused on grassroots movements referred to as the Arab Spring to Palestine” said Dinçer. Emphasizing that Hamas will reflect this agreement as a step in favor of them, the USAK expert also connotated that the purpose is to increase the popularity of Hamas against Fatah. While remarking that there is the possibility of the degradation of the agreement any the time, Dinçer indicated that in the coming months, Israel may use this deal for its own interests. Underlining that Israel may void the agreement and, by showing the international public that the other party is not well-intentioned, block the application of Palestine to the UN, Dinçer said that one should be v

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

İran Arap Ayaklanmalarında Kaybediyor… Çok Emin Olmayın!

كتبها علي حسين باكير ، في 24 تشرين الأول 2011 الساعة: 11:47 ص

 Published in: (USAK) International Strategic Research Organization & USAK Stratejic Gündem ||Turkey

Date: 15 Oct. 2011

 

By: Ali Huseyin Bakir

Olayların tam olarak ne yöne doğru seyrettiğini bilmememize rağmen son zamanlarda İran’ın Arap devriminde kaybettiğini doğrular nitelikte birçok yazı yayınlandı. Ancak bu tip yargılarda bulunabilmek için henüz çok erken.Çünkü böyle bir tutum bizi rahatlatmasıyla birlikte yanlış sonuçlar çıkarmamıza ve nihayetinde de kaybetmemize neden olur. Olaylar hızlı bir şekilde yön değiştirebilir ve aslında son zamanlarda yaşananlar da tam olarak budur. 

Rami Khouri, 5 Ekim tarihinde Lebanese Daily Star’da “İran Arap Ayaklanmalarında Kaybediyor” (Iran is Losing from the Arab Uprising) başlıklı bir makale yayımladı ve bu iddiasını dört ana gerekçe ile açıkladı. Evet, İran’ın Arap devriminde kaybetmesi güçlü bir olasılık, fakat kaybetmemesi de ihtimaller arasında. Arap dünyasındaki konumu tehlikeye girmeye başlayan Tahran, son zamanlarda konumunu tekrar sağlamlaştırmak için birçok girişimde bulundu. Khouri’nin aksine, İran’ın hala oyunun bir parçası olduğunu doğrulayan en az beş neden var: 

1- Esed rejimi şu anda hala iktidarda ve Esed ve etrafındakilerin mahkemeye çıkarıldığını ya da ülkeyi terk ettiğini görmeden İran’ın kaybettiğini söyleyemeyiz. İran son zamanlarda Suriye’de farklı bir taktik izliyor. İran, Suriye rejiminin devrilmesi durumunda bunun yaratacağı negatif stratejik etkileri önlemek için tüm yumurtaları aynı sepete koymamaya özen gösteriyor. Örneğin, son dönemde İran rejimi, Esed’e halkının sesini dinlemesini söyleyerek üslubunu yumuşattı. Bu tarz söylemlerin amacı en iyi senaryonun gerçekleşmesi halinde rejimi kurtarmak, en kötü senaryonun gerçekleşmesi durumunda ise muhalefetle iletişim kanallarını açık tutmaktır. 

2- Jeopolitik etkisini ve stratejik müttefikini kaybetme korkusu içerisinde olan İran, Suriye de olup bitenlere bir reaksiyon olarakLübnan ve Irak gibi etkisi altında olan diğer yerleri güvence altına almaya çalışırken, Bahreyn ve Yemen’de de fırsatları kolluyor. Tahran açıkça bir Şii ekseni oluşturma çabasında ve hem Esed rejimine yardım edebilmek hem de İran’ın genel stratejisini desteklemek için bütün kaynaklarını seferber ediyor. 

3- Bu çabalara paralel olarak Tahran, Arap dünyasının en büyük ödülü olan Mısırı kazanmak istiyor. An itibariyle Mısır’da çok güçlü olmayan İran, Mübarek’in düşmesini bir fırsat bilerek yeni rejim ile şansını denemek istiyor. İran’ın Mısır’da güçlü ve etkili unsurları var. İran iki şey için çaba gösteriyor: (İdeoloji aracılığıyla) bazı İslamcı grupların kalbini kazanmak ve (para aracılığıyla) İsrail ve Amerika karşıtıduyguları da kullanarak diğer İslamcı olmayan grupların desteğini sağlamak. 

4- Aslında Khouri’nin söyledikleri (ABD’de uzun süre birçok kesim tarafından İran “tehdidi” olarak bilinen olgunun son yıllarda artık baskı unsuru ya datehdit olarak algılanmadığı), İran’ın kaybetmemek için elinden geleni yapmaya çalıştığını öngörmemiz için bir başka neden sunuyor. 

5- İran’ın Arap dünyasında her zaman bir B planı vardır. Filistin meselesi yeniden bölgenin gündeminde; İran –İsrail ve ABD’nin yıkıcı politikalarının da katkısı ile–“direnç kartını” yeniden oynuyor. 

Khouri makalesinde şunları da söylüyor: “İran’ın üçüncü kaybı, Arapların beğenisini kazanmak içinsöylem bazında İsrail’esaldırmasının,eşzamanlı gelişen iki olay yüzünden neredeyse tamamen önemini yitirmiş olmasıdır: Arap-İsrail meselesinin ağırlık merkezi BM ve diğer diplomatik alanlara kaymaktadır ve Türkiye güçlenipbölgesel güç olma rolünü üstlenerek İran’ın hiçbir zaman yapmadığı bir şekilde daha güvenilir bir hamleyle İsrail’i diplomatik olarak zorlamaktadır.”Ama Amerikan’ın İsrail’e koşulsuz ve açık destek sayesinde, konu yine kızgın Arap sokaklarına kayıyor. 

Ankara bu konuda gerek Arap dünyasında deneyimsiz olduğundan gerekse son birkaç ay içerisinde attığı kusurlu taktiksel adımları nedeniyle bazı zorluklar ile karşı karşıya. İran’ın aksine Türkiye, Arap dinamikleri ile ilgili derin bir bilgiye sahip değildir. 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صدور العدد رقم 8 من مجلة (أناليست) وموضوع الغلاف من نصيبي

كتبها علي حسين باكير ، في 17 تشرين الأول 2011 الساعة: 14:21 م

 

صدور العدد رقم 8 من مجلة (أناليست) عن منظمة البحوث الاستراتيجية الدولية (أوساك) – أنقرة . موضوع الغلاف تحت عنوان "تركيا وايران: لعبة صفرية في الشرق الأوسط" من نصيبي+ بالاضافة الى مقال آخر لي تحت عنوان "ايران بعيون عربية"

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“Filistin “Devleti”ne Arap ve Amerikan Bakışı”

كتبها علي حسين باكير ، في 27 أيلول 2011 الساعة: 21:00 م

USAK Analiz, No. 14: "Filistin "Devleti"ne Arap ve Amerikan Bakışı"

Published in: (USAK) International Strategic Research Organization & USAK Stratejic Gündem ||Turkey

 

Date: Sep. 2011, Report No.14

By: Ali Huseyin Bakir & Mehmet Yegin

ali hussein bakeer

66. Dönem Birleşmiş Milletler (BM) Genel Kurulu görüşmeleri başlarken en çok tartışılan konu Filistin Yönetimi’nin BM tarafından devlet statüsünün kabulü yönünde yapacağı başvuru oldu. 

