Yahoo!

تقرير اخباري/الشقفة لـ «الجمهورية»: لا نثق بحزب الـله ونرفض العروض الإيرانية

كتبها علي حسين باكير ، في 1 شباط 2012 الساعة: 12:42 م

 مكان النشر: صحيفة الجمهورية اللبنانية

تاريخ النشر: 30/1/2012

الضيف: المراقب العام للاخوان المسلمين في سوريا المهندس محمد رياض الشقفة

اجرى المقابلة: علي حسين باكير

 

في سياق لعبة المراهنة على الوقت، دخل الملف السوري منعطفا خطيرا مع رفض الحكومة السورية المبادرة الجديدة لجامعة الدول العربية، والتي تنصّ على خطة متكاملة لحلّ الوضع، في محاولة منها لنزع فتيل الأزمة ووضع حدّ للتدهور الحاصل والذي يهدّد بانفجار شامل.

يأتي ذلك متزامنا مع جهود إقليمية ودولية بدأت أخيرا لحث روسيا على تغيير موقفها بعد فشل كل المساعي الرامية لاحتواء الوضع ضمن الخيمة العربية لمنع "التدويل" وفتح المجال لتغيير النظام بشكل سلمي في سوريا استجابة لمتطلبات الشعب.

 

ومن تركيا التي صرّح وزير خارجيتها أيضا بأنّ استمرار قتل النظام السوري لشعبه ورفض المبادرات العربية قد يفتح الباب أمام تدخل الأمم المتحدة وهو الأمر الذي لن تتردّد أنقرة حينها في دعمه إذا ما بقيت هذه المعطيات قائمة. "الجمهورية"، كان لها حديث مع المراقب العام لـ"الأخوان المسلمين" في سوريا المهندس محمد رياض الشقفة من مقر إقامته في اسطنبول، أجاب فيه على عدد من الأسئلة المرتبطة بالملف السوري، فاعتبر أنّ الشارع السوري لن يتراجع أبدا عن مطالبه وسيستمرّ في ثورته حتى النهاية، مطالبا برفع الملف إلى مجلس الأمن لحماية المدنيّين، ومؤكدا رفضه الحوار مع النظام أو القبول بمشاركة الأسد الحكم، ومشيرا إلى ضرورة الاستجابة للمطلب الشعبي بإطاحته.

 

الشقفة أكّد أيضا رفض الأخوان المسلمين كل العروض الإيرانية جملة وتفصيلاً، كما عبّر عن عدم ثقتهم بحزب الله نتيجة مواقفه السيّئة وتأييده ودعمه للنظام السوري بما يتناقض مع ما يدّعيه من مقاومة وكره للظلم كما قال.

 

وعن موضوع الأقليات، شدّد على أنّ السوريين لم يعرفوا يوما مفهوم الأقلية والأكثرية ولم يتعامل احد به إلا في عهد هذا النظام البائس، مؤكدا مبدأ المواطنة التي تقتضي تساوي الجميع في الحقوق والواجبات، وعلى أنّ الأخوان منفتحون للحوار مع كل الأطياف (داخلية وخارجية، إقليمية ودولية) ومستعدون للتعاون مع الجميع فيما يخدم مصلحة سوريا وعلى قاعدة المصالح المشتركة والاحترام المتبادل بين الأطراف.

 

وفيما يلي نصّ الحوار:

 

1- ما هو في رأيكم السبيل الأمثل للتعامل مع القضية السورية خلال المرحلة المقبلة بعد فشل مهمّة المراقبين العرب التي أتوا من اجلها؟

 

- نحن مع الذهاب بالملف السوري إلى مجلس الأمن واتخاذ قرار بحماية المدنيين وممارسات النظام وأساليبه القمعية وطريقته الوحشية في التعامل مع المتظاهرين ومماطلاته أوصلتنا إلى هذه القناعة. نعتقد أن الشارع لن يتراجع أبدا في مطالبه وسيستمر في ثورته حتى النهاية ونطالب المجتمع الدولي بعزل النظام وسحب السفراء من الأراضي السورية والاستمرار في العقوبات الاقتصادية التي تمّ فرضها على النظام والاستمرار في التضييق على شخوص النظام وقياداته.

 

2 طالبتم بفرض الحظر الجوّي على النظام السوري لحماية المدنيين من أعمال القتل؟ ما الذي يدفعكم للاعتقاد أنّ تركيا ستوافق على هذا الطرح؟ وكيف يمكن تطبيقه في ظل الرفض الروسي والصيني؟

 

- هذه القضية لم تتمّ مناقشتها رسمياً مع القيادة التركية، ولكننا نعتقد انهم لن يقفوا عائقا أمام تطبيق قرار لمجلس الأمن ينصّ على حماية المدنيين.

 

3- هناك استياء لدى البعض من طريقة أداء المعارضة بشكل عام ويقال إنها لا ترقى إلى مستوى ما يحصل على أرض الواقع في سوريا، هل توافقون على ذلك؟ وما هي ملاحظاتكم على عمل هيئة التنسيق بشكل عام؟

 

- بالنسبة إلى المعارضة فإننا نعتقد أنّ حجم التضحيات التي يقدّمها الشعب السور

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تقرير اخباري/ أنقرة تمهل باريس قبل تطبيق الحزمة «2» من العقوبات

كتبها علي حسين باكير ، في 1 شباط 2012 الساعة: 11:58 ص

 مكان النشر: صحيفة الجمهورية اللبنانية

تاريخ النشر: 26/1/2012

تقرير اخباري

بقلم: علي حسين باكير

 

 

 

أثار إقرار مجلس الشيوخ الفرنسي مساء الاثنين الماضي مشروع قانون يجرّم إنكار وقوع «ابادة» بحق الأرمن من قبل الأتراك عام 1915 غضبا عارما على المستويين الرسمي والشعبي في تركيا.

وكان وزير الخارجية التركي احمد داود أوغلو قد الغى زيارته لبروكسل لينضم إلى الاجتماع الفتوح لـ "حزب العدالة والتنمية" الذي عقد بالتوازي مع مناقشة مشروع القانون في مجلس الشيوخ. وقد استمر الاجتماع مدّة خمس ساعات، تقرر على اثره اتخاذ عدد من التدابير الصارمة والحاسمة للرد على الخطوة الفرنسية من دون أن يتم الإعلان عنها.

 

ونقلت بعض المصادر التركية أنّ العقوبات ستشمل مختلف المستويات السياسية والاقتصادية وحتى العسكرية، إذ سيتم خفض التمثيل الدبلوماسي بين البلدين، وإغلاق المياه والأجواء التركية أمام السفن والطائرات الفرنسية، كما ستطاول العقوبات الشركات الفرنسية من الناحية الاقتصادية.

 

وعلمت "الجمهورية" من مصادر في الخارجية انّه قد يصار إلى خفض التمثيل الدبلوماسي بين البلدين إلى مستوى سكرتير ثان في مرحلة أولى، وأنّ العلاقات بين البلدين لن تعود إلى سابق عهدها إذا ما تمّ المضي قدما في القانون.