Bu çalışmada Filistin’in başvurusuna ABD’nin ve Arapların yaklaşımlarını inceleyeceğiz. ABD yönetimi bu başvuruya karşı çıkmasına rağmen veto hakkını kullanması durumunda bölgeden uzaklaştırılma endişesi taşımaktadır. Arapların Filistin “Devlet”i konuda ortaya koydukları yaklaşım ABD’nin endişelerini doğrular niteliktedir. Obama’nın BM’de yaptığı konuşma bile tepkileri üzerine çekmiştir. Özellikle Suudi Arabistan’ın ABD’nin tutumundan kendisinin de zarar görmesi riskini göz önünde bulundurarak müttefikine karşı veto kullanmaması yönünde sert mesajlar verdiği görülmektedir. ABD yönetimi bu durumda alternatif yollara başvurarak bu sorunu veto kullanmadan geçiştirmeye çalışacaktır.

Analizle ilgili her türlü uzman bilgisi ve analizin tam metni için USAK Sekretaryasını 0312 212 28 86 numaralı telefondan arayabilirsiniz.

* Analizin tam metnine ulaşmak için tıklayınız

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Palestinian Statehood Deepens the Saudi-U.S. Split

كتبها علي حسين باكير ، في 27 أيلول 2011 الساعة: 08:07 ص

Palestinian Statehood Deepens the Saudi-U.S. Split

 

Published in: (USAK) International Strategic Research Organization & The Journal Of Turkish Weekly ||Turkey-Ankara

Date: 23/9/ 2011

By: Ali Huseyin Bakir

 

Palestinian Statehood Deepens the Saudi-U.S. Split

Friday, 23 September 2011

By Ali Huseyin Bakir, USAK Center for Middle Eastern and African Studies

On September 23, Palestinian President Mahmoud Abbas asked the United Nations for recognition of a Palestinian state within 1967 borders and East Jerusalem as its capital. Abbas handed U.N. Secretary-General Ban Ki-moon a letter requesting full U.N. membership, which the Security Council must consider. While Israelis totally refuse this step, the U.S. administration threatened to veto any attempt to go to the Security Council on the pretext that this unilateral step does not help achieve the goals that all parties aspire to or help achieve peace in the region.

Why to Go to the United Nations

To Palestinians and Arabs, Israel didn’t leave them any choice but to go to the (SC), because they made all the concessions that might be envisaged to achieve peace even without having any guarantees, and negotiations with Israel have still been going on for decades without success or real progress. This is mainly because the Israelis refuse to commit to a clear and specific program for the negotiations with a time table, not to mention that they did not commit or implement any of the previous agreements originally reached with the Palestinians, in addition to the international resolutions issued by the United Nations and the Security Council.

Without achieving any progress, the unconditional U.S. support for Tel Aviv, the failure of America to play the role of honest broker, and the inability of successive U.S. administrations to force Israel to fulfill its obligations or to pressure her to stop its illegal, illegitimate acts such as occupation and settlement construction, it was necessary to go to the United Nations to demand the recognition of a Palestinian state and put its responsibilities toward the world ahead of Israel.

In these circumstances, Palestinian President Mahmoud Abbas considers the Security Council option to demand recognition of an independent Palestinian state as an obligation, especially as there are three other reasons which prompted the Palestinian leadership to take such a decision, namely:

1 - U.S. President Barack Obama did announce in a speech at the United Nations in September 2010 that he want to see the state gain a new full membership in the United Nations in September 2011.

2 - The international Quartet had announced that it was necessary to start negotiations last September and to end them in September 2011, and reconfirmed that in its meeting held in Munich in early February 2011.

3 - We (Palestinians) have pledged that there will be active institutions able to lead the country in September, and we have succeeded in that.

What would be the Result if Independent Palestinian State was Recognized

According to the Arab point of view, the international recognition of an independent Palestinian state within the territories of 1967 with East Jerusalem as its capital, will correct the track of the negotiations set before in Oslo, the direction and the goal of these negotiations will become clear as will the time table. 

In addition, this recognition will correct the imbalance with Israel so that the negotiations will come to be between two independent states, will break the Israeli intransigence, and provide a legal status to the Palestinian state.

Although the announcement and recognition may not lead to a fast change on ground right now, mainly because of the Israeli occupation and the presence of the illegal settlements, but without a doubt it will lead to a change in the rules of the game and bound Israel to its responsibilities and international obligations, which entails other legal effects. 

Moreover, this step will provide the opportunity to push toward serious negotiations and force Israel to fulfill its obligations or face the legal and political implications of escaping. It will open the door wide for the accountability of Israel and prosecution for its violations, and may allow the Palestinians to file a complaint before the International Criminal Tribunal against the illegal settlements.

The Arab League’s Position

In spite of the U.S. threat to veto the file if presented to the Security Council, the Arab League is leading the move to support the declaration of a Palestinian state. The follow-up committee of the Arab League’s Arab Peace Initiative had previously announced that it had taken the necessary steps to enlist the support required for the recognition of the Palestinian state. It affirmed that the option of a just and comprehensive peace with Israel will not be achieved unless Israel fully withdraws from occupied Arab territories to the lines of June 4, 1967, an independent state of Palestine with East Jerusalem as its capital is established, and a just and agreed-upon solution to the refugee issue is reached.

This effort combined with the Palestinian National Authority effort lead by president Mahmoud Abbas up until August 2011 has resulted in the recognition by 123 countries out of 193 in the world of Palestine as an independent state, which means only six more countries are needed to ensure two-thirds of the possible votes if the file is presented to the General Assembly of the United Nations instead of the Security Council.

Saudi Warnings Towards U.S. Veto

Saudi Arabia warned recently the U.S. of the consequences if it decides to veto the issue. In his article published in the New York Times under the title "Veto a State, Lose an Ally," former director of Saudi intelligence and a former Saudi ambassador to United States "Turki al-Faisal" wrote: "The Obama administration has had ample opportunities to lead Israelis and Palestinians into bilateral peace talks, but American policy makers have unfortunately been more preoccupied with a deteriorating domestic economy and a paralyzed political scene than with finding a workable solution to this epic injustice. Because Washington has offered no viable new proposals, the least it can do is step aside and not hinder Saudi, European and moderate Arab efforts to advance Palestinian rights at the United Nations," adding that "Saudi Arabia would no longer be able to cooperate with America in the same way it historically has… Saudi leaders would be forced by domestic and regional pressures to adopt a far more independent and assertive foreign policy. Like our recent military support for Bahrain’s monarchy, which America opposed, Saudi Arabia would pursue other policies at odds with those of the United States, including opposing the government of Prime Minister Nuri al-Maliki in Iraq and refusing to open an embassy there despite American pressure to do so. The Saudi government might part ways with Washington in Afghanistan and Yemen as well."

Background of the Saudi Stance Towards U.S

There is no doubt that the firm stance from Saudi Arabia towards the U.S. administration comes within the context of internal and regional accounts that the KSA and Arab region are witnessing right now. The Saudi support for the Palestinians in this period is not an exception; it falls within the historical context of the long process of he

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقابلتي مع العرب القطرية حول تطورات الوضع في سوريا والمواقف الاقليمية والدولية والسيناريوهات المتوقعة

كتبها علي حسين باكير ، في 22 أيلول 2011 الساعة: 12:25 م

 الموضوع: مقابلة العرب القطرية مع علي باكير حول تطورات الوضع في سوريا والسيناريوهات المحتملة

مكان النشر: صحيفة العرب القطرية

تاريخ النشر: العدد 10 سبتمبر/أيلول2011

حمّل المقابلة 19-مقابلة علي باكير 20-مقابلة علي باكير 21- مقابلة علي باكير

انتقد علي حسين باكير، الباحث في منظمة البحوث الاستراتيجية الدولية في أنقرة العمليات الإجرامية التي يقوم بها النظام السوري ضد أبناء شعبه، مؤكداً أن الشعب السوري لن يتراجع عن التظاهر حتى تتحقق متطلبات ثورته والتي تتمثل أساسا في سقوط النظام وبدء حياة الديمقراطية. وقال باكير في حديث لـ «العرب»: إن أغلب الدول سواء العربية أو غير العربية اتخذت موقفا حذرا من الحالة السورية، على اعتبار أن الأمور غير واضحة بعد، وأنّه من السابق لأوانه اتخاذ موقف حاسم من النظام السوري، لكن اليوم وبفضل تصاعد وتيرة الثورة السورية واتساع رقعة انتشارها وبفضل التضحيات الكبيرة التي قدمها الشعب، فقد وضع ذلك جميع الدول أمام حقيقة واحدة، إما الوقوف مع نظام الأسد وإما الوقوف إلى جانب الشعب والمطالب الشعبية المشروعة والمحقة. وأضاف أن سقوط النظام في دمشق سيحدث زلزالا جيوبوليتكيا كبيرا يمتد من فلسطين إلى لبنان ومن ثم إلى العراق, وقد يصل إلى طهران نفسها، مشيراً إلى أنه بخصوص التدخل العسكري للغرب، يبدو الأمر صعبا على الأقل في الوقت الحالي، لكن لا يمكن استبعاد مثل هذا الخيار بشكل مطلق مستقبلا بسبب تعنت النظام.
وفيما يلي نص الحوار:
¶ ما تعليقك على ما يقترفه النظام السوري وسط تجاهل للدعوات التي تنتقد عنفه غير المبرر؟
- لا شك أن النظام يرتكب أبشع الجرائم بحق الشعب السوري، وهي جرائم يندى لها جبين البشرية، وتخطت كل الخطوط الحمراء، طبعا حسابات النظام السوري في التعامل مع التظاهرات السلمية كانت تنطلق من أن حسما عسكريا وأمنيا في مواجهة المتظاهرين على الطريقة التي نفذها النظام الإيراني ضد الاحتجاجات التي اندلعت في أعقاب الانتخابات الرئاسية 2009، سيكون كفيلا بإسكات كل المطالب الشعبية الداخلية، وأيضا كف الضغوطات الخارجية، وبالتالي تعود الكرة من جديد إلى ملعب النظام الذي تصبح له الكلمة الفصل في علاقته مع الدول التي أقدمت على انتقاد أسلوبه أو الاعتراض عليه.
ولذلك يستطيع أي مراقب أن يلاحظ أن نظام الأسد لم يلجأ إلى التدرج في استخدام وسائل القمع، بل لجأ مباشرة إلى القوات النظامية مستخدما مختلف الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة بهدف القتل العمد والتدمير لإثارة الخوف والبلبلة لدى الناس, للكف عن النزول إلى الشارع والمطالبة بحقوقهم. كما استعان أيضا بشبيبة البعث (الشبيحة) على غرار الباسيج في إيران, وهؤلاء لا يقلون بطشا عن القوات النظامية التي يستخدمها النظام, بل يزيدون عليها لأنهم منفلتون من أي قيود. ولم يفرق النظام في القتل بين شيخ وامرأة وطفل وشاب ورجل، بل إن عدد الأطفال الذين استشهدوا على يد النظام بلغ أكثر من 160 طفلا حتى الشهر الماضي أصيبوا بأعيرة مميتة, وكثير منهم تم تعذيبه وتشويه جسده وتقطيع أعضائه!
وإن دل هذا على شيء، فهو يدل على أن لا قيمة للشعب لدى هذا النظام، هؤلاء مجرد أرقام بالنسبة له إن أعارهم اهتماما أصلا. فرغم مرور ستة أشهر إلى الآن لم يخاطب الرئيس السوري الشعب مباشرة ولا حتى مرة واحدة، لا معزيا ولا شارحا ولا مفسرا ولا مبررا، فقد تجاهلهم تماما وخاطبهم إما عبر مجلس «التهريج» وإما عبر مستشارته الإعلامية، وإما عبر جامعة لا تضم طلابا، وإما عبر «نجوم باب الحارة»، وإما عبر مقابلة صحافية أو تلفزيونية.

¶ إلى أين تتجه مطالب الشعب السوري برأيك؟
- إذا عدنا قليلا إلى الوراء لشهر مارس الماضي، حيث انطلقت شرارة الانتفاضة من تلك الاحتجاجات التي اندلعت في درعا، لوجدنا أن الجماهير كانت تطالب بأمور بسيطة ولم يتعد سقفها الشؤون البلدية، لكن النظام أصر على التعامل معها بمنظور «عملاء الصهاينة»، «الخونة المأجورين»، «الإرهابيين»، «الراديكاليين»، «أدوات المخطط الخارجي والمؤامرة»، ولم يدع النظام وحلفاؤه أي تهمة إلا وألصقوها بالمتظاهرين لتجريدهم من حقوقهم والتغاضي عن مطالبهم, وبالتالي تبرير قتلهم. رسالة النظام كانت أن حتى هذه الأمور البسيطة لا يمكن المطالبة بها, وأن العقاب عليها سيكون بالقتل.
واليوم، وبعد مرور حوالي 6 أشهر على اندلاع الانتفاضة واتساع رقعتها لتشمل معظم الأراضي السورية، وبسبب إنكار النظام لوجود مشكلة في البلاد، وبسبب إنكاره لوجود مطالب مشروعة ومحقة للناس، وبسبب مماطلته المستمرة ورعونته، وبسبب تجاهله نصائح المقربين، وبسبب آلة القتل والدمار التي يديرها ضد المسالمين من الناس، لا يقبل المنتفضون بأقل من إسقاط النظام وربما بمحاكمة رموزه وأركانه أيضا.
ولا شك أنهم في هذه المرحلة لا يستطيعون التراجع عن مطالبهم أو عن النزول إلى الشارع والتظاهر، وذلك لأنهم يعلمون علم اليقين أن أي خطوة إلى الوراء في مواجهة هذا النظام، أو التوقف عن التظاهر والنزول إلى الشارع ستؤدي إلى موتهم جميعا على أيدي حراسه وأجهزة مخابراته التي يبلغ عددها حوالي 15 جهاز استخبارات في البلاد، ناهيك عن التعذيب والسجن والإخفاء القسري لمن لم يشملهم القتل.
حاجز الخوف من النزول ومواجهة النظام انكسر لديهم، كما أعتقد أن انتصار الشعب الليبي الأخير سيكون حافزا لهم لمزيد من الحشد ومزيد من الضغط حتى تحقيق المطالب كاملة.