 

وفي تعليق منه على إقرار المشروع في مجلس الشيوخ وسبب عدم الإعلان التركي عن حزمة العقوبات المنوي تطبيقها، قال المصدر: "كما رأيتم فقد تبيّن أنّ الذي يقف خلف المشروع هو الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي نفسه، والإجراءات العقابية التركية لن تكون موقتة وإنما دائمة، فسنعطي الفرنسيين مهلة لمراجعة حساباتهم قبل تحوّل المشروع إلى قانون".

 

العقوبات الاقتصادية والثقافية والعسكرية

 

ومن المنتظر أن تتضمن العقوبات حال إعلانها حرمان الشركات الفرنسية من المشاركة في المناقصات في تركيا ولا سيما في قطاعي الطاقة والدفاع بمشاريع بمليارات الدولارات، علما أنّ فرنسا تصدّر ما قيمته 8.5 مليار دولار من البضائع إلى تركيا وفقا لأرقام العام الماضي، وتبلغ قيمة استثمارات الشركات الفرنسية في البلاد نحو 8.6 مليار دولار.

 

ومن المتوقع في هذا السياق أن تتأثر كبريات الشركات الفرنسية العاملة في تركيا بالعقوبات، فشركة "رينو" الفرنسية على سبيل المثال تحتكر لوحدها نحو خُمس السوق التركية من السيارات، وللبنوك الفرنسية مثل (بي. أن. بي) أصول في البلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العلاقات التركية-الفرنسية والاستدعاء السياسي للتاريخ الأرمني

كتبها علي حسين باكير ، في 1 شباط 2012 الساعة: 11:32 ص

 مكان النشر: مركز الجزيرة للدراسات / قطر

تاريخ النشر: 22/1/2012

بقلم: علي حسين باكير / باحث في منظمة البحوث الاستراتيجية

حمّل الدراسة او اقراها على موقع مركز الجزيرة

 

وافق البرلمان الفرنسي في نهاية شهر ديسمبر/كانون الأول 2011 على مشروع قانون يتضمن تجريم إنكار "وقوع عمليات إبادة"(1)

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقالي الأسبوعي/ المشروع الإسرائيلي في أجندة حزب الله لتحالف الأقليات

كتبها علي حسين باكير ، في 1 شباط 2012 الساعة: 10:10 ص

 مكان النشر: صحيفة الشرق

تاريخ النشر: 26/1/2012

المقال الأسبوعي: علي باكير

 

اتهام الآخرين بالعمالة لإسرائيل أو بخدمة المشروع الإسرائيلي يعدّ أحد الأدوات السياسية المفضّلة لدى حزب الله في تقويض الخطاب الذي يواجهه خصومه به. والغريب أنّ موضوع «العمالة الحقيقية» أصبح مؤخرا مسألة نسبية لحزب الله من جهتين. الأولى تتعلق باتهام خصومه (حتى داخل الطائفة الشيعية)، ولعل القضية الشهيرة للشيخ حسن مشيمش الذي شغل منصب مساعد أمين عام حزب الله في فترة من الفترات وتلفيق ملف له بالعمالة لمجرد أنه عارض سياسة الحزب وهو على قدر كبير من المعرفة والدراية بها، خير دليل على ذلك.

 

أمّا الجهة الثانية للموضوع، فهي غض النظر عن العميل الحقيقي بل والدفاع عنه وتخفيف الأحكام عليه في كثير من الحالات، بدليل القضايا المتراكمة مؤخرا لملفات العمالة التي ثبتت على عدد من أبرز الشخصيات التابعة لحلفاء حزب الله كقضية القيادي من التيار «العوني» الجنرال فايز كرم.

 

ويلاحظ أنّ هذه السياسة لا تأتي من فراغ وانما ضمن إطار أوسع اتّضحت ماهيته مع اندلاع الثورة السورية. فقد ابتلع حزب الله هراء كلامه عن نصرة المستضعفين ومساندة المظلومين، واتجه نحو إسترايتجية «تحالف الأقليات».

 

ومنطق تحالف الأقليات هذا، هو مشروع إسرائيلي كان بن جوريون طرحه في الخمسينيات من القرن الماضي تحت عنوان (تحالف الأطراف) في مسعى للتحالف مع الدول غير العربية المحيطة بالعالم ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Ali Hussein Bakeer’in “İran, Türkiye ve Esed Rejiminin Geleceği”

كتبها علي حسين باكير ، في 1 شباط 2012 الساعة: 09:45 ص

 USAK Uzmanı Bakeer: “Esed’in Düşmesi, İran’ın Bölgedeki Tüm Projelerinin Sona Ermesi Anlamına Gelir”

Haber: Cahit Tuz, USAK Gündem

USAK Ortadoğu Uzmanı Ali Hussein Bakeer, Suriye’de yaşanan ayaklanmaların, başta Esed rejimi olmak üzere İran, Türkiye, bölge ile ilgilenen uzmanlar ve gözlemciler için büyük bir sürpriz olduğunu ifade etti. 

Bakeer, Suriye’de yaşanan olayların, Türkiye ve İran’ın bölgesel politikaları arasındaki çelişkileri ortaya serdiğini ve bu nedenle iki ülkeyi bir yol ayrımına getirdiğini söyledi. USAK Uzmanı, bu anlamda taraflardan birinin İsrail’le yaşanan gerginlik gibi var olan sıkıntılardan yararlanarak İran-Suriye-Türkiye ve Hizbullah’ın aynı cephede ve ittifak içinde olduğunu dile getirmesinin de Türkiye’yi çevreleme çabasının bir parçası olduğu yorumunda bulundu. Ali Hussein Bakeer buradaki temel amacın, Arap coğrafyasında Arapların İran’ın bölgedeki nüfuzunu sınırlandıran Türkiye’nin rolünden faydalanmasını engellemek ve İsrail düşmanlığından yararlanmak olduğunu belirtti.

USAK Uzmanı, Arap dünyasına ana giriş kapısı olan Suriye’de rejiminin düşmesi halinde İran’ın bölgesel siyaseti açısından büyük sıkıntıların doğacağına işaret etti. Sonrasında bir kazanç elde etme imkânını bulsa bile Esed rejiminin düşmesiyle İran’ın tarihi ve stratejik bir müttefikini kaybedeceğini dile getiren Bakeer, “İran’ın bölgedeki kolu olan Hizbullah’ı İran’a bağlayan halka da kopmuş olacak, dolayısıyla da İran bölgedeki ve özellikle de Lübnan’daki nüfuzunu kaybedecek. Ayrıca Lübnan için geçerli olan bu durum, Filistin için de geçerli. Zira İran daha önceden yaptığı gibi kendi ulusal çıkarları için Lübnan ve Filistin’i kullanma şansını yitirecek” dedi. 

Esed’in yakın zamanda düşmesinin İra

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تقرير اخباري/ إيران نوويّة كارثة لتركيا وللمنطقة

كتبها علي حسين باكير ، في 1 شباط 2012 الساعة: 09:33 ص

 مكان النشر: صحيفة الجمهورية اللبنانية

تاريخ النشر: 20/1/2012

علي حسين باكير - انقرة

 

 

في الوقت الذي يستعد فيه الاتحاد الأوروبي نهاية هذا الشهر لمناقشة تشديد العقوبات على إيران لتشمل فرض حظر على صادراتها النفطية، نشر المعهد الملكي البريطاني «تشاثام هاوس» تقريرا أشار فيه إلى إمكان ألا يكون الحظر النفطي فعّالا، وذلك استنادا إلى تجارب سابقة مشابهة.