¶ كيف تقيم رد الفعل العربي إزاء الأحداث في سوريا, وكذلك بالنسبة للمواقف الغربية من تردي الأوضاع؟
- أعتقد أنه في بداية الانتفاضة في سوريا، أخذت أغلب الدول سواء العربية أو غير العربية موقفا حذرا من الحالة السورية, على اعتبار أن الأمور غير واضحة بعد, وأنه من السابق لأوانه اتخاذ موقف حاسم من النظام السوري الذي قد يسحق الاحتجاجات ويعيد السيطرة على الوضع من جديد, ما قد يضعهم في وضع حرج أمامه. كما أن هناك بعض الدول بمن فيها من يصفهم النظام السوري بأنهم أعداؤه «إسرائيل خصوصا» لم تكن مرتاحة إلى تدهور الأوضاع في سوريا وإمكانية سقوط نظام الأسد, على اعتبار أنها مستفيدة جدا من بقاء النظام على مدى أكثر من أربعة عقود, لاسيَّما فيما بتعلق بالجولان وموضوع الأمن؛ لذلك فإن الجميع كان يراقب تطور الأحداث والمدى الذي من الممكن أن تصل إليه.
أما اليوم وبفضل تصاعد وتيرة الثورة السورية واتساع رقعة انتشارها وبفضل التضحيات الكبيرة التي قدمها الشعب في سبيل الوقوف إلى تحقيق مطالبه، فقد وضع ذلك جميع الدول أمام حقيقة واحدة، إما الوقوف مع نظام الأسد وتحمل تبعات ذلك الأخلاقية والجيو-سياسية وربما فيما بعد القانونية والاقتصادية, وبالتالي السقوط معه حال سقوطه، وإما الوقوف إلى جانب الشعب والمطالب الشعبية المشروعة والمحقة، وعليه وباستثناء بعض الجهات التي تربطها علاقات أيديولوجية ومذهبية طائفية بحتة مع النظام السوري كالنظام الإيراني وحزب الله، فإن معظم الدول أخذت موقفا أكثر تشددا منه, بما فيها الدول الصديقة خلال المرحلة السابقة كقطر وتركيا، والحالية كروسيا، خاصة في المرحلة الأخيرة.
لا شك أن الخطوات التي اتخذتها قطر وباقي دول مجلس التعاون الخليجي هي خطوات مهمة ومتقدمة، كما أن خطاب العاهل السعودي الملك عبدالله بخصوص سوريا له وقعه في معادلة تشد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

The Current Polarization in Egypt

كتبها علي حسين باكير ، في 22 أيلول 2011 الساعة: 11:50 ص

 Published in: (USAK) International Strategic Research Organization & The Journal Of Turkish Weekly||Turkey-Ankara

Date: 16/9/ 2011

By: Ali Huseyin Bakir

Egypt is witnessing an internal disturbance within the background of attempting to find the best road through which to build a democratic regime and develop a constitution for the country. The conflicting views and perspectives lead the various components of the Egyptian revolution to divide deeply, and we started to see skirmishes and polarization between them.

Although the revolutionary forces belong to different trends, they showed a high degree of cohesion and tended to work together at first as they had one common goal—toppling the regime. After managing to achieve that goal, the growing differences between them are snowballing into an avalanche that might push Egypt into a cycle of instability, and thus toward an uncertain future.

It is understandable that such temporary chaos comes after 40 years of suppression and dictatorships, but this situation shouldn’t dominate the current and future scene.

Unfortunately, the gap between Islamists and secularists is becoming wider and deeper. The polarization is no longer secret to any one, and the relation between them changed from cooperation to struggle. The competition for the parliamentary elections and the relatively short time available to prepare for these elections may be another factor fueling the struggle between these forces.

Moreover, some of the foreign powers are trying to take advantage of this polarization and play on it. Some U.S. think tanks for instance called openly for the support of secular groups against Islamists in Egypt.

Both Islamists and secularists bear responsibility for what is happening right now. Secular groups refuse to allow any other group to impose its ideas on them, but at the same time, they want to impose what they believe in on the majority. They are provoking the Islamists, discriminating against them, attacking them intentionally, and portraying them as a big unified monster in order to use the "fear" of them as a tool to rally all other groups to their side, knowing that this is very dangerous road to take.

Moreover, secularists are feeding the misconception that "Egypt is on the brink of theocracy," knowing that even the biggest and most effective Islamic groups in Egypt don’t want such thing. The Iranian model inspires no one and has no popularity in the Arab world at

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

USAK Expert Ali Bakir : Turkey’s Support in the Middle East and the Struggle for Influence

كتبها علي حسين باكير ، في 22 أيلول 2011 الساعة: 11:20 ص

 USAK Expert Ali Bakir : Turkey’s Support in the Middle East and the Struggle for Influence

Date: 14.09.2011

By Tibor Hargitai

In light of the Prime Minister Erdoğan’s Speech at the Arab League Journal of Turkish Weekly conducted an interview with Ali Bakir, expert at the USAK Center for Middle Eastern and African Studies.

With regards to Prime Minister Erdoğan’s statement that the recognition of the Palestinian state is an ‘obligation’, Bakir points out that the recognition of the Palestinian state in the United Nations is an important step for future stability in the Middle East. Israel is currently avoiding any commitments with regards to the resolution of the Arab-Israeli conflict. As such, it is avoiding stability in the Middle East. Israel also affected United States’ policy and dragged the US into the situation by requesting it to veto a possible United Nations Security Council resolution regarding the recognition of a Palestinian state.

He goes on the say that Turkey is in need of the support of the Arab states in the United Nations and beyond that to help put an end to Israel’s crimes. Common interests between Turkey and the Arab states have with regards to the issue of Israel have strengthened their ties.

Bakir recalls the statement made by the former Saudi ambassador to the United States, Prince Turki al-Faisal two days ago that in case the United States would veto a Security Council resolution concerning the recognition of a Palestinian state it would lose Saudi-Arabia as an ally in the region. This would imply a deterioration of the Arab-US

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Dangers of Letting Assad Stay in Power

كتبها علي حسين باكير ، في 13 أيلول 2011 الساعة: 20:23 م

Dangers of Letting Assad Stay in Power

Published in: (USAK) International Strategic Research Organization & The Journal Of Turkish Weekly||Turkey-Ankara

Date: 6/9/ 2011

By: Ali Huseyin Bakir

Dangers of Letting Assad Stay in Power

Since the beginning of the Syrian revolution, the argument was always about the "not ready" alternative for the Syrian regime. Most analysts were discussing the dangers of toppling Assad without preparing a transitional period lead by known and responsible trusted opposition figures, while exclusively looking to the Syrian case in comparison to the Iraqi situation, which is a totally different situation in every detail of the story.

Unfortunately, this argument wasn’t only used by the allies of the Syrian regime, but also by his supposed "enemies" and "friends" to give Assad more time, and as an excuse to justify their stance of not taking decisive actions against the regime since the beginning of the crisis.

Many had hoped that the regime in Damascus would be wise and choose the right way to end this crisis by answering the people’s demands to avoid the difficult options. However, those who know the Syrian regime very well can easily realize that it’s impossible to reform it for two reasons:

- First, the Syrian regime doesn’t usually respond in a positive way while under pressure.

- Second, and this is the more important point, reforming dictatorships is almost impossible because it means the collapse of the regime from the inside.

Looking at the current situation, and after all the Assad regime did (mass killing, bombing mosques, invading cities, etc.),the right argument should not be about the dangers of a "not ready" alternative option, but rather the dangers of letting Assad stay in power. It’s the Syrians’ call after all; they don’t want this regime anymore.

Letting Assad stay in power at this stage will have catastrophic implications on both domestic and regional fronts:

* On the domestic front: Historically, Syria is one of the few countries in the Middle East that d

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Time To Act Decisively Concerning the Syrian Regime

كتبها علي حسين باكير ، في 13 أيلول 2011 الساعة: 20:08 م

Time To Act Decisively Concerning the Syrian Regime

 Published in: The Journal Of Turkish Weekly||Turkey-Ankara

Date: 28/8/ 2011

By: Ali Huseyin Bakir

Six months passed since the uprising erupted in Syria, and about 3 thousand innocent citizens has killed by al Assad Regime so far, and no one is able to stop this killing machine!

Gaining time is the core of Assad’s strategy adopted to deal with public uprising, diffuse outer pressure and gain the upper hand ultimately. As noticed, this strategy is based on three main pillars:

• Military Pillar: From the beginning, it was obvious that Assad decided to launch a decisive military and security operation in order to send a strong message and put an end to the uprising.

• Political Pillar: He is following the tactic in which "Yes" actually means "No!" While everyone is asking him to implement real, concrete and effective reforms, his answer has always been "we are not against reforms, but we need time." In fact, Assad has kept on repeating this sentence since he came to power in 2000, and people can clearly see that there has been no real reforms since then.