في الوقت نفسه، شكك التقرير بقدرة إيران على تنفيذ تهديدها بإغلاق مضيق هرمز، لأنها ستتضرّر بالقدر نفسه الذي يتضرّر به الآخرون في ما يتعلق بعرقلة تصدير النفط، مضيفا أنّ هذه الخطوة قد تفتح الطريق أمام عمل عسكري أميركي أو إسرائيلي على إيران .

وفي هذا السياق، نشر معهد (Dahaf) الإسرائيلي نتائج استطلاع رأي أجراه قبل شهرين عن احتمالات توجيه تل أبيب ضربة عسكرية لإيران، أظهر أنّ 43 في المئة من اليهود الإسرائيليين يؤيّدون قيام بلادهم بتوجيه ضربة عسكرية لإيران، على رغم أنّ 90 في المئة منهم يؤمن بأنّ إيران ستحصل على الأرجح على السلاح النووي في النهاية وستكون اكثر تحفّزا لاستعمالها.

وبالتوازي مع كل ذلك، تشهد تركيا نقاشات مستفيضة عن الموضوع في مختلف المستويات الرسمية والبحثية والأكاديمية ولا سيما في ظل الاستعداد لاستقبال المفاوضات المقبلة بين إيران والغرب لنزع فتيل الأزمة.

وفي هذا المجال، نوقش الموضوع الإيراني على هامش اجتماع عقد لبحث المراجعة الدفاعية وسياسة الردع في الناتو، وضم مسؤولين ودبلوماسيين سابقين أتراك وأوروبيين من وزراء دفاع وخارجية وممثلين عن اللجنة النيابية للناتو وعدد من الخبراء والباحثين والأكاديميين.

وفي موضوع العقوبات على طهران، اعتبر وزير الخارجية البريطاني الأسبق دافيد أوين أنّه يجب تشديد الضغط على الحكومة الإيرانية لدفعها إلى طاولة المفاوضات، وقال لـ "الجمهورية": أعتقد أنّ على أوروبا أن تضع كل ثقلها في العقوبات المقبلة خصوصا أنّ العقوبات المالية أثبتت جدواها على ما يبدو في اتجاه د

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

USAK Konferansı: “NATO’nun Caydırıcılık ve Savunma Vizyonu”, 17 Ocak 2012

كتبها علي حسين باكير ، في 1 شباط 2012 الساعة: 09:06 ص

USAK Konferansı: "NATO’nun Caydırıcılık ve Savunma Vizyonu”, 17 Ocak 2012

USAK ve ELN (Avrupa Liderlik Ağı) işbirliğiyle düzenlenecek olan “NATO’nun Caydırıcılık ve Savunma Vizyonu” konferansı 17 Ocak Salı günü USAK’ta gerçekleşecek. 

Toplantıya, Türkiye Eski Savunma Bakanı Vecdi Gönül, İngiltere Eski Savunma Bakanı Lord Des Browne, İngiltere Eski Dışişleri Bakanı David Owen, İtalya Eski Avrupa İşleri Bakanı Giorgio La Malfa gibi siyasi liderlerin yanı sıra Prof. Dr. Malcolm Chalmers, Vladimir Baranovsky, Prof. Dr. Mustafa Kibaroğlu, Prof. Dr. Çağrı Erhan, Doç. Dr. Mithat Çelikpala, Dr. Şaban Kardaş gibi alanında önde gelen akademisyenler de katılacak. 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشرق القطرية تنشر خبرا عن ورقتي البحثية: الصورة السورية في المعادلة الايرانية-التركية

كتبها علي حسين باكير ، في 1 شباط 2012 الساعة: 08:31 ص

دراسة حديثة للمركز العربي للأبحاث تؤكد:

الثورة السورية وضعت تركيا وإيران على مفترق طرق

بقاء نظام الأسد يعني توسع النفوذ الإيراني في المنطقة

مكان النشر: صحيفة الشرق القطرية

تاريخ النشر: 17/1/2012

 الدوحة-الشرق:

أكدت ورقة تقييم حالة للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات "معهد الدوحة" حول سورية وموقف كل من ايران وتركيا ان الثورة السورية وضعت كلا من إيران وتركيا في مفترق طرق.

وقالت الورقة ان الثورة السورية فاجأت طهران وأنقرة، كما فاجأت المتابعين والمراقبين المعنيين بالشأن السوري، وفاجأت النظام السوري قبل الجميع، إذ أكد الرئيس بشار الأسد في مقابلة مع صحيفة "وول ستريت جورنال" بتاريخ 31/01/2011 على الاستثناء السوري مقارنة بالبلدان التي تحصل فيها ثورات، مبررا عدم اندلاع انتفاضة في سورية آنذاك بـ"قرب النظام من الناس وارتباطه الوثيق بمعتقداتهم"، مؤمنا في الوقت نفسه بأن "ورقة الممانعة" ستوفر حصانة للنظام، وأن ذلك كفيل بتأمين الغطاء اللازم له في الداخل السوري، وواثقا من عدم حصول أي احتجاجات مستقبلية.

وقالت الورقة التي اعدها الباحث علي حسين باكير ان الثورة السورية وضعت كلا من إيران وتركيا في مفترق طرق، كاشفة تناقض الأجندات الإقليمية للطرفين، مؤكدة ما كان يروج له البعض بأن وجود حلف يضم إيران وسورية و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجزيرة تنشر خبرا عن ورقتي البحثية: ايران وتركيا ومصير نظام الأسد

كتبها علي حسين باكير ، في 31 كانون الثاني 2012 الساعة: 17:06 م

 

الجزيرة تنشر خبرا عن ورقتي البحثية

عنوان الورقة: ايران وتركيا ومصير نظام الأسد

مكان النشر: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات

تاريخ النشر: 16/1/2012

 

 

يرصد الباحث علي حسين باكير في ورقة تقييم -نشرها المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات- الموقف الإيراني والتركي من الثورة السورية منذ اندلاعها في مارس/آذار 2011، والخطوات التي تبناها كل طرف إزاء النظام السوري، وانعكاسات تلك الإجراءات على العلاقات بين البلدين، وما يمكن أن تؤول إليه العلاقة بينهما مستقبلا في ظل بحث مصير النظام السوري، وذلك ضمن رؤية إستراتيجية شاملة.

 

ويشير علي باكير في بحثه "الثّورة السورية في المعادلة الإيرانيّة التركية.. المأزق الحالي والسيناريوهات المتوقعة"، إلى أن الثورة السورية فاجأت طهران وأنقرة، كما فاجأت المتابعين والمراقبين المعنيين بالشأن السوري، وفاجأت النظام السوري قبل الجميع.