The aim of this tactic followed by Assad is:

- to ease and contain any foreign pressure against his regime, divide the international community, and make sure that no consensus is reached on taking concrete measures against him.

- to absorb people’s anger (which did not really work because of the loss of credibility and legitimacy) and to divide the opposition front by moving the ball to their own field between those who will respond to calls for dialogue and those who will reject it as they tested the regime for decades.

• Media Pillar: Syrian regime is using well-experienced media in making propaganda and psychological war (especially the Lebanese outlets) focusing on two issues:

- There is a conspiracy against Syria as it is the only stronghold of resistance against Israel and the US in the region.

- The country is facing with terrorists, radical Islamists and agents working for the West to destabilize Syria.

Where are we heading to?

While trying to gain more time, Syrian regime is totally ignoring that there is a real serious problem as well as disregarding the legitimate demands of the people. For instance, Assad has not directly addressed the citizens till now not even one time!

So far, without using the necessary tools to push him to do so, regional and intentio

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقابلة معي حول الوضع الداخلي في تركيا ومستقبل المؤسسة العسكرية التركية

كتبها علي حسين باكير ، في 11 أغسطس 2011 الساعة: 16:09 م

الموضوع: مقابلة معي حول تركيا

تاريخ: 2/8/2011

الضيف: علي باكير

مدة المقابلة: 20 دقيقة

 

المَحَاور:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سور القلق العظيم: الصين وتحديات الثورات في العالم العربي

كتبها علي حسين باكير ، في 28 تموز 2011 الساعة: 21:20 م

مكان النشر: فصلية مدارات إستراتيجية

تاريخ النشر: العدد التاسع- مايو/يونيو 2011 ،ص104-109

بقلم: علي حسين باكير

سور القلق العظيم: الصين وتحديات الثورات في العالم العربي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Turkish-Iranian Relations in the Shadow of the Arab Revolutions: A Vision of the Present and the Future

كتبها علي حسين باكير ، في 16 تموز 2011 الساعة: 20:37 م

Turkish-Iranian Relations in the Shadow of the Arab Revolutions: A Vision of the Present & the Future

Published in: (USAK) International Strategic Research Organization & The Journal Of Turkish Weekly||Turkey-Ankara

Date: 8 & 5 July 2011

By: Ali Hussein Bakeer


Turkish-Iranian Relations in the Shadow of the Arab Revolutions: A Vision of the Present and the Future

written by
Ali Hussein Bakeer**

This article discusses the on-going regional geopolitical transformations in the wake of the Arab revolutions, and examines the impact they have had on two major regional actors: Iran and Turkey. It will look at these countries’ interests, influence and the nature and future of their relations with each other. These questions will be discussed under three headings:

• The Arab revolutions from Turkish and Iranian perspectives;

• The Arab revolutions and their impact on the interests of Turkey and Iran; and

• The impact of the revolutions on the relations between the two countries.

The Arab Revolutions from Turkish and Iranian Perspectives

Iran and Turkey each has its own vision for the region that serves its overall strategy and is consistent with its broader foreign policy direction. In this context, it is natural that the way each of these states perceives developments in the Arab world – and the outcomes of these developments – will reflect its vision, ambitions, and hopes.

Turkey’s vision is based on the idea that, even if long overdue, it is inevitable that countries in the region will orientate towards democracy. Turkey also holds that people ultimately will aspire to democracy. As such, it sees its role as that of supporting popular demands for the values that Turkey itself believes in and supports: democracy, freedom and human rights. As for the means with which to achieve this vision, Turkish policy holds that as long as there is genuine will for change, radical reform of each regime is possible. However, Turkey’s preference is that state reform happens as a response to internal popular pressure, or, if that fails, through a peaceful transition of power. Turkey does not wish to be seen as a state that violates international law, on one hand, or of not fulfilling its international obligations and responsibilities on the other. It supports this approach because it fears that international interventions would leave it with no room to manoeuvre.

Iran – as it is represented by its highest authorities: Supreme Leader Ayatollah Ali Khamenei, President Mahmoud Ahmedinejad, and parliamentary speaker Ali Larijani – considers the Arab revolutions, with the exception of Syria, to be extensions of the 1979 Iranian revolution. These revolutions are thus seen as a manifestation of an Arab Islamic awakening led by the Muslim ummah, and centred on the same values that guided the Iranian revolution, namely:

• overthrowing ‘tyrants’ and ‘agents of the west’;

• enmity towards the US and Israel;

• supporting the vulnerable and the oppressed against the ‘arrogant’ global hegemonic powers; and 

• contributing to the emergence of an Islamic Middle East.

According to its statements, Iran prefers change that is brought about by the Islamic movements that have been repressed in these states – whether through insurrection or coups. It should be noted that Articles 3 and 154 of the Iranian constitution confer on the state the duty fully to ‘protect the downtrodden of the earth,’ and to ‘support the legitimate struggles of the oppressed against the arrogant in any place in the world.’

Impact of the Arab Revolutions on the Interests of Turkey and Iran

Until the outbreak of the protests in Syria, most analysts argued that the Arab revolutions would strengthen Iran’s regional position. This was on the grounds that the wave of revolutions was directed exclusively against regimes allied to the United States, and that the uprisings were taking place because these regimes had failed to confront Israel and support the Palestinian struggle.

As events developed, the diagnostic inaccuracy of this assessment became apparent. The central issue was not about an external variable related to the Palestinian cause, relations with the US, or hostility to Israel; the motives driving the uprisings – without minimising or ignoring external factors – were internal, and revolved around key demands associated with freedoms and fundamental political, economic and social rights.

The accuracy of this revised analysis became apparent when the protests reached Syria. Although we cannot assert that either Turkey or Iran has benefited from these developments at the expense of the other, this should not preclude an exploration of the implications of the Arab revolutions on the interests of these two countries. Using available data, the costs and benefits, as well as potential negative implications for each in the short, medium and long terms must be understood.

Costs and Benefits in the Short Term

The Political Level

The instability created by the Arab revolutions has undermined Turkey’s foreign policy as well as Turkey’s internal and external strategy that is based entirely on its ‘zero problems’ policy. This policy looks to achieve security and stability, and to eliminate conflict in Turkey’s regional environment. It was easy for Turkey to apply this foreign policy vision when the region was relatively stable. With the change in the regional environment, and the instability brought about by the Arab revolutions, however, we can expect that these developments will pose a foreign policy challenge for Turkey. The issue is how Turkey will adapt to the contradiction between the idealism of its foreign policy and the realism of the current situation.

Iran, on the other hand, is better able to manage the regional situation of temporary chaos that has resulted from the Arab revolutions. This is because of its experience, the tools at its disposal, and its regional allies and proxies. These factors have enabled Iran to survive similar situations and conditions in the past. Indeed, Iran has been party to such disorder in the past, capitalising on it to incentivise regional forces into negotiations, and offering concessions. In such a climate Tehran may benefit from the political vacuum that now characterises some Arab countries, and the state of confusion that has arisen and can operate as an entry point for Iran’s foreign policy. Similarly, Iran may be able to exploit this geopolitical upheaval in other areas too.