 

ويرى باكير أن الثورة السورية وضعت كلا من إيران وتركيا في مفترق طرق، كاشفة تناقض الأجندات الإقليمية للطرفين، مؤكدة ما كان يروج له البعض بأن وجود حلف يضم إيران وسوريا وتركيا وحزب الله في جبهة واحدة ما هو إلا محاولة لاحتواء الصعود التركي آنذاك ضمن المحور الإيراني في المنطقة العربية، ولمنع الاستفادة من دور تركيا في الحد من النفوذ الإيراني أو الاستعلاء الإسرائيلي.

 

تداعيات السقوط

 

ويعتبر الباحث أن سقوط نظام الرئيس بشار الأسد سيكون له تداعيات عميقة على بنية المشروع الإيراني في المنطقة انطلاقًا من كون سوريا المدخل الرئيسي لإيران إلى الساحة العربية، بحيث ستفقد إيران حليفا إستراتيجيا تاريخيا لا يمكن تعويضه مهما كانت المكتسبات اللاحقة، كما ستنقطع الحلقة الواصلة مع حزب الله ذراع طهران الرئيسية في المنطقة وفي لبنان، وسيفقد اللاعب الإيراني بذلك القدرة على التأثير المباشر في منطقة نفوذه مع سقوط المنظومة السورية السياسية والأمنية في لبنان.

 

ويضيف أن ما ينطبق على لبنان ينطبق على الساحة الفلسطينية، حيث ستفقد إيران القدرة على "استغلال" القضية الفلسطينية بالطريقة نفسها التي كانت قائمة سابقا، أو استخدام الساحتين اللبنانية والفلسطينية للحصول على مكاسب قومية.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Iran’s Dangerous Game in Iraq

كتبها علي حسين باكير ، في 19 كانون الثاني 2012 الساعة: 12:25 م


Published in: originaly - Today’s Zaman newspaper|| (USAK) International Strategic Research Organization & The Journal Of Turkish Weekly||Turkey-Ankara

 Date: 18/19 Jan. 2012

By: Ali Hussein Bakeer

 

In his December speech welcoming the troops home from Iraq, US President Barack Obama said, “We are leaving behind a sovereign, stable and self-reliant Iraq, with a representative government that was elected by its people.”
 
 
 
 

In reality, none of this is true on the ground. Iraq today is a very fragile country. Its sovereignty is questionable, it cannot depend on itself and, according to Iraq’s military Chief of Staff Lt. Gen. Abu Bakr Zebari, it will not be able to protect its borders or airspace before 2020. Because of this, Iran is seen as a big winner as it is well positioned to fill the vacuum.

Historically, Iraq and Iran are rival empires and states. After its independence, Iraq was considered the keeper of the western gate of the Arab world. Although smaller in size and having less capabilities than Iran, Iraq managed to counterbalance Tehran and block Iranian influence and expansion in the Arab world for decades.

However, the invasion of Iraq by coalition forces and the toppling of Saddam Hussein’s regime in 2003 broke the balance, not only paving the way for Iran to expand its influence in Iraq but boosting its ambition to form a Shiite Crescent (spanning Iran-Iraq-Syria-Lebanon and the coasts of the Arab Gulf).

Modes of influence

Since 2003, Iran has tried to enhance its influence in Iraq, and as expected, it managed to achieve that on many levels. Politically, most of the ruling Shiite elite in Baghdad are pro-Iran. Tehran is able to exert great influence on the Iraqi political process through pro-Iran Shiite political parties such as Hezb Al -Daawa (or Islamic Dawa Party), the Islamic Supreme Council and the Sadrists.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقالي الأسبوعي/ أسطورة اغلاق ايران لمضيق هرمز

كتبها علي حسين باكير ، في 19 كانون الثاني 2012 الساعة: 11:50 ص

 مكان النشر: صحفة الشرق

تاريخ ا لنشر: 19/1/2012

النوع: مقالي الأسبوعي

بقلم: علي باكير

 

 

يعدّ مضيق هرمز الممر المائي الأكثر أهمية في العالم، إذ يشكّل وحده قرابة %35 من تجارة النفط البحرية أو %20 من مجمل التجارة العالمية للنفط. ويربط المضيق إستراتيجياً بين حقول النفط في الخليج العربي وخليج عمان والمحيط الهندي، ويعبره يومياً ما معدّله 14 ناقلة نفط عملاقة، وحوالي 17 مليون برميل نفط وفقاً لأرقام العام 2011.

وعلى الرغم من أنّ عرض المضيق يبلغ عند أضيق نقطة فيه حوالي 33.5 كلم، لكن المنطقة الصالحة للملاحة فيه تنحصر في ممرّين مائيين بعرض ثلاثة كيلومترات لكل منهما للشحنات المقبلة والأخرى الخارجة، ويمكن ملاحظة أنّه من السهولة بمكان عملياً إغلاق ممر بهذا الحجم.صحيح أنه لا يجب الاستخفاف بالتهديدات الإيرانية، لكن لا يجب تضخيمها في نفس الوقت. إذ يعد إغلاق المضيق عملاً شبه مستحيل، ليس لأنه لا يمكن إغلاقه عملياً أو أنّ إيران لا تمتلك القدرة على ذلك، بل لأن الأمر يتعلق بالتبعات أكثر منه بالقدرة.

حتى الآن ينحصر الحديث عن تبعات إغلاق المضيق على «ارتفاع أسعار النفط» بشكل جنوني إلى مائتي دولار للبرميل، فيما يتم تجاهل التبعات الأخرى، وذلك لصالح دعم البروبغندا الإيرانية التي تعدّ إغلاقه ضربة للآخرين، فيما الحقيقة أنه يكاد يكون كذلك أو أكثر بالنسبة لها ولحلفائها.

فلا أحد يتحدث مثلاً عن ردود الفعل الأمريكية والدولية؟ وهل سيكون هناك من يغطي طهران دولياً كروسيا أو الصين؟ وماذا عن التداعيات بالنسبة للاقتصاد الإيراني الذي يعتمد كلياً على تصدير النفط؟ ومن هو الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ورقة بحثية/ الثّورة السوريّة في المعادلة الإيرانيّة-التركيّة: المأزق الحاليّ والسّيناريوهات المتوقّعة

كتبها علي حسين باكير ، في 19 كانون الثاني 2012 الساعة: 11:30 ص

 مكان النشر: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات/ معهد الدوحة - قطر

تاريخ ا لنشر: 16/1/2012

النوع: ورقة بحثية – تقييم حالة

بقلم: علي حسين باكير

 

الثّورة السوريّة في المعادلة الإيرانيّة-التركيّة: المأزق الحاليّ والسّيناريوهات المتوقّعة

علي حسين باكير

2012/01/16

تمهيد

 

فاجأت الثّورة السّوريّة طهران وأنقرة، كما فاجأت المتابعين والمراقبين المعنيّين بالشّأن السوريّ، وفاجأت النّظام السوريّ قبل الجميع، إذ أكّد الرّئيس بشّار الأسد في مقابلةٍ مع صحيفة "وول ستريت جورنال" بتاريخ 31/01/2011 على الاستثناء السوريّ مقارنةً بالبلدان التي تحصل فيها ثورات، مبرّرًا عدم اندلاع انتفاضةٍ في سوريّة آنذاك بـ"قرب النّظام من النّاس وارتباطه الوثيق بمعتقداتهم"، مؤمنًا في الوقت نفسه بأنّ "ورقة الممانعة" ستوفّر حصانةً للنّظام، وأنّ ذلك كفيلٌ بتأمين الغطاء اللّازم له في الدّاخل السوريّ، وواثقًا من عدم حصول أيّ احتجاجاتٍ مستقبليّةٍ.

لقد وضعت الثّورة السوريّة كلًّا من إيران وتركيا في مفترق طرق، كاشفةً تناقض الأجندات الإقليميّة للطّرفين، مؤكّدةً ما كان يروّج له البعض بأنّ وجود حلفٍ يضمّ إيران وسوريّة وتركيا وحزب الله في جبهةٍ واحدةٍ ما هو إلّا محاولة لاحتواء الصّعود التركيّ آنذاك ضمن المحور الإيرانيّ في المنطقة العربيّة، ولمنع الاستفادة من دور تركيا في الحدّ من النّفوذ الإيرانيّ، أو الاستعلاء الإسرائيليّ.

وتشير تطوّرات الأحداث إلى أنّ مثل هذا الطّرح لم يكن سوى "وهم"، وأنّ مثل هذه الرّؤية سرعان ما انتهت تمامًا مع اندلاع الثّورة السوريّة التي وضعت كلًّا من إيران وتركيا على طرفي نقيضٍ ورفع حدّة التوتّر في العلاقة بين الطّرفين، ويهدّد هذا المسار بإمكانيّة الصّدام بينهما استنادًا إلى ما يمكن أن تؤول إليه الأوضاع في سوريّة، ومايُحتمل أن يكون عليه مصير النّظام السوريّ، الأمر الذي قد يكون على حساب أحد الطّرفين في حال ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(عنوان الصفحة الاولى لي) أوغلو للجمهورية: دمشق أضاعت فرصتين

كتبها علي حسين باكير ، في 19 كانون الثاني 2012 الساعة: 10:03 ص

 مكان النشر: صحيفة الجمهورية

تاريخ ا لنشر: 12/1/2012

تقرير اخباري: علي باكير – تركيا

تتضمن: أسئلة لوزير الخارجية التركي ونظيره التونسي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ايران الخائفة

كتبها علي حسين باكير ، في 19 كانون الثاني 2012 الساعة: 09:49 ص

 مكان النشر: صحيفة الشرق

تاريخ ا لنشر: 12/1/2012

مقالي الأسبوعي: علي باكير

 

يعيش المسؤولون الإيرانيون هذه الأيام حالة من الهستيريا على ما يبدو، فالمتابع للتصريحات التي صدرت عنهم خلال الفترة القليلة الماضية لا يمكنه إلا أنّ يصل إلى هذا الاستنتاج. فبعد أيام من تهديد نائب الرئيس الإيراني محمد رضا رحيمي بإغلاق مضيق هرمز، أنذر رئيس الجيش الإيراني اللواء عطا الله صالحي واشنطن من أن تعود حاملة طائراتها إلى الخليج العربي، مؤكّدا أنّ إيران لا تكرر تهديداتها !، ناهيك عن تهديدات أخرى لا تحصى لشخصيات برلمانية وسياسية وعسكرية وأمنية بمحو إسرائيل، واستهداف تركيا وإشعال دول مجلس التعاون الخليجي.

وإذا كانت مثل هذه التصريحات الإيرانية تطلق عادة عن بعض مسؤولي الحرس الثوري للتعبئة الأيديولوجية والاستعراض الإعلامي، فإنها أصبحت مؤخرا سمة عامة للمسؤولين في الدولة، وهو ما يعكس حالة من الشعور بالخوف والقلق الذي عادة ما يعبّر عنه النظام الإيراني باستعراض عضلات عبر مناورات عسكرية متزامنة مع سلسلة من التصريحات الإعلامية!

حسابات الثورات العربية خلطت الأوراق، وفجّرت مفاجأة من الوزن الثقيل مع حلولها في سورية، حيث المرتكز الأساسي للنفوذ الإيراني في العالم العربي. وإذا ما أخذنا التداعيات الناجمة عن إمكانية انهيار نظام الأسد مقرونة مع ما يبدو أنّه استراتيجية أمريكية لاحتواء طهران، وأوروبية لتحجيمها وإعادتها إلى وضعها الطبيعي، فإن شعور الإيرانيين بالخوف يصبح مفهوماً.

ليس من المتوقع أن يبادر الغرب إلى تدمير إيران بقدر ما هو تشديد الضغط عليها. فهو الذي صنعها عندما حرص على وصول ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تقرير اخباري- قلق تركي من سياسة ايران الطائفية

كتبها علي حسين باكير ، في 19 كانون الثاني 2012 الساعة: 09:20 ص

 مكان النشر: صحيفة الجمهورية اللبنانية / وكالة ترند للأنباء

تاريخ النشر: 11/1/2012

علي حسين باكير- انقرة

 

في تصريح له قبيل زيارته الأخيرة الى طهران والتي استغرقت يومين التقى خلالها كبار المسؤولين في الجمهورية الايرانية، حذر وزير الخارجة التركي احمد داوود اوغلو من امكانية اندلاع حرب باردة اقليمية طائفيا ومن مخاطر مثل هذه الحرب المدمرة على المنطقة بأسرها.

 

وعلى الرغم من انّ وزير الخارجية التركي، وحرصا على حل الموضوع، لم يشر صراحة الى الطرف الذي يقوم بتسعير نار الطائفية في هذا التوقيت الذي يشهد توترات متصاعدة حيث تتزايد أعداد الضحايا المدنيين في سوريا يوما بعد يوم، ويرتفع منسوب السياسة الطائفية التي يمارسها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مترافقة مع غليان متزايد في مياه الخليج العربي إثر التهديد باغلاق مضيق هرمز، الا انّ طهران تبقى المعني الاول بمثل هذه التحذيرات.

 

الأصابع الايرانية في الملف العراقي المتفجّر

وفي تعليق له على الموضوع، قال مصدر في وزارة الخارجية التركية لـ"صحيفة الجمهورية" انّ الزيارة ركّزت في الأساس على الملف العراقي الذي يشهد تدهورا سياسيا وامنيا، واحتقانا طائفيا قد يؤدي الى انزلاقات خطيرة ما لم يتم احتواء الوضع هناك.

 

وحول توقيت الزيارة الذي ترافق مع اعداد عقوبات أمريكية وأوروبية شديدة على طهران تطال المصرف المركزي وصادرات النفط الايرانية، وعمّا اذا ما كان تم بحث الملف السوري اقليميا،  نفى مصدر الخارجية ان يكون قد تم بحث الملف السوري مؤكّدا على انّ الزيارة تندرج في جهود نزع فتيل الانفجار في العراق وكذلك نزع فتيل الازمة بين ايران والغرب، مشيرا الى انّ وزير الخارجية التركي لا يزال يعتقد انّ سياسة تصفير النزاعات يمكن لها ان تكون فاعلة، رغم الاعتراف في الوقت نفسه انّه من غير الواقعي انتظار أنّ تحل انقرة المشكال الاقليمية والدولية لوحدها.

 

وتلفت مصادر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المعارك القادمة في العراق وعليه!