The Economic Level

In the short term, the Arab revolutions will undermine Turkey’s economic project, which is the foundational strategy around which all its other policies revolve. Instability is, after all, the primary enemy of the economy and of investment. Turkey had built its regional project on the basis of an open economy. This revitalised and new economic relationship between Turkey and the Arab world can be seen in the growth in the volume of trade between Turkey and the Arab world: from seven billion dollars in 2002 to nearly forty billion dollars in 2008. Turkish analyses project an increase in trade volumes to 100 billion dollars within a few years. Turkey hoped to achieve this through the exploitation of the strategic councils that Ankara had established with Syria, Iraq, Jordan, Lebanon and the Gulf Cooperation Council (GCC); the lifting of visa restrictions with Lebanon, Syria, Jordan, Iraq, Libya, Yemen, and other countries; and through common markets, the most important of which includes Turkey, Syria, Jordan and Lebanon. Given the current instability, and the potential that the situation may descend into a complete breakdown in governance, all of these achievements are now under threat.

The instability of the region has led to a rise in oil prices. Thus, the Arab revolutions have not only fed Tehran’s coffers with dollars, thus fuelling economic growth, but, more importantly, they have undermined international sanctions imposed on Iran. These sanctions have recently lost their substance, and Iran has been relieved of some economic pressure, while simultaneously undermining US-led collective action – which includes action from Russia, China and regional sta

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صوت بيروت وصحيفة الحياة تنشران خبرا عن ورقتي البحثية حول الموقف التركي من الأزمة السورية

كتبها علي حسين باكير ، في 16 تموز 2011 الساعة: 20:09 م

مكان النشر:صوت بيروت وصحيفة الحياة

تاريخ النشر: 5/7/2011

الموضع: خبر عن دراسة للباحث علي باكير

العنوان: "محددات الموقف التركي من الأزمة السورية"

نص اذاعة صوت بيروت

الثورة السورية: سيناريوهات تركيا لأزمة سوريا

نشر المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات دراسة عن الموقف التركي من تطورات الوضع في سوريا تحت عنوان: “محددات الموقف التركي من الأزمة السورية: الأبعاد الآنية والانعكاسات المستقبلية” للباحث علي حسين باكير. وهدفت الورقة البحثية إلى دراسة محددات الموقف التركي من الأزمة السورية والظروف والعوامل المتداخلة في تحديد هذا الموقف، كما تبحث في أبعاده والانعكاسات التي سيتركها على العلاقة بين البلدين خلال هذه الأزمة وفي الفترة التي تليها.

وتكمن أهمية الدراسة في أنّها تحاول الإجابة عن عدد من التساؤلات التي يطرحها الرأي العام العربي المنقسم حاليا بين مشكّك في الدور التركي، ومتهم إيّاه بالازدواجية، ويائس منه، وذلك من خلال “العدسة التركية” للأحداث، كما تقدّم رؤية استشرافيّة للسيناريوهات المحتملة في تطور الأزمة والموقف التركي المرتقب منها.

ويرى الباحث أنّه على العكس من الاعتقاد السائد فإنّ الموقف التركي من الأزمة السورية يتحرّك ببطء لكن بشكل تصاعدي في الضّغط على الأسد.

وتساهم الكثير من المخاوف التركية في دفع هذا الموقف باتجاه تصاعدي، منها المخاوف المتعلّقة بانهيار النظام والفوضى، التدخّل الدولي وتقسيم سورية، الملفّ الكردي، الضغط الشعبي التركي، وملفّ المهجّرين أو اللاّجئين.

وتشير الدراسة إلى أنّه تفاديا لانفجار كلّ هذه الملفات، تعتقد تركيا أنّ ما لديها من علاقات مع سوريا ومن رصيد لدى الأسد قد يخوّلها إقناعه بالاستجابة لمطالب شعبه المشروعة سواء بالنصيحة أو بالضّغط بما ينهي الأزمة الداخلية ويجنّب الدولة السورية وتركيا مأزقًا كبيرًا وإمكانية انزلاق الأحداث إلى أسوأ ممّا هي عليه.

وترى الدراسة أنّ العلاقة بين البلدين قد تعرّضت في هذه المرحلة إلى شرخ نتيجة المأزق الذي وضع كلاّ منهما في حرج إزاء الآخر.

ورغم أنّ الموقف التركي لم يكن بالقوّة والشدّة التي يتمنّاها كثيرون ولذلك أسبابه الموضوعيّة، فإنّ النظام السوري بدَا شديدَ الغضب والاستياء من الموقف التركي، وتحديدًا ما يتعلّق بتكذيب الرواية الرسميّة السورية والحديث عن حلبجة وحمص جديدة واستضافة مؤتمرٍ للمعارضة السورية.

وتلفت الدراسة إلى أنّ أنقرة بدأت تطوّر مسارًا مزدوجًا يسمح لها بالضّغط أكثر على النظام السوري في المرحلة الأولى، وقد يساعدها على لعب دور الوسيط بين النظام السوري والمعارضة السورية في مرحلة ثانية.

وربّما يمهّد لها في مرحلة ثالثة إذا ما فشل حلّ الضّغط باتجاه تحقيق الإصلاح الانفتاح على الحلّ الآخر الذي يتضمّن سقوط النظام السوري.

وتشير الدراسة إلى أنّ أنقرة تحاول الحفاظ على شعرة معاوية مع النظام السوري على أمل أن يدرك أنّ الطرح التركي هو خياره الوحيد للخروج من الأزمة.

لكنها تشدّد في الوقت نفسه على أنها ليست ضدّ أيّ نظام ولا مع أيّ نظام، بل هي دائماً مع الشّعوب، وهي ترى أنّه بدل أن يُفرَض التغيير من الخارج ليحصلْ من الداخل، مؤكّدةً أنّها لا تخشى تغيير النظام في سوريا إن تمّ.

وتتوقّع الدراسة أن يتضاعف الضّغط التركي على الرئيس السوري بشار الأسد لاحقًا، لكن ذلك سيرتبط في جميع الأحوال بعدد من المعطيات مجتمعة، وأهمّها استمرار انتفاضة الشعب السوري كأساس لكلّ المعادلات الداخلية والخارجية، والمعطيات الدولية، والموقف الشعبي التركي والموقف الرسمي العربي.

أمّا عن السيناريوهات ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وكالة “ترند” الأذرية تنقل رأيي عن مسعى امريكا الاتصال بالاخوان المسلمين

كتبها علي حسين باكير ، في 10 تموز 2011 الساعة: 17:26 م

مكان النشر: وكالة ترند للأخبار (أذربيجان)

تاريخ النشر: 4/7/2011

الموضوع: مقابلة مع علي باكير حول قرار الخارجية الأمريكية التواصل مع الإخوان

النص باللغة الروسية. للنص العربي للمقابلة: اضغط هنا

Диалог с "Братьями-мусульманами" - отчаянная попытка США предотвратить ирано-сирийский союз - эксперт

[04.07.2011 14:53]

Диалог с

Азербайджан, Баку, 2 июля /корр. Trend А. Тагиева/

Проведение переговоров властей США с "Братьями-мусульманами" - это шаг, направленный на защиту от религиозного и политического объединения Ирана и Сирии против Вашингтона, считает эксперт по Ближнему Востоку Ливанского университета Али Бакир.

"Диалог США с организацией "Братья-мусульмане" направлен против определенной стороны", - сказал Trend по электронной почте Бакир.

По словам эксперта, заявление Госдепа США о готовности вести переговоры с "Братьями-мусульманами" связано с ростом интересов США в Египте, так как нельзя игнорировать организацию, набирающую силу в этой стране.