كتبها علي حسين باكير ، في 19 كانون الثاني 2012 الساعة: 09:08 ص

 مكان النشر: صحيفة الشرق

تاريخ النشر: 5/1/2012

مقالي الأسبوعي: علي باكير

 

 

لم تكد الإدارة الأمريكية تعلن انسحاب قواتها من العراق، حتى بادر رئيس الوزراء نوري المالكي إلى المطالبة بمحاكمة نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي مدّعيا تورطه في أعمال إرهابية تستهدفه. ولم يكتف المالكي بهذا بل قام بمحاولة لطرد نائبه صالح المطلق رغم أنّه لا يمتلك ما يخوّله فعل ذلك لا قانونيا ولا دستوريا. وترافق ذلك مع تعليق قائمة “العراقية” مشاركتها في البرلمان ردا على سياسات الظلم والتهميش.

وعلى الرغم من أنّ المالكي وحلفاءه ينكرون الطبيعة الطائفية لهذه الإجراءات، لكن عاقلا لا يستطيع أن ينفيها خاصة عندما تكون صادرة عن جهة معروفة بانتماءاتها وسياساتها الطائفية المقيتة، ناهيك عن أنّ هذه الإجراءات إنما تأتي في ظل سياق طائفي إقليمي أكبر أيضا يتمثل في مساندة النظام العلوي في دمشق.

ومن الواضح أنّ المالكي الذي وصل إلى مركزه بصفقة أمريكية – إيرانية، يخشى تراجع سلطاته ونفوذه بعد الرحيل الأمريكي الذي كان يسانده عمليا. ومع تقلص قدرات واشنطن على التأثير المباشر في العراق نتيجة لهذا الغياب العسكري، فإن المالكي يعتمد اليوم أكثر فأكثر على إيران للحفاظ على مركزه.

ومن هذا المنطلق نستطيع أن نفهم الهجوم الطائفي للمالكي على سنّة العراق وعلى حلفائهم وممثليهم خشية عودة المكوّنات الوطنيّة بقوة إلى الحكم، في محاولة منه لتحجيمهم وفرض السيطرة عليهم قبل أن ينعكس الجو الإقليمي الذي يشهد تراجعا لنفوذ المحور الإيراني على الداخل العراقي.

إلا أنّ مثل هذه السياسات الخرقاء إذا ما استمرت فإنها تهدد بحرب طائفية جديدة في العراق قد تشهد معارك طاحنة على شكله وهويته وقد تؤدي في النهاية إلى تقسيمه، خاصة أنّ س

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تقرير اخباري: الغارة التركية كانت تستهدف السوري حسين فهمان

كتبها علي حسين باكير ، في 19 كانون الثاني 2012 الساعة: 08:35 ص

 مكان النشر: صحيفة الجمهورية اللبنانية

تاريخ النشر: 5/1/2012

علي حسين باكير- تركيا

 

وضعت الغارة الأخيرة التي شنّتها القوات التركية على مجموعة من الأفراد كان يعتقد انّهم ينتمون الى حزب العمال الكردستاني، الحكومة التركية في حرج شديد بعدما تبيّن انّ القصف استهدف مجموعة من المهرّبين الذي ينشطون على الحدود. كما كشفت العملية عمق الأزمة التي تعاني منها أجهزة الاستخارات والمؤسسة العسكرية التركية التي تشهد تراجعا ي أدائها مع مرور الزمن نتيجة انشغالها في تصدر الصراع على المشهد السياسي خلال العقود الماضية.

 

وعلى الرغم من انّ الحكومة وجميع الأجهزة الامنية والعسكرية اعترفت بانّ الغارة التي تمّت في مقاطعة اولديريه بمدنية شرناك على الحدود مع العراق كانت خطأ، وانّ ذلك يستلزم اجراءات صارمة لمحاصرة التداعيات السلبية الناجمة عن هذه العملية وحل المشكلة من جذورها، الاّ انّ احدا لايزال يعرف كيف حصل هذا الخطأ بالضبط وما هي الملابسات الحقيقة له.

 

وبالرغم من انّ احتمال الخطأ الناجم عن التسرع في تنفيذ العملية يبقى واردا، يجري الحديث في الدوائر المغلقة عن امكانية ان يكون هناك تعمّد في ارسال معلومات استخباراتية مضللة. وفي هذا السياق يتم مناقشة احتمال تورّط شبكة "أرغينيكون" في الموضوع، لكنّ الملفت أنّ بعض الخبراء الأمنيين يرجّحون ان يكون مصدر هذه المعلومات المضللة احدى الدول الاقليمية اذا صح هذا السيناريو، و/أو انّ يكون المصدر الذي ينقل المعلومات من دخال حزب العمال الى الاستخبارات التركية عميلا مزدوجا، على ان يكون الهدف من العملية  تخريب الوضع الداخلي التركي وارباك الحكومة كرد على المواقف التركية الاقليمية سيما وانّ توترا يحكم العلاقة مع كل من سوريا وايران منذ اندلاع الثورة السورية، وذلك بموازاة توتر آخر مع اسرائيل منذ صدور تقرير "بالمر "حول الاعتداء على اسطول الحرية.

 

مصدر  امني رفيع المستوى أشار الى "صحيفة الجمهورية" انّ الغارة كانت تستهدف قائد الجناح العسكري في حزب العمال الكردستاني ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

EU Agrees to Impose Sanctions on Iranian Crude Oil/ comment

كتبها علي حسين باكير ، في 19 كانون الثاني 2012 الساعة: 08:20 ص

 EU Agrees to Impose Sanctions on Iranian Crude Oil

Friday, 6 January 2012

By Ummugulsum Boz, JTW

comment

European Union member states have agreed, in principle, on banning the import of crude oil from Iran. The states aimed to deter Iran’s nuclear program with the prohibition. The decision on banning the import of crude oil from Iran will be announced at a meeting of European Union foreign ministers in Brussels at the end of this month.

Iran gets half of its revenues from crude oil exports. Therefore, Iran will have to turn to Asian markets to compensate for the revenue loss with the prohibition.

What is more, the United States declared its satisfaction with European states in principle.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Interpretation of the Developing Iranian Stance on Syria

كتبها علي حسين باكير ، في 19 كانون الثاني 2012 الساعة: 08:06 ص

Interpretation of the Developing Iranian Stance on Syria

Published in: originaly in Doha institute . (USAK) International Strategic Research Organization & The Journal Of Turkish Weekly||Turkey-Ankara

Date: 9 Jan. 2012

By: Ali Hussein Bakeer

 

With the development of the Syrian crisis, there has recently been an increase in discussion about the Iranian regime and  the shift in rhetoric towards Damascus by some of its members. This has been with respect to recognizing the existence of a real revolution, the urging of Assad to see the importance of understanding popular demands and the need to open a dialogue between the regime and the opposition. This is all evidence of the existence of a real shift in Iranian policy.

This also coincided with talk about disagreements within the ruling authority in Iran regarding the stance toward Assad, and several specialists and analysts considered these signals to be a declaration of Tehran’s unwillingness to stand by its strategic ally in the Arab world until the end, especially as it comes at a time when the Syrian regime is in dire need of support from all its allies.

The developing Iranian stance on the Assad regime

- The Iranian government’s stance:

Since August, it has been possible to see a change in Iranian rhetoric toward the Syrian situation. On 08/24/2011, Hizbullah’s television station, Al-Manar, conducted an interview with the Iranian President Mahmoud Ahmadinejad during which he said: "The Syrian people and the Syrian government should sit down together to reach an understanding… when there is a problem between the people and their leaders, they should sit down together to reach a solution away from violence. It is not right for anyone of them to kill the other."

Iranian Foreign Minister Ali Akbar Salehi then expressed the same position but in a more pronounced way when he described the claims made through demonstrations in Syria as "legitimate", demanding that the Assad regime recognizes it and  responds to it quickly.

Later, some  in the Iranian media, in particular those supporting the president,  began to modify their rhetoric from full support of the regime, to broadcasting the views of both parties (the regime and the demonstrators).

- The Iranian opposition’s stance:

The Iranian opposition in turn took advantage of these signals to publicly express its opposing view of the country’s official policy of open support for the Assad regime; particularly as Ayatollah Mohammad Ali Dastagheib - a prominent reformist and a member of the Assembly of Experts - had previously questioned his country’s strategy, calling for resources to be allocated  to the Iranian people rather than to supporting the Syrian regime.

The Iranian authorities also overlooked similar views in the press and the media. The Center for Iranian Diplomacy, which is managed by former Ambassador Sadeq Kharrazi, for example, published an interview with former ambassador to Lebanon and Jordan, Mohammad Ali Sobhani, under the title "Iranian unilateral support for Assad would damage Tehran", in which he  spoke about the need to amend the official stance because it may not serve Iranian interest at the present time.

Moreover,  the Iranian newspaper "East" published news of 200 Iranian physicians, some of  whom are the most prominent doctors in the country and  includes the former health minister , sending a letter to Assad, "the doctor", urging him to end the "violence".

Interpretation of developing Iranian stances

A number of researchers have interpreted this general orientation, at the official level and what followed it on other levels from three  perpsectives:[1]

• Firstly: That this forms the beginning of Iran’s abandonment of its Syrian ally, that Tehran is repositioning itself in preparation for jumping off Assad’s sinking ship, and that it will not support the regime to the end.

• Secondly:
 That this rhetoric reflects a split in the official Iranian structures, over the stance toward Assad’s regime, between the hardliners and the moderates.

• Thirdly:
 That this shift in rhetoric is rather an extension of the battle that continues between the Iranian president and his supporters on one side and the Supreme Leader Ali Khamenei and his supporters on the other, and that Ahmadinejad has decided to move this battle between him and the Supreme Leader to the Syrian arena through this rhetoric.

However,   the haste in reaching such inaccurate conclusions reveals a very superficial understanding and analysis of Iranian policy.These statements cannot in any way be considered   neither as a strategic shift in Iranian policy toward the Assad regime, nor a pivotal turning point in the way Tehran deals with its allies.

What happened should  be considered only as a tactical move similar to a combination of taking protective cover and sending up a trial balloon, especially if we exclude the position of the Iranian opposition, which can be considered natural in the context of irritating the Iranian regime, whether the opposition believes in what it says or only says it for the sake of opposing, and we focus on the official stance. On this basis, an analysis of the Iranian position commences from certain considerations, of which, perhaps, the most important are:

1- The inability of Iran to continue with a policy of misinformation from its affiliated and allied news organizations, especially as the media coverage of the Syrian situation has increased, and a rise into the thousands in the number of victims as a result of the Syrian regime’s practices . Also the attempt to absorb the resentment of protesters who have started to show hostility towards Tehran apparent through slogans and the burning of the Iranian flag, because of their belief that Tehran supports the Syrian regime through repression and assassination.

2- A negative change in the Arab population’s mood toward Iran, to a large degree is due to the Iranian stance on Bahrain and subsequent open support

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الثورات العربية وتحديات عام 2012

كتبها علي حسين باكير ، في 7 كانون الثاني 2012 الساعة: 09:16 ص

 مكان النشر: صحيفة الشرق

تاريخ النشر: 29/12/2011

 بقلم: علي باكير

بعد أيام قليلة ينتهي عام 2011، الذي كان ساخناً في أحداثه، سريعاً في تطوراته وصاخباً في تحولاته. هذا العام الذي حمل معه الألم والأمل بولادة حقبة جديدة في الشرق الأوسط يبدأ التأريخ لها منه، سينتهي دون أن تنتهي رحلة الثورات العربية الباحثة عن الحرية وبناء الذات والأوطان.

 

وفي سياق المخاض الذي يعيشه العالم العربي، من المنتظر أن تشهد المنطقة عدداً من التحديات الرئيسية؛ فمن المتوقع أن تزداد العدوانية الإسرائيلية في ظل حالة العزلة التي تعانيها، والتوتر الذي ينجم عن شعور تل أبيب بعدم الأمان، وهو ما سيدفعها للجوء إلى خيار القوة العسكرية، الذي تراه الأكثر نجاعة في ضمان أمنها. ومكمن الخطر هنا هو أن تنجرف الأنظمة الوليدة غير المستقرة ولا المستعدة إلى حرب غير متكافئة، تكرّس هزيمة على غرار الهزائم العربية السابقة، وتعيد إدخالنا في دوامة الأنظمة المنصرمة، وهو ما يجب تفاديه عبر تحوّل الدول العربية هذه إلى لعبة “الرقم الصعب” في مواجهتها، من خلال التركيز على البناء المتكامل، وتطوير القوة الشاملة للدولة فرداً وشعباً ونظاماً سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وعسكرياً.

 

وأمام ما يفرضه واقع الثورات من تهديد لنفوذ إيران الإقليمي، ولأنموذجها السياسي، سنشهد رصّاً لصفوف السياسة الطائفية في المنطقة (إيران، العراق، سورية، لبنان) بشكل متزايد. ومن المتوقع أن يلجأ النظام الإيراني إلى التسريع من وتيرة البرنامج النووي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقابلة مع وكالة (agencia leia) البرازيلية حول العقوبات على سوريا

كتبها علي حسين باكير ، في 7 كانون الثاني 2012 الساعة: 09:03 ص

 مكان النشر: وكالة (agencia leia) البرازيلية

تاريخ النشر: 29/12/2011

 مقابلة معي حول العقوبات الاقتصادية على سوريا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل باعت روسيا نظام الأسد؟

كتبها علي حسين باكير ، في 7 كانون الثاني 2012 الساعة: 08:33 ص

 مكان النشر: صحيفة الشرق

تاريخ النشر: 22/12/2011

المقال الأسبوعي بقلم: علي باكير

فجأة، ومن دون سابق إنذار، وبعد استخدامها للفيتو في مجلس الأمن ضد مشروع قرار يدين نظام الأسد، الذي يتهم الغرب بالعمل على تدويل «الأزمة» السورية، طرحت موسكو قبل أيام قليلة مشروع قرار بشأن سورية في مجلس الأمن!