Госсекретарь США Хиллари Клинтон подтвердила намерение американских властей возобновить прямые контакты с египетской организацией исламистского толка "Братья-мусульмане", сказав, что в интересах США вести диалог со всеми партиями, которые проводят мирную политику.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صحيفة “الجمهورية” اللبنانية تنشر خبرا عن ورقتي البحثية حول الموقف التركي من الأزمة السورية

كتبها علي حسين باكير ، في 10 تموز 2011 الساعة: 16:57 م

مكان النشر: صحيفة الجمهورية اللبنانية

تاريخ النشر: 5/7/2011

الموضع: خبر عن دراسة للباحث علي باكير

العنوان: "محددات الموقف التركي من الأزمة السورية"

الثلاثاء 05 تموز 2011 
تحت عنوان "محدّدات الموقف التركي من الأزمة السوريّة: الأبعاد الآنية والانعكاسات المستقبلية"، نشر "المركز العربي للأبحاث" دراسة عن الموقف التركي من تطورات الوضع في سوريا للباحث علي حسين باكير.

وهدفت الورقة التي عرضتها قناة "الجزيرة" القطرية ،إلى دراسة محدّدات الموقف التركي من الأزمة السوريّة والظروف والعوامل المتداخلة في تحديد هذا الموقف، إضافة إلى أبعاده والانعكاسات التي سيتركها على العلاقة بين البلدين خلال هذه الأزمة وفي الفترة التي تليها.

وتحاول الدراسة الإجابة عن عدد من الأسئلة التي يطرحها الرأي العام العربي المنقسم الآن بين مشكّك في الدور التركي، ومتهم إيّاه بالازدواجية، ويائس منه، ذلك من خلال "العدسة التركية" للأحداث، كما تقدّم رؤية استشرافيّة للسيناريوهات المحتملة في تطور الأزمة والموقف التركي المرتقب منها.

ويرى الباحث أنّ على العكس من الاعتقاد السائد، فإنّ "الموقف التركي من الأزمة السوريّة يتحرّك في بطء، لكن في شكل تصاعدي في الضّغط على الأسد".

وتسهم الكثير من المخاوف التركية في دفع هذا الموقف في اتجاه تصاعدي، منها المخاوف المتعلّقة بانهيار النظام والفوضى، التدخّل الدولي وتقسيم سوريا، الملفّ الكردي، الضغط الشعبي التركي، وملفّ المهجّرين أو اللاجئين.

وتشير الدراسة، تفاديا لانفجار كلّ هذه الملفات، إلى أنّ تركيا تعتقد أنّ ما لديها من علاقات مع سوريا ومن رص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Turkish-Iranian Relations in The Shadow of The Arab Revolutions

كتبها علي حسين باكير ، في 8 تموز 2011 الساعة: 20:21 م

/* Turkish-Iranian Relations in the Shadow of the Arab Revolutions: A Vision of the Present & the Future

Published in: AL-Jazeera Centre For Studies- Doha ||Qatar

Date: 4 July 2011

By: Ali Hussein Bakir

ali hussein bakeer

Relations in the Shadow of the Arab revolutions: A vision of the Present and the Future

This paper discusses the on-going regional geopolitical transformations in the wake of the Arab revolutions, and examines the impact they have had on two major regional actors: Iran and Turkey. It will look at these countries’ interests, influence and the nature and future of their relations with each other. These questions will be discussed under three headings:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجزيرة تنشر خبرا عن ورقتي البحثية حول الموقف التركي من الأزمة السورية

كتبها علي حسين باكير ، في 6 تموز 2011 الساعة: 09:48 ص

سيناريوهات تركيا لأزمة سوريا

الاثنين 3/8/1432 هـ - الموافق 4/7/2011 م (آخر تحديث) الساعة 17:07 (مكة المكرمة)، 14:07 (غرينتش)

نشر المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات دراسة عن الموقف التركي من تطورات الوضع في سوريا تحت عنوان: "محددات الموقف التركي من الأزمة السورية: الأبعاد الآنية والانعكاسات المستقبلية" للباحث علي حسين باكير.

وهدفت الورقة البحثية إلى دراسة محددات الموقف التركي من الأزمة السورية والظروف والعوامل المتداخلة في تحديد هذا الموقف، كما تبحث في أبعاده والانعكاسات التي سيتركها على العلاقة بين البلدين خلال هذه الأزمة وفي الفترة التي تليها.

وتكمن أهمية الدراسة في أنّها تحاول الإجابة عن عدد من التساؤلات التي يطرحها الرأي العام العربي المنقسم حاليا بين مشكّك في الدور التركي، ومتهم إيّاه بالازدواجية، ويائس منه، وذلك من خلال "العدسة التركية" للأحداث، كما تقدّم رؤية استشرافيّة للسيناريوهات المحتملة في تطور الأزمة والموقف التركي المرتقب منها.

ويرى الباحث أنّه على العكس من الاعتقاد السائد فإنّ الموقف التركي من الأزمة السورية يتحرّك ببطء لكن بشكل تصاعدي في الضّغط على الأسد.

وتساهم الكثير من المخاوف التركية في دفع هذا الموقف باتجاه تصاعدي، منها المخاوف المتعلّقة بانهيار النظام والفوضى، التدخّل الدولي وتقسيم سورية، الملفّ الكردي، الضغط الشعبي التركي، وملفّ المهجّرين أو اللاّجئين.

وتشير الدراسة إلى أنّه تفاديا لانفجار كلّ هذه الملفات، تعتقد تركيا أنّ ما لديها من علاقات مع سوريا ومن رصيد لدى الأسد قد يخوّلها إقناعه بالاستجابة لمطالب شعبه المشروعة سواء بالنصيح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وكالة “ترند” الأذرية تنقل رأيي عن مسعى امريكا الاتصال بالاخوان المسلمين

كتبها علي حسين باكير ، في 6 تموز 2011 الساعة: 08:36 ص

اتصالات الامريكية مع الإخوان استجابة للمتغيرات على المشهد في العالم العربي- خبير اللبناني علي باكير

[04.07.2011 09:53]

اتصالات الامريكية مع  الإخوان   استجابة للمتغيرات  على المشهد في العالم العربي- خبير اللبناني علي باكير

اذربيجان ، باكو تــرنــد، -2 يوليو/ تموز / قال علي باكير الخبير اللبناني انه " لا شكّ أنّ إعلان وزيرة الخارجية الأمريكية عن إجراء اتصالات رسمية مع جماعة الإخوان المسلمين في مصر إنما يأتي استجابة للمتغيرات التي طرأت على المشهد في العالم العربي بشكل عام وفي مصر بشكل خاص."

وأوضح باكير في حديثه لترند ان "على الجانب الأمريكي يثير مثل هذا الإعلان هواجس الكثير من التيارات اليمينية والداعمة لإسرائيل حتى أنّ بعض الصحف الأمريكية اليمينية والمراكز البحثية عبّرت صراحة عن انزعاجها من هذه الخطوة طالبة من الإدارة دعم الجماعات العلمانية بدلا من الانفتاح على الإسلاميين."

حسب كلمات الخبير التبرير الأمريكي للانفتاح على الإخوان جاء في إطار انّ القانون الأمريكي لا يمنع من التواصل مع جماعات لا تعتمد العنف خاصة انّ هناك حاجة لدعم الديمقراطية والحث على احترام حقوق الأقليات ودعم المرأة.