ويعدّ مشروع القرار هذا على تواضعه وعدم توازنه، تحوّلاً في الموقف الروسي المدافع عن النظام، وإن رأى البعض فيه محاولة لإطالة أمد الأزمة. ويكمن التحول في أن المشروع المقترح شئنا أم أبينا يدوّل الملف السوري عبر نقله إلى مجلس الأمن، وهو ما كان يرفضه النظام وحلفاؤه. وعلى الرغم من أن المشروع لا ينص على عقوبات بحق النظام السوري، فإنه يشير إلى إدانة العنف «من جميع الأطراف» على حدّ وصفه. صحيح أن المشروع يساوي بين الجلاد والضحية، لكن المهم في الأمر أنه يدين النظام السوري أيضاً في نص العنف.

ما لاحظه الجميع هو أن القرار أتى في ظل تظاهرات اندلعت في موسكو احتجاجاً على الانتخابات البرلمانية الأخيرة، حيث حشدت المعارضة للمرة الأولى في تاريخ روسيا المعاصرة عشرات الآلاف من المتظاهرين، الذين يعتقدون أن الانتخابات شابها عمليات تزوير واسعة لصالح حزب روسيا الموحدة، الذي يتزعمه رئيس الوزراء فلاديمير بوتين؛ ولذلك قام البعض بتفسير الخطوة على أنها تأتي لدرء المخاطر عن الجبهة الداخل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خمسة آلاف خطأ فردي في سورية!

كتبها علي حسين باكير ، في 7 كانون الثاني 2012 الساعة: 08:23 ص

 مكان النشر: صحيفة الشرق

تاريخ النشر: 15/12/2011

المقال الأسبوعي بقلم: علي حسين باكير

 

يعاني النظام السوري اليوم من مأزق أدخل نفسه فيه باعتقاده أنّ العالم لا يزال يعيش في العام 1982، وأنّ قتل أربعين ألف إنسان من جديد مع البقاء في السلطة وكأن شيئا لم يكن، يُعدّ أمراً مقبولا وممكنا.

 

بدأ ذلك بإنكار الرئيس الأسد في مقابلة مع «وول ستريت جورنال» بتاريخ 31/01/2011 أن تكون الأوضاع في سوريا مشابهة لتونس أو مصر قائلا إنّ النظام قريب من الناس ومرتبط بشكلٍ وثيق جداً بمعتقدات المواطنين «الممانعة»، ولذلك لا يخرجون في انتفاضة! في مارس رد الشعب السوري على الأسد بانتفاضة، فقتلت أجهزته حتى اليوم أكثر من خمسة آلاف مواطن، خرج بشّار بعدها بتصريح منقول بالصوت والصورة ينكر فيه أن يكون مسؤولا عن القتل اليومي للمواطنين أو أنه رأى أو سمع ذلك! عازيا الأمر إلى أخطاء فردية!

 

التفسير الوحيد لهذا الخطاب، أنّ النظام يعاني حالة تخبّط وعدم توازن. أمنيا، يبدو جليّا أنّ السوريين كسروا حاجز الخوف إلى الأبد رغم أنّ كل متظاهر يعرف تكاليف خروجه التي قد تبدأ بالاعتقال والتعذيب والاغتصاب ولا تنتهي بالقتل بل بتقطيع الأوصال والتمثيل بالجثّث، ولا فرق في ذلك بين رضيع وطفل وشاب وكهل امرأة كانت أو رجلاً.

 

اقتصاديا، بدأ الخناق يضيق على رقبة النظام حيث يتم حرمانه من حوالي 5 مليارات دولار نتيجة العقوبات على قطاع الطاقة، كان يستخدمها لدعم حملته العسكرية وتمويل أجهزته الأمنية وشبّيحته لقتل المتظاهرين.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تركيا تقدّر جهود قطر الكبيرة في المنطقة

كتبها علي حسين باكير ، في 30 كانون الأول 2011 الساعة: 16:26 م

 مكان النشر: صحيفة العرب القطرية

تاريخ النشر: 7/12/2011

مقابلة رأي

قال علي حسين باكير الباحث في العلاقات الدولية والمهتم بالشؤون الاستراتيجية في منظمة البحوث الاستراتيجية الدولية (USAK) بأنقرة إن العلاقات التركية-القطرية تبقى متميزة جدا، وشهدت قفزات نوعية خلال العقد الأخير، وتحديدا خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية، وكانت زيارة الأمير حمد بن خليفة آل ثاني عام 2001 مهّدت لتطور هذه العلاقات مع توقيع عدد من الاتفاقيات الاقتصادية والعسكرية، ثم تلتها زيارات متبادلة من الطرفين في إطار تعزيز المصالح المشتركة.

وأضاف الباحث في العلاقات الدولية في تصريح لـ «العرب»: إنه فيما يتعلق بالزيارة الحالية لسمو الأمير والتي من المفترض أن تستمر يومين حيث سيحضر خلالها افتتاح مؤتمر الابتكار (الإبداع) في اسطنبول ليقدّم عرضا عن تجربة نجاح دولة اسمها قطر، إنه باعتقاده أن ذلك سيكون فرصة ولا شك ليبحث الطرفان التطورات الإقليمية، بجانب ما سيتناولانه من تطور في العلاقات الثنائية في حال حصلت لقاءات رسمية على هامش المؤتمر، على اعتبار أن رئيس الوزراء التركي كان يعيش فترة نقاهة في الأيام القليلة الماضية.

وأشار باكيير إلى أن تركيا تقدّر جهود قطر الكبيرة في المنطقة، وقد حرص الجان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صدور العدد رقم 10 من مجلة (أناليست) وفيه موضوع لي

كتبها علي حسين باكير ، في 30 كانون الأول 2011 الساعة: 15:54 م

 صدور العدد رقم 10 من مجلة (أناليست) عن "منظمة البحوث الإستراتيجية الدولية" (أوساك-أنقرة) لشهر ديسمبر/ كانون اول 2011، مقالي بعنوان|| حان الوقت لشراكة تركية-سعودية فاعلة

Türkiye-Suudi Arabistan için Aktif Ortaklık Zamanı

Ali Hussein Bakir

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة في الموقف الإيراني المستجد من النظام السوري

كتبها علي حسين باكير ، في 24 تشرين الثاني 2011 الساعة: 10:33 ص

قراءة في الموقف الإيراني المستجد من النظام السوري

مكان النشر: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات- قطر

تاريخ النشر: 22/11/2011

بقلم: علي حسين باكير

 

مع تطور الأزمة السورية، كثر الحديث مؤخرا عن حصول تغيّر في خطاب النظام الايراني وبعض أركانه تجاه دمشق لجهة الاعتراف بوجود ثورة حقيقية، وحث الأسد على أهمية تفهّم المطالب الشعبية وضرورة فتح حوار بين النظام والمعارضة، وذلك كمؤشر جدّي على وجود تحول حقيقي في السياسة الإيرانية.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقابلة لي مع صحيفة الجمهورية حول موقف تركيا من سوريا

كتبها علي حسين باكير ، في 24 تشرين الثاني 2011 الساعة: 10:02 ص

الباحث في الشؤون التركيّة علي باكير لـ «الجمهوريّة»: أنقرة ليست وكيل واشنطن في دمشق

مقابلة مع صحيفة الجمهورية ا