وفقا له ,ومع تغيّر الواقع السياسي في مصر، يصبح من البديهي القول انّ تواصل الإدارة الأمريكية مع الاخوان هو بمثابة مصلحة أمريكية، اذ من غير الحكمة تجاهل القوى المؤثرة في الدول التي شهدت وتشهد ثورات شعبية والوقوف عكس التيار. اذ سيكون من الخطأ أن تعو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محددات الموقف التركي من الأزمة السورية: الأبعاد الآنية والانعكاسات المستقبلية

كتبها علي حسين باكير ، في 1 تموز 2011 الساعة: 08:37 ص

عنوان البحث: محددات الموقف التركي من الأزمة السورية- الأبعاد الآنية والانعكاسات المستقبلية

مكان النشر: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات

تاريخ النشر: 29/6/2011

بقلم: علي حسين باكير / باحث في العلاقات الدولية

علي باكير

محددات الموقف التركي من الأزمة السورية

 -الأبعاد الآنية والانعكاسات المستقبلية-

ملخص تنفيذي:

تعتقد تركيا أنّ ما لديها من علاقات مع سوريا ورصيد لدى الأسد قد يخوّلها إقناعه القيام بالاستجابة لمطالب شعبه المشروعة سواء بالنصيحة أو بالضغط بما ينهي الأزمة الداخلية ويجنب الدولة السورية وتركيا مأزقا كبيرا وإمكانية انزلاق الأحداث إلى أكبر مما هي عليه سيما وأنّها مستعدة لتأمين الدعم اللازم لإجراء الإصلاحات الجذرية.

الموقف التركي من الأزمة السورية يتحرك ببطء لكن بشكل تصاعدي في الضغط على الأسد، فلدى أنقرة عدد من المخاوف المشروعة وتعتمد في نفس الوقت على عدد من المعطيات الموضوعية في رسم مسار موقفها من الأزمة السورية، فحساباتها دقيقة جدا ومعقدة، وهي تحاول أن توازن بين عدد من الاعتبارات الحساسة في آن واحد أثناء اتخاذها لموقفها.

هي تعرف أنّ الت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على ماذا يراهن النظام السوري؟

كتبها علي حسين باكير ، في 29 حزيران 2011 الساعة: 17:17 م

مكان النشر: قاوم

تاريخ النشر: 29/6/2011

بقلم: علي حسين باكير

على ماذا يراهن النظام السوري؟- مقال رأي

أكثر من مئة يوم مرّت على انتفاضة الشعب السوري للمطالبة بحقوقه المسلوبة. بدأت بشعارات عادية واجهها النظام بعنف ووحشية كان له سابق خبرة فيها وتجاوزت كل معقول باستهداف النظام للأطفال والنساء فما لا يمكن لإنسان أن يتصور أو يعقل!
 
على الصعيد الداخلي، ينتمي النظام السوري إلى قائمة الأنظمة الحديدية في إحكام قبضته الأمنية والاستخباراتية على كافة نواحي الحياة والمجتمع. ومقارنة بالنظام المصري على سبيل المثال والذي تمّ الإطاحة به، فالنظام السوري لا يسمح بأي شكل من أشكال المعارضة ولو شكليا، ولا يسمح بتعدد حزبي ولو مصطنع، ولا يوجد حريات إعلامية وصحفية ولو مفبركة علما أنّ الرئيس المصري كان يسب علنا في الصحف المصرية على سبيل المثال.
 
على الصعيد الإقليمي، يعد النظام السوري أحد أعمدة صناعة ما اسميه "الفوضى المضبوطة" في المنطقة. فهو التاجر الخبير بها وفيها والذي لطالما تلاعب بالمكونات الداخلية والمعطيات الخارجية الإقليمية لصالح هدف واحد فقط وهو تمتين نظام حكمه وتعزيزه والحفاظ عليه بأي وسيلة كانت.
 
- هذا النظام شأنه في ذلك شأن جميع الأنظمة التي تفتقد إلى شرعية داخلية بحاجة إلى غطاء يدرأ عنه هذا الخلل الخطير الذي يهدد زوال ملكه، فيلجأ إلى اكتساب شرعية خارجية سياسية واجتماعية ودينية وإقليمية ودولية. تحت شعار "الممانعة" و"القضية الفلسطينية" كسب قطاعا عريضا من العوام الإسلاميين والقوميين. ثم تحت شعار أنّ حكمه علماني وليس إسلامي كسب قطاعا واسعا من الأقليّات الطائفية والمذهبية والدينية.
 
- هذا النظام الذي يصنع الفوضى ويوجد المشكلة ثم يفاوض الأمريكي والإسرائيلي على حلها ليأخذ مكافأة عليها، استطاع أن يكسب الأمريكيين بتسويقه محاربة الإرهاب والإرهابيين (الذين يصنعهم بنفسه لاستخدامهم عندما يواجه ضغطا، ولمقايضتهم عند وجود تفاوض وحالة العراق خير دليل على ذلك). وأمن جانب اسرائيل بتنازله عن الجولان التي ما زالت محتلة منذ أكثر من 40 سنة دون طلقة رصاصة واحدة وهو يحاضر على غيره بالمقاومة وبالتحرير.
 
- هذا النظام متمرس في الاستفادة من التناقضات وتوظيفها لصالحه. فبعد الاستفادة من كل المكونات السابقة يستخدمها ضد بعضها البعض ليحمي نفسه، فهو استخدم الإخوان في مواجهة السلفيين، ويستخدم الآن الشيعة في مواجهة الإخوان، والمسيحيين في مواجهة المسلمين، واستخدم قبلا السلفيين في مواجهة الأمريكيين والإخوان في مواجهة إسرائيل. ويستخدم الشعوب العربية وقودا لبقائه فاستخدم اللبنانيين والفلسطينيين والعراقيين كما استخدام بلدان هذه الشعوب كساحات له لممارسة ألعابه مع الآخرين والمساومة عليهم. وهكذا…
 
في مواجهة انتفاضة الشعب، يستخدم النظام السوري خبرته العريقة أعلاه ويوظفها في استراتيجية تقوم على ثلاثة مستويات:
 
أولاً: المستوى العسكري
 
فقد بدا واضحا من اللحظة الأولى بأنه حسم خياره وانّه اتجه لاستخدام الخيار العسكري متبوعا بالسياسة الأمنية في قمع انتفاضة شعبية وفرض هيبة النظام داخليا وإخضاع الجمهور المعارض لعامل اليأس، وفرض سياسة الأمر الواقع لاحقا على الجوار الإقليمي والدولي على أساس أنّهم سيضطرون الى التعامل معه إذا نجح في ذلك.
 
ثانياً: المستوى الإعلامي
      
ولا يقل أهمية أبدا عن المستوى العسكري. وعلى عكس نظام بن علي ومبارك وحتى القذافي، فان نظام الأسد يعتمد على آلة إعلامية محترفة ومنتشرة في العالم العربي كانت قد بنت أمجادها وتغلغلت في الناس عبر وهم "الممانعة". وتضم هذه الشبكة الإعلامية عددا من القنوات والصحف والإذاعات والمحللين وغالبيتهم من اللبنانيين الحلفاء والموالين لنظام الأسد أو المحور السوري-الإيراني أو ما يصفهم عبدالوهاب بدرخان "الخبرات اللبنانية التي تعمل كأبواق مرتزقة"، وهؤلاء اكثر راديكالية في الدفاع عن النظام السوري من بعض السوريين التابعين للنظام أنفسهم.
 
ويدير هؤلاء الحلفاء الشبكة الإعلامية هذه بهدف:
 
1- تجريد الانتفاضة من مصداقيتها بربطها بأطراف أخرى: وجرت محاولات حثيثة لربطها بعصابات مسلحة ومن ثمّ بالسلفيين والإرهابيين، وبعدها بالإخوان والمتطرفين وعملاء إسرائيل ومنفذي الأجندة الأمريكية وبالمخابرات الأردنية والتركية والسعودية والإماراتية وبعض الجهات اللبنانية، ولم يبق جهة الا وتم ربط الانتفاضة بها لتشويهها.
 
2- تخويف الأقليات من التطرف القادم: ويتفاعل مع هذه الحملة بعض مسيحيي لبنان سيما التيار العوني ولهذا بالغ الأثر لدى الغرب. وهي ورقة مهمة يعرف النظام كيف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